As Honest As Before, Heart and Soul

20130413-173006.jpg

من خمس سنوات كنت لسه بالجامعة. أفحِّط فيها. من خمس سنوات ماكنت خالة إلا مرة وحدة. من بعدها جاؤوا أحمد وأصالة وفجر والجوري أصغرهم. من خمس سنوات ما كان بقلبي أحد. ولا أعرف من الحب إلا حرفين. من خمس سنوات كانت الدنيا حلوة لما كنت أكتب وبرضو لما ما أكتب. من وقتها دخلت في عوالم وطلعت من عوالم أخرى غير مأسوف عليها أكيد. من خمس سنوات وهالمدونة مفتوحة. اتشحططت كثير معايا. كانت السلوى في لحظات القول فيها كان ألطف من الفعل اللي ببالي هههه. أنا أحيانا أحترم فكرتي أكثر من فعلي لأنو الأخير مش بالضرورة وافق الأولى لما ظهر. أو يمكن العبرة من الإعادة في الحياة إني أستفيد. بس حاليا مش حاسة إني أعيد أي شي. وهذا خبر جدا سعيد ههههه.

كنت بحكي أكثر بس لي سطور قديمة لما أقراها أتذّكر أنا وين كنت ووين صرت .. شيء بسيط يعنيني إنو يظل يستمر. وإني أستمتع بالفرق .. بالجاي من العمر الأجمل : )

طفّي اللمبة ..

سكّري هالشّباك ..

وغمّضي عيونك ولاّ اربطي عليهم الشال ..

أوقفي بنص هالغرفة ومدّي ذراعينك .. للآخر

و دوري .. دوري حوالين نفسك

خلّي هالفستان يملاه الهوا ..

واضحكي .. كثير اضحكي ..

وارفعي راسك لفوق شوي .. بس شوي

وظلّي دوري .. دوري

راح تضيعي .. أكيد راح تضيعي جوّا نفسك

بتحسي إنك بمكان ثاني أوسع من هالظلمة

وبس تضمّي ذراعينك لك

بـ يصير هالمكان لك. كلّه لك.

ظلّي بمكانك دوري .. دوري

ولو رفعتي راسك وحسيتي بدوخة لا تخافي

هذي البوصلة ضيّعت دربها .. لكن بـ قلبك لقته.

ولو تعبتي ووقفتي .. وشفتي كل شي مثل ما هو

تذّكري إنك من شوي ضعتي .. بمكانك!

وهالأشياء توها خافت .. توها ترجع مكانها ..

كلّها رجعت بس لمحت الفستان يهدا

قبل لا هالشال ينزل .. و يكشف لـ عيونك اللي هالكون يسوّه بغيابك !

*

لمّا ضحكتك تصير أعلى وهالإحساس فقط هالإحساس اللي يهم، وحصل فكّرت وين انت .. حط يدّك ع قلبك؛ صدقني هالـ “وين” عنده!

Advertisements

الطريق المُشرقُ قريبٌ من هنا ..

مر أسبوع على انتهاء فعالية اللغة العربية للاستخدام اليومي، كانت تجربة رائعة إستمتعتُ بها و بتفاعل المدونين الذين شاركونا الحماس، إستمتعتُ و استفدتُ كثيرًا من أفكارهم الجميلة، الحمدلله. سعيدة أيضاً بالمدونات الجديدة التي تعرفت عليها، و بالصديقات الألطف، مالذي كان يؤخّرنا سابقاً؟ : )
و اليوم أرسلتُ التدوينات الثلاث الأقرب لقلبي إلى أنا كَـفاطمة كي تُرسل إلينا كتاباً يجمع تدوينات أبريل المفضلة لدينا !! هذه المفاجأة أجمل ما فيها أنها منكِ :$ فـ شكرًا لا تفيكِ و أحسبكُ لا تعرفين مدى تلعثم المبهورِ بـ جمال روحكِ!
اخترتُ تدوينة اليوم الثالث: أن يبقى العمر لـ أن أكثر ما يجعلني أتحمّس لشيءٍ ما أو أتحمّلَ آخر هو العمر الذي يجري بي و بالآخرين؛ فـ يطولُ بالي و أحاول تذكير نفسي بأن أجمل العمرِ هو الأبقى فـ أحترمُ عمريَ و أنهضُ لإنجازِ أشغالي و خلقِ غيرها أوقات الفضاوة : )

اخترتُ أيضاً تدوينة اليوم الخامس: أن آخذَ مقاساتٍ للفرح لأنها فكرة جدية و سبحان الله بعد كتابتها هنا أصبحتُ أرى أشياء مُلهمة في هذا الخصوص، فساتين و خيوط و مواقع و مدونات تعمل منذ سنوات في مشاريع صغيرة لتصميم ملابس الأطفال،وأنا مندهشة في مساعدة العالم لي بطريقة أو بأخرى :$

تدوينة اليوم الثامن: فوق لـ نفسك فوق و إطلّع على فوق وجّهتها لنفسي مراراً، فقط هذه المرة كتبتها تحت تصنيف هل كان ردحاً يا ترى؟ و هو كذلك فعلاً :$ أخجل من وعودٍ قطعتها لنفسي و لازالت كما هي أو مثل شوية أحسن من مفيش! أجدني أفتحُ القناة الفرنسية الخامسة TV5 – حيث بدأ حلم تعلّم الفرنسية – و أتنهّد /أتغزّل في موسيقية مخارج الحروف و أشعرُ بأناقة فجائية ههههه و أحاول جاهدةً تذّكر كلمات تعلمتها و عبثاً ضاعت. جديًا الآن أريدُ محوَ أُمِّيتي و تعلّم اللغة الفرنسية، إن شاء الله لو بس أتكلم مع نفسي فيها هههه.
لذا حمّلت عدة تطبيقات لتعلمها في هاتفي، لا أريدُ أن أكون كـ من يشتري الكتب و يشعر بمجرد شرائه لها أنه قد قرأها.. حقاً لا أريد!

وجدتُ هنا كتاباً للرسم للتدريب على رسم الورود والأشجار، بصراحة عييب إنو آخر وردة رسمتها كان شكلها أقرب للملفوف أو القرنبيط :$ تحمست لتصفح الكتاب و بإذن الله سأطبّق منه ما أستطيع و أضعه هنا بالمدونة.

الآن أشعر بشيءٍ من الوعي؛ أن أتصرف عكس مخاوفي، أن أطرد وساوس شوشو -الشيطان- و أؤمن بالشيء الصغير الذي حتماً سيؤثر بالشيء الكبير. أن لا أُمانع إختلاف الخيارات. و أختار رؤية الخير للأسباب الصحيحة في كل مرة أتردد فيها.

the longest mile/smile

تذكّرت سائق التاكسي وهو يدندن بأغنيه عراقية قديمة جداً أهداهُ إيّاها راكبٌ ما و راح يغنّي معها طرباً ، و الطريق شبه الطويل كان كافياً لأن أترجم له بعض كلماتها. و ازدادت سعادته لأنه أخيراً فَهِمَ سر نكهة الحزن في صوت المغنيّة و هي تتوسّلُ مغفرة أحدهم الذي يبدو بأنه ط ف ش .

الطريق طالَ ، كان في نهار رمضان الثالث و يتذكّر هو وِجهتي فـ يسألني : لمَ أنتِ ذاهبة للمشفى ؟

تذكّرت من حيثُ لا أدري تذمّرَ أختي الصغيرة من رسمة كانت لا تزالُ معلّقة على إحدى جدران المدرسة القديمة، بالرغم من تغيّر ألوانها و تراكم الغبار فوقها. الرسمه كانت لغرفه عمليّات مزدحمة. انكببتُ عليها كثيراً و أبدعتُ في خلق مئه درجة من اللون الأخضر،  ألبسته الأطباء و الممرضات و الأدوات ، فقط بطنُ المريض قد لطّخت بالأحمر و بعضُ الشاشِ فيما يشبهُ الصينيه على طاولةٍ مجاورة.

يُضحكني تذمّر أختي و لا أخفي حنقي حين أقول : يا سلام الحين بس عرفوا يعلّقوها؟ توّها تعجبهم يعني!!

 كونَ اللوحة ذاتها لم تفُز بالمسابقه ..لأنني وسط الزحمة تلك نسيتُ رسمَ الخط الفاصل بين أرضية الغرفة و جدارنها ! فأصبح بذلك جميع من فيها من أطباء و ممرضات و أجهزة و ..و .. و.. يسبحون في الهواء هههههه .و الخطأ هذا عييييب كبير في قوانين الرسم !  كأنني كنتُ أهتم حينها !

تذكّرتُ الطبيب يومها يُخيّرني بين التخدير الموضعي .. أو العام .. فـ اخترتُ النوم.

عدتُ بورقه الموعد .. وأنا أضبطُ رزنامة هاتفي بـ الله كريم.

رجعتُ أسقي النبتة. أشُم الوردة الوحيدة . و أتأمل بصبرٍ بقية الورود تتفتّح.

0

You see? trouble is also a gift, only wrapped better ♥ 0

the height of happiness


أمس العصر لقيتْ فيني فرح
و قدْ هالكف مليت يدّي شوكلاته !
صرت سعيده. لا كنت سعيده ؛ بس توني أعترِف !
بس هو هالمكان اللي يجبرنا لو فرحنا ما نحكي صح ؟
كأن لوسمعنا الهوا نضحك .. الدنيا راح تمطّر !
طيّب أنا ما بيّنت .
بس حسيتني راح أختنق لو ما خبّرتك : إني فرحانه
إني مرتاحه
و إني لسّه أضحك
و إن شبّاكي تركته مفتوح ..
وبابي للريح شرّعته ..
و لو بطير ؛ بطير فرحانه !

يا زمن محسوب علينا

هذه قصّة كتبتها لتعبير حر في ثاني ثانوي؛ وماحصل رجعت لي عشان أعرف درجتي.
سـر: ( الفكرة صاحبت هذيان حُمّى أصابتني وقتها ).
* * *
مُجاهد ..رجلُ مُقاومة ..رجلٌ مٌتفائل..لونُ السماء ِ في عينيهِ لا يزالُ أزرق ..ولا زالَ يحلُمُ بلهفةِ وفرح الأطفال* ..
هي كانت فلسطين ..شابّة ٌ في زهرةِ عُمُرها ..واسِعةُ ُالقلبِ شفّافة .. كانا مُتناقضينِ كالماء والنار ..وبالرغم من ذلك جمعهما حُبُّ فلسطيـن ..الوطن .

غداً يومٌ غريب..فغداً ستُزفُّ فلسطين إلى مُجاهد ..والكلُّ كان بانتظار هذا اليوم وسرعانَ ما سيأتي الصباح..ويتظاهرُ الجميعُ بالفرح..تأكلهم أسئلة ..كـُلُّها تنتهي بـ ” مالمصير ؟!
عرفوا أنها لن تنعمَ طويلاً ..فقليلا ًما يِدوم زواجُ الأبطال..فسرعان َما يَخْتَطِفُهُم القَدَرْ ..على أي حال !
يقف الحضورُ ..البعض نَجَحَ في كَبْتِها ..وآخرون أسئلتهم تسرّبت دُموعاً ..فاليوم تُغادِرُهُم فلسطين إلى فلسطين المُحتلة ..
وكم بَدَتْ جميلة ..تماماً كالحلُم ..سَعيدة ْ .

عند نُقطة العبور وقفت طويلا ً لوداع ِأهلها ..صديقاتها ..وأمها الحبيبة ..لحظاتٌ أشْبَهُ بالإحتضار!
لم تُقبّل خداً إلاّ وقد ابتلّ بالدموع ..أهِي دموعُ الفرح أم الأسى ..لم تعُد تدري ؟!
هي حَبَسَت دموعها ..فقد عاهَدَتْ نفسها ألاّ تبكي يومَ زفافِها ..ظلّت تكتمُ تلك الغصّة الشائكة..لكيلا تُفلِتها ..ولم تفعَل !
استدارت ..تنظر من حين لآخر إليهم ..ولم تنكر أنّها ودّت الرُّجوع ..جزءٌ منها أرادَ البقاء هُناك..وآخرٌ بهرتْهُ أحلامُها وحياتِها المُنتظرة .
لحظاتٌ ..وعادت تسيرُ بخُطى ثابتة ..نحو غدِها ومُجاهد ..

احتفلت مع أهلهِ هُناك ..لكن خَلْفَ أسوارِها أحسّت بشيء كالخوف .. Continue reading

the chalk line

آآكششن !| Action !

ترفع الأبلة الطبشوره من على اللّوح و تلتفت للصف. وتقول:
– يلاّ يا شاطرات مين فيكم تقوم و تحل هالمسأله ؟

و تبحثُ بعينيها عن الطالبه الجديره بهكذا مسأله ؛ وتختار الجالسة على اليمين من الصف قبل الأخير.

– يلا يا ….. تعالي حلّي عالسبوره.

تنظر الطالبه إلى اللوح الأسود و تتمعّن في المسأله الرياضيّه اللي تقول : ” أربعه ناقص واحد يساوي كم ؟ ” و تبلع ريقها و هي تعرف يقيناً بأنها لن تصل إلى الجواب. تنهض الطالبه و تتقدّم من اللوح و تُناولها الأبله قطعه الطبشور. و تنتظر.

يأتيها سؤال : يلاّ المسأله سهله. أربعه ناقص واحد يساوي كم ؟

و لا تردْ الطالبه.

يأتيها سؤال آخر يبدو مُختلفاً :
– يعني يا …. ؛ لو رحتي البقّاله و أعجبتك من بين الألعاب لعبه بـ أربع . و كان معاكي درهم واحد فقط. تروحي البيت كم تجيبي عشان تشتري اللعبه ؟

تُجيبُ الطالبه وقد بدأت تستوعب :

– أجيب أربع دراهم. للّعبه.

و .. طرااآآآآآخ.

تتجمّع مياه في عينيّ – ولاّ عين وحده ما تفرق – الطالبه.

و تسمعُ من بعيد صوت الأبله مُختلطاً بطنينٍ يبدو بأنه آتٍ من مكان قريبٍ لـ خدّها.

تُعيدُ الأبله السؤال. و تُصفعُ الصغيرة مُجدداً. و مع الثانيه يأتي
/ يصِلُ الوحي. فـ تُجيب :
– أجيب ثلاث دراهم يا أبلة.

لكن من بعدها لا تسمعُ الطالبه شيئاً. تتصاعد بداخلها أصواتٌ أعلى من الطنين و ضحكات الطالبات و صوت الأبلة المتمتم بحمدلله والشكر و أشياء أخرى لا
تُبتلع إلاّ .. بالدمع.

– و كااااات ! | Cut!

كانت تحب بقّاله الحارة – كان اسمُها البقاله الخضراء – ما كانت تعجبها الألعاب بقدر ما تعجبها الطيّاره الورقيه و الآيس كريم بالفراوله والفانيليا . من بعد هاليوم صار المشوار الطويل للبقّاله يخلّص بسرعه. تركض وهي تردد:” أربع ناقص واحد دايما ًثلاثه| وبدون الواحد الأربعه تصير ثلاثه | و ثلاثه لو تبي تصير مثل الأربعه ينقصها واحد!! ” .اسألوها ايش الارقام اللي ما تحبّها بتقول واحد وثلاثه وأربعه. من يومها وأي رقم يسبب ألم. و السبّوره لو تنملي مسائل و أشكال هندسيه كلها تختصرها بخيالها و تلوّنها بعيونها ؛ الدائره يصير نصّها أبيض ونصّها الثاني زَهِرْ. و المستطيل يصير بقدرة قادر باص ولاّ مبنى– حصل ان شكله يشبه مستطيل –. اسألوها عن سين وصاد ؛ بتقول سين سمـا و صاد صدى.

و دايماً حاولت تطلع بأقل الخساير. حاولت.

0

بح ! | The End

0

0

اللي يقولوا الطفل ما يفهم ..
واللي يقولوا الطفل ما يتذكّر ..
واللي يقولوا الطفل ينسى..
كلهم ما عندهم سالفه !!

شُفت وحسّيت بنفسي


أن تكوني فتاه:
أخبروكِ عن الذئب بالطبع يا ليلى. وبأنكِ مُحاصره، مُطاردة في كل وقت وحين. ولكن نسوا بأن يزوّدوك بـ صورته يا ليلى. لا عليكِ فقط تلفّتي حولكِ جيداً واحذري كل الذئاب.كلها !


أن تكوني فتاه:
سـ يصبح النجاح أسهل. صدقيني إن أنتِ ابتسمتِ لهم أكثر. يختي شدّي حيلك! .حطيّ الـ ميك أبْ، طلعي شويّه غُرّه ما يخالف!. و تدلّعي.كأن ما على الأرض غيرك. يمكن ما يعجب البعض. ب ا ل ط قّ ا ق !
ثمّ أهم شيء أنكِ الآن قد وصلتِ مُرادكِ .و لكل حمارٍ أقصد جوادٍ كبوه.


أن تكوني فتاه:
تعرفين بأنكِ أنضج منه. يعني بالعربي أنتِ تدركين آفاق هذا العالم أكثر منه. لكنك أيضاً تمشين خلفه .و لو وقعتِ بسببه تقولين: لابدّ أن الأمر كان محتوماً!
لا عليّ من كونِك مُستسلِمه له. فقط يعنيني بأن لا يقودَ الأعمى أعمىً آخر. يكفينا حوادث!.


أن تكوني فتاه:
تمضين عمرك تبررين النوايا. أتظهرين الجوهر؟ أم تخفين المظهر ؟ .تبحثين عن الوصفه السحرية.كيف تكونين المثالية. و ستخونُك الذاكره مِراراً. وتنسين أهذه أنتِ التي أمامهم.. أم انعكاسكِ في المرآه.


أن تكوني فتاه:
يعني بأن تهشيمكِ أسهل على ذلك الحائط ، وبأن صوت تكسّرك سيكون أعلى. سيسمعه الآخرون. ويضحكون. و تفهمينَ النكته متأخراً. دائماً.


أن تكوني زي اللي فووق :
أووه! شُغلاااانه يا بنتي. وانتي قدّها ان شاء الله !