K: sudden realizations

20130320-220853.jpg

أجلس لأكتب بضعة أسطر عن أول يوم لي في حملة التغيير التي يقودها الدكتور صلاح الراشد. لمدة شهر سيكون – في صالحي – أن أراقب أفكاري، انتقاداتي ، تذمُّري و شكواي وإسقاطاتي على الآخرين والظروف من حولي.

اليوم جاء جميلاً بحق. بدأته فجرًا. يخرج أبي للمسجد وهدوء الفجر يجعل صوت إغلاقه لباب المنزل الخشبي عاليًا. أحيانا يسبقني وأحيانا أخرى أسبقه بالاستيقاظ. شيء يضحكني أنني كلما نهضت صباحا تذكرت صوتي الذي يردد على صغار روضتي أذكار صباحهم .. شيءٌ كنت بصراحة أنساه حتى لحظة خروجي من المنزل! الأشياء الاعتيادية بعدها تكون تشغيل غلاية الماء وإعداد القهوة وسندويتش الفطور. والجلوس وأخذ ماي سوييت تايم في تناوله. عادي جداً ٤٠ دقيقة للفطور وأخذ صورة لمنظر الشروق والتسكع حتى يسألني أبي “تجهزتي خلاص؟” ههههه ف أسارع للعباية والطرحة والحقيبة السحرية التي تحمل أوراقاً و قصاصات وفلاش كاردز وتقارير للمدرسة وكتابا لباولو و دفترا كحيان لكنه الأحب لقلبي مؤخراً و دفترا آخر لخصت فيه بضع حلقات لبرنامج رسالة من الكون. في الحقيبة أيضاً علبة مياه ومناديل ومعقم وعلكة وطبعا شوكلاتة .. وأحيانا لا أصدِّق بأن بداخل حقيبتي موزة أو تفاحة هههههه ! يا الله منين جايبة البساطة هذي؟! جايز من الصغار؟ اني أبي أصير قدوة لهم؟ يجيبو موزة ولا عنب معاهم بدل العصير المليان سكر وغيره من الأكل اللي ما يفيد. جايز جداً لأنو الحمدلله بدا موضوع القدوة يمشي .. زكريا مثلا اليوم قبل الفسحة بساعة ونص يقول لي “أكلي في الفسحة اليوم فيه عنب” هههههه لايف إز إكستريملي جوود : )

وبصراحة تذمرت في يومي الأول. لاحظت تذمري فورًا وكان على خفيف. أخف كثيرًا من المعتاد. في أولى دقائقي منذ بدأ ساعات العمل تسألني زميلتي اللطيفه “واتس أب؟ يوو لووك هاپي توداي؟!” وأنا أضحك وأقول آم أووولوز هاپي ماي ديير ..

اليوم ؛ حدث موقف صغير وأنا مع زميلتين لي تسكنان في منطقتنا. كنا في حافلة عامة ننتظر أن يكتمل عدد الركاب لننطلق. وحدث أن كان ينتظر خارج الحافلة رجلان محتاجان. للمال. أحدهما صوته كان يدعو لله بدعوات سمعتها مسبقا – بما أن مشواري هذا تقريبا يوميّ – والرجل الآخر بالكاد سمعته يقول شيئا. مددت يدي إلى زميلتي الأقرب مني إلى الباب بأجرة الباص التي كانت معي قاصدة الرجل الذي يدعو الله كثيرًا ويكرر دعواته. تدرون ما فعلت زميلتي اللطيفه؟ قسَّمت المبلغ عليهما بالتساوي و نظرت إليّ وهي تقول “كذا أعدل!” ولأنه بقيت في يدها الورقة النقدية الثالثة .. قالت لهم بأن يتقاسموها فيما بينهم بالتساوي أيضاً! الرجل الذي كان يدعو الله كثيرًا قال للآخر الساكت “لكَ فيها ٢٥٠ شلن .. ادعو للبنات”!
يا الله .. جلست أفكر .. المبلغ ليس له قيمة تذكر حين يُقتسّم بين اثنين .. لكن فعلها هذا كان كافيا بإقناعي بأن “كذا أعدل”.

الدنيا بخير. الحمدلله.

Advertisements

I: sudden realizations

20130220-230059.jpg

Believe. Blindly

سأحاول أن أنتهي من هذه التدوينة خلال نصف ساعة، قبل أذان العصر هذا اليوم.

يحدث أن أجد نفسي أجلس في بلكونة المنزل الخلفية -المطلة على حيطه على فكرة ههههه – لكنها حين أتسلق سورها تطل على الحي من موقع أشاهد فيه منظرا جميلا لا يخيب ظني حين أحتاج مكانا هادئا بشكل خاص. من قبل لم أكن أعيي معنى أن يبهرك شيءٌ ما حد أن تشعر به موجودا لك لوحدك ..ليذكرك بشيء ما قد نسيته أو تجاهلته. من قبل كنت أعرف أن السماء جميلة والقمر جميل و الشروق و الغروب كلهم رائعون منذ كان الكون وكان الخلق. من قبل كنت ألتقط الصور وأحب محيطي لأنه جميل و يعني لي الشيء الكثير. الآن أجدني أأجل إلتقاط الصور و حرفيا أُفضّل أن ألتقطها بعينيّ أولا .. لي أولا ومن ثم لمن تنهمر عليهم صوري من أهلي وأحبابي. و أدري بأنني ربما أكثر من إلتقطت صورا في الصومال!

آه الصومال، البلد الذي أشعر بأنه من زجاج ويرمي بالحجارة ويُرمى بمثلها. أعيش بهرجيسا المدينة المجنونة ذات المتناقضات وأدري بأنها ككل مدن العالم مستحملة الكثير ههههه. أحاول الحديث عنها بحيادية والله .. فهي المدينة التي يوجد فيها أغلب الأهل وشهدت أحداثا لازالت نعيش آثارها. أحيانا أتساءل مالذي يعرفه العالم عن هذا الشطر من العالم؟! ثم أنتبه أن الأصح هو توجيه السؤال للجهة الأخرى: مالذي أعرفه أنا عن هذا الشطر من العالم؟!

بضع أشهر أمضيتها هنا جعلتني أقول لقريبتي قبل يومين أنني سأشتاق لهذه المدينة كثيرا. أنا الآن أفكّر بالأماكن التي عشتُ فيها سابقا وأكون كاذبة لو قلتُ بأنني أشتاقها. أحبها لكني لا أشتاقها. لو عدت لأرضٍ سابقة عرفتني يوما فلا أظنني سأتشبث بشيء فيها. لكن هرجيسا المجنونة التي تعرفني الآن كانت ولا تزال محطة رائعة في هذا العمر. عمر الزهور هههه

أعرف بأنني أعيش هنا البساطة بأوجهها المختلفة. أن أشياءًا اتضحت وأخرى اختفت من أمامي. أن انقطاعي عن العالم كان بإختياري. أن قرابة الـ 3 أشهر من دون الفيسبوك جعلتني أنظر في أرقام الأصدقاء وأتذكر أصواتهم. أنني أغلقت بابا بنفسي و رميت المفتاح بعيدا .. بنفسي. أعرف أن السماعة لا ترفع نفسها ولا تتصل عليك لتغلق الخط على نفسها.

أن على بعض الأشياء أن تتوقف.

يكبر ادراكي لمحيطي. متأكدة بأنني أعقل من السابق لأنني أستطيع التحدث بأشياء جديدة ما عرفتها سابقا. عندي قوائم طويلة خطي فيها سريع وصوتي فيها واضح، حنون وواثق. ما كنت أعرف أن شيئا ما كتبته سوف يجعلني أقوى كلما جلست وقرأته ثانية. أنني بتُّ أستمد قوتي من أفعالي أكثر من كلامي. أن فعلي سبق ردات فعلي. وأنا لله شاكرة.

مؤمنة بتفّرد تجاربنا التي تصقل شخصياتنا وأرواحنا. مؤمنة بأن ما تتذكره يعيش معك كـ إسمك. فلا تنساه. والخيار لي ولك.

منذ سنوات عشت الدراما التدوينية وكنت أكتب الحزن للحزن نفسه. أعيش فرحا وأطير طربا لكن وقت الحكايا أجلس لأكتب شيئا حزينا يظل حزينا حزييينا حتى بعد سنين. أتذكر جيدا ليلة كنت أناقش فيها الروح و سُئلت هذا السؤال: أيهما الأعمق .. الحزن أم الفرح؟! وأجبت واثقة بأن النقص دائما أعمق!!!

نقصان مين يا ماما!!

أعتذر بشدة للحروف التي كتبتها حين تبنيّتُ تلك النظرية.

تأمل في الظلام فما ترى؟ أنا رأيتُ خطئي فأخذته. ألبسته صوتي واعترفتُ بعذرٍ قد اختلقته. فبدا لي ألطف هيئة. والدنيا حلوة. حلوة أوي.

يحلو لي التفكير أحيانا فيها هكذا، أنني على جزيرة وحدي و لديّ كل الصلاحيات لفعل ما أشاء فيها وعليها أبني حياتي. لا مكان للـ لوم فيها ولا يوجد وقت يفوت. و ما لديّ الآن هو كل ما لدي. و هو كثير الحمدلله. ولو أنني أُكثر من إغماض عينيّ سأظل على بيّنة: أن كل الأمور عند الله متساوية، لا يوجد سهل وممكن وصعب ومستحيل أو معجزة. فـ كلها بقدرته متسواية.*

مالذي أحتاجه لأطمئن بعد؟

أن أتامّل في آيات الله من حولي. لن أُحصي نعم الله علي لكني أحصي كم منها التي وعيتُ بوجودها وتعمقت برسالتها في حياتي. الرحلة هذه مشوقة وتفوق ما تصورت. أرتّبُ نواياي كالدفاتر. ولو أطلّت فكرة مزعجة عليّ أن لا أحزن أو أستسلم أو أعيش دور الضحية. مامن ضحايا هنا مادمنا مُخيّرين والربُّ واحد.

.قبل أن أنسى هنا جمعت صورًا أخذتها  للصومال في الانستجرام

G: sudden realizations

Knock, and it shall be opened unto you

Knock, and it shall be opened unto you

O Allah, knocking on your door feels like home

In Somalia: I am one of them

إذاً مرّ ٢١ يوماً على وصولي لأرض الوطن، للصومال؟! ياااه الأيام هذا العام ما أسرعها! كنت أعد الأيام منذ رؤيتي لأبي وأمي لآخر مرة منذ أكثر من عامين وأتشوق للصيف وبما يحمله لجميع أفراد عائلتي، والحمدلله أنني أتيتُ باكراً، عشتُ جميع تفاصيل الرحلة بحماس وهدوء لازماني حتى بعد أن تأجّل سفري لـ ليلة أخرى فـ أمضيتُ ليلةً في فندق مطار دبي. تسكعت طويلاً في السوق الحرة و طبعاً ابتعتُ الشوكولاته وبعض الكتب : )
أحاديث المسافرين و خدمة الإنترنت في المطار هونت شعور التعب/الوحدة علي، ثم بدأ الضحك على مسار الأمور حينما يتعلق الموضوع بي :$ شاكرة لله على نعمة الصديقات ولأفراد العائلة وحتى نعمة الهاتف وكل ما جعل أمر المبيت في المطار شأناً عادياً و شبيه نُزهة :$
منذ وصولي وأنا أتنفس هواء مدينة هرجيسا البارد نسبياً، أقف تحت المطر وأدعو الله بأمور صغيرة وكبيرة : ) أذهب وأمي للسوق و نعدُّ طعام الفطور والغداء سوية. أتمشى في فناء البيت وألتقط صوراً لعيون الأحبة والصديقات، توصيني جواهر بأن ألتقط صوراً تختلف عن تلك التي تراها في التلفاز عن الصومال وأتفهّم حقاً أتفهّم.. فـ أشياء جميلة تحصل ها هُنا، مثلاً باب البيت الذي يدقُ و تطلُّ منه وجوه أقاربي و صديقات أمي و بنات الأعمام والعمات و آخرون مضى على لقائنا أكثر من ١٢ عاماً!! أخجل وأضحكُ يا الله طويلاً حين تخبرني صديقة لأمي كيف رأت سيدة تتحدثُ الفرنسية فضحِكت أمامها دون سببٍ ظاهر لأنها تذكرت جنوني باللغة و تشدّقي بها في مراهقتي :$:$
يدقُ الباب و يفتحُ للجيران، في غضون أيام قليلة كنتُ قد تعرفتُ على كثير من الجارات وبناتهن، الجميع لطفاء بحكم الجيرة. يستعيرُ الجيران من بعضهم الماء/الملح/أدوات الطبخ و أميّز بساطةً تعم البلد وإن غَلَت الأسعارُ على الجميع. والحمدلله على كل حال حمداً كثيراً يا الله.
أعيشُ لحظات انبهار جميلة، وأضحكُ ملئ روحي على مفارقات و مواقف وحكاوي شقيقاتي ليلاً، أو حكاوي تحدثُ معي وأمامي. أتأملُ السماء المضيئة بـ نجوم كثيرة في مشهدٍ لطالما أحببتُ الجُزر والأماكن المقفرة لأجله… و ننامُ باكراً، من أجمل ما يُقدَّسُ هنا هو النوم مبكراً والنهوض قبل صلاة الفجر. المساجد القريبة تحيي الليل بالصلاة وتصلني تلاوة الإمام و برودة الهواء بالخارج من النوافذ المفتوحة.
إنجازاتي الصغيرة هذه الأيام تتمثل في النهوض باكراً وإعداد اللحوح للفطور، ثم قضاء وقت في التسكع في فناء المنزل وإعداد الغداء، وعصراً قراءة بضع صفحات من كتاب تَعِبَ مني وأود إنهاءه قبل رمضان. كأس الشاي الأخضر أمدحهُ لأمي فتقول بأنه بلا طعم ههههه، و نقاشات ظريفه مع عمة لي تخبرني بأنها منذ عشر سنوات لا تملك تلفازاً في بيتها كما أنوي مستقبلاً ؟! فأكتشفَ أن لجنوني تفسيرا.. ربما؟! تقول لي أنها تكتب!! فأبتسم طويلاً، فنحن نتشابه من حيثُ لا ندري!

أُرفقُ التدوينة بصور إلتقطتها بين دبي – بربرا – هرجيسا وبيتنا، وهناك المزيد بإذن الله في تدوينات أخرى : ) .

اليوم السابع : حاول ألاّ تأخذَ البابَ معك

20120421-125344.jpg

صباحاً أول من صفقت الباب كانت أصالة إبنة أختي ذات العامين والنصف. أغلقتهُ بقوة في وجه أختها الأصغر فجر. و بين ” ليييش هذي نونو؟!!” و ” يلا افتحي الباب خلّي فجّوري تدخل” تذكرتُ أن موضوع اليوم عن صفق الأبواب و رمي الأشياء. أصالة أيضاً هي من رمت الكوبَ و حقيبتي و كتابي و المخدة و أشياء ألتقطها من الأرض على مر اليوم. و لأن اليوم كان جمعة فـ لم أُحبب أن أستجدّ طقوساً فيه و بالتالي لم أُشعل أغنية. و بصراحة أتحاشى منذُ فترة ليست بالقصيرة حشو رأسي بـ صوتٍ ليسَ صوتي، يشدو بحبٍ لا يُشبهني، بكلمات تصفُ مشكلةً ليست مُشكلتي :$ أحاول جاهدة أن أصغي إلى ما أقولهُ أنا – ذلك الصوت الذي في رأسي- و بالتالي أستمتع بالهدوء الذي أخلقه لنفسي. سابقاً عشتُ مع من كانت تصفقُ الباب كثيراً .. و مهما بدا هذا المشهد لذيذاً في الأفلام فإن آخر ما تود أن يوقظك صباحاً هو صدى يتردد و لسان حالك يقول “حسبي الله ع اللي طيّر النوم من عيني“. لذا كنتُ أنام وفي أذني سدادات أذن. مطابقة لـ التي يستعملها العمال بالمصانع . هذه هي درجة تقديري للهدوء والصباحية التي تبدأ بإستيقاظي أنا ..لا بالعالم من حولي :$ لكن و لأقول أنني فعلاً جربت؛ كنت لوحدي مع فجر المستمتعة بطيور الجنة ، رميتُ بالريموت كنترول على الأرض و ذهبت للباب و أغلقته بقوة. إلتفتت تنظر بطرف عينها للذي وقع و أكملت ما كانت تتابعه على التلفاز و أنا أضحك و أقول: ياا سلاام طالعة ع خالتك ما تهمكيش حاجة ههههه :$

0

أعتذر جداً عن تأخري في نشر هذه التدوينة –

اليوم الرابع: في حيّنا لا يُفتحُ الباب لأيِّ كان

كانت الساعة الثالثة صباحاً عندما رنّ الهاتف لأول مرة و لكنه توقّف. و ما أن وضعتُ رأسي من جديد لأنام حتى سمعتُ بعضَ الطرق على باب غرفتي. إستقمتُ جالساً على السرير و مددتُ يدي أسحبُ هاتفي من تحت الوسادة. استمر الطرقُ بضع ثوانٍ ثم توقف. أصغيتُ بـ إنتباه لأي حركة آتية من الخارج لكن لم أسمع سوى صوت الرياح و ضوضاء برامج إذاعية ليلية بعيدة. شعوري بالنعاس تغلّبَ على إحساسي بالخوف. نظرتُ إلى شاشة هاتفي لأعرف هوية المتصل: إنه أبو صالح، جاريَ الذي يسكن في الطابق الثالث. جلستُ بلا حراك أقاومُ التفكير بـ من الذي أغضبني أكثر؛ جاري عديم الذوق أم هذا الطارق المجهول أم كلاهما معاً؟! زفرتُ حنقاً عليهما و أطفأتُ هاتفي و عدتُ للنوم ثانية. و في الخامسة و النصف رنّ جرسُ المنبّه. لطمتهُ بيدي فسقط أرضاً و خرجت إحدى بطارياته. إزعاج هذا الصباح و الليلة السابقة كان كافياً ليطبعَ العبوس على وجهي. صليتُ الفجر متأخراً و إستعديّتُ للعمل. حيّاني البواب و أخذ صوته يخفُت. قال بأن أم صالح جاءته بعد صلاة الفجر وأوصتهُ إن رآني أن يُعطيني ملفاً و ظرفاً. دعاني للدخول إلى غرفته لأخذهما لكني سارعتُ بالخروج و طلبتُ منه تأجيل الموضوع لـ حين عودتي. سمعتُه يتمتم شيئاً لكنني بدأتُ فعلاً أكرهُ صباحيَ هذا فـ تجاهلته. في مساء ذلك اليوم عدتُ لأجد أم صالح تُستجوب من قِبَل شرطيٍ أمام باب العمارة. بدت لي هادئة لكنها كانت تنظر إليّ نظرةً مُستجدية. أظنها ضاقت بالأسئلة. تجاهلتها و مررتُ من أمامها متجهاً إلى سطح العمارة حيث تقع غرفتي. في السلّم حيّتني أم عادل المرعوبة دائماً ولأني لا أطيق ثرثرتها إستخلصتُ من حديثها بأن أبو صالح مفقودٌ منذ الصباح. فكرتُ بـ ما قد يجعل رجلاً بعمره يُفتقد و ضحكت في رأسي ساخراً. فتحتُ بابيَ لأجد ظرفاً و ملفاً نحيلاً قد دُسَّ من تحته. أمسكتُ بالظرف و ما أن قرأتُ ما كُتبَ عليه من الخارج حتى هرعتُ مسرعاً أهبطُ السلالم …

0

كان نفسي أكمّل بس خوفي إني أطلع وِش إجرام يمنعني :$

B: sudden realizations

Based on THIS image

you can’t tell the difference I KNOW :p

أبْرَد ما عندي

شو يعني مروّا شهرين و شوي ؟
– يعني مد و جزر. و الفكرة /الكلمة/ اللحظة العالقة في ذهنك لابدّ أن تغادرك. قد تعود و قد تضيع في طريق عودتها إليك.
– خّذ بالك من نفسك، لمّا تتفاجئ في نفسك. حين يأخذك قطار مدينة الملاهي السريع في جولة مستحيلٌ نسيانها. و حين تمر بلحظات هدوء تتبعها لحظات غضب ثم ألم ثم فرح ثم ندم فـ إرهاق و دوّامةُ تبتلعُك. دائماً ما كان المقعد الأمامي هو الأكثر تخويفاً، كثيراً ما كان يُترك شاغراً ، لكن كلما انتهت اللعبة من تشويقنا تساءلتُ ومن معي: ماذا لو كنا جلسنا هناك؟. و يوماً حين نفعل و بالفعل نتغلّب على شيءٍ من خوفنا: نكتشفُ بأن عصفوراً كان أجمل..على الشجرة. و أن مقعدنا هذا كان يبدو أشهى فارغاً منا.
– هل حدثَ و زارتكَ أمنية لم تُسَلِّم و تستأذن عليكَ باباً ؟
ورقة أدهشني ما جاء فيها. كتبتُ فيها لا أدري متى ما يشبه المطالب أكثر منها أمنيات، إحداها أضحكتني كما لو كنتُ لا أعرفني: to go missing for three days !0
و كنتُ تقريباً كذلك في Phuket الممطرة آنذاك. و بداية العام كتبتُ شيئاً عن فيلٍ يأتيني هدية :$ و انتهيت كـ سائحة على ظهر فيلة حسبتها عجوزاً لولا اصرار مربّيها على صِغر عدد سنينها مقارنةً بالمائة ! عدتُ و أنا أحمل هدايا صغيرة، فِيَلة ملوّنة. و بال خالي إلاّ من شوي.
أستقطعُ وقتاً .. تتسابق فيه أمنياتي في دعاء. في الدعاء كلنا سواء: كلنا نشحت على باب الله. لأشياء و أمور قد تبدو سخيفه جداً الآن لكنها ستكون جميلة جداً لو يوماً ما جاءت =)
حتى تلك الأمنيات التي تأتي متأخرة منذُ إستعجلتَ وصولها.. لكنه ربما الوقت المناسب فأنت لم تعد بحاجتها.
– نبتتي راحت – أو أظنّها انتحرت هههه – في ظروف غامضه، جرّبتُ كل ما أعرفه في علم النبات لأنقذها لكن بلا جدوى. كنّا سنكملَ العام في رمضان المقبل، يعزّ عليّ فراقها لأنني وحدي من تدرك سبب إبتياعي لها. يعوّض الله.
– التغيير يحصل دفعة وحده؟ ولاّ بشويش خطوة خطوة ؟
طيب و اللي يحس انو راح يتغيّر في فترة مقبلة من حياته..و مدرك و موقن تماماً بأن هالتغيير قادم لا محالة كونه متقبّل حدوثه بغض النظر عن أشخاص أو ظروف محيطة / مُحبطة؟
كنت في السابق أسخرُ من بعض المقولات المتداولة والمحفّزة للتغيير بأن قائلها يبيع طماطمه الخربانه علينا :$
ربما لأنني كنت حينها متفرّجة عن بعد فقط ؟ و حس التغيير جاء من بعد محاولات متجددة لبيع محصولي هنا ؟ :$

 – شو ياللي تغيّر ؟

خلال هذا الشهر فقط ودّعنا صديقتين انتقلتا في ذات الإسبوع إلى رحمة الله. في بيت عزاء سامية عزّيت والدة إسراء بحكم جيرتها و العائلة ولم أتصوّر بأنني سأعود في غضون أيام قليلة لتعزيتها في إبنتها أيضاً. فـ سبحان من جمعنا على الأرض و فرّق بيننا. سبحانه كيف تُطمْئن الدعوات الصادقة أهل الفقيد و تخفف ولو قليلاً من حزنهم، تصعدُ الدعوات و تخلقُ شعوراً جميلاً بالإطمئنان على من فقدت. و الحمدلله على كل حال.
في قلبي شي مدري لو ينفع أقوله بس بقوله على أي حال: جا على بالي إعلان توعوي قديم إسمه “صلّ قبل أن يُصلّى عليك” كان واقعي إلى حد بعيد. يهدف لتوعية فئة الشباب في أمر صلاتهم على وجه الخصوص و يعيدوا النظر في أسلوب حياتهم بشكل عام قبل أن يُباغتهم الموت. ما قدرت أمنع نفسي من التفكير في سين من الناس اللي ما يملك سجادة، ولا يعرف اتجاه القبلة في مسكنه، مواعيد الصلاة هي مواعيد نومه، و فعلاً ما يعرف إن المؤذّن تغيّر صارله مدة.. اللي عمرك ما شفته بالمسجد ..ولا حتى بالعيدين.  وبكرا لمّا يجي رمضان فطوره ماراح يفرق كثير  عن سحوره ولو شافك تصلّي ظن إنها صلاة حاجة.  ما أبالغ والله لأن سين لسّه يقول أهله ما عوّدوه عالصلاة .. و أنا اللي كنت أظن إنو بعد سن العشرين ما ينفع الواحد يرمي باللوم على أهله ! مش نكبر بقى ؟!
الفرق شاسع لمّا تصلّي على صاحبك و تتذكره وكثير غيرك بالخير وانتا متطمّن عليه، و إن صلاتك عليه مجرد أجر و ثواب زيادة .. تفرق كثير من لمّا يكون من فئة اللي “لا تجوز الصلاة عليهم” !
لكن :
إنك لا تَهدي من أحببتَ ولَكن اللـه يَهدي من يشاءُ وهو أعلمُ بالمُهتدين ) القصص – آية 56 

0

هدانا الله و إياكم ..و بلّغنا شهر رمضان 🙂

that color does not exist

لو تنتهي مواسم الأعياد ، و شجرةٌ ما لا تزالُ مُثقّلة بأكوامِ الزينة و القصاصات الورقيّة. تختلطُ بين أغصانها الألوان و تتشابكُ من حولها أضواءُ صغيرة. في مثلِ هذا الوقت من العام يقتربُ منها الهامسون. يقفونَ قريباً ، و يجذبونَ إليهم بأطرافِ الأصابع الغصنَ الأقرب لهم. هذهِ الشجرة يحكونَ لها سراً أو اثنين أو أكثر بقليل. يسقونها من أرواحهم .. و يُبلِّلُ ذلك الغصن ما يخالُهُ الناظِرُ ندىً. يكشفونَ أمامها أوراقهم كلّها . و من ثمَّ يُغادرون خِفية.
و يظلُّ الغُصنً المُثقّل بـ السَّر يراقبُ من يُقرِّبُ إليهِ غصناً آخر..و ما أن يبدأ بـ الوشوشَه رويداً رويداً يتغيّر لونه للأصفر.

ما اقتربَ أحدٌ و تمنّى لها عاماً سعيداً. هذهِ الشجرة ما توقّفَ عندها من يسألُها عن لونها المُفضّل !

0

يموت الشجر واقف و ظل الشجر ما مات *

easier to be lost than found


أسجّل دخولي بـ : ” إذكرني بـِ ضحكة ” و تتقافزُ الضحكات على نافذتي ..
أن ” ههههههه .. خلاص فِهمنا .. منتي ناويه تغيرينه ؟!
– لأ.
how do you wanna be remembered ?0
كيفَ تريدُ أن تُتذكّر ؟
– و تنسيني ليش من الأساس أصلاً ؟
و يأتي دوري للضحك عندها .

طيب المحفظة سُرقت أو أظنها أُستُلِفت في أحد أكحل أيامي . كنتُ صائمة و قبل أذان المغرب بدقائق أكتشف بأني لم أستخدمها من الأساس يومها .و بأن آخر ذكرياتي معها كانت أمام كشك صغير للحلويات. هههه أستاهل. طيب معوّضه خير . كان ينقصني النوم أكثر من أن أبحث عنها. لا يوجد فيها الكثير .و حمداً لله بأن آخر صوري استخرجتها منها قبلها بأيام . آه من حلاة الصوره بس. و لم أتأخر في تعويض البطاقات بأخرى . ثم آتي لليوم الذي أشتري فيه أخرى خضراء و أقرر فيه بأن أودعَ مبلغاً كيلا أُسرق كـ سابقتي في وسط السوق .. أُلقم الآلة الأوراق .. تعدُّها على راحتها .. و تبصق المبلغ الزائد عن الحد المسموح به .. ثم تبهتُ أضواء المكان و تختفي لحظه .. و شاشة الآلة تبرق بـ :
please take your cash , thank you

يو آر ولكم من طيب أصلك .. بس وين الإيصال؟
مفيش رد .. و الماكينة علّقت !!
– حتى إنتي نذله ؟
و تصر راء على أن حظّنا من السماء . و حظّي أنا جا مخصوص عشاني النهارده.
ضحكنا لأن الايداع لم يكن ضرورياً .. و الكهربا اللي طفت حكايه ثانيه خالص ..جات عليّا يعني ؟  =$
0
مديحه حالها هاليومين ما يطمّنش. عمرها سبع أشهر و وَرْدُها بالكاد يظهر ..
أتفهّم عمقَ أن يقتني أحدهم قطه أو كلباً .. ولو جدّ أمرٌ حمل همّه .. إيماناً راسخاً أن مخلوقات الله تفهمك كلّما قرّبتها منك.
– حتى لو لم تفهم .. فإنها لا تقاطعُ صمتك. و ربّما تحترمه.

حينَ يُقاطعُ صمتي أُجبر على اثنين : المجاملة .. و الكذب.
الأوّلى لا بدّ من ابتسامه تُناسبها .. و ذات حجم عائلي. و الكذب .. يظل خيبة لو ما اتضحت سـ تبقى نارٌ تأكلك . و أبسطُ حقوقي أن لا أُكذّبَ مشاعري. مُش ؟

طيّب لو كنتُ عتبانة. و كتبتُ: عتبان قلبي ع البشر كلّها .. من سـ يُصدّق الراعي المستنجد للمرة الألفِ ؟ من ؟
ماذا لو قوبِلَ عتبٌ بـ سخرية ؟

أجلِسُ على طاولة و وجهٌ أمامي يقول:
you have no idea, what am going through.0

و يردُّ آخر أحسبهُ يُشبهني :
so do you.0

حذائي يناسبني تماماُ..و لا أودّ تبادل الأدوار مع أحد.. لكلٍ منّا قدرٌ يجعلُ منه البطل الوحيد على سطحِ الأرض.
– فـ يزعّلك في ايش لو كنت كومبارس فقط في قصّتك ؟

لذا رجائي: شيل العتب من بالك =) 0

الزكام وجدَ طريقهُ إليّ. و صوتٌ لا أعترفُ به يضايقني .. و حبّاتُ الدواءِ تُهديني أحلاماً كوميدية.. وجدتُ في المناديلِ المتناثره عذراً .. لن يسأل أحد على غرار الأفلام : مالخطب ؟ فـ تُشيحٌ البطلة عينيها للشبّاك و تقول: رملة دخلت في عيني !
فـ يصدقها من سألها .. و لا يصدّقها الجمهور.

maybe bitter, but it’s definitely not sweet

you see ? they saw the beauty and overlooked the mess.0

عاش من شافِك

كنّا. مجتمعين في الهواء الطلق. تحت أشعة الشمس. سحبٌ بيضاء كالقطن. رياحُ خفيفه. لطيفه. المكان أخضر. حديقة. أشجار و أعشاب كثيرة. نهرٌ قريب. تلة صغيرة. كل شيء بدا جميلاً هذا الصباح. الألوانُ تملأ المكان بالحياة. الجميع كانوا هناك. مُتأنّقين. يرتدون الأبيض و درجات البيج . صوت الثرثره يختلط بأصوات ضحكاتِ مَنْ حولي. رأيتُ ياء يقف إلى جانبك . يضحك على شيء قلتيه منذ لحظه. رأيتُ هاء و زاي و السعاده تقطُر منهما و لكن الصوره في بالي الآن ليست واضحه. وقفتم صفاً تضحكون وأنا ألتقط صورة لكم.. وأعيد إلتقاطها بـ هاتفي. كل شيء بدا جميلاً. تغيبُ الملامح و الشمس تسطع في عينيّ . ياء بدلته سوداء. الوحيد على ما أذكر. تقفين معه في المنتصف بالضبط . لا زلنا نضحك . نبتسم. أرى طرف فستاني. للتو أنتبه. لونه أزرق غامق. لكنني لسبب ما أحبه. أسمع الجميع يهتفون. تُمسك أياديهم بـ خيوط في نهاياتِها بالونات كثيره. تتقافز في الهواء . يتركون خيوطهم فلا تنتظر البالونات لحظه. لا أدري لِمَ لم أفعل مثلهم. أنتبه لكم تهتفون بأن أُطلق ما لدي. لكنني لا أريد. تجذبني البالونتان بقوة تريدانِ الهرب منّي. واحده حمراء و أخرى رمادية. أجد نفسي أركض جهة اليمين. أضحكُ والركضُ يُصبح أصعب. أقترب جداً من حافة النهر. العشب مبلول. أخاف أقع في النهر . وأخيراً أُفلِتُ الخيطين من يدي. تطير البالونه الرمادية أولاً. ثم الحمراء. أرى السماء صافيه. زرقاء. من بعيد فيها بقعه حمراء صغيرة جداً . و قريبا منها بقعه أخرى رمادية.

كلُّ خيرٍ إن شاء الله .

كلمة واحدة استيقظت عليها. أشتاقُكِ. ميم أنا لا أفهم هذا الشعور.
أقرأ كلاماً كتبته منذ عام. مجرد هلوسات. أصبحت مُخلّلاً في جهازي. أؤجّل إكمالها كلّما قرأتُ عنوانها : أخباري إلى مـريم.. وذْ لآف !.لأني لازلتُ. نعم الكلمة إيّاها . أشتاقُكِ.

أ تُصدّقين ؟! . اشتقتُ حتى للـ ” آآآلووو “.الـ “جبْ هُس آمُس ..اجا جيسو” . “ارموا التوتْ“. و ” لااا والله!– مع فيس استفزازي جداً-” وأشياءُ لن يعرف معنى الضحك عليها غيرُكِ.

ياااه ! أوصلتني إلى هنا تفاصيل ُصغيرة .

المهم إني شفتِك !
0
0


نوفمبر وِشّو حلو علينا : كل سنة و الصغيره اللي شبهي طيبة. كل سنة و أنتِ طيبة. و كل سنة و أنتِ و ياء .. بألف خير . ولو إنها بدري حبتين بس مفيش مانع =) .




the evidence of my existence

أمر سريعاً على كل شيء. أقرأ الأخبار من العناوين الرئيسية إلى أول التعليقات ثم أغلق الصفحة. أقرر بعدها القراءة لمفضلتي من المواقع و المدونات. أشعر بأن شيئاً ما لازال يلاحقني فأقرأ سريعاً. و يحدث كثيراً أن أبتسم على ما كُتب. أناقش مع نفسي أفكارهم . لا أتفق مع بعضها لكن لا أُمانع الرؤية من زاويا أخرى. و مستعجلة أيضاً أجدني أقرأ و لا أعطي نفسي حقها في السرحان .

لكن تظل تلك الأشياء التي لامستني/ داست لي طرفاً . أشياء أذكُرها. عفواً بل تُذكّرني بنفسها إن عبرتْ يوماً من أمامي.
أحب لحظه انبهاري بـ النصوص الجميلة الصادقة. و لحظه اكتشافي لأمور لم أعرها من التفكير الجاد دقيقة. أجد الصفحات التي تطلُّ على أماكن خفيّه في الروح أغنى و أثرى من حواراتٍ لا تُسمن ولا تُغني من جوع. تلك التي تخرج منها خاليَ الوفاض.

تجد نفسك فيما قرأت لأنك تحتاج هذه التجربة و هذه النصيحه. تحتاج هذا الفيض من الكلام موجهاً لك. ربما لأنك حتى و لو قلت بأنك تعرفه مسبقاً …فأنت حقاً لا تعرف أو لم تصل لمرحلة فيما بعد المعرفه .و هي التطبيق.

و ربما تقرأ لأنك تعرف أن هذيان أحدهم سـ يُصبح إقتباساً تتناوله روحك المُتعَبة.

منذ سنوات حفظت عن ظهر قلب عبارة قالتها بطلة مسلسلي المفضل آنذاك حين سألتها إحداهن غاضبه: مالذي يجعل مشاكلك أكبر بكثير من مشاكل الآخرين ؟
و أجابت بطلتي بـ : إنها مشاكلي.

أسخر لأن ما قالته لا يخلو من الأنانية. و هكذا إقتباس لا يزيدُ النفس إلاّ وجعاً أكبر من حجمه.

الآن أرى من الضروري جداً ربط الأمور و مقارنة الأشياء ببعضها. قد تبدو مشاكلهم أقل أهمية من مشاكلنا لكنها بداية يقظه لنا. فـ الإلتفات لـ مشاكل الآخرين يدفعُنا للأمام . يهوّن المُصاب علينا. و يوجِدُ ثانية شعورنا بما حولنا من أشياء كانت يوماً أيضا مشاكل نسعى لحلّها. و حُلّت .

I know I shouldn’t say: I know how you feel. But I do.
I went through tough time lately. I secretly blamed everything that was happening on everyone I know.
I went out of reach. Didn’t bother explaining what was wrong with me. at the time somehow everyone seemed like an enemy.
I said I was busy when I wasn’t. I was busy with myself. I knew I had the right to stay home and be sad for a while. But then why act like the victim when we all are. If I were to be honest, I’d say that I was sick of being nice and faking smiles when i wasn’t okay at all. On the other hand, I don’t want to be that sad. Ever.
Sometimes my problems seemed bigger than everyone else’s. They weren’t.
I learned that whatever I was complaining about someone out there didn’t have it in the first place.
I thought I was done giving.. I thought when I stop giving i’d teach them a lesson..Yet I forgot that the pleasure was mostly in the giving. Receiving was only an extra =)
Good things you do always come around.
Now I don’t care as long as it makes me feel better about myself…at least when someone asks how am I doing..I’ll be truly honest saying am fine. Because I am. But everything else doesn’t have to be. I just need to live fully and believe things always change to the better. Be patient. You’ll be too wise for your age very soon.
Please read this:
http://www.iwrotethisforyou.me/2008/09/day-you-read-this.html
and take care of yourself,
I hope things get better soon for you =) o

 


unfinished sentences

0
ترى الصورة أعلاه خلفيةً لـ شاشتي . تضحك و تسألني ” … إلى أين؟! “.

أنظر إلى الكتابِ في حجري و أقول بداخلي:

this book takes me places..you have no idea!0
0
و عوضاً أردًّ بـ : it’s just a picture
0
0
0
till Ramadan, stay well =)
0

from far

You are in the scent of perfume in a crowded train.0
A train i know you didn’t take that morning,0
Yet, i keep looking around hoping to see you.0
0
For once ..my senses fail me.0

ما عدتُ أموتُ قهراً


الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط ..
إنها المواعيدُ التي تم تأجيلُها رغماً عني ..
و الأماكن التي لا تستطيع الأرضُ منحي إياها ..
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ..
و الفرح الذي لا تتسعُ له الأرض ..
إنها الوجوه التي أشتاقها .. والوجوه التي حُرمتُ منها ..
إنها نهاياتُ الحدود و بداياتُ إشراق الوعود ..
إنها استقبال الفرح و وداعُ المعاناة و الحرمان ..
الجنة زمن الحصول على الحريّات .. فلا قمعَ ولا سياجَ ولا سجون
ولا خوف من القادم و المجهول..
الجنة موت المحرمات .. وموت الممنوعات ..
الجنة موت السُّلطات ..
الجنة موت الملل ..موت التعب
موت اليأس ..
الجنة موت الموت.
هذا الإقتباس  لـ محمد الصوياني.

و جلبتَ معك أغزر المطر!

:
أخبرني ..أخبرني ..لمَ تبدأ تُمطر كلّما أسندتُ رأسي إليكْ ؟
لم تستمر تُمطر كلّما أخذني شيءٌ ما إليك ؟
شيءٌ ما كـ كلمه في ديوان شعر ..كـ حوار بين شخصين لا أعرفهما يسكنانِ كتابا ..

كـ عينين في فيلم تشبهان عينيّ حين أراك ..أو يدٌ تمسك بأخرى ..
وأنا يدي معي و بداخل الكُمِّ وحيده !

قُل لي لمَ تتوقّف عن المطر وقتما أغطي رأسي بقبّعه معطفي ..و أقرر بأن أسير بلا مظلّه ؟

وحين أخاف البلل – و عادةً لا أفعل – تستمر تُمطر .. كثيراً ..كثيراً ..
وأنا أريدُ السير يا الله !


لكن صدقاً لم أتمنى يوماً بأن يتوقّف مطر!.

when someone else writes you

words by anonymous

لأنني أخشى الجاذبيّة

fall1

لكنني لستُ عمياء

لكنني في الحب لست عمياء

there is fun..

tomatina food fight!

Tomatina food fight - Spain

and then there is disgrace.0