L: sudden realizations

20130404-152251.jpg

Full Moon – Somalia

تدوينة عن اليوم الثاني ومن ثم الرابع لحملة التغيير التي بدأها الدكتور صلاح الراشد، اليومان اللذان أخذتُ فيهما وقتي أكثر من اللازم ربما في تحديد “كيف سيكون هذا الأمر شيئًا عاديًا”. في اليوم الثاني كان علي أن أكتب كل مخاوفي، ماطلتُ في الأمر .. قضيتُ اليوم ألعب تحت المطر وأتأمل محيطي المبلل .. ذلك اليوم أمطرت غزيرًا ولله الحمد والمنة : )

أردت كتابتها لكني كنت أفكر في قائمة مُشابهة كتبتها منذ سنوات خلال تواجدي في السكن الجامعي، قائمة طويييلة فيها كل مخاوفي، وأسوأها!
أذكر أني قرأتها مرة بعد كتابتها وكلمة واحدة تكفي لوصفها “بشعة”. إلاَّ أن ما كتبته يومها ضاع وابتلعه اللابتوب بقدرة قادر. والحمد لله أنه فعل!

لذا كان عليّ أولاً أن أتغلّب على خوفي من كتابة مخاوفي، ومواجهة ما سيطفو منها. أول السطور كانت أصعبها وشيئًا فشيئًا كنتُ قد كتبتُ الـ٧٠ منها!

ولأكون صريحة وجدت أنه من السهل بدء جملة بـ “أنا أخافُ من …” وإنهائها بما أعتقد أني أخافه. ولكن وأنا أكتب هالني الفرق بين خوفي الآن وخوفي آنذاك.

آنذاك كنتُ أعيشُ عامًا حلوًا وحامضًا ..جدًا. لو فقط أستطيعُ أن أشرح كيف.. لو فقط كان بإمكاني رسم نقطتين تُبيِّنانِ كم من الخوف كان حينها.. لا يهم.

المهم أني أعرفُ تماماً ما صقلني. ما مررتُ به كان لازمًا لأستطيع القول اليوم “طيب عادي .. شو يعني؟”. واللي شاف مش زي اللي ما شفش ههههه

صدقًا. ما كتبته آنذاك لم يحدث. الحمدلله. كانت مجرد مخاوف خاوية. هوّلتها وغذّتها الظروف و my state of mind حينها .. لا غير!

وهذا بالطبع ليس بعذر.

اليوم الثالث كان – يوم راحة – وفرصة لإستيعاب مخاوفي. ثم في اليوم الرابع كان علي أن أستشعرها واحدة تلوَ الأخرى. أن أتحكم في شعوري تجاه مخاوفي .. فكما بإمكاني أن أعيشها كحقيقة في مخيلتي وأشعر بها؛ بإمكاني أيضا التحكم بدرجة خوفي وإنقاصها حد الاعتدال/التقبُّل أو اللاوجود لها. وحين فعلت توقفتُ عند أكثر ما يخيفني حاليا .. في أول السطور وعلى رأس القائمة.

تقبَّلتُه من كل قلبي، أخذتُ يومَ جمعةٍ كامل لنفسي. وعند دعائي ابتسمتُ ولأول مرة جلستُ أدعو الله وأنا أضحك.

لا تفسير لدي سوى أنني استجمعتُ قوتي و تفاءلتُ بالطيِّب الموجود والأجمل الآتي .. وبمعنى إسمي (المطمئنة التي لا تخاف).

أتساءل متى يكون الخوف بخفَّةِ نكاتنا المتداولة: “فكِّر أنا في خوف؟.”

Advertisements

K: sudden realizations

20130320-220853.jpg

أجلس لأكتب بضعة أسطر عن أول يوم لي في حملة التغيير التي يقودها الدكتور صلاح الراشد. لمدة شهر سيكون – في صالحي – أن أراقب أفكاري، انتقاداتي ، تذمُّري و شكواي وإسقاطاتي على الآخرين والظروف من حولي.

اليوم جاء جميلاً بحق. بدأته فجرًا. يخرج أبي للمسجد وهدوء الفجر يجعل صوت إغلاقه لباب المنزل الخشبي عاليًا. أحيانا يسبقني وأحيانا أخرى أسبقه بالاستيقاظ. شيء يضحكني أنني كلما نهضت صباحا تذكرت صوتي الذي يردد على صغار روضتي أذكار صباحهم .. شيءٌ كنت بصراحة أنساه حتى لحظة خروجي من المنزل! الأشياء الاعتيادية بعدها تكون تشغيل غلاية الماء وإعداد القهوة وسندويتش الفطور. والجلوس وأخذ ماي سوييت تايم في تناوله. عادي جداً ٤٠ دقيقة للفطور وأخذ صورة لمنظر الشروق والتسكع حتى يسألني أبي “تجهزتي خلاص؟” ههههه ف أسارع للعباية والطرحة والحقيبة السحرية التي تحمل أوراقاً و قصاصات وفلاش كاردز وتقارير للمدرسة وكتابا لباولو و دفترا كحيان لكنه الأحب لقلبي مؤخراً و دفترا آخر لخصت فيه بضع حلقات لبرنامج رسالة من الكون. في الحقيبة أيضاً علبة مياه ومناديل ومعقم وعلكة وطبعا شوكلاتة .. وأحيانا لا أصدِّق بأن بداخل حقيبتي موزة أو تفاحة هههههه ! يا الله منين جايبة البساطة هذي؟! جايز من الصغار؟ اني أبي أصير قدوة لهم؟ يجيبو موزة ولا عنب معاهم بدل العصير المليان سكر وغيره من الأكل اللي ما يفيد. جايز جداً لأنو الحمدلله بدا موضوع القدوة يمشي .. زكريا مثلا اليوم قبل الفسحة بساعة ونص يقول لي “أكلي في الفسحة اليوم فيه عنب” هههههه لايف إز إكستريملي جوود : )

وبصراحة تذمرت في يومي الأول. لاحظت تذمري فورًا وكان على خفيف. أخف كثيرًا من المعتاد. في أولى دقائقي منذ بدأ ساعات العمل تسألني زميلتي اللطيفه “واتس أب؟ يوو لووك هاپي توداي؟!” وأنا أضحك وأقول آم أووولوز هاپي ماي ديير ..

اليوم ؛ حدث موقف صغير وأنا مع زميلتين لي تسكنان في منطقتنا. كنا في حافلة عامة ننتظر أن يكتمل عدد الركاب لننطلق. وحدث أن كان ينتظر خارج الحافلة رجلان محتاجان. للمال. أحدهما صوته كان يدعو لله بدعوات سمعتها مسبقا – بما أن مشواري هذا تقريبا يوميّ – والرجل الآخر بالكاد سمعته يقول شيئا. مددت يدي إلى زميلتي الأقرب مني إلى الباب بأجرة الباص التي كانت معي قاصدة الرجل الذي يدعو الله كثيرًا ويكرر دعواته. تدرون ما فعلت زميلتي اللطيفه؟ قسَّمت المبلغ عليهما بالتساوي و نظرت إليّ وهي تقول “كذا أعدل!” ولأنه بقيت في يدها الورقة النقدية الثالثة .. قالت لهم بأن يتقاسموها فيما بينهم بالتساوي أيضاً! الرجل الذي كان يدعو الله كثيرًا قال للآخر الساكت “لكَ فيها ٢٥٠ شلن .. ادعو للبنات”!
يا الله .. جلست أفكر .. المبلغ ليس له قيمة تذكر حين يُقتسّم بين اثنين .. لكن فعلها هذا كان كافيا بإقناعي بأن “كذا أعدل”.

الدنيا بخير. الحمدلله.

J: sudden realizations

Thank you, dear God

Thank you, dear God

أنا صح. ماشية وعارفة اني صح، اني أحمد الله على اللي معاي لأنو خير والجاي برضو مليان خير. انو دعائي يرفع معنوياتي، اني مش لحالي وانو دعائي زي وجودي زي سجودي .. أمر يساهم في القضاء والقدر.

اختياري كان انو أفكاري/دعواتي تساهم في حياتي، وقتها أقدر أقول اني جزء مشرق وفعال في الحياة. الله أعطانا الخيار، أفكارنا لحالها أكبر خيار. أنا مسؤولة عن أفكاري وأفعالي؛ كيف لا ونواياي واضحة أمامي إن تمعّنت في كليهما. ما يحدث الآن سبق وأن فكرت به.. فأي الأفكار أريد لها البقاء؟! أصبحت أكرر كم أنا مسؤولة عن أفكاري وكم أنا ممتنة بأفضلها الباقي والآتي .. كم من فكرة جميلة رفعتها بدعاء و تركتها لله تصير أو لا تصير .. فـ الأمر كله خير. والأكيد برضو وجود الدعاء والرضا والقضاء والرضا والقدر والرضا. وجود الرضا هو اللي يفرق في حياتك. الساعي الراضي يسعى أكثر ويرضى أكثر. دعائك بذل وحسن ظن.. دعواتك قد تغير قضاءك .. وقدرك يتشكل على حسب دعواتك اللي كانت بيوم أفكارك. في حد يرضى يدعي على نفسه بشي مش كويس؟ طيب ترضى أسوأ أفكارك تعيش معاك ومعانا بالكون؟

+في بالي فكرة، كل شي سبب لي أذى كان مني أنا. مش مشكلة. أكيد كان لازم يصير عشان نوعى بقى؛ نحنا هنا والأهم نحنا رايحين فين.

شكرًا إلهي، على الهباتِ والمعجزاتِ. شكرًا للمسافة، شكرًا للإجابة، شكرًا للسعادة علمتني الحياة، شكرًا للعيون الساكتة التي تقول شكرًا. شكرًا للحروف اصطفّت صارت كلامًا يُقرأ. شكرًا حين يُفهم ما أقول. شكرًا حين لا يُفهم ما أقول. شكرًا لأني – الآن – أعرف. شكرًا لأني أود أن أعرف مالا أعرفه بعد. شكرًا للفرص، شكرًا للمساحات والطرق، شكرًا لأني لازلت أسير. شكرًا كتابي. شكرًا مكاني. شكرًا آمنة. شكرًا كبييرة. شكرًا لأني سعيدة . شكرًا بدون أسباب. شكرًا بدون أسباب سعيدة. شكرًا كثير.

I: sudden realizations

20130220-230059.jpg

Believe. Blindly

سأحاول أن أنتهي من هذه التدوينة خلال نصف ساعة، قبل أذان العصر هذا اليوم.

يحدث أن أجد نفسي أجلس في بلكونة المنزل الخلفية -المطلة على حيطه على فكرة ههههه – لكنها حين أتسلق سورها تطل على الحي من موقع أشاهد فيه منظرا جميلا لا يخيب ظني حين أحتاج مكانا هادئا بشكل خاص. من قبل لم أكن أعيي معنى أن يبهرك شيءٌ ما حد أن تشعر به موجودا لك لوحدك ..ليذكرك بشيء ما قد نسيته أو تجاهلته. من قبل كنت أعرف أن السماء جميلة والقمر جميل و الشروق و الغروب كلهم رائعون منذ كان الكون وكان الخلق. من قبل كنت ألتقط الصور وأحب محيطي لأنه جميل و يعني لي الشيء الكثير. الآن أجدني أأجل إلتقاط الصور و حرفيا أُفضّل أن ألتقطها بعينيّ أولا .. لي أولا ومن ثم لمن تنهمر عليهم صوري من أهلي وأحبابي. و أدري بأنني ربما أكثر من إلتقطت صورا في الصومال!

آه الصومال، البلد الذي أشعر بأنه من زجاج ويرمي بالحجارة ويُرمى بمثلها. أعيش بهرجيسا المدينة المجنونة ذات المتناقضات وأدري بأنها ككل مدن العالم مستحملة الكثير ههههه. أحاول الحديث عنها بحيادية والله .. فهي المدينة التي يوجد فيها أغلب الأهل وشهدت أحداثا لازالت نعيش آثارها. أحيانا أتساءل مالذي يعرفه العالم عن هذا الشطر من العالم؟! ثم أنتبه أن الأصح هو توجيه السؤال للجهة الأخرى: مالذي أعرفه أنا عن هذا الشطر من العالم؟!

بضع أشهر أمضيتها هنا جعلتني أقول لقريبتي قبل يومين أنني سأشتاق لهذه المدينة كثيرا. أنا الآن أفكّر بالأماكن التي عشتُ فيها سابقا وأكون كاذبة لو قلتُ بأنني أشتاقها. أحبها لكني لا أشتاقها. لو عدت لأرضٍ سابقة عرفتني يوما فلا أظنني سأتشبث بشيء فيها. لكن هرجيسا المجنونة التي تعرفني الآن كانت ولا تزال محطة رائعة في هذا العمر. عمر الزهور هههه

أعرف بأنني أعيش هنا البساطة بأوجهها المختلفة. أن أشياءًا اتضحت وأخرى اختفت من أمامي. أن انقطاعي عن العالم كان بإختياري. أن قرابة الـ 3 أشهر من دون الفيسبوك جعلتني أنظر في أرقام الأصدقاء وأتذكر أصواتهم. أنني أغلقت بابا بنفسي و رميت المفتاح بعيدا .. بنفسي. أعرف أن السماعة لا ترفع نفسها ولا تتصل عليك لتغلق الخط على نفسها.

أن على بعض الأشياء أن تتوقف.

يكبر ادراكي لمحيطي. متأكدة بأنني أعقل من السابق لأنني أستطيع التحدث بأشياء جديدة ما عرفتها سابقا. عندي قوائم طويلة خطي فيها سريع وصوتي فيها واضح، حنون وواثق. ما كنت أعرف أن شيئا ما كتبته سوف يجعلني أقوى كلما جلست وقرأته ثانية. أنني بتُّ أستمد قوتي من أفعالي أكثر من كلامي. أن فعلي سبق ردات فعلي. وأنا لله شاكرة.

مؤمنة بتفّرد تجاربنا التي تصقل شخصياتنا وأرواحنا. مؤمنة بأن ما تتذكره يعيش معك كـ إسمك. فلا تنساه. والخيار لي ولك.

منذ سنوات عشت الدراما التدوينية وكنت أكتب الحزن للحزن نفسه. أعيش فرحا وأطير طربا لكن وقت الحكايا أجلس لأكتب شيئا حزينا يظل حزينا حزييينا حتى بعد سنين. أتذكر جيدا ليلة كنت أناقش فيها الروح و سُئلت هذا السؤال: أيهما الأعمق .. الحزن أم الفرح؟! وأجبت واثقة بأن النقص دائما أعمق!!!

نقصان مين يا ماما!!

أعتذر بشدة للحروف التي كتبتها حين تبنيّتُ تلك النظرية.

تأمل في الظلام فما ترى؟ أنا رأيتُ خطئي فأخذته. ألبسته صوتي واعترفتُ بعذرٍ قد اختلقته. فبدا لي ألطف هيئة. والدنيا حلوة. حلوة أوي.

يحلو لي التفكير أحيانا فيها هكذا، أنني على جزيرة وحدي و لديّ كل الصلاحيات لفعل ما أشاء فيها وعليها أبني حياتي. لا مكان للـ لوم فيها ولا يوجد وقت يفوت. و ما لديّ الآن هو كل ما لدي. و هو كثير الحمدلله. ولو أنني أُكثر من إغماض عينيّ سأظل على بيّنة: أن كل الأمور عند الله متساوية، لا يوجد سهل وممكن وصعب ومستحيل أو معجزة. فـ كلها بقدرته متسواية.*

مالذي أحتاجه لأطمئن بعد؟

أن أتامّل في آيات الله من حولي. لن أُحصي نعم الله علي لكني أحصي كم منها التي وعيتُ بوجودها وتعمقت برسالتها في حياتي. الرحلة هذه مشوقة وتفوق ما تصورت. أرتّبُ نواياي كالدفاتر. ولو أطلّت فكرة مزعجة عليّ أن لا أحزن أو أستسلم أو أعيش دور الضحية. مامن ضحايا هنا مادمنا مُخيّرين والربُّ واحد.

.قبل أن أنسى هنا جمعت صورًا أخذتها  للصومال في الانستجرام

H: sudden realizations

You had me at Green Tea

You had me at Green Tea

G: sudden realizations

Knock, and it shall be opened unto you

Knock, and it shall be opened unto you

O Allah, knocking on your door feels like home

F: sudden realizations

Seek, and you shall find

Seek, and you shall find

E: sudden realizations

Ask, and it shall be given to you

Ask, and it shall be given to you

D: sudden realizations

Tell me how deep, is deep

The mirror reflects perfectly; it makes no mistakes because it doesn’t think. To think is to make mistakes.0

On the road to power, there’s no turning back. He would be an eternal slave to the road he’d chosen, and if he did ever realize his dream of abandoning everything, he would plunge immediately into a deep depression.0

Experience has taught me that people only give value to a thing if they have,at some point, been uncertain as to whether or not they’ll get it.0

We’ve all heard about an illness in Central Africa called sleeping sickness. What we should also know is that a similar disease exists that attacks the soul. It’s very dangerous because the early stages often go unnoticed. At the first sign of indifference or lack of enthusiasm, take note! The only preventive against this disease is the realization that the soul suffers, suffers greatly, when we force it to live superficially. The soul loves all things beautiful and deep.0

The above quotes are from The Winner Stands Alone by Paulo Coelho, a book I was excited to read and somehow ended up disappointed at. I guess this book was unlike all that I’ve read for Coelho.  But I definitely enjoyed several chapters, the very informative details about the vanity in movie/star making world we only saw on Tv. and movie screens. I liked how deep the book went in exploring/justifying human nature, Coelho sure knows how to deliver some of his spiritual knowledge in his books.0

C: sudden realizations

Hold on to your beliefs and always, always believe

أحب الدفاتر و الكتب. أغلى هداياي تلك التي لها علاقة بالأوراق بأي شكل. و الأقلام بأنواعها كذلك. منذ شهور جذبني غلاف هذا الدفتر، كُتبَ عليه كلمة واحدة Believe و قررت شراءه لأنه و بكل بساطه يحمل معنىً ارتبط بـ مدونتي و تعمّق في ذهني و عقلي الباطن. حين إخترتُ Bealei كـ اسم للمدونة كنتُ فقط أُعاند ترتيبَ الحروف .. و هو أمرٌ آخر أُعرفُ به ههه !

أكتشفتُ بأن هناك من رتبّها هكذا : Be a lie !! يا إلهي! أمرٌ لا يُغتفر بالنسبة لي.

الحياة مليئة بالاختيارات، منها ما تختارهُ لـ ترمم قلبك. أنا أختارُ أن أؤمن. و أُقنعُ نفسي مراراً بـ جدوى الإيمان بالخير في أصغر الأشياء و أكبرها.

أساساً ماذا غير الإيمان تملك في الأيام التي تبدو فيها الحياة سوداء/رمادية رغمَ معرفتك أن الكأس نصف ممتلئ.. لكن الماء فيه يبدو عكراً ؟!

No I don’t know how it will happen, nor do I know when. I am only sure it will. If you ran out of faith, I have plenty to share.. you don’t have to get it,really! I’ll do that on your behalf. So shut up and pray with me.0

B: sudden realizations

Based on THIS image

you can’t tell the difference I KNOW :p

A: sudden realizations

What a beautiful mess I'm in