J: sudden realizations

Thank you, dear God

Thank you, dear God

أنا صح. ماشية وعارفة اني صح، اني أحمد الله على اللي معاي لأنو خير والجاي برضو مليان خير. انو دعائي يرفع معنوياتي، اني مش لحالي وانو دعائي زي وجودي زي سجودي .. أمر يساهم في القضاء والقدر.

اختياري كان انو أفكاري/دعواتي تساهم في حياتي، وقتها أقدر أقول اني جزء مشرق وفعال في الحياة. الله أعطانا الخيار، أفكارنا لحالها أكبر خيار. أنا مسؤولة عن أفكاري وأفعالي؛ كيف لا ونواياي واضحة أمامي إن تمعّنت في كليهما. ما يحدث الآن سبق وأن فكرت به.. فأي الأفكار أريد لها البقاء؟! أصبحت أكرر كم أنا مسؤولة عن أفكاري وكم أنا ممتنة بأفضلها الباقي والآتي .. كم من فكرة جميلة رفعتها بدعاء و تركتها لله تصير أو لا تصير .. فـ الأمر كله خير. والأكيد برضو وجود الدعاء والرضا والقضاء والرضا والقدر والرضا. وجود الرضا هو اللي يفرق في حياتك. الساعي الراضي يسعى أكثر ويرضى أكثر. دعائك بذل وحسن ظن.. دعواتك قد تغير قضاءك .. وقدرك يتشكل على حسب دعواتك اللي كانت بيوم أفكارك. في حد يرضى يدعي على نفسه بشي مش كويس؟ طيب ترضى أسوأ أفكارك تعيش معاك ومعانا بالكون؟

+في بالي فكرة، كل شي سبب لي أذى كان مني أنا. مش مشكلة. أكيد كان لازم يصير عشان نوعى بقى؛ نحنا هنا والأهم نحنا رايحين فين.

شكرًا إلهي، على الهباتِ والمعجزاتِ. شكرًا للمسافة، شكرًا للإجابة، شكرًا للسعادة علمتني الحياة، شكرًا للعيون الساكتة التي تقول شكرًا. شكرًا للحروف اصطفّت صارت كلامًا يُقرأ. شكرًا حين يُفهم ما أقول. شكرًا حين لا يُفهم ما أقول. شكرًا لأني – الآن – أعرف. شكرًا لأني أود أن أعرف مالا أعرفه بعد. شكرًا للفرص، شكرًا للمساحات والطرق، شكرًا لأني لازلت أسير. شكرًا كتابي. شكرًا مكاني. شكرًا آمنة. شكرًا كبييرة. شكرًا لأني سعيدة . شكرًا بدون أسباب. شكرًا بدون أسباب سعيدة. شكرًا كثير.

Advertisements

I: sudden realizations

20130220-230059.jpg

Believe. Blindly

سأحاول أن أنتهي من هذه التدوينة خلال نصف ساعة، قبل أذان العصر هذا اليوم.

يحدث أن أجد نفسي أجلس في بلكونة المنزل الخلفية -المطلة على حيطه على فكرة ههههه – لكنها حين أتسلق سورها تطل على الحي من موقع أشاهد فيه منظرا جميلا لا يخيب ظني حين أحتاج مكانا هادئا بشكل خاص. من قبل لم أكن أعيي معنى أن يبهرك شيءٌ ما حد أن تشعر به موجودا لك لوحدك ..ليذكرك بشيء ما قد نسيته أو تجاهلته. من قبل كنت أعرف أن السماء جميلة والقمر جميل و الشروق و الغروب كلهم رائعون منذ كان الكون وكان الخلق. من قبل كنت ألتقط الصور وأحب محيطي لأنه جميل و يعني لي الشيء الكثير. الآن أجدني أأجل إلتقاط الصور و حرفيا أُفضّل أن ألتقطها بعينيّ أولا .. لي أولا ومن ثم لمن تنهمر عليهم صوري من أهلي وأحبابي. و أدري بأنني ربما أكثر من إلتقطت صورا في الصومال!

آه الصومال، البلد الذي أشعر بأنه من زجاج ويرمي بالحجارة ويُرمى بمثلها. أعيش بهرجيسا المدينة المجنونة ذات المتناقضات وأدري بأنها ككل مدن العالم مستحملة الكثير ههههه. أحاول الحديث عنها بحيادية والله .. فهي المدينة التي يوجد فيها أغلب الأهل وشهدت أحداثا لازالت نعيش آثارها. أحيانا أتساءل مالذي يعرفه العالم عن هذا الشطر من العالم؟! ثم أنتبه أن الأصح هو توجيه السؤال للجهة الأخرى: مالذي أعرفه أنا عن هذا الشطر من العالم؟!

بضع أشهر أمضيتها هنا جعلتني أقول لقريبتي قبل يومين أنني سأشتاق لهذه المدينة كثيرا. أنا الآن أفكّر بالأماكن التي عشتُ فيها سابقا وأكون كاذبة لو قلتُ بأنني أشتاقها. أحبها لكني لا أشتاقها. لو عدت لأرضٍ سابقة عرفتني يوما فلا أظنني سأتشبث بشيء فيها. لكن هرجيسا المجنونة التي تعرفني الآن كانت ولا تزال محطة رائعة في هذا العمر. عمر الزهور هههه

أعرف بأنني أعيش هنا البساطة بأوجهها المختلفة. أن أشياءًا اتضحت وأخرى اختفت من أمامي. أن انقطاعي عن العالم كان بإختياري. أن قرابة الـ 3 أشهر من دون الفيسبوك جعلتني أنظر في أرقام الأصدقاء وأتذكر أصواتهم. أنني أغلقت بابا بنفسي و رميت المفتاح بعيدا .. بنفسي. أعرف أن السماعة لا ترفع نفسها ولا تتصل عليك لتغلق الخط على نفسها.

أن على بعض الأشياء أن تتوقف.

يكبر ادراكي لمحيطي. متأكدة بأنني أعقل من السابق لأنني أستطيع التحدث بأشياء جديدة ما عرفتها سابقا. عندي قوائم طويلة خطي فيها سريع وصوتي فيها واضح، حنون وواثق. ما كنت أعرف أن شيئا ما كتبته سوف يجعلني أقوى كلما جلست وقرأته ثانية. أنني بتُّ أستمد قوتي من أفعالي أكثر من كلامي. أن فعلي سبق ردات فعلي. وأنا لله شاكرة.

مؤمنة بتفّرد تجاربنا التي تصقل شخصياتنا وأرواحنا. مؤمنة بأن ما تتذكره يعيش معك كـ إسمك. فلا تنساه. والخيار لي ولك.

منذ سنوات عشت الدراما التدوينية وكنت أكتب الحزن للحزن نفسه. أعيش فرحا وأطير طربا لكن وقت الحكايا أجلس لأكتب شيئا حزينا يظل حزينا حزييينا حتى بعد سنين. أتذكر جيدا ليلة كنت أناقش فيها الروح و سُئلت هذا السؤال: أيهما الأعمق .. الحزن أم الفرح؟! وأجبت واثقة بأن النقص دائما أعمق!!!

نقصان مين يا ماما!!

أعتذر بشدة للحروف التي كتبتها حين تبنيّتُ تلك النظرية.

تأمل في الظلام فما ترى؟ أنا رأيتُ خطئي فأخذته. ألبسته صوتي واعترفتُ بعذرٍ قد اختلقته. فبدا لي ألطف هيئة. والدنيا حلوة. حلوة أوي.

يحلو لي التفكير أحيانا فيها هكذا، أنني على جزيرة وحدي و لديّ كل الصلاحيات لفعل ما أشاء فيها وعليها أبني حياتي. لا مكان للـ لوم فيها ولا يوجد وقت يفوت. و ما لديّ الآن هو كل ما لدي. و هو كثير الحمدلله. ولو أنني أُكثر من إغماض عينيّ سأظل على بيّنة: أن كل الأمور عند الله متساوية، لا يوجد سهل وممكن وصعب ومستحيل أو معجزة. فـ كلها بقدرته متسواية.*

مالذي أحتاجه لأطمئن بعد؟

أن أتامّل في آيات الله من حولي. لن أُحصي نعم الله علي لكني أحصي كم منها التي وعيتُ بوجودها وتعمقت برسالتها في حياتي. الرحلة هذه مشوقة وتفوق ما تصورت. أرتّبُ نواياي كالدفاتر. ولو أطلّت فكرة مزعجة عليّ أن لا أحزن أو أستسلم أو أعيش دور الضحية. مامن ضحايا هنا مادمنا مُخيّرين والربُّ واحد.

.قبل أن أنسى هنا جمعت صورًا أخذتها  للصومال في الانستجرام

الطريق المُشرقُ قريبٌ من هنا ..

مر أسبوع على انتهاء فعالية اللغة العربية للاستخدام اليومي، كانت تجربة رائعة إستمتعتُ بها و بتفاعل المدونين الذين شاركونا الحماس، إستمتعتُ و استفدتُ كثيرًا من أفكارهم الجميلة، الحمدلله. سعيدة أيضاً بالمدونات الجديدة التي تعرفت عليها، و بالصديقات الألطف، مالذي كان يؤخّرنا سابقاً؟ : )
و اليوم أرسلتُ التدوينات الثلاث الأقرب لقلبي إلى أنا كَـفاطمة كي تُرسل إلينا كتاباً يجمع تدوينات أبريل المفضلة لدينا !! هذه المفاجأة أجمل ما فيها أنها منكِ :$ فـ شكرًا لا تفيكِ و أحسبكُ لا تعرفين مدى تلعثم المبهورِ بـ جمال روحكِ!
اخترتُ تدوينة اليوم الثالث: أن يبقى العمر لـ أن أكثر ما يجعلني أتحمّس لشيءٍ ما أو أتحمّلَ آخر هو العمر الذي يجري بي و بالآخرين؛ فـ يطولُ بالي و أحاول تذكير نفسي بأن أجمل العمرِ هو الأبقى فـ أحترمُ عمريَ و أنهضُ لإنجازِ أشغالي و خلقِ غيرها أوقات الفضاوة : )

اخترتُ أيضاً تدوينة اليوم الخامس: أن آخذَ مقاساتٍ للفرح لأنها فكرة جدية و سبحان الله بعد كتابتها هنا أصبحتُ أرى أشياء مُلهمة في هذا الخصوص، فساتين و خيوط و مواقع و مدونات تعمل منذ سنوات في مشاريع صغيرة لتصميم ملابس الأطفال،وأنا مندهشة في مساعدة العالم لي بطريقة أو بأخرى :$

تدوينة اليوم الثامن: فوق لـ نفسك فوق و إطلّع على فوق وجّهتها لنفسي مراراً، فقط هذه المرة كتبتها تحت تصنيف هل كان ردحاً يا ترى؟ و هو كذلك فعلاً :$ أخجل من وعودٍ قطعتها لنفسي و لازالت كما هي أو مثل شوية أحسن من مفيش! أجدني أفتحُ القناة الفرنسية الخامسة TV5 – حيث بدأ حلم تعلّم الفرنسية – و أتنهّد /أتغزّل في موسيقية مخارج الحروف و أشعرُ بأناقة فجائية ههههه و أحاول جاهدةً تذّكر كلمات تعلمتها و عبثاً ضاعت. جديًا الآن أريدُ محوَ أُمِّيتي و تعلّم اللغة الفرنسية، إن شاء الله لو بس أتكلم مع نفسي فيها هههه.
لذا حمّلت عدة تطبيقات لتعلمها في هاتفي، لا أريدُ أن أكون كـ من يشتري الكتب و يشعر بمجرد شرائه لها أنه قد قرأها.. حقاً لا أريد!

وجدتُ هنا كتاباً للرسم للتدريب على رسم الورود والأشجار، بصراحة عييب إنو آخر وردة رسمتها كان شكلها أقرب للملفوف أو القرنبيط :$ تحمست لتصفح الكتاب و بإذن الله سأطبّق منه ما أستطيع و أضعه هنا بالمدونة.

الآن أشعر بشيءٍ من الوعي؛ أن أتصرف عكس مخاوفي، أن أطرد وساوس شوشو -الشيطان- و أؤمن بالشيء الصغير الذي حتماً سيؤثر بالشيء الكبير. أن لا أُمانع إختلاف الخيارات. و أختار رؤية الخير للأسباب الصحيحة في كل مرة أتردد فيها.

اليوم العاشر و الأخير : اترك لي عنوانك أو شيئاً من روحك

أتمنى لو كان بإمكاني سرد أحد حواراتي الأسطورية مع صديقات العمر و الدرب و البهدلة بأنواعها، لكن لكونها بين طرفين أخشى أن أتجاوز حدودي في نشر ما لا يعنيني وحدي :$
بدايةً يجب أن أقول أنه و بعد سنوات الغربة أصبحتْ كل من شاركتُها هناك العيش الطيّب و الملح و الكثييير من الفلفل تقطن في بلد مختلف. و لتباعدنا و إختلاف التواقيت فيما بيننا يُصبح التواصل محدودًا أو يكادُ يختفي أو يخفُت لفترات.. و لأن العلاقات تحتاج لوقودٍ يُشعلها نجدنا نحاول ملاحقة حياة كلِّ منا قدر الإمكان ، و يصبح أهم سؤال تدورُ حوله حواراتنا هو: كيف حالك؟
شاكرة للتقنية التي تقرّبنا ولو لم تعوّضنا بشكل كامل ، لكن نحمد و نبوس يدّنا وِش و قفى كمان الحمدلله يا رب : )

واليوم قررتُ أن أعيدُ التواصل بمن إنقطعت أخبارها، و والله أتجاهل كلَّ محاولة مني في تفسير الأسباب فـ كلها لا تُغني عن السؤال المتأخر عن الحال. إعتمدتُ على رقم كنتُ متأكدة من صحته و أرسلت رسالة تقول بأنني يا فلانة ،، فلانة فلا تستغربي سؤالي و أنني أحببتُ تحيّتك قبل أن يمرّ عامٌ على آخر سلامٍ بيننا!
فرحتُ بالهاتف يُخبرني أن الرسالة وصلت، و انتظرتُ الرد و انشغلت بالحديث المطوّل مع صديقة أخرى تزفّ إليّ أخباراً جميلة، بعد نحو ساعة جائني الرد؛ مُستغرباً الأسماء التي ذُكرت بالرسالة، تحديداً هكذا :” فلانة .. فلانة.. سنة ؟!!! “
ظننتُ أنها والدتها أو أختها العزيزتانِ عليّ كذلك، استفسرتُ عن هوية حامل الرقم و يا لخيبتي : (
النمرة كانت غلط.
هل هناكَ أحدٌ غيري تخيفهُ الأرقام التي تغيّرت و لم تعد قيد الإستخدام؟!
منذُ عامين أو أكثر بقليل فقدتُ طريقةً للوصول إلى صديقة الثانوية أختٌ لا أدري بأي بلاد هي الآن أو بأي مدينة سورية أطمئن عليها في الأوضاع الحالية.
أن يضيعَ منك وجهٌ احتضنتهُ أيامك الغابرة و شاركك فرحتك الأولى بالتخرج من الثانوية و تظل له مكانة خاصة لأنك يوماً اكترثتَ لأمره قبل أن تأخذك الدنيا بعيداً.
أن يضيعَ منك الوجهُ لأنه لا يملك حساباً في الفيسبوك أو الإيميل أو حتى هذا الرقم الذي تجيبُ عليهِ كل الناس إلاّ من أردتَ التحدث معه.. ليسَ ذنباً لكن واقعٌ يحدث و يجعلني أتمسّك بالأصدقاء أكثر!
و لرفع الروح المعنوية لمن وصل لهذا السطر، قبل يومين وصلتني كلمات قالها أحد أفراد عائلتي بعد أن تواصلت للسؤال عن أحواله و أطلب رقمه بعد أن ضاعت السبل إليه كثيراً، يا الله كم أخّرت التواصل معه و كم أجلّت كتابة بعض الأخبار إليه :$ قال بأنه سعيدٌ أنني الوحيدة التي تذكرته و أرسلت تسأل عنه، و إعتذر عن تأخره شهراً في الرد لأنه كان مريضاً طواله : (
زوّدته بأرقامنا جميعاً و لملمتُ سعادتي بما قاله و استسخفتُ تأجيلي للذي لا يحتمل التأجيل : صلة رحمي.

و غداً بإذن الله أنوي زرع بعض الطمأنينة في صلة رحم أخرى، و أتذكر دعوات يوم عرفة الماضي: اللهم زدني صلةً برحمي، و ارزقني برّهم يا رب.

0

على فكرة حينما أقول لـ شخص: “وراك وراك و الزمن طوييييل! “ فإنني أعنيها بطول نَفَس التواصل!

اليوم التاسع : أحتاجُكَ نـوراً لا قـُرباً

20120423-223202.jpg

سألَ القمرُ الكُرةَ: متى تأتي الشمسُ لـ تلعبَ معنا؟
أجابته الكُرةُ: الشمسُ تشرقُ في الصباح.. و في الصباحِ أنتَ نائم !
سألَ القمرُ الكُرةَ: متى تأتي الشمسُ لـ تناولِ العشاءِ معنا؟
قالت الكُرةُ: الشمسُ تغيبُ في المساءِ.. و في المساءِ أنتَ تعملُ مِصباحاً للأرض!
إبتسمَ القمرُ و قال: إذاً أخبريها يا كُرةُ أنني أُحبُّ رؤيتها.. لكني أُحبُ أن أعمَلَ أكثر!

سألتِ الشمسُ الكُرةَ: متى يتناولُ القمرُ سندويش المربى معنا؟
أجابتها الكُرةُ: القمرُ يستريحُ صباحاً.. و صباحاً أنتِ تَفطُرينَ مبكراً!
قالتِ الشمسُ: إذاً نتاولهُ عصراً و نتناولُ البطيخَ أيضاً.. فـ هلاّ أحضرتيهِ قبل غُروبي؟!
قالتِ الكُرةُ: تَغرُبينَ في المساءِ يا عزيزتي.. و في المساءِ تستعدّينَ للنوم فـ أنتِ تعملينَ في اليوم التالي!
إبتسمتِ الشمسُ و قالت: إذاً أخبريهِ يا كُرةُ أنني أُحبُّ رؤيتهُ لكني أُحبُ عمَليَ أكثر!

0

هذهِ الكلمات يُفترض بها أن تكون كلمات أغنية مضحكة عن الشمس و القمر و سندويش المربى، جلستُ صباحاً تحت الشمس مع فجر الصغيرة بحجة فيتامين دال اللازم لنموها، و تناولتُ سندويش جبنة بـ مربى التوت و الفواكه كـ فطور في سبيل أن أعيش التجربة و أن يأتيني الإلهام في صورة جمل مضحكة لكن حتى الشمس حجبتها الغيوم و ارتأيتُ أن أفكّر في الرسمة أولاً :$ أخيراً أنا مصدومة لأني فشلت في رسم كرة القدم بشكل جيد .. يا خسارة سنوات التشجيع يا خسارة :$

اليوم الخامس : أن آخذ مقاساتٍ للفرح

كـ غيري أتمنى أن أُتقنَ سبعة صنعات و يظل الحظ واقفاً إلى جانبي ههههه. لكن من أينَ لي؟. أحببتُ يوماً أن أدخل عالم تصميم الأزياء لـ أصمم للسيدات. كانت لدي خطة شبه خيالية عن كيفية تأسيس هذا الحلم. تمنيّتُ أيضاً شهادةً في الفنون الجميلة. و الآن بعد سنوات إنقطاع عن الإهتمام بكلا الحُلمين أستطيعُ أن أحمد ربّي على كلِّ ما إختلفَ في واقعي. نعم لا زالَ ذوقي صعباً و أحب الثياب الجميلة. لكنني فقدتُ رؤيتي لذلك البريقِ الذي كانَ يأسرني في صناعة الأزياء.  الركض المستمر وراء الموضة و التمسّك بـ أسماء الماركات الكبيرة أمرٌ لازلتُ لا أفهمه. كيف يستمدُّ أحدنا ثقته في نفسه من إسم الحقيبة أو مكانِ صنعها؟. أفتقدُ البساطة في كل ما نلبسه وأن تكون ثيابنا مريييحة ومناسبة لنا. كلّ هذا أحسه و أنا أتأّمل ملابس الأطفال الجميلة. وأقاوم رغبتي في سؤال البائع : كم أكبر مقاس لديكم؟ :$ التسوّق لملابس الأطفال متعة لا مثيلَ لها و بخيالي الآن أتصوّر أن التصميم لـ هذه الفئة الظريفة هو بالمتعة ذاتها أو ربما أكثر.لا أدري إن كنتُ سأنجح في هذا الأمر لكنه يستحق التفكير. الشيء الذي تحبه و تنوي الإجتهاد والتعلم فيه لابد ستلتزم في تحقيقه. لو سُئلتُ لمَ الأطفال تحديداً؟ سأقول لأنهم فرح هذا العالم و مستقبله الرائع. حين أقضي يوماً في مشاغبة بنت أختي و أعلّمها بضعَ كلمات و نضحك تقريبا على كل شيء .. ينتهي اليوم وأشعرُ بأنني تعلّمت منها أيضاً. هؤلاء الصغار عجيبة قدرتهم على التأثّر و التأثير !

في مخيلتي الآن محل لملابس الأطفال في إحدى زاوياهُ مكتبة مليئة بأمتع القصص. لو يوماً أُغلقَ المحل لن تموت فكرة جميلة زرعتُها في رأس طفل 🙂

0

نقول يا رب و مفيش حاجه تصعب ع الرب 🙂

اليوم الرابع: في حيّنا لا يُفتحُ الباب لأيِّ كان

كانت الساعة الثالثة صباحاً عندما رنّ الهاتف لأول مرة و لكنه توقّف. و ما أن وضعتُ رأسي من جديد لأنام حتى سمعتُ بعضَ الطرق على باب غرفتي. إستقمتُ جالساً على السرير و مددتُ يدي أسحبُ هاتفي من تحت الوسادة. استمر الطرقُ بضع ثوانٍ ثم توقف. أصغيتُ بـ إنتباه لأي حركة آتية من الخارج لكن لم أسمع سوى صوت الرياح و ضوضاء برامج إذاعية ليلية بعيدة. شعوري بالنعاس تغلّبَ على إحساسي بالخوف. نظرتُ إلى شاشة هاتفي لأعرف هوية المتصل: إنه أبو صالح، جاريَ الذي يسكن في الطابق الثالث. جلستُ بلا حراك أقاومُ التفكير بـ من الذي أغضبني أكثر؛ جاري عديم الذوق أم هذا الطارق المجهول أم كلاهما معاً؟! زفرتُ حنقاً عليهما و أطفأتُ هاتفي و عدتُ للنوم ثانية. و في الخامسة و النصف رنّ جرسُ المنبّه. لطمتهُ بيدي فسقط أرضاً و خرجت إحدى بطارياته. إزعاج هذا الصباح و الليلة السابقة كان كافياً ليطبعَ العبوس على وجهي. صليتُ الفجر متأخراً و إستعديّتُ للعمل. حيّاني البواب و أخذ صوته يخفُت. قال بأن أم صالح جاءته بعد صلاة الفجر وأوصتهُ إن رآني أن يُعطيني ملفاً و ظرفاً. دعاني للدخول إلى غرفته لأخذهما لكني سارعتُ بالخروج و طلبتُ منه تأجيل الموضوع لـ حين عودتي. سمعتُه يتمتم شيئاً لكنني بدأتُ فعلاً أكرهُ صباحيَ هذا فـ تجاهلته. في مساء ذلك اليوم عدتُ لأجد أم صالح تُستجوب من قِبَل شرطيٍ أمام باب العمارة. بدت لي هادئة لكنها كانت تنظر إليّ نظرةً مُستجدية. أظنها ضاقت بالأسئلة. تجاهلتها و مررتُ من أمامها متجهاً إلى سطح العمارة حيث تقع غرفتي. في السلّم حيّتني أم عادل المرعوبة دائماً ولأني لا أطيق ثرثرتها إستخلصتُ من حديثها بأن أبو صالح مفقودٌ منذ الصباح. فكرتُ بـ ما قد يجعل رجلاً بعمره يُفتقد و ضحكت في رأسي ساخراً. فتحتُ بابيَ لأجد ظرفاً و ملفاً نحيلاً قد دُسَّ من تحته. أمسكتُ بالظرف و ما أن قرأتُ ما كُتبَ عليه من الخارج حتى هرعتُ مسرعاً أهبطُ السلالم …

0

كان نفسي أكمّل بس خوفي إني أطلع وِش إجرام يمنعني :$

اليوم الثالث : أن يبقى العمر

كنتُ طفلة تنحة. وبالتناحة أعني أنني كنتُ أعيشُ داخل عالم في رأسي تُعيدُني منهُ أصواتُ من حولي؛ من أمي/أبي/المعلّمة أو بوق الباص. أتذكّر تناحتي الآن و أبتسم. أقربُ كلمة تصِفُ حالتي آنذاك هي “مُغيّبَة” هههه. هيئتي الخارجية و ردات فعلي غير المستعجلة كانت توحي بـ مشاكل قيد الإعداد. لكن مشكلتي الوحيدة كانت في إقناعهم بأنني فعلاً أفهم. إلاّ أنني و لسببٍ يخفى حتى عليّ لا أريدُ إظهار ذلك :$ كنت كـ جميع الأطفال أُسأل في بداية كل عام دراسي : ماذا تريدين أن تصبحي حين تكبرين؟ و كان من الضروري جداً أن أحشرَ إسم مهنة. و يجب أن تكون لائقة بـ فتاة و لائقة بالمتعارف عليه .. و أنا كنت أُعاند محدودية الأجوبة و أتأفأف .. كأنني أقول: لمّا يتولد نبقى نسميه! فـ كلّ ما أردته منذ الصغر هو أن أكبر. ليس حجماَ ولا طولاً بل عمراً. أن يزيدَ عمري و يُسمح لي بالتفلسف. في عمر العاشرة ضقتُ ذرعاً بالمرحلة الإبتدائية و بالمرحلة المتوسطة حلمتُ بـ سن السادسة عشرة و سخف المراهقة و أنواع المغامرة. وصلتُ ذاك العمر و اكتشفتُ بعضاً من نفسي. إستقليّت بنفسي. أصبح لي إسمٌ مستعار بين الصديقات و مسلسل مفضّل و هواية أنمّيها و مواد دراسية أفلحُ فيها و هَبَل أُعرَفُ به. كنتُ أنغمس بالعمر الجديد والحُلّة الجديدة التي أرى بها العالم. في السابعة عشرة قررت إنني بعد عام سأسكن وحدي. و في الثامنة عشرة إستجاب القدر و اغتربتُ و سكنتُ وحدي. و هناك عرفتُ لمَ حلمتُ بأن أكبر؛ لِمَ إختصرتُ كل الأحلام في كلمتين عاديتين فـ كلّنا نكبر. لأنني حين كبرت قليلاً فهمتُ لِمَ همومي الصغيرة لا تُذكر. لِمَ أخطائي تُنسى فورَ أن تتصلّح. ولِمَ وقوفاً بهذا العمر أستجمعُ شجاعتي وأواجه خوفي. أن أكبر يعني فرصاً جديدة ستأتي. دروساً عظيمة أتعلّمُها. مواقف لئيمة و أخرى بريئة. يعني أفكاراً تنتقلُ إليّ بـ فضلٍ من الله. و أخرى أنقُلها و أتحمّل مسؤوليتها. مسؤولية؟ أن أكبر يعني أن أتحمّل مسؤولية وجودي بينكم و أُأدّي دوراً يليقُ بما أنعم الله عليّ من نِعَم. أن أتعوّذ من السخفِ و من أن يُصبحَ دمّي كاتشباً – ثقيلاً – و أبحث عن الفائدة تقريباً في كل شيء. ولا أخجل من مشاعري الطفولية . أن العمر هو عمر القلب و الروح و العقل . و أن أتجمّل بـ عقليَ الملوّن في كل مناسبة ولا أنسى إنسانيتي وتشابه/إختلاف البشر. ولو أنني بدأتُ بالنوايا البيضاء فالطريق الطويل أجمل. و لازلتُ والله أبحثُ في لِمَ فقط أودُّ أن أُذكرَ بالخير و الضحكة و احم الهَبَل.

اليوم الأول : اللغة العربية للاستخدام اليومي

السلامُ عليكم و رحمة الله و بركاته ..

اليوم تبدأ مغامرة أبريل التدوينية، و مُهمّة اليوم أن أكتب عن عشرة أدوات موجودة في منزلي و أخترع لكلٍ منها طريقة جديدة للاستخدام! حسناً هذا ما جربّت عمله بما وجدت:

١. بيت للعصافير/ مكان تأكل و تشرب منه العصافير: هل وجدتَ نفسك يوماً مضطراً لرمي كيس من الخبز منتهي الصلاحية؟ أو فتات خبز لا تعرف ما تفعل به؟ تأنيب الضمير المستمر و رغبتي في أن أستخدم بقايا الخبز في إطعام العصافير جعلني أبحث عن طريقة لاستخدامها كالتالي:

علبة الشبس الفارغة مثل برينجلز /بطاطس عمان أو غيرها قمت بتظيفها و تلوينها بألوان الأكريليك المقاومة للماء. لونتها بالأزرق أولاً لإخفاء شكل العلبة الأصلي. ثم بدأت البحث عن طريقة لـ فتحها من الأسفل. استعملت علبة حليب أبو قوس المخصص للشاي و لونته كذلك باللون الأخضر. قمت بعمل فتحة بالسكين لأني حينها لم أجد مشرطاً بحوزتي ، الفتحة كانت كافية لأن تدخل علبة صغيرة أو تترك من غيرها. رأس العلبة النصف دائري عبارة عن إحدى كرات ابنة أختي الصغيرة هههه قصصتها إلى نصفين و استعملت واحداً منها فقط لتغطية الجزء الأعلى و وجدتُ تثبيتها سهلاً جداً فحجمها مناسب كـ الغطاء الأصلي. مررّت شريطًا صغيرا لتعليق العلبة. رسمتُ بعض السحب البيضاء على الخلفية الزرقاء (أعرف بأن العصافير لا تهتم ..لكن على الأقل لدي شكل جميل معلّق في حديقة المنزل ههههه) . جدير بالذكر أن العلبة الصغيرة تصلح لوضع الماء فيها كذلك مما يكسبها وزناً أمام الرياح و يمكن الاستغناء عنها بوضع الفتات داخل العلبة . بإنتظار أن تأتي العصافير بفارغ الصبر.

20120414-035512.jpg

٢. إعادة إستخدام صندوق الآيفون: أولاً أزلتُ الرقم التسلسلي من أسفل الصندوق واحتفظت به، ثم قمت بوضع شريط ورقي لاصق على العلبة كما في الصورة، لونته بألوان الأكريليك. أولاً بالأسود و انتظرت حتى يجف. هذه الالوان لا تستغرق وقتاً طويلاً لـ تجف و ليس لها رائحة تًذكر -على الاقل النوع الذي استعملته هنا- ثم قمت بإزالة الشريط اللاصق و قمت بتلوين الفراغ الذي أحدثته إزالة الشريط. قد تحتاج إلى عدة طبقات لإخفاء صورة الآيفون العنيدة هذه ههههه. أظنني وضعت طبقتين أو ثلاث من الطلاء. أيضاً طليتُ الجزء الداخلي من الجزء الآخر للصندوق. أخيراً وضعتُ فيه علاّقات المفاتيح التذكارية 🙂

20120414-035631.jpg

٣. قشور البيض لطرد/ منع دخول الوزغ إلى المنزل: مرة جرّبت و صديقتي المقربة وضع قشور البيض المفرّغة في مداخل غرفتها الجامعية و نوافذها. طبعاً كان ذلك بناءً على نصيحة أسدتها لي صديقة أخرى حين تذّمرت أمامها من هذه المخلوقات المزعجة :$ قالت بأن وضع قشور البيض على مداخل المكان أو تعليقها بالخيط أمام النوافذ تُبعدها. لأنها تعتقد بأن هذه القشور تعود لبيض الأفاعي و الحياّت فـ تخاف أن تأكلها الأخيرة و لا تقترب. أعجبتني الفكرة و بحثت عنها في جوجل ووجدتُ عشرات التجارب بخصوصها. و تم تعليق ٣ بيضات في الغرفة. و انتظرنا أن يكون لها مفعول السحر. كنا نصحو في اليوم التالي على صوت قرع البيض على الشبّاك من الخارج و بقية البيض الموجود بالداخل نرى أن الوزغ يتمشّى بالقرب منه من غير خوف أو أدنى تغيّر في سلوكه. التجربة كانت مضحكة و متأكدة بان وزغ ماليزيا كان حالة خاصة تتطلّب حيلاً أدهى :$

٤. فواصل للكتب مصنوعة من ورق الكرتون/ الورق المقوى: صنع فواصل الكتب سهلُ جداً. تحتاج إلى بعض الورق المقوى و مقص لـ تُشكّل الشكل الذي تحب و تزينه أو تلونه كما تريد. هنا استخدمتُ ورق حامل أكواب مشروبات مكدونالدز. الفاصل الأول بشكل طولي للتذكير بـ الإستمتاع بالقراءة 🙂 و الثاني على شكل مظلّة حمراء تناثر فوقها الماء.

٥. بصل لتزيين حوض المطبخ 🙂 نعم أقصد البصل العادي :  منذ سنوات شاهدتُ مارثا ستيوارت تقدّم حلقة عن وضع البصل بجوار حوض المطبخ أي مكان غسل الصحون أو بجوار نافذة المطبخ. استرسلت عن جمالية المنظر و كانت تشير إلى نوعية بصل معيّن يُزهر ورداً جميلاً جداً أظنه لو لم تخنّي الذاكرة من لندن ههههه. على العموم أحب كل ما ينبت و أحب مراقبته ينمو و أحب أكثر تواجد كائن حي صامت يبعث على التأمّل في المنزل. لذا وضعتُ بصلة بدأت تشيخ بدرج المطبخ – و بدأت تنمو من تلقاء نفسها ههههه كما في يسار الصورة- وضعتها في مرطبان صلصة فارغ و ملأته حتى غطّى الماء جذور البصلة. و لإنها كانت تسقط و تغرق بالقاع ثبّتها بعيدان الأسنان الخشبية لتظل الجذور فقط هي الملامسة للماء. النتيجة سريعة جداً والله. في غضون يومين تغيّر لون الأوراق من الأصفر للأخضر و خلال اسبوع كانت جذور البصلة تشق طريقها في الماء و تكاد تلامس قاع المرطبان! هذا النوع من الزراعة إن كان يصلح تسميتها كذلك جيدٌ لمن هم مثلي سريعي التعلّق بنباتاتهم ههههه لأن هذي البصلة لن تستمر طويلاً لكنها تستحق التجربة. و طبعاً عليّ الإعتراف بأن أختي أعدّت لنا طبق شكشوكة لذيذ من أوراقها الخضراء الطويلة :$ لو كانت بصلتك أطول عمراً من بصلتي هذه فقط عرّضها للقليل من الشمس كل يوم و لو جئت تقص ورقها فـ احرص أن يكون موضع القص على بعد إنشين تقريبا من أصل الفرع 🙂

٦. طلاء الأظافر الشفاف لـ حماية فصوص الإستراس على المجوهرات و الاكسسوارات : وضع طبقة من طلاء الأظاافر الشفاف فوق حبات الكريستال و الإستراس الصغيرة يحميها من السقوط و يحفظ شكل الإكسسوار لأطول وقت ممكن.

٧. أكياس الشاي المستعملة كـ علاج طبيعي للأعين المرهقة : كل ما تحتاجه هو أن تضع أكياس الشاي المستعملة في الثلاجة حتى تبرد و تستعملها باردة فوق العينين مستلقياً بـ استرخاء لـ ربع ساعة. الشعور منعش كما في كافة أقنعة ما حول العينين الطبيعية.

٨. الجرائد لـ تلميع زجاج النوافذ و الأبواب الزجاجية: واحدة من أسهل الطرق في تنظيف الزجاج دون ترك أثر لبقايا الصابون أو اتجاه المسح هو استعمال ورق الجرائد القديمة. لا تترك وبراً ولا شوائب وبقايا قطنية مثل القطع القماشية 🙂

   ٩. أكواب الجبنة و المربى الزجاجية مثل كرافت/بوك/ أبو الولد و غيرها تصلح لوضع الورد فيها: قمت بذلك مراراً و إلتقطت صوراً كثيرة بعضها وضعتها بالمدونة :

عاشراً و هو ما أحب: تجميع مياه المطر و استعمالها في أغراض متعددة : و هي عادة اكسبتها في ماليزيا الماطرة، كنتُ أحياناً أسارعُ في وضع إناء أملأ به ماء المطر و الإحتفاظ بالكمية أو التصرف يها فوراً .. أحب أستخدم ماء المطر في تلوين رسوماتي، يعطي لها روحاً وحدي أراها .. شيءٌ ما جذّاب في فكرة أن هذا ماءٌ من السماء :$ و تصير اللوحة أقرب إلى نفسي .. هذهِ إحداها (هنـا) .

اللغة العربية للاستخدام اليومي

أنضمُّ اليوم إلى مغامرة أبريل التدوينية للتشجيع على استخدام اللغة العربية بشكل يومي، حيث يقوم مجموعة من المدونين والمهتمين بتجربة شيء جديد كل يوم ( انظر للصورة أعلاه) لمدة عشرة أيام والكتابة والتعبير عنه كيفما أحبّوا ! الفكرة اللطيفة تدفعني بحماس لترقب القادم بعد غد بإذن الله. سنقوم بمشاركة العالم أفكارنا الإبداعية و نتفاعل فيما بيننا و نوثّق تجاربنا في المدونات/ تمبلر/ انستقرام وغيرها.

أتمنى انتشار هذه المغامرة و أدعو جميع القراء و المدونين لمشاركتنا في خلق جو إبداعي و إلهامي ممتع !

  انطلقت مغامرة ابريل من مدونة أنا كفاطمة ، وتقول بأنها تخبئ سرًا صغيرا للمشاركين بعد الانتهاء منها ( كلّي ترقب و حشريّة لمعرفته ههههه)

تدويناً سعيدًا و مشرقاً يا رفاق 🙂