As Honest As Before, Heart and Soul

20130413-173006.jpg

من خمس سنوات كنت لسه بالجامعة. أفحِّط فيها. من خمس سنوات ماكنت خالة إلا مرة وحدة. من بعدها جاؤوا أحمد وأصالة وفجر والجوري أصغرهم. من خمس سنوات ما كان بقلبي أحد. ولا أعرف من الحب إلا حرفين. من خمس سنوات كانت الدنيا حلوة لما كنت أكتب وبرضو لما ما أكتب. من وقتها دخلت في عوالم وطلعت من عوالم أخرى غير مأسوف عليها أكيد. من خمس سنوات وهالمدونة مفتوحة. اتشحططت كثير معايا. كانت السلوى في لحظات القول فيها كان ألطف من الفعل اللي ببالي هههه. أنا أحيانا أحترم فكرتي أكثر من فعلي لأنو الأخير مش بالضرورة وافق الأولى لما ظهر. أو يمكن العبرة من الإعادة في الحياة إني أستفيد. بس حاليا مش حاسة إني أعيد أي شي. وهذا خبر جدا سعيد ههههه.

كنت بحكي أكثر بس لي سطور قديمة لما أقراها أتذّكر أنا وين كنت ووين صرت .. شيء بسيط يعنيني إنو يظل يستمر. وإني أستمتع بالفرق .. بالجاي من العمر الأجمل : )

طفّي اللمبة ..

سكّري هالشّباك ..

وغمّضي عيونك ولاّ اربطي عليهم الشال ..

أوقفي بنص هالغرفة ومدّي ذراعينك .. للآخر

و دوري .. دوري حوالين نفسك

خلّي هالفستان يملاه الهوا ..

واضحكي .. كثير اضحكي ..

وارفعي راسك لفوق شوي .. بس شوي

وظلّي دوري .. دوري

راح تضيعي .. أكيد راح تضيعي جوّا نفسك

بتحسي إنك بمكان ثاني أوسع من هالظلمة

وبس تضمّي ذراعينك لك

بـ يصير هالمكان لك. كلّه لك.

ظلّي بمكانك دوري .. دوري

ولو رفعتي راسك وحسيتي بدوخة لا تخافي

هذي البوصلة ضيّعت دربها .. لكن بـ قلبك لقته.

ولو تعبتي ووقفتي .. وشفتي كل شي مثل ما هو

تذّكري إنك من شوي ضعتي .. بمكانك!

وهالأشياء توها خافت .. توها ترجع مكانها ..

كلّها رجعت بس لمحت الفستان يهدا

قبل لا هالشال ينزل .. و يكشف لـ عيونك اللي هالكون يسوّه بغيابك !

*

لمّا ضحكتك تصير أعلى وهالإحساس فقط هالإحساس اللي يهم، وحصل فكّرت وين انت .. حط يدّك ع قلبك؛ صدقني هالـ “وين” عنده!

Advertisements

In Somalia: I am one of them

إذاً مرّ ٢١ يوماً على وصولي لأرض الوطن، للصومال؟! ياااه الأيام هذا العام ما أسرعها! كنت أعد الأيام منذ رؤيتي لأبي وأمي لآخر مرة منذ أكثر من عامين وأتشوق للصيف وبما يحمله لجميع أفراد عائلتي، والحمدلله أنني أتيتُ باكراً، عشتُ جميع تفاصيل الرحلة بحماس وهدوء لازماني حتى بعد أن تأجّل سفري لـ ليلة أخرى فـ أمضيتُ ليلةً في فندق مطار دبي. تسكعت طويلاً في السوق الحرة و طبعاً ابتعتُ الشوكولاته وبعض الكتب : )
أحاديث المسافرين و خدمة الإنترنت في المطار هونت شعور التعب/الوحدة علي، ثم بدأ الضحك على مسار الأمور حينما يتعلق الموضوع بي :$ شاكرة لله على نعمة الصديقات ولأفراد العائلة وحتى نعمة الهاتف وكل ما جعل أمر المبيت في المطار شأناً عادياً و شبيه نُزهة :$
منذ وصولي وأنا أتنفس هواء مدينة هرجيسا البارد نسبياً، أقف تحت المطر وأدعو الله بأمور صغيرة وكبيرة : ) أذهب وأمي للسوق و نعدُّ طعام الفطور والغداء سوية. أتمشى في فناء البيت وألتقط صوراً لعيون الأحبة والصديقات، توصيني جواهر بأن ألتقط صوراً تختلف عن تلك التي تراها في التلفاز عن الصومال وأتفهّم حقاً أتفهّم.. فـ أشياء جميلة تحصل ها هُنا، مثلاً باب البيت الذي يدقُ و تطلُّ منه وجوه أقاربي و صديقات أمي و بنات الأعمام والعمات و آخرون مضى على لقائنا أكثر من ١٢ عاماً!! أخجل وأضحكُ يا الله طويلاً حين تخبرني صديقة لأمي كيف رأت سيدة تتحدثُ الفرنسية فضحِكت أمامها دون سببٍ ظاهر لأنها تذكرت جنوني باللغة و تشدّقي بها في مراهقتي :$:$
يدقُ الباب و يفتحُ للجيران، في غضون أيام قليلة كنتُ قد تعرفتُ على كثير من الجارات وبناتهن، الجميع لطفاء بحكم الجيرة. يستعيرُ الجيران من بعضهم الماء/الملح/أدوات الطبخ و أميّز بساطةً تعم البلد وإن غَلَت الأسعارُ على الجميع. والحمدلله على كل حال حمداً كثيراً يا الله.
أعيشُ لحظات انبهار جميلة، وأضحكُ ملئ روحي على مفارقات و مواقف وحكاوي شقيقاتي ليلاً، أو حكاوي تحدثُ معي وأمامي. أتأملُ السماء المضيئة بـ نجوم كثيرة في مشهدٍ لطالما أحببتُ الجُزر والأماكن المقفرة لأجله… و ننامُ باكراً، من أجمل ما يُقدَّسُ هنا هو النوم مبكراً والنهوض قبل صلاة الفجر. المساجد القريبة تحيي الليل بالصلاة وتصلني تلاوة الإمام و برودة الهواء بالخارج من النوافذ المفتوحة.
إنجازاتي الصغيرة هذه الأيام تتمثل في النهوض باكراً وإعداد اللحوح للفطور، ثم قضاء وقت في التسكع في فناء المنزل وإعداد الغداء، وعصراً قراءة بضع صفحات من كتاب تَعِبَ مني وأود إنهاءه قبل رمضان. كأس الشاي الأخضر أمدحهُ لأمي فتقول بأنه بلا طعم ههههه، و نقاشات ظريفه مع عمة لي تخبرني بأنها منذ عشر سنوات لا تملك تلفازاً في بيتها كما أنوي مستقبلاً ؟! فأكتشفَ أن لجنوني تفسيرا.. ربما؟! تقول لي أنها تكتب!! فأبتسم طويلاً، فنحن نتشابه من حيثُ لا ندري!

أُرفقُ التدوينة بصور إلتقطتها بين دبي – بربرا – هرجيسا وبيتنا، وهناك المزيد بإذن الله في تدوينات أخرى : ) .

اليوم السابع : حاول ألاّ تأخذَ البابَ معك

20120421-125344.jpg

صباحاً أول من صفقت الباب كانت أصالة إبنة أختي ذات العامين والنصف. أغلقتهُ بقوة في وجه أختها الأصغر فجر. و بين ” ليييش هذي نونو؟!!” و ” يلا افتحي الباب خلّي فجّوري تدخل” تذكرتُ أن موضوع اليوم عن صفق الأبواب و رمي الأشياء. أصالة أيضاً هي من رمت الكوبَ و حقيبتي و كتابي و المخدة و أشياء ألتقطها من الأرض على مر اليوم. و لأن اليوم كان جمعة فـ لم أُحبب أن أستجدّ طقوساً فيه و بالتالي لم أُشعل أغنية. و بصراحة أتحاشى منذُ فترة ليست بالقصيرة حشو رأسي بـ صوتٍ ليسَ صوتي، يشدو بحبٍ لا يُشبهني، بكلمات تصفُ مشكلةً ليست مُشكلتي :$ أحاول جاهدة أن أصغي إلى ما أقولهُ أنا – ذلك الصوت الذي في رأسي- و بالتالي أستمتع بالهدوء الذي أخلقه لنفسي. سابقاً عشتُ مع من كانت تصفقُ الباب كثيراً .. و مهما بدا هذا المشهد لذيذاً في الأفلام فإن آخر ما تود أن يوقظك صباحاً هو صدى يتردد و لسان حالك يقول “حسبي الله ع اللي طيّر النوم من عيني“. لذا كنتُ أنام وفي أذني سدادات أذن. مطابقة لـ التي يستعملها العمال بالمصانع . هذه هي درجة تقديري للهدوء والصباحية التي تبدأ بإستيقاظي أنا ..لا بالعالم من حولي :$ لكن و لأقول أنني فعلاً جربت؛ كنت لوحدي مع فجر المستمتعة بطيور الجنة ، رميتُ بالريموت كنترول على الأرض و ذهبت للباب و أغلقته بقوة. إلتفتت تنظر بطرف عينها للذي وقع و أكملت ما كانت تتابعه على التلفاز و أنا أضحك و أقول: ياا سلاام طالعة ع خالتك ما تهمكيش حاجة ههههه :$

0

أعتذر جداً عن تأخري في نشر هذه التدوينة –

اليوم السادس : خط يمحوهُ السفر

في المطارات التي عرفتني؛ سرتُ مرفوعة الرأسِ أدري إلى أين وجهتي. دائماً كنتُ متأخرة أو كانت الإجراءات تأخذ كلّ وقتي قبل الصعود للطائرة. و عند الباب المفرّغ ذاك الذي تُفزِعهُ قطعة معدنية نسيتها في جيبك أو خاتم في يدك .. عنده فقط أتمنى أن لا أشتاقَ مكاناً كنتُ فيه مجرد زائرة. و أتمنى أكثر ألاّ أغادر غربتي إلى أخرى ب ع ي د ة . وأن أكون قد أمضيتُ وقتاً كافياً على هذا الجزء من الأرض لـ كيلا أشتاق. جرّب الطيران مُشتاقاً لـ وجهتك و مشتاقاً لما تركتَ خلفك؛ و ستعرفُ أيُّ الإشتياقين أحاولُ التهرّبَ من مواجهته!

اليوم الثاني: ضِحكة إسمها ماما

اليوم أتحدّث عن والدتي، الوجه الآخر لأبي. ظننتُ أن الأمرَ سيكون سهلاً مثل تدوينات الردح التي أُتحِفُ المدونة بها. لكنه ليس بالسهل أبدًا. ربما لأنها أمي؟!. ربما. حادثتها ظهر اليوم. هي من اتصلت تطمئن علي 🙂 و شأن جميع الاتصالات الدولية تأتي لحظة إنقطاع الخط/الإرسال المقيتة و أجد بقية الكلام قد علق بالهواء. عاودتُ الاتصال و تحدثنا في أشياء كثيرة، أخبرتها عن رأيي ساخرة بخصوص أمر ما فـ سمعت ضحكتها التي أحب. صورتها و هي تضحك على شيء قلته ..هي صورة إلتقطتها لها بعينيّ مرات كثيرة.أشعرُ و كأنني بالونة على وشك أن تطير من الفرحة حين أعرف بأنني أجيدُ إضحاكها:$ شيءُ كهذا ليت لي طريقة لأوثقه مدى العمر. كـ حقيقة كاملة. أعرف أنني مهما حكيتُ عنها فإنني سأقول نصف الحقيقة فقط. و أحكي عن نصف الحب. والقصة يلزمها لتكتمل نصفان والنصف الآخر تجدونه لديها.

نصفي أنا كلُّ ما يريدهُ – الآن – أن يأتي الصيفُ بـ خير. و أراها ووالدي بألف خير. أن أخبرها عن مدونتي و أقرأ لها عن بعض جنوني بين البلدان. أسمعها من الآن تهزّ برأسها و تقول ضاحكة: “وَحْ والنْ ” أي مجنونة بالصومالية. أتمنى أن أطبخ لها الشوربة و تحكي لي عن طرائف أبي و مغامراتهم في الوطن. أن أصلّي إلى جانبها و أشاهد أبي يصحو قبل الديك فجراً. يا رب. يا رب. يا رب.

اللهم إحفظ لنا أمهاتنا و آبائنا و ارزقنا برّهم في الدنيا و اجمعنا بهم في جنات النعيم 🙂

الصورة عبارة عن جزئية أنوي الإعتذار من أمي مستقبلاً عنها و صنع خبيز آخر *أنظف* ههههه :$

 

This could say so much more, or not

How are you?0
I am doing great Alhamdulillah. Sipping green tea. So happy! a couple of minutes ago I was soaked in rain, thankful for being home alone, cuz this madness cannot be explained :$ how are you doing?0
Post a picture of yourself.0
I know it’s the 21st century, but posting pictures of myself isn’t my kinda thing. I have a mirror.0
Do you ever wish you were someone else?0
Of course I did at some point in my life. then I grew up to find out that being someone else won’t fix my problems, nor will it guarantee me happiness and self acceptance/appreciation.0
What is your entire name?0
Amna Abdallah Jama.0
How old are you?0
Twenty five years old.0
Your zodiac/horoscope and if you think it fits your personality?0
Recently I started to drop believing in their personality characteristics, some were true but: if half/some of it doesn’t fit, then why blindly believe in the 2nd half?0
What did you do on your last birthday?0
I was proven right on something I thought of earlier and it felt really good lol, taught some English Language to two young girls; I haven’t done that for a long long time!0
I also received a call from my best friend and discovered how much I miss her!, drank 3 cups of tea, got a call from my Mum joking about how young I am ” you’re only 15!! “she said. And since I no longer like the fact that Facebook notifies others of my birthday, I turned that option off, to enjoy the ones who actually remember it by heart. and I know them very well 🙂 it’s no big deal. really.0
What is one thing you would like to accomplish before your next birthday?0
Two words; to accomplish. accomplish what? I think I better have no idea. life surprises me way too often Alhamdulillah 🙂0
What is your hair color?0
If you see me from far it depends on the veil color am wearing lol
Have you ever dyed your hair?0
I know for a fact that the more you dye your hair, the more it dies!0
What is your eye color?0
I couldn’t wish for a better color for mine :$0
If you could change your eye color, would you?0
the point is that i can’t.0
Do you wear contacts/glasses?0
I never understood why would someone poke their eyes with their fingers .. if it isn’t necessary?!0
Your opinion about your body and how comfortable you are with it:0
Given things need not my opinion, but I am very comfortable.0
Have you ever considered plastic surgery? What would you alter about your body?0
Nope.0
Say 8 facts about your body:0
Please refer to Q#2 🙂 0
Do you have any tattoos?0
All my scars are tattoos.0
Do you have any piercings?0
I am pretty much annoyed about the last one. it didn’t last !0
Left or right handed?0
Right.0
Do you drink?0
In my dreams.0
Do you smoke?0
Also in my dreams.0
Do you have any pets?0
I used to. plants are considered pets right? well now am taking care of an onion. this onion in the picture. *a serious face*0
Do you have any “rules” about food?0
Yes. TAKE YOUR TIME while eating. and LET ME TAKE MINE. I hate being rushed to eat my meals, I end up with a take-away all the time.0
What talent do you wish you’d been born with?0
Understanding animals, All animals languages.0
Are you a bad person?0
Isn’t up to me to be so? sometimes I am.0
Are you nice to everyone?0
One can only try.0
Has someone ever spread a nasty rumor about you?0
We all have been to school. so yes. these things happen.0
Share 2 habits:0
1st: I spell names backwards. some turn out to be very funny. funny to me of course :$0
2nd: If a newspaper is used/spread under our food plates, I make sure it’s set properly so I can read it while eating :$0
What is your ideal career?0
The one that doesn’t necessarily have to go with my degree.0
Is your life anything like it was two years ago?0
Not at all. And I am very thankful for all the changes that happened for me/to me 🙂0
Do you replay things that have happened in your head?0
Depends, if it only affects me or others as well. but I try to dismiss any hurtful ideas immediately or express them through writing or drawing sometimes.0
Say 10 facts about your room:0
There are only two facts: 1st my room is full of things that many think are irrelevant. 2nd because of the 1st thing it gets pretty messy lol
Do you have any phobias?0
I won’t call it a phobia, but I don’t feel comfortable crossing a street.0
Ever broken any bones?0
Nope Alhamdulillah.0
Share something about yourself others might think is weird:0
I weigh the pros and cons of something way too much, it scare me sometimes.0
Do you have a facebook? If so, would you add the person who sent you this?0
Yes I have. my badge is on the left side of this page, and I welcome adding my fellow readers. (girls only please).0
Quote you try to live by:0
The Golden Rule :”One should treat others as one would like others to treat oneself“.0
What’s your favorite band/singer?0
Almost all singers get on my nervous. and the ones who don’t, eventually will :$0
Dogs or cats?0
Neither, I prefer plants. they’re green and more colorful 🙂0
What are the top five places you wish you could go before you die?0
Mecca, Palestine, Somalia, France and Russia. you only asked for five so ..0
What are four things you can’t live without and why?0
By the way the numbers of things one can live without is so unimaginable! meaning that it’s very limited. but personally food,water and knowledge.0
Are you more like your mom or your dad?0
I am more like a mix from both.0
Do you have any siblings?0
Yes. Six of them.0
Are you going out of town soon?0
It feels like I’ve been out of town all my life. So maybe.0
Would you ever smile at a stranger?0
I’d do it more often if I understood why such a thing is questionable at times?!0
Do you have someone you can be your complete self around?0
Yes, I am blessed with many people in my life who got the shocks and still managed to stay around haha
Who is your most loyal friend?0
The one who reads my blog and never tell me 🙂0
Have you ever felt replaced?0
I hope I wasn’t ever replaced with better. but that’s just me being selfish 🙂0
Do you ever want to get married?0
If it’s meant to be it’ll happen.0
Do you think you’ll be married in 5 years?0
I’ll repeat myself and say: If it’s meant to be it’ll happen.0
Do you get jealous easily?0
hahaha I think the real question should be; do you look jealous when you’re jealous?!. I honestly think that jealousy is a very ordinary feeling, and one can only hope he or she gets jealous for the right reasons 🙂0
Do you like to dance?0
Even if I did, I don’t have the rhythm haha 0
What was the first concert/show you attended? 0
I think I was 11yrs old or so and I didn’t bother keeping such a memory :$ 0
You’re in a tattoo parlor about to get inked. What are you getting done? 0
None. I’d rather watch it being done on someone else and merely appreciate the art. no more no less. 0
You’re given $10,000…under one condition: you cannot keep the money for yourself. Who would you give it to?0
That would be great, but my only condition would be not to tell anyone what I have done with it 🙂0
What is the first curse word that comes to mind?0
My 2yrs old niece says “Allah!” with a frown whenever she drops something or falls. Now that’s something I started to learn :$0
Are you a procrastinator or do you get things done early?0
1st tell me how early is early? :$0
Is there something that happened in your past that you hate talking about?0
After a while- Any while that suits you- you’ll learn that time heals almost anything, no matter how silly this may sound to you right now.0
Do you hate anyone?0
To hate is to still care somehow. in my case I slowly start to feel indifferent. but it helps to clean your heart from any hatred if you prayed for that person, wished them good and made peace with them being the way they are and never be sure they’ll stay that way forever. we all change right? so why judge them for something that could change if God wills?0
Are you good at hiding your feelings?0
Sometimes am good sometimes I suck at it :$ if it isn’t written on my face it got to be written somewhere right?! like on this blog ? :$ o0
Do you care if people talk badly about you?0
I’d care only in one case; if they were right. why? because I waited them to talk about it and didn’t change or fix it before they do. that’s being mad at myself for it and at them for not giving me the chance – even if it was for a long while- to change it !0
One thing you’re excited for:0
A letter am so eager to read from a deceased friend, this project, this and making friends with very inspiring people 🙂0
Who is your celebrity crush?0
That used to be Shah Rukh Khan some silly 11yrs ago, but now I think am too old to use the word “crush” next to the word “my” regarding a celebrity :$  0

أبْرَد ما عندي

شو يعني مروّا شهرين و شوي ؟
– يعني مد و جزر. و الفكرة /الكلمة/ اللحظة العالقة في ذهنك لابدّ أن تغادرك. قد تعود و قد تضيع في طريق عودتها إليك.
– خّذ بالك من نفسك، لمّا تتفاجئ في نفسك. حين يأخذك قطار مدينة الملاهي السريع في جولة مستحيلٌ نسيانها. و حين تمر بلحظات هدوء تتبعها لحظات غضب ثم ألم ثم فرح ثم ندم فـ إرهاق و دوّامةُ تبتلعُك. دائماً ما كان المقعد الأمامي هو الأكثر تخويفاً، كثيراً ما كان يُترك شاغراً ، لكن كلما انتهت اللعبة من تشويقنا تساءلتُ ومن معي: ماذا لو كنا جلسنا هناك؟. و يوماً حين نفعل و بالفعل نتغلّب على شيءٍ من خوفنا: نكتشفُ بأن عصفوراً كان أجمل..على الشجرة. و أن مقعدنا هذا كان يبدو أشهى فارغاً منا.
– هل حدثَ و زارتكَ أمنية لم تُسَلِّم و تستأذن عليكَ باباً ؟
ورقة أدهشني ما جاء فيها. كتبتُ فيها لا أدري متى ما يشبه المطالب أكثر منها أمنيات، إحداها أضحكتني كما لو كنتُ لا أعرفني: to go missing for three days !0
و كنتُ تقريباً كذلك في Phuket الممطرة آنذاك. و بداية العام كتبتُ شيئاً عن فيلٍ يأتيني هدية :$ و انتهيت كـ سائحة على ظهر فيلة حسبتها عجوزاً لولا اصرار مربّيها على صِغر عدد سنينها مقارنةً بالمائة ! عدتُ و أنا أحمل هدايا صغيرة، فِيَلة ملوّنة. و بال خالي إلاّ من شوي.
أستقطعُ وقتاً .. تتسابق فيه أمنياتي في دعاء. في الدعاء كلنا سواء: كلنا نشحت على باب الله. لأشياء و أمور قد تبدو سخيفه جداً الآن لكنها ستكون جميلة جداً لو يوماً ما جاءت =)
حتى تلك الأمنيات التي تأتي متأخرة منذُ إستعجلتَ وصولها.. لكنه ربما الوقت المناسب فأنت لم تعد بحاجتها.
– نبتتي راحت – أو أظنّها انتحرت هههه – في ظروف غامضه، جرّبتُ كل ما أعرفه في علم النبات لأنقذها لكن بلا جدوى. كنّا سنكملَ العام في رمضان المقبل، يعزّ عليّ فراقها لأنني وحدي من تدرك سبب إبتياعي لها. يعوّض الله.
– التغيير يحصل دفعة وحده؟ ولاّ بشويش خطوة خطوة ؟
طيب و اللي يحس انو راح يتغيّر في فترة مقبلة من حياته..و مدرك و موقن تماماً بأن هالتغيير قادم لا محالة كونه متقبّل حدوثه بغض النظر عن أشخاص أو ظروف محيطة / مُحبطة؟
كنت في السابق أسخرُ من بعض المقولات المتداولة والمحفّزة للتغيير بأن قائلها يبيع طماطمه الخربانه علينا :$
ربما لأنني كنت حينها متفرّجة عن بعد فقط ؟ و حس التغيير جاء من بعد محاولات متجددة لبيع محصولي هنا ؟ :$

 – شو ياللي تغيّر ؟

خلال هذا الشهر فقط ودّعنا صديقتين انتقلتا في ذات الإسبوع إلى رحمة الله. في بيت عزاء سامية عزّيت والدة إسراء بحكم جيرتها و العائلة ولم أتصوّر بأنني سأعود في غضون أيام قليلة لتعزيتها في إبنتها أيضاً. فـ سبحان من جمعنا على الأرض و فرّق بيننا. سبحانه كيف تُطمْئن الدعوات الصادقة أهل الفقيد و تخفف ولو قليلاً من حزنهم، تصعدُ الدعوات و تخلقُ شعوراً جميلاً بالإطمئنان على من فقدت. و الحمدلله على كل حال.
في قلبي شي مدري لو ينفع أقوله بس بقوله على أي حال: جا على بالي إعلان توعوي قديم إسمه “صلّ قبل أن يُصلّى عليك” كان واقعي إلى حد بعيد. يهدف لتوعية فئة الشباب في أمر صلاتهم على وجه الخصوص و يعيدوا النظر في أسلوب حياتهم بشكل عام قبل أن يُباغتهم الموت. ما قدرت أمنع نفسي من التفكير في سين من الناس اللي ما يملك سجادة، ولا يعرف اتجاه القبلة في مسكنه، مواعيد الصلاة هي مواعيد نومه، و فعلاً ما يعرف إن المؤذّن تغيّر صارله مدة.. اللي عمرك ما شفته بالمسجد ..ولا حتى بالعيدين.  وبكرا لمّا يجي رمضان فطوره ماراح يفرق كثير  عن سحوره ولو شافك تصلّي ظن إنها صلاة حاجة.  ما أبالغ والله لأن سين لسّه يقول أهله ما عوّدوه عالصلاة .. و أنا اللي كنت أظن إنو بعد سن العشرين ما ينفع الواحد يرمي باللوم على أهله ! مش نكبر بقى ؟!
الفرق شاسع لمّا تصلّي على صاحبك و تتذكره وكثير غيرك بالخير وانتا متطمّن عليه، و إن صلاتك عليه مجرد أجر و ثواب زيادة .. تفرق كثير من لمّا يكون من فئة اللي “لا تجوز الصلاة عليهم” !
لكن :
إنك لا تَهدي من أحببتَ ولَكن اللـه يَهدي من يشاءُ وهو أعلمُ بالمُهتدين ) القصص – آية 56 

0

هدانا الله و إياكم ..و بلّغنا شهر رمضان 🙂

بأيِّ اتجاهٍ أنثرُ ورْدي ؟

 

– تدخلُ مدونتي عامها الثالث اليوم ، و تكسِرُ قُلّة. لو كانت طفلة لـ كانت الآن في الروضة. مجرد شطحة !
– “ لمَ أدوّن ؟ لمَ أكتب ؟ إش دخّلني من الأساس ؟ “، أسأل نفسي مع كل تدوينة و كل يوم أفتح فيه مدونتي .. و أجد الجواب في تدوينة أخرى أنا بصدد كتابتها : عشان نفسي !
– ليش؟
– بالطبع أحلم لو يكون لي شويّة تأثير.. لكنني صدقاً قادرة فقط على التغيير من نفسي.
– هل ندمتِ؟
– يييه ياما و ياما ! أنا إنسانة لا تحب مدونتها حوالي 60 يوماً في السنة . أمّا باقي العام فـ أديرُ ظهري للعالم .. و مزاج الـ بالطقاق باتَ يُلازمني. زي السمن على العسل .
– أفضلُ ما كتبتِ ؟
– هه. لا تتعدّى عيناي الصفحه الأولى ..لا أعرف ما خبّصتُ في السنوات الماضية .. أذكرُ بعضَ الصور جيداً .. لكن كلّ ما قلتهُ و كيفَ قلته .. ناااه لا أريد تذكّره. على الأقل حالياً.
أساساً تغيّرت أشياء كثيرة من حولي و بالتالي أتمنى ألاّ أطيلَ الوقوف أمام بوحي .. أحياناً كنتُ كـ من يستبقُ الأمور .. فـ أتحدّثُ عنها .. ثمّ بووم ! تحصل !
لذا أصبحت الكتابة عما يحدثُ الآن و ما مضى تضمن لي بأن لا يتغيّر إنشٌ مما حدث .. لكن حتماً سـ يتغيّر شعوري حياله يوماً. مؤخراً أصبحتُ لا أضمنُ شيئاً لـ أحد .
– الأغرب ؟
– أن يُستخدم ما كتبتُ هنا يوماً ضدي. و تُضمّن السوالف بـ ” مش إنتي كتبتي كذا ؟! ” عوضاً عن ” مش إنتي قلتي كذا؟ ” .. والله و أصبحَ للمصداقية عنوان. أو أن تكون من بينها واحدة متأكدة تماماً بأني كتبتُها .. و لم أقلها ، و الفرقُ الذي يُحدثهُ أمرٌ كـ هذا مُتعب لـ شخصة ذاكرتها ع قدّها.
أعتقدُ بأنني حافظتُ على غموضي. من لا يعرفني لن يعرفني. و من يعرفني لن يعرف نصفَ ما أرمي إليه.
– تعلمتِ؟
– هذه السنوات الثلاث تبقى الأغرب ثم الأجمل من عمري. لو إستوقفني أحدٌ على أعتابها و قال لي بأن كذا و كذا سيحدث .. ما كنتُ صدّقت. لكنني آمنتُ بأن الصدفَ جميلة. و بأن الصدفَ لا تحصلُ عبثاً. كما الأحرفُ لا تأتي من خواء. تعلّمتُ من بوح الآخرين و أرواحهم ..و كلُّ لمبة أشعلوها فوق رأسي ..و ما بثّوهُ في شقٍ في قلبي . تعرّفتُ على أصدقاء بُعدهم يقرّبهم . بعد التدوين لا تعودُ دفاتر المذكّرات كما هيَ. تعلّمتُ أن لا يُفقدني التدوين حميمية السخرية من خطّي.
– أمنية ؟
– أتمنّى لو تُنشرُ جميع كلماتُنا في الجرائد .. لو تُعلّق فناً على جدار .لو تُقدّرُ تجاربنا و يُكرّم الوجعُ بين أحرفنا .. نستاهل شهادة نفرح بها أكثر من وثيقة التخرّج .. ربّما ؟
و أصير أعلّقها ع باب الثلاجة ؟
الباب الوحيد اللي ما تجي منّه الريح.

easier to be lost than found


أسجّل دخولي بـ : ” إذكرني بـِ ضحكة ” و تتقافزُ الضحكات على نافذتي ..
أن ” ههههههه .. خلاص فِهمنا .. منتي ناويه تغيرينه ؟!
– لأ.
how do you wanna be remembered ?0
كيفَ تريدُ أن تُتذكّر ؟
– و تنسيني ليش من الأساس أصلاً ؟
و يأتي دوري للضحك عندها .

طيب المحفظة سُرقت أو أظنها أُستُلِفت في أحد أكحل أيامي . كنتُ صائمة و قبل أذان المغرب بدقائق أكتشف بأني لم أستخدمها من الأساس يومها .و بأن آخر ذكرياتي معها كانت أمام كشك صغير للحلويات. هههه أستاهل. طيب معوّضه خير . كان ينقصني النوم أكثر من أن أبحث عنها. لا يوجد فيها الكثير .و حمداً لله بأن آخر صوري استخرجتها منها قبلها بأيام . آه من حلاة الصوره بس. و لم أتأخر في تعويض البطاقات بأخرى . ثم آتي لليوم الذي أشتري فيه أخرى خضراء و أقرر فيه بأن أودعَ مبلغاً كيلا أُسرق كـ سابقتي في وسط السوق .. أُلقم الآلة الأوراق .. تعدُّها على راحتها .. و تبصق المبلغ الزائد عن الحد المسموح به .. ثم تبهتُ أضواء المكان و تختفي لحظه .. و شاشة الآلة تبرق بـ :
please take your cash , thank you

يو آر ولكم من طيب أصلك .. بس وين الإيصال؟
مفيش رد .. و الماكينة علّقت !!
– حتى إنتي نذله ؟
و تصر راء على أن حظّنا من السماء . و حظّي أنا جا مخصوص عشاني النهارده.
ضحكنا لأن الايداع لم يكن ضرورياً .. و الكهربا اللي طفت حكايه ثانيه خالص ..جات عليّا يعني ؟  =$
0
مديحه حالها هاليومين ما يطمّنش. عمرها سبع أشهر و وَرْدُها بالكاد يظهر ..
أتفهّم عمقَ أن يقتني أحدهم قطه أو كلباً .. ولو جدّ أمرٌ حمل همّه .. إيماناً راسخاً أن مخلوقات الله تفهمك كلّما قرّبتها منك.
– حتى لو لم تفهم .. فإنها لا تقاطعُ صمتك. و ربّما تحترمه.

حينَ يُقاطعُ صمتي أُجبر على اثنين : المجاملة .. و الكذب.
الأوّلى لا بدّ من ابتسامه تُناسبها .. و ذات حجم عائلي. و الكذب .. يظل خيبة لو ما اتضحت سـ تبقى نارٌ تأكلك . و أبسطُ حقوقي أن لا أُكذّبَ مشاعري. مُش ؟

طيّب لو كنتُ عتبانة. و كتبتُ: عتبان قلبي ع البشر كلّها .. من سـ يُصدّق الراعي المستنجد للمرة الألفِ ؟ من ؟
ماذا لو قوبِلَ عتبٌ بـ سخرية ؟

أجلِسُ على طاولة و وجهٌ أمامي يقول:
you have no idea, what am going through.0

و يردُّ آخر أحسبهُ يُشبهني :
so do you.0

حذائي يناسبني تماماُ..و لا أودّ تبادل الأدوار مع أحد.. لكلٍ منّا قدرٌ يجعلُ منه البطل الوحيد على سطحِ الأرض.
– فـ يزعّلك في ايش لو كنت كومبارس فقط في قصّتك ؟

لذا رجائي: شيل العتب من بالك =) 0

الزكام وجدَ طريقهُ إليّ. و صوتٌ لا أعترفُ به يضايقني .. و حبّاتُ الدواءِ تُهديني أحلاماً كوميدية.. وجدتُ في المناديلِ المتناثره عذراً .. لن يسأل أحد على غرار الأفلام : مالخطب ؟ فـ تُشيحٌ البطلة عينيها للشبّاك و تقول: رملة دخلت في عيني !
فـ يصدقها من سألها .. و لا يصدّقها الجمهور.

maybe bitter, but it’s definitely not sweet

you see ? they saw the beauty and overlooked the mess.0

You were a gift, one I’ll always treasure

عرفت الخبر من وَطَنْ.. سرقت دقايق في جمعة بنات عشان أشيّك عالنت وأشوف اللي جد من أمور .. شفت السطرين و انصدمت.
ما عرفت أعبّر . أيوه كمّلت كلامي بعدها و ضحكت و سولفت ووو ..و بقلبي ظلّت ألف قصه و غصة: نجمة راحت.

استأذنت و في طريق رجعتي فكرت فيكِ كثييير ..
سلّمت عليّ فلانة .. تقريباً هربت .
ما حبيت أخبر شخص ما يعرفك ..
أصلاً كيف أسولف عنك لشخص ما يعرفك ؟
بيعرف قدرك بالقدر الصحيح ؟
بيزعل عليكِ ولاّ علي ؟!
أيوه تفرق عندي .. تفرق كثييير !

جا على بالي آخر كلام بينا .. كأنك كنتِ تدرين الوقت ما بيسعفك. ألحّيتِ علي .. و يوم الربوع أرسلتلك عنواني .. قريتيها رسالتي ؟
يمكن بس ما أظن.

بس كلامك بالفترة الأخيرة طمّني عليكِ .. إنك متطمنة و الرضا يحتويكِ و بأن اللي ما تصلّح مصيره يتصلّح ..و إن الحل بيد الله. و الله معنا =)

لسه ممنونة لله .. للمكان اللي جمعنا .. واللي صارلي و صارلك .. و للحلم اللي كأنه امبارح.
ممنونة ما تدرين قد ايش !

كنت بقول أكثر بس خلّيها بيني و بينك و.. الله.

الله يرحمك . و يصبرنا و أهلك من بعدك. و يجمعني و إيّاكِ بالجنة يارب.

this one is for me

أكتبُ لـ عامٍ مضى . و آخر جاء للآن أُخطئ كتابة منزلة آحادِه.
أعودُ لـ يناير ، أجدُ يوماً أو اثنين بتفاصيلَ واضحة و 365 لحظة قالوا بأنها لن تدوم .. هربي من المدينة لمكان لا يعرفني.و الإبتعاد عن كل شيء يُذكّرني بأي شيء. لم تكن هنالك قاعدة أسيرُ عليها ذاك الوقت.كانَ بإمكاني السيرُ فقط.

فـ لم ألتفت لـ فبراير ومارس . و في أبريل : تلحّفتُ الأمل. و لم يُقنعني بـ جدواهُ سوى الخطوة الوحيدة الباقية. و لأن الطريق طال .. اخترتُ النسيان و التناسي. على فكرة يلزمك من الأخير الكثير حتى تغرقَ بنعيمِ الأوّل. و لا تنسَ بعض التغابي.. أتقنهُ بينكَ و بين نفسك. فلا أحد سواك سيضعُ الخط و الخطّين أسفلَ شعورٍ فاجأك.

– و شو صار ؟

– ولا .. ولا شي.


كنّا في مايو .. و كنتُ أردد : “يعني لمتى ؟!

it was cold
.0
و الشاي فيه بَرَد.

very cold.. i didn’t notice it
. 0
و جون كان عادي يعني .. و كأس العالم مع بعضِ احترامي كان م ص خ ر ة .. اقتربتُ فيه من تشجيع الحكم – المظلوم الوحيد – في كل مباراة على أي حال.و لا أفهم لم عليّ الانتظار للـ2022.


أكتبُ للـ فضول لمعرفة ما حدث في عام . لـ تجربة نتشاركها و بعضٌ مما قلته في بوست سابق .. و قصاصة تُقرأ بصوتٍ عالٍ أمامهم:

There is nothing more dreadful than the habit of doubt. Doubt separates people. It is a poison that disintegrates friendships and breaks up pleasant relations. It is a thorn that irritates and hurts; it is a sword that kills.
0

سخرية القدرِ أتت بالسطرين أعلاه في صندوق و اخترتها عشوائياً .. ولا زلتَ تتسائل: لِمَ أؤمنُ بشيءٍ يتسللُ كالضوء ، كالهواء يختلطُ وأنفاسك؟!

أكتبُ للخوفِ لأوّل مرة لتلكَ الدرجة. و البرود اللافقاري.

للحروف المُتبقيّة من كل حوار .. و الأسطر الجافة في دفاتري ..في صوري ..في راحة يدي.. حمداً لله أنها لم تُقال. يالله كم كنتُ مُخطئة!

يالله كم أُخِذَ من عمري لـ أعرفَ شيئاً واحداً : بأن أجمل ما في الناس وأجمل ما فيكَ لا يُرى . بل ” يُحَسْ” ولو بعد زمن. فـ انتظر.

ثمّ ماذا ؟
– آمن بأنك ستنسى أكثر مما تتمنى !

شكراً لمن قالت لي : لا تتذكري شيئين معاً أبداً. إساءة الناس إليكِ و إحسانكِ إلى الناس.

جولاي ، يوليو الصغير .. لا يُشبهُ سابقهُ بـ عام أبداً. و عكسهُ تماماً. صرتُ خالة للمرة الثالثة فيه. و الإسم الذي اقترحته طلع ” دقة جديده ” بزيادة.

و أغسطس يا أغسطس .. و رمضان الذي انتظرته.. و أفرغتُ فيه كل الكلام المحبوس و الغير قابل للتدوير .. و الأمنية التي أبكتني و أنا أكوي و ضحكت على نفسي في الثالثة فجراً .. تخيلتني في مشهد من مسلسل رمضاني من نوعية ” عسير الهضم”.

– الله ! صوته حلوو ! ياربّي متى نصير كذا ؟
– كذا إمام ؟!

– هههههه لا .. كذا نحفظ قرآن قبل ما نروح.

– نروح فين ؟

– هههههه ترا بتفوتنا الركعة هذي .. امشي يلا.

برمضان أيضاً ابتعتُ نبتة تُزهرُ لي .. أسميتها سراً “مديحة“..سقيتُها كل يومٍ فجراً ..لطيفة إلاّ أنها في اليوم التالي من قطفِ زهرِها تبدو شاحبة .. و تطفو أفكارُ مقالٍ قرأته عن غضب و كره النباتات لمن يؤذيها !

و لأجلي .. ولا أدري مَنْ أيضاً أصبحتُ لا أشربُ غازياً .. ولا أشتاقُ الـ ماونتن ديو ..رغم عدم تصديق من حولي و مريم نور =(

See? you don’t need to wait for the new year to start something
.0

قلتٌ لكم ؟

أن عيداً سعيداً زارَ سعيداً ..فـ لم يعرفه؟
لا لم أخبركم .. لأن سعيداً كان سعيداً جداً جداً ليلة العيد ..وصباحَ العيد كان بقيَ لديه القليل من الصبرِ لـ ليلة العيدِ القادم.

هذا العام لم أقرأ ولم أرسم ولم أكتب ولم ألتقط صوراً كما يجب.. لكنني قرأت و رسمتُ و كتبتُ و ابتسمتُ للكاميرا..وكلوّ كان كويّساً.
و راحوا
أكتوبر ؛ نوفمبر و ديسمبر و لم أكتبُ و أوثّق . و بالتالي نسيتُ الكثير مما حدث خلال السنة.. نعمة من الله =)

بقيَ شيءٌ واحد :

– واللهِ لن يسمعكَ كما تريدُ أحد. سوى الله.

0

أتمنى هذا العام :
فيلاً صغيراً هدية.

أشاهد فيلم رعب حقيقي لا يستسخفهُ عقلي.

أطبعُ قبلة على خد صديقة ما تنفكُّ تسألني : ” متى أراكِ ؟ متى يأتي القدرُ بكِ؟!

Say something sweet

16-09-2010

0

و لأنني strong كما قالت لي ألطفُ الغرباء .. ارتديتُ الأحمر علّني أصبحُ سوبر وومان !
0
0
why am i posting this now ?
=> because of THIS =)) 0

عاش من شافِك

كنّا. مجتمعين في الهواء الطلق. تحت أشعة الشمس. سحبٌ بيضاء كالقطن. رياحُ خفيفه. لطيفه. المكان أخضر. حديقة. أشجار و أعشاب كثيرة. نهرٌ قريب. تلة صغيرة. كل شيء بدا جميلاً هذا الصباح. الألوانُ تملأ المكان بالحياة. الجميع كانوا هناك. مُتأنّقين. يرتدون الأبيض و درجات البيج . صوت الثرثره يختلط بأصوات ضحكاتِ مَنْ حولي. رأيتُ ياء يقف إلى جانبك . يضحك على شيء قلتيه منذ لحظه. رأيتُ هاء و زاي و السعاده تقطُر منهما و لكن الصوره في بالي الآن ليست واضحه. وقفتم صفاً تضحكون وأنا ألتقط صورة لكم.. وأعيد إلتقاطها بـ هاتفي. كل شيء بدا جميلاً. تغيبُ الملامح و الشمس تسطع في عينيّ . ياء بدلته سوداء. الوحيد على ما أذكر. تقفين معه في المنتصف بالضبط . لا زلنا نضحك . نبتسم. أرى طرف فستاني. للتو أنتبه. لونه أزرق غامق. لكنني لسبب ما أحبه. أسمع الجميع يهتفون. تُمسك أياديهم بـ خيوط في نهاياتِها بالونات كثيره. تتقافز في الهواء . يتركون خيوطهم فلا تنتظر البالونات لحظه. لا أدري لِمَ لم أفعل مثلهم. أنتبه لكم تهتفون بأن أُطلق ما لدي. لكنني لا أريد. تجذبني البالونتان بقوة تريدانِ الهرب منّي. واحده حمراء و أخرى رمادية. أجد نفسي أركض جهة اليمين. أضحكُ والركضُ يُصبح أصعب. أقترب جداً من حافة النهر. العشب مبلول. أخاف أقع في النهر . وأخيراً أُفلِتُ الخيطين من يدي. تطير البالونه الرمادية أولاً. ثم الحمراء. أرى السماء صافيه. زرقاء. من بعيد فيها بقعه حمراء صغيرة جداً . و قريبا منها بقعه أخرى رمادية.

كلُّ خيرٍ إن شاء الله .

كلمة واحدة استيقظت عليها. أشتاقُكِ. ميم أنا لا أفهم هذا الشعور.
أقرأ كلاماً كتبته منذ عام. مجرد هلوسات. أصبحت مُخلّلاً في جهازي. أؤجّل إكمالها كلّما قرأتُ عنوانها : أخباري إلى مـريم.. وذْ لآف !.لأني لازلتُ. نعم الكلمة إيّاها . أشتاقُكِ.

أ تُصدّقين ؟! . اشتقتُ حتى للـ ” آآآلووو “.الـ “جبْ هُس آمُس ..اجا جيسو” . “ارموا التوتْ“. و ” لااا والله!– مع فيس استفزازي جداً-” وأشياءُ لن يعرف معنى الضحك عليها غيرُكِ.

ياااه ! أوصلتني إلى هنا تفاصيل ُصغيرة .

المهم إني شفتِك !
0
0


نوفمبر وِشّو حلو علينا : كل سنة و الصغيره اللي شبهي طيبة. كل سنة و أنتِ طيبة. و كل سنة و أنتِ و ياء .. بألف خير . ولو إنها بدري حبتين بس مفيش مانع =) .




ما غابَ شيء إلاّ لـِ يتضِح آخر

أحبُّ رمضان لأنه يأخذني للآتي من عمري من أمنيات.
و اليومَ سجدتُ شكراً لأن إحداها تحققت.


همسه: لا تحرم أحداً دعوةً بظهر الغيب. فإنها تُردُّ لكَ و لو بعد حين .

the tatto

There’s always something to remember. 0

So choose your happiest memories. Keep them close.
Take them with you everywhere. Lose the rest.0

0

am thankful. very thankful =) 0

the height of happiness


أمس العصر لقيتْ فيني فرح
و قدْ هالكف مليت يدّي شوكلاته !
صرت سعيده. لا كنت سعيده ؛ بس توني أعترِف !
بس هو هالمكان اللي يجبرنا لو فرحنا ما نحكي صح ؟
كأن لوسمعنا الهوا نضحك .. الدنيا راح تمطّر !
طيّب أنا ما بيّنت .
بس حسيتني راح أختنق لو ما خبّرتك : إني فرحانه
إني مرتاحه
و إني لسّه أضحك
و إن شبّاكي تركته مفتوح ..
وبابي للريح شرّعته ..
و لو بطير ؛ بطير فرحانه !

يا زمن محسوب علينا

هذه قصّة كتبتها لتعبير حر في ثاني ثانوي؛ وماحصل رجعت لي عشان أعرف درجتي.
سـر: ( الفكرة صاحبت هذيان حُمّى أصابتني وقتها ).
* * *
مُجاهد ..رجلُ مُقاومة ..رجلٌ مٌتفائل..لونُ السماء ِ في عينيهِ لا يزالُ أزرق ..ولا زالَ يحلُمُ بلهفةِ وفرح الأطفال* ..
هي كانت فلسطين ..شابّة ٌ في زهرةِ عُمُرها ..واسِعةُ ُالقلبِ شفّافة .. كانا مُتناقضينِ كالماء والنار ..وبالرغم من ذلك جمعهما حُبُّ فلسطيـن ..الوطن .

غداً يومٌ غريب..فغداً ستُزفُّ فلسطين إلى مُجاهد ..والكلُّ كان بانتظار هذا اليوم وسرعانَ ما سيأتي الصباح..ويتظاهرُ الجميعُ بالفرح..تأكلهم أسئلة ..كـُلُّها تنتهي بـ ” مالمصير ؟!
عرفوا أنها لن تنعمَ طويلاً ..فقليلا ًما يِدوم زواجُ الأبطال..فسرعان َما يَخْتَطِفُهُم القَدَرْ ..على أي حال !
يقف الحضورُ ..البعض نَجَحَ في كَبْتِها ..وآخرون أسئلتهم تسرّبت دُموعاً ..فاليوم تُغادِرُهُم فلسطين إلى فلسطين المُحتلة ..
وكم بَدَتْ جميلة ..تماماً كالحلُم ..سَعيدة ْ .

عند نُقطة العبور وقفت طويلا ً لوداع ِأهلها ..صديقاتها ..وأمها الحبيبة ..لحظاتٌ أشْبَهُ بالإحتضار!
لم تُقبّل خداً إلاّ وقد ابتلّ بالدموع ..أهِي دموعُ الفرح أم الأسى ..لم تعُد تدري ؟!
هي حَبَسَت دموعها ..فقد عاهَدَتْ نفسها ألاّ تبكي يومَ زفافِها ..ظلّت تكتمُ تلك الغصّة الشائكة..لكيلا تُفلِتها ..ولم تفعَل !
استدارت ..تنظر من حين لآخر إليهم ..ولم تنكر أنّها ودّت الرُّجوع ..جزءٌ منها أرادَ البقاء هُناك..وآخرٌ بهرتْهُ أحلامُها وحياتِها المُنتظرة .
لحظاتٌ ..وعادت تسيرُ بخُطى ثابتة ..نحو غدِها ومُجاهد ..

احتفلت مع أهلهِ هُناك ..لكن خَلْفَ أسوارِها أحسّت بشيء كالخوف .. Continue reading

little forgotten things

قرّرت أول السنه : أتمنّى !

أُمنياتي لا أريدها لي ؛ لو تعلّمت شيئاً فهو بأن الأبعد يصبح أقرب كلّما تمنيتّه لـِغيرك.

.

يا طفلة تحت المطر *

البعض حين ألتقيهم .. أعرف بأنهم قريباً لن يتركوا أثراً في أي مكان أراه.
غداً لن أتذكّر ملامح وجوههم. سـ تختفي أصواتهم . و أكادُ لا أعرف لهم طريقاً سوى صدفة تأتي بهم.
و البعض الآخر لا أعرفهم. أقرأ فقط ما يكتبونه في مكان ما. لكنّني أعرف أخبارهم.أطيرُ إليهم فرحاً/حزناً/شوقاً في قصصٍ يحدثونني بها. و ينقبُض القلبُ كلّما لاح من بين كلماتهم خبرٌ مزعج أو نبرة يائسة. كلماتهم ليست لي. لكنّها عنّي. وعنك.
لا يعلمون بأنهم يُهدونني من الجميلِ الكثير : بأن الأمل لا ينقطع. و أن القناعة هي فيما معي الآن. و أن السعادة بداخلي تنبُض . و لو أنني بالفعل نظرتْ حولي سأجدُ ما ظننتهُ مستحيلاً.
لا أعرف أسمائهم. ولا أيُّ المدن يسكنون. تُشكّل حروفُهم كل صفاتِهم أمامي. أجدُهم يكبرونَ عمراً.. وكلّما اقتربتُ منهم يُصبحون جميلينَ جداً. جداً.
كنتُ من قبل أقول بأن العالم الإفتراضي يفتقدُ للبراءة و تكثُر فيه الأقنعة .. لكنني الآن أعرف جيداً بأن بعضَ القلوب لا تكرر.

السماء تتلون بآلوان قلوبكم ~
لونوها بما آحببتم وبما يحبه
من تحبون .. لكن الا السواد وبقايا
العتمة دعوها لمن لايدرك آن السماء
تبكي آيضاً .. بسببنا !

………………..
* قالتها نجمة / سعادة

0 0.لـ آل قرية المُلهِمين .. لكم أرفع قبّعتي امتناناً و احتراماً

العنوان من قصيده للبدر

حححتماً كانت رحلة ممتعة