1/52 الأسود يليقُ بك

الأسود يليق بك.jpg
You seriously call this a novel?!
“الإعجاب هو التوأم الوسيم للحب”!
طيب الرواية برأيي كانت واضحة من بعد هذه العبارة، الرواية ليست عن ملحمة حب وغناء وكبرياء وغيره بل مجرد إعجاب متبادل، هي أُعجبت بمحفظته و هو بشيء لا أهتم بفهمه حقاً.

بصراحة قرأتها كما قرأتُ “سقف الكفاية”.. عيناي كانتا لا تطيقان البقاء في الصفحة لأكثر من دقيقتين. كنت أقرأ وأرفع حاجباً بـ “وبعدين يعني؟!”، لم أجد أفكارًا عميقة تستوقني قليلاً سوى الأجزاء التي تحدثت عن قبائل الأوراس و شيئًا عن أوضاع الجزائر.

طيب علّمونا في المدرسة أنه لابد للقصة من حبكة، فأين الحبكة يا ترى في الروايه؟
وبالمشرمحي؛ معقوله الحبكة تكون في البطلة اللي كل شويتين معصبة و طالعه من فندق و داخلة على فندق ثاني؟!
يعني الحب بس تباهي ومطاعم راقية وفنادق؟!
الرواية مليانة بعبارات حسيتها متشدقة بأخبار موسيقيين ماتوا وما سمعنا عنهم – عذرًا – أنا اللي ما سمعت عنهم ههههه

اممم تمنيت لو الحوارات كانت أكثر، الحوار هو اللي يبيّن صفات الشخصيات.. مهما الكاتبة وصفت لي غرور وكبرياء و مشاعر وحكايات عن الشخصيات .. يظل الحوار الشي الوحيد اللي يعطيني الخيار في قراءة ملامح هالناس بين السطور!
هالنقطة ألاحظها في الروايات العربية كثير، أقرا وأحس اني أسمع لراديو ما يتوقف و ما يخليلي فرصه ألمح شي أو أفرح بإكتشافي صفة مواربة في الشخصيه.. لذا طبيعي لما كل شي يصير واضح في الرواية.. راح يكون باهت بالنسبة لي .. وأتمنى أوصل للدفة الثانية من الغلاف وأصكّه بقوة كأني رزعت الباب على كل اللي بالرواية :/
العبارات المقتبسة للرواية جميلة لكنها حين تتوزع بين صفحات الرواية.. لا تشفع للفكرة العامة السطحية.

و الشيء المؤسف حقيقه إن الحب في رواياتنا يبدأ بـ خيانة، يعني ما ينفع أحب إلا لما أخون؟!

لن أقول سوى أنكم يا معشر الكتّاب لم تُقدِّروا الحب حق قدره، ربما أساساً لم تعرفوه لـتُعرِّفوه لنا.

بالنسبة لي لا أستطيع قراءتها لمرة ثانية، لذا أتوقع أن هذه الرواية ستُنسى.

يا خسارة والله.
+إبقوا إفلقوني بحجر لو قريت رواية عربية أخرى سُوِّقَ لها على أنها كُتبت للحب وعنه.

اللي بعدو!

Advertisements