Life Will Love You Back

20130418-232955.jpg

في منتصف الكتاب يقول باولو كويلو “درِّب قلبك”. وأنا تسمَّرتُ طويلاً أمام ما قال. جعلني أفكر في مالذي يُجيده قلبي؟ مالذي استثمرته غاليًا حتى اعتاده قلبي؟. ذكَّرني بعنادي حين أرى الجواب بعينيّ قلبي وأحيانًا لا أصغي. فكّرتُ بما أحب وما أكره وما أمقت. ركزتُّ صدقًا على ما أحب. وتجاهلتُ الطز الباقي.

أدرِّبُ قلبي؟
على التجاوز. الهدوء. طعم الصباح. بقية اليوم. أول فكرة بعد دخولي للمنزل. الطريق الطويل. على تفهُّم أشياء تحدث ولا أعرف عنها إلا بعد حين. على أنني بالأمس اختصرتُ أشهر طويلة مرت وأنا عتبانة. ثم كـ من توقفت حركة السير لأجلها .. أخيرًا عبرت. ليس بالضرورة قد اعتبرت.

لكنني الآن أظنني أعرف كيف تكون الرؤية واضحة إذا استوعبتُ كم من النور والعفوية أحتاج لتسير الأمور. الأمور لا تحتاجني لتسير. أحتاجها أنا لأتعلَّم كيف وإلى أين أسير.

سـأدرِّبُ قلبي على السير بالطرقات الطويلة. أن الحقيقة تكمن بداخلي وسأستمر بإيجادها لو أنني اتجهت للداخل أولاً لإيجاد حلول. سأدرِّبُ قلبي على الطيران فرحًا. على المواساة لو رأيتها أمامي. وشيءٌ آخر كبير: أن أظل أسامح. سهلٌ كتابتها سهلٌ التلفظ بها .. والعمل بها تدريبٌ للروح قبل القلب.

أعرف بأنك لو فهمتَ ما كرهت. لو فهمتَ ما تجرأت على الكره. لو فهمتَ ما ذكَّرك شيءٌ صغير بأن “تُدرِّب قلبك”.

*
Forgiveness only works if you accept it. And that is what I did. – Paulo Coelho – Aleph.

Advertisements

As Honest As Before, Heart and Soul

20130413-173006.jpg

من خمس سنوات كنت لسه بالجامعة. أفحِّط فيها. من خمس سنوات ماكنت خالة إلا مرة وحدة. من بعدها جاؤوا أحمد وأصالة وفجر والجوري أصغرهم. من خمس سنوات ما كان بقلبي أحد. ولا أعرف من الحب إلا حرفين. من خمس سنوات كانت الدنيا حلوة لما كنت أكتب وبرضو لما ما أكتب. من وقتها دخلت في عوالم وطلعت من عوالم أخرى غير مأسوف عليها أكيد. من خمس سنوات وهالمدونة مفتوحة. اتشحططت كثير معايا. كانت السلوى في لحظات القول فيها كان ألطف من الفعل اللي ببالي هههه. أنا أحيانا أحترم فكرتي أكثر من فعلي لأنو الأخير مش بالضرورة وافق الأولى لما ظهر. أو يمكن العبرة من الإعادة في الحياة إني أستفيد. بس حاليا مش حاسة إني أعيد أي شي. وهذا خبر جدا سعيد ههههه.

كنت بحكي أكثر بس لي سطور قديمة لما أقراها أتذّكر أنا وين كنت ووين صرت .. شيء بسيط يعنيني إنو يظل يستمر. وإني أستمتع بالفرق .. بالجاي من العمر الأجمل : )

طفّي اللمبة ..

سكّري هالشّباك ..

وغمّضي عيونك ولاّ اربطي عليهم الشال ..

أوقفي بنص هالغرفة ومدّي ذراعينك .. للآخر

و دوري .. دوري حوالين نفسك

خلّي هالفستان يملاه الهوا ..

واضحكي .. كثير اضحكي ..

وارفعي راسك لفوق شوي .. بس شوي

وظلّي دوري .. دوري

راح تضيعي .. أكيد راح تضيعي جوّا نفسك

بتحسي إنك بمكان ثاني أوسع من هالظلمة

وبس تضمّي ذراعينك لك

بـ يصير هالمكان لك. كلّه لك.

ظلّي بمكانك دوري .. دوري

ولو رفعتي راسك وحسيتي بدوخة لا تخافي

هذي البوصلة ضيّعت دربها .. لكن بـ قلبك لقته.

ولو تعبتي ووقفتي .. وشفتي كل شي مثل ما هو

تذّكري إنك من شوي ضعتي .. بمكانك!

وهالأشياء توها خافت .. توها ترجع مكانها ..

كلّها رجعت بس لمحت الفستان يهدا

قبل لا هالشال ينزل .. و يكشف لـ عيونك اللي هالكون يسوّه بغيابك !

*

لمّا ضحكتك تصير أعلى وهالإحساس فقط هالإحساس اللي يهم، وحصل فكّرت وين انت .. حط يدّك ع قلبك؛ صدقني هالـ “وين” عنده!

The Good Things You Do

20130327-230231.jpg

 

بعضُ ما جاءَ في الحياة أدهشني حدَّ أني تراجعتُ أتحسسُ الجدار خلفي. بعضُ ما جاء فيها أسقطني على الأرض .. على ركبتي .. مدهوشةً أيضاً من سير الأمور بي أو بدوني. بعضُها جاءَ جميلاً. مُستغربًا في البدء ثم مُعتادًا عليه. بعضها كان متجددًا، أخذني من مكاني وأسكنني السُكنى.

بعضُها عرَّفني عليّ.

وجاء هذا في وقته، فكل ما أحتاجه يجيءُ في وقته. أن تهتزَّ الأرض من تحت قدميّ أو تُزهر أو حتى تُمطر عليّ. كان لكلٍّ وقتٌ ناسبني.

ولأن الدهشة مستمرة في الحياة فكّرتُ أن أعود للكتابة في هذا الحساب “The Good Things You Do” وبالعربية كما وصفته منذ قرابة العام “أُريدكَ أن تتذكر الأشياء الجميلة التي تقوم بها. ولا شيء سواها”.

ربما هنالك من يختارُ أن يحتفظ بالجميل والجميل فقط من كل شيء.

الحساب في تويتر. وربما لاحقا في أماكن أخرى.

In Somalia: I am one of them

إذاً مرّ ٢١ يوماً على وصولي لأرض الوطن، للصومال؟! ياااه الأيام هذا العام ما أسرعها! كنت أعد الأيام منذ رؤيتي لأبي وأمي لآخر مرة منذ أكثر من عامين وأتشوق للصيف وبما يحمله لجميع أفراد عائلتي، والحمدلله أنني أتيتُ باكراً، عشتُ جميع تفاصيل الرحلة بحماس وهدوء لازماني حتى بعد أن تأجّل سفري لـ ليلة أخرى فـ أمضيتُ ليلةً في فندق مطار دبي. تسكعت طويلاً في السوق الحرة و طبعاً ابتعتُ الشوكولاته وبعض الكتب : )
أحاديث المسافرين و خدمة الإنترنت في المطار هونت شعور التعب/الوحدة علي، ثم بدأ الضحك على مسار الأمور حينما يتعلق الموضوع بي :$ شاكرة لله على نعمة الصديقات ولأفراد العائلة وحتى نعمة الهاتف وكل ما جعل أمر المبيت في المطار شأناً عادياً و شبيه نُزهة :$
منذ وصولي وأنا أتنفس هواء مدينة هرجيسا البارد نسبياً، أقف تحت المطر وأدعو الله بأمور صغيرة وكبيرة : ) أذهب وأمي للسوق و نعدُّ طعام الفطور والغداء سوية. أتمشى في فناء البيت وألتقط صوراً لعيون الأحبة والصديقات، توصيني جواهر بأن ألتقط صوراً تختلف عن تلك التي تراها في التلفاز عن الصومال وأتفهّم حقاً أتفهّم.. فـ أشياء جميلة تحصل ها هُنا، مثلاً باب البيت الذي يدقُ و تطلُّ منه وجوه أقاربي و صديقات أمي و بنات الأعمام والعمات و آخرون مضى على لقائنا أكثر من ١٢ عاماً!! أخجل وأضحكُ يا الله طويلاً حين تخبرني صديقة لأمي كيف رأت سيدة تتحدثُ الفرنسية فضحِكت أمامها دون سببٍ ظاهر لأنها تذكرت جنوني باللغة و تشدّقي بها في مراهقتي :$:$
يدقُ الباب و يفتحُ للجيران، في غضون أيام قليلة كنتُ قد تعرفتُ على كثير من الجارات وبناتهن، الجميع لطفاء بحكم الجيرة. يستعيرُ الجيران من بعضهم الماء/الملح/أدوات الطبخ و أميّز بساطةً تعم البلد وإن غَلَت الأسعارُ على الجميع. والحمدلله على كل حال حمداً كثيراً يا الله.
أعيشُ لحظات انبهار جميلة، وأضحكُ ملئ روحي على مفارقات و مواقف وحكاوي شقيقاتي ليلاً، أو حكاوي تحدثُ معي وأمامي. أتأملُ السماء المضيئة بـ نجوم كثيرة في مشهدٍ لطالما أحببتُ الجُزر والأماكن المقفرة لأجله… و ننامُ باكراً، من أجمل ما يُقدَّسُ هنا هو النوم مبكراً والنهوض قبل صلاة الفجر. المساجد القريبة تحيي الليل بالصلاة وتصلني تلاوة الإمام و برودة الهواء بالخارج من النوافذ المفتوحة.
إنجازاتي الصغيرة هذه الأيام تتمثل في النهوض باكراً وإعداد اللحوح للفطور، ثم قضاء وقت في التسكع في فناء المنزل وإعداد الغداء، وعصراً قراءة بضع صفحات من كتاب تَعِبَ مني وأود إنهاءه قبل رمضان. كأس الشاي الأخضر أمدحهُ لأمي فتقول بأنه بلا طعم ههههه، و نقاشات ظريفه مع عمة لي تخبرني بأنها منذ عشر سنوات لا تملك تلفازاً في بيتها كما أنوي مستقبلاً ؟! فأكتشفَ أن لجنوني تفسيرا.. ربما؟! تقول لي أنها تكتب!! فأبتسم طويلاً، فنحن نتشابه من حيثُ لا ندري!

أُرفقُ التدوينة بصور إلتقطتها بين دبي – بربرا – هرجيسا وبيتنا، وهناك المزيد بإذن الله في تدوينات أخرى : ) .

الطريق المُشرقُ قريبٌ من هنا ..

مر أسبوع على انتهاء فعالية اللغة العربية للاستخدام اليومي، كانت تجربة رائعة إستمتعتُ بها و بتفاعل المدونين الذين شاركونا الحماس، إستمتعتُ و استفدتُ كثيرًا من أفكارهم الجميلة، الحمدلله. سعيدة أيضاً بالمدونات الجديدة التي تعرفت عليها، و بالصديقات الألطف، مالذي كان يؤخّرنا سابقاً؟ : )
و اليوم أرسلتُ التدوينات الثلاث الأقرب لقلبي إلى أنا كَـفاطمة كي تُرسل إلينا كتاباً يجمع تدوينات أبريل المفضلة لدينا !! هذه المفاجأة أجمل ما فيها أنها منكِ :$ فـ شكرًا لا تفيكِ و أحسبكُ لا تعرفين مدى تلعثم المبهورِ بـ جمال روحكِ!
اخترتُ تدوينة اليوم الثالث: أن يبقى العمر لـ أن أكثر ما يجعلني أتحمّس لشيءٍ ما أو أتحمّلَ آخر هو العمر الذي يجري بي و بالآخرين؛ فـ يطولُ بالي و أحاول تذكير نفسي بأن أجمل العمرِ هو الأبقى فـ أحترمُ عمريَ و أنهضُ لإنجازِ أشغالي و خلقِ غيرها أوقات الفضاوة : )

اخترتُ أيضاً تدوينة اليوم الخامس: أن آخذَ مقاساتٍ للفرح لأنها فكرة جدية و سبحان الله بعد كتابتها هنا أصبحتُ أرى أشياء مُلهمة في هذا الخصوص، فساتين و خيوط و مواقع و مدونات تعمل منذ سنوات في مشاريع صغيرة لتصميم ملابس الأطفال،وأنا مندهشة في مساعدة العالم لي بطريقة أو بأخرى :$

تدوينة اليوم الثامن: فوق لـ نفسك فوق و إطلّع على فوق وجّهتها لنفسي مراراً، فقط هذه المرة كتبتها تحت تصنيف هل كان ردحاً يا ترى؟ و هو كذلك فعلاً :$ أخجل من وعودٍ قطعتها لنفسي و لازالت كما هي أو مثل شوية أحسن من مفيش! أجدني أفتحُ القناة الفرنسية الخامسة TV5 – حيث بدأ حلم تعلّم الفرنسية – و أتنهّد /أتغزّل في موسيقية مخارج الحروف و أشعرُ بأناقة فجائية ههههه و أحاول جاهدةً تذّكر كلمات تعلمتها و عبثاً ضاعت. جديًا الآن أريدُ محوَ أُمِّيتي و تعلّم اللغة الفرنسية، إن شاء الله لو بس أتكلم مع نفسي فيها هههه.
لذا حمّلت عدة تطبيقات لتعلمها في هاتفي، لا أريدُ أن أكون كـ من يشتري الكتب و يشعر بمجرد شرائه لها أنه قد قرأها.. حقاً لا أريد!

وجدتُ هنا كتاباً للرسم للتدريب على رسم الورود والأشجار، بصراحة عييب إنو آخر وردة رسمتها كان شكلها أقرب للملفوف أو القرنبيط :$ تحمست لتصفح الكتاب و بإذن الله سأطبّق منه ما أستطيع و أضعه هنا بالمدونة.

الآن أشعر بشيءٍ من الوعي؛ أن أتصرف عكس مخاوفي، أن أطرد وساوس شوشو -الشيطان- و أؤمن بالشيء الصغير الذي حتماً سيؤثر بالشيء الكبير. أن لا أُمانع إختلاف الخيارات. و أختار رؤية الخير للأسباب الصحيحة في كل مرة أتردد فيها.

اليوم التاسع : أحتاجُكَ نـوراً لا قـُرباً

20120423-223202.jpg

سألَ القمرُ الكُرةَ: متى تأتي الشمسُ لـ تلعبَ معنا؟
أجابته الكُرةُ: الشمسُ تشرقُ في الصباح.. و في الصباحِ أنتَ نائم !
سألَ القمرُ الكُرةَ: متى تأتي الشمسُ لـ تناولِ العشاءِ معنا؟
قالت الكُرةُ: الشمسُ تغيبُ في المساءِ.. و في المساءِ أنتَ تعملُ مِصباحاً للأرض!
إبتسمَ القمرُ و قال: إذاً أخبريها يا كُرةُ أنني أُحبُّ رؤيتها.. لكني أُحبُ أن أعمَلَ أكثر!

سألتِ الشمسُ الكُرةَ: متى يتناولُ القمرُ سندويش المربى معنا؟
أجابتها الكُرةُ: القمرُ يستريحُ صباحاً.. و صباحاً أنتِ تَفطُرينَ مبكراً!
قالتِ الشمسُ: إذاً نتاولهُ عصراً و نتناولُ البطيخَ أيضاً.. فـ هلاّ أحضرتيهِ قبل غُروبي؟!
قالتِ الكُرةُ: تَغرُبينَ في المساءِ يا عزيزتي.. و في المساءِ تستعدّينَ للنوم فـ أنتِ تعملينَ في اليوم التالي!
إبتسمتِ الشمسُ و قالت: إذاً أخبريهِ يا كُرةُ أنني أُحبُّ رؤيتهُ لكني أُحبُ عمَليَ أكثر!

0

هذهِ الكلمات يُفترض بها أن تكون كلمات أغنية مضحكة عن الشمس و القمر و سندويش المربى، جلستُ صباحاً تحت الشمس مع فجر الصغيرة بحجة فيتامين دال اللازم لنموها، و تناولتُ سندويش جبنة بـ مربى التوت و الفواكه كـ فطور في سبيل أن أعيش التجربة و أن يأتيني الإلهام في صورة جمل مضحكة لكن حتى الشمس حجبتها الغيوم و ارتأيتُ أن أفكّر في الرسمة أولاً :$ أخيراً أنا مصدومة لأني فشلت في رسم كرة القدم بشكل جيد .. يا خسارة سنوات التشجيع يا خسارة :$

اليوم السادس : خط يمحوهُ السفر

في المطارات التي عرفتني؛ سرتُ مرفوعة الرأسِ أدري إلى أين وجهتي. دائماً كنتُ متأخرة أو كانت الإجراءات تأخذ كلّ وقتي قبل الصعود للطائرة. و عند الباب المفرّغ ذاك الذي تُفزِعهُ قطعة معدنية نسيتها في جيبك أو خاتم في يدك .. عنده فقط أتمنى أن لا أشتاقَ مكاناً كنتُ فيه مجرد زائرة. و أتمنى أكثر ألاّ أغادر غربتي إلى أخرى ب ع ي د ة . وأن أكون قد أمضيتُ وقتاً كافياً على هذا الجزء من الأرض لـ كيلا أشتاق. جرّب الطيران مُشتاقاً لـ وجهتك و مشتاقاً لما تركتَ خلفك؛ و ستعرفُ أيُّ الإشتياقين أحاولُ التهرّبَ من مواجهته!

اليوم الخامس : أن آخذ مقاساتٍ للفرح

كـ غيري أتمنى أن أُتقنَ سبعة صنعات و يظل الحظ واقفاً إلى جانبي ههههه. لكن من أينَ لي؟. أحببتُ يوماً أن أدخل عالم تصميم الأزياء لـ أصمم للسيدات. كانت لدي خطة شبه خيالية عن كيفية تأسيس هذا الحلم. تمنيّتُ أيضاً شهادةً في الفنون الجميلة. و الآن بعد سنوات إنقطاع عن الإهتمام بكلا الحُلمين أستطيعُ أن أحمد ربّي على كلِّ ما إختلفَ في واقعي. نعم لا زالَ ذوقي صعباً و أحب الثياب الجميلة. لكنني فقدتُ رؤيتي لذلك البريقِ الذي كانَ يأسرني في صناعة الأزياء.  الركض المستمر وراء الموضة و التمسّك بـ أسماء الماركات الكبيرة أمرٌ لازلتُ لا أفهمه. كيف يستمدُّ أحدنا ثقته في نفسه من إسم الحقيبة أو مكانِ صنعها؟. أفتقدُ البساطة في كل ما نلبسه وأن تكون ثيابنا مريييحة ومناسبة لنا. كلّ هذا أحسه و أنا أتأّمل ملابس الأطفال الجميلة. وأقاوم رغبتي في سؤال البائع : كم أكبر مقاس لديكم؟ :$ التسوّق لملابس الأطفال متعة لا مثيلَ لها و بخيالي الآن أتصوّر أن التصميم لـ هذه الفئة الظريفة هو بالمتعة ذاتها أو ربما أكثر.لا أدري إن كنتُ سأنجح في هذا الأمر لكنه يستحق التفكير. الشيء الذي تحبه و تنوي الإجتهاد والتعلم فيه لابد ستلتزم في تحقيقه. لو سُئلتُ لمَ الأطفال تحديداً؟ سأقول لأنهم فرح هذا العالم و مستقبله الرائع. حين أقضي يوماً في مشاغبة بنت أختي و أعلّمها بضعَ كلمات و نضحك تقريبا على كل شيء .. ينتهي اليوم وأشعرُ بأنني تعلّمت منها أيضاً. هؤلاء الصغار عجيبة قدرتهم على التأثّر و التأثير !

في مخيلتي الآن محل لملابس الأطفال في إحدى زاوياهُ مكتبة مليئة بأمتع القصص. لو يوماً أُغلقَ المحل لن تموت فكرة جميلة زرعتُها في رأس طفل 🙂

0

نقول يا رب و مفيش حاجه تصعب ع الرب 🙂

I Wrote This For You Book Review

Earlier this year, I was among the lucky ones who got I Wrote This For You eBook to write a review. I can not describe enough how happy and privileged it made me feel. I’ve been a faithful reader to I Wrote This For You Blog since 2008, it’s the kind of Blog I don’t miss reading a single entry for.0

Honestly, when I started reading the book (I read it twice so far), I wished if I was new to I Wrote This For You. It’s a mix of feelings, thoughts and photographs that makes you want to take a moment and realize that this, what you’re reading/looking at right now, is something so beautiful and sincere you’d think for a second you had thought of it first. If not all I bet you will for at least once !0

The book put on a big smile on my face from the 2nd entry. It was one of my favourite entries (they are many by the way). Why? because the folder I keep my drawings in my PC is named “Call me Art”. So I took the book contains very personally :$0

Really? Yes really. I believe the use of the word “You” makes the book sound personal to whoever reads it. It’s like reading what a dear friend had written for you, you’ll feel like you know where all these thoughts and words are coming from. And although I was familiar with many of the book contains, it felt amazing when sometimes I found my self saying the words by heart.o

This is a book that takes you places; sometimes beautiful and sometimes not so beautiful but it definitely takes you to truths you need to know/read. It’s a very inspiring and a good read, you can open any page at any time and enjoy the photographs along with words that somehow have new meanings every time you read them. It leaves you with questions about life, love and.. well, You!0

I Wrote This For You is a book I’ll give as a gift, gifts should touch hearts right?! this one will do BIG TIME!0

And since I promised to review the book in both English and Arabic languages; here is something I wrote back in 2010 about I Wrote This For You blog in some Arabic forum that no longer exists but am glad I kept it to this day: 0

هذا الانسان صادق لدرجه الشك !
كلماته دائماً ما تدهشني .. لدرجة أني أتمنّى أنني من كتبَ كل ما قال / يقول !

http://pleasefindthis.blogspot.com

إيان توماس يكتبُ لشخص خيالي سمّاه “أنت” و يُرفِقُ كلماته بصورة إلتقطها صديق له يدعى جون؛
و كثيرٌ مما يكتبه يقول بأنه يكتبه كـ رسائل له هو و يُخاطب فيها نفسه ؛
وبأنه يكتبُ النصيحة أو ما يُريدُ أن يَسمَعَهُ من أحدٍ سواه وقتما يحتاجه ..
و لهذا اخترع شخصية “أنت” =)

لكن أتوقّع بأنه يعرف أن ما يقوله لن يقوله له كما يُريد – أحد – !

يكتبُ إيان ..
و يَصِفُ لي البيت الذي أسكنه /الشارع الذي أخاف أن أعبره /القطار الذي يزدحم بغيري/ الكتاب الذي لم أقرأه/ الشجرة التي لم أجلس تحتها / العالم المُتعب / و يفضحُني أمام نفسي !

I am including the links of the book here: Amazon, Barnes & Noble and Goodreads.0

Last but not least, I send my grateful Thank You! to @I Wrote This For You and @ireadiwrite for the eBook giveaway 🙂 0

the longest mile/smile

تذكّرت سائق التاكسي وهو يدندن بأغنيه عراقية قديمة جداً أهداهُ إيّاها راكبٌ ما و راح يغنّي معها طرباً ، و الطريق شبه الطويل كان كافياً لأن أترجم له بعض كلماتها. و ازدادت سعادته لأنه أخيراً فَهِمَ سر نكهة الحزن في صوت المغنيّة و هي تتوسّلُ مغفرة أحدهم الذي يبدو بأنه ط ف ش .

الطريق طالَ ، كان في نهار رمضان الثالث و يتذكّر هو وِجهتي فـ يسألني : لمَ أنتِ ذاهبة للمشفى ؟

تذكّرت من حيثُ لا أدري تذمّرَ أختي الصغيرة من رسمة كانت لا تزالُ معلّقة على إحدى جدران المدرسة القديمة، بالرغم من تغيّر ألوانها و تراكم الغبار فوقها. الرسمه كانت لغرفه عمليّات مزدحمة. انكببتُ عليها كثيراً و أبدعتُ في خلق مئه درجة من اللون الأخضر،  ألبسته الأطباء و الممرضات و الأدوات ، فقط بطنُ المريض قد لطّخت بالأحمر و بعضُ الشاشِ فيما يشبهُ الصينيه على طاولةٍ مجاورة.

يُضحكني تذمّر أختي و لا أخفي حنقي حين أقول : يا سلام الحين بس عرفوا يعلّقوها؟ توّها تعجبهم يعني!!

 كونَ اللوحة ذاتها لم تفُز بالمسابقه ..لأنني وسط الزحمة تلك نسيتُ رسمَ الخط الفاصل بين أرضية الغرفة و جدارنها ! فأصبح بذلك جميع من فيها من أطباء و ممرضات و أجهزة و ..و .. و.. يسبحون في الهواء هههههه .و الخطأ هذا عييييب كبير في قوانين الرسم !  كأنني كنتُ أهتم حينها !

تذكّرتُ الطبيب يومها يُخيّرني بين التخدير الموضعي .. أو العام .. فـ اخترتُ النوم.

عدتُ بورقه الموعد .. وأنا أضبطُ رزنامة هاتفي بـ الله كريم.

رجعتُ أسقي النبتة. أشُم الوردة الوحيدة . و أتأمل بصبرٍ بقية الورود تتفتّح.

0

You see? trouble is also a gift, only wrapped better ♥ 0

too many places, too many faces

عشان أغفر لازم أنسى. عشان أنسى لازم أقسى. و لازم ما أشوفكم قدّامي. لا بوسيلة إتصال و لا مواصلات. ما أكرهكم بس برضو ما أستلطفكم. و ما ينفع يجمعنا مكان واحد لـ 5 دقايق. رغم كل هالتمدّن حوالينا ما ينفع. ما في بينّا كيميا ولا فيزيا ولا حتى تربية فنّية . بس هي هالدنيا اللي صايرة صغيرة .. مُضحكة و .. سخيفة ؟

Repeat until convinced:o

The tears I shed, I forgive.
The suffering and disappointments, I forgive.
The betrayals and lies, I forgive.
The slandering and scheming, I forgive.
The hatred and persecution, I forgive.
The punches that were given, I forgive.
The shattered dreams, I forgive.
The dead hopes, I forgive.
The disaffection and jealousy, I forgive.
The indifference and ill will, I forgive.
The injustice in the name of justice, I forgive.
The anger and mistreatment, I forgive.
The neglect and oblivion, I forgive.
The world with all its evil, I forgive.
I will be able to love above all discontentment.
To give even when I am stripped of everything.
To work happily even when I find myself in the midst of all obstacles.
To dry tears even when I am still crying.
To believe even when I am discredited.0

Prayer of forgiveness – Paulo Coelho

سبحان من خلّى الأيام تمر و ضحّكنا ع وجع البارحه =)0

عاش من شافِك

كنّا. مجتمعين في الهواء الطلق. تحت أشعة الشمس. سحبٌ بيضاء كالقطن. رياحُ خفيفه. لطيفه. المكان أخضر. حديقة. أشجار و أعشاب كثيرة. نهرٌ قريب. تلة صغيرة. كل شيء بدا جميلاً هذا الصباح. الألوانُ تملأ المكان بالحياة. الجميع كانوا هناك. مُتأنّقين. يرتدون الأبيض و درجات البيج . صوت الثرثره يختلط بأصوات ضحكاتِ مَنْ حولي. رأيتُ ياء يقف إلى جانبك . يضحك على شيء قلتيه منذ لحظه. رأيتُ هاء و زاي و السعاده تقطُر منهما و لكن الصوره في بالي الآن ليست واضحه. وقفتم صفاً تضحكون وأنا ألتقط صورة لكم.. وأعيد إلتقاطها بـ هاتفي. كل شيء بدا جميلاً. تغيبُ الملامح و الشمس تسطع في عينيّ . ياء بدلته سوداء. الوحيد على ما أذكر. تقفين معه في المنتصف بالضبط . لا زلنا نضحك . نبتسم. أرى طرف فستاني. للتو أنتبه. لونه أزرق غامق. لكنني لسبب ما أحبه. أسمع الجميع يهتفون. تُمسك أياديهم بـ خيوط في نهاياتِها بالونات كثيره. تتقافز في الهواء . يتركون خيوطهم فلا تنتظر البالونات لحظه. لا أدري لِمَ لم أفعل مثلهم. أنتبه لكم تهتفون بأن أُطلق ما لدي. لكنني لا أريد. تجذبني البالونتان بقوة تريدانِ الهرب منّي. واحده حمراء و أخرى رمادية. أجد نفسي أركض جهة اليمين. أضحكُ والركضُ يُصبح أصعب. أقترب جداً من حافة النهر. العشب مبلول. أخاف أقع في النهر . وأخيراً أُفلِتُ الخيطين من يدي. تطير البالونه الرمادية أولاً. ثم الحمراء. أرى السماء صافيه. زرقاء. من بعيد فيها بقعه حمراء صغيرة جداً . و قريبا منها بقعه أخرى رمادية.

كلُّ خيرٍ إن شاء الله .

كلمة واحدة استيقظت عليها. أشتاقُكِ. ميم أنا لا أفهم هذا الشعور.
أقرأ كلاماً كتبته منذ عام. مجرد هلوسات. أصبحت مُخلّلاً في جهازي. أؤجّل إكمالها كلّما قرأتُ عنوانها : أخباري إلى مـريم.. وذْ لآف !.لأني لازلتُ. نعم الكلمة إيّاها . أشتاقُكِ.

أ تُصدّقين ؟! . اشتقتُ حتى للـ ” آآآلووو “.الـ “جبْ هُس آمُس ..اجا جيسو” . “ارموا التوتْ“. و ” لااا والله!– مع فيس استفزازي جداً-” وأشياءُ لن يعرف معنى الضحك عليها غيرُكِ.

ياااه ! أوصلتني إلى هنا تفاصيل ُصغيرة .

المهم إني شفتِك !
0
0


نوفمبر وِشّو حلو علينا : كل سنة و الصغيره اللي شبهي طيبة. كل سنة و أنتِ طيبة. و كل سنة و أنتِ و ياء .. بألف خير . ولو إنها بدري حبتين بس مفيش مانع =) .




و جلبتَ معك أغزر المطر!

:
أخبرني ..أخبرني ..لمَ تبدأ تُمطر كلّما أسندتُ رأسي إليكْ ؟
لم تستمر تُمطر كلّما أخذني شيءٌ ما إليك ؟
شيءٌ ما كـ كلمه في ديوان شعر ..كـ حوار بين شخصين لا أعرفهما يسكنانِ كتابا ..

كـ عينين في فيلم تشبهان عينيّ حين أراك ..أو يدٌ تمسك بأخرى ..
وأنا يدي معي و بداخل الكُمِّ وحيده !

قُل لي لمَ تتوقّف عن المطر وقتما أغطي رأسي بقبّعه معطفي ..و أقرر بأن أسير بلا مظلّه ؟

وحين أخاف البلل – و عادةً لا أفعل – تستمر تُمطر .. كثيراً ..كثيراً ..
وأنا أريدُ السير يا الله !


لكن صدقاً لم أتمنى يوماً بأن يتوقّف مطر!.

just like movies

شفت مشهد بـ فيلم..
و في الـ 01:42:33 هذي حالي أنا !
كيف جابوها على قد جرحي ؟
كيف أحس إنّي سمعت اللحن الحزين يجي منّي أنا ؟
و ليش أحس انّ “it’s going to be okay” هذي موجّهه لي أنا ؟
و يخلّص المشهد .. و يطفّوا عليّ إضاءة المسرح .. و يتسكّر ستار و باب ..والجو يهدا .
بس أنا ما أهدا .. ما أقدر.
كل هالكراسي قدّامي ياما أعطيت لها وجهي ..لو مو كل يوم على الأقل أعطيت في يوم من الأيام .
كل هالناس خذت منّي مشهد .. مشهدين من عمري ولاّ أكثر ..حتّى انهم أخذوا منّي دور البطوله ..
سكت و تفرّجت.و مثّلت في أفلامهم كثيييير !
بس أنا أحس فيلمي الأوحد مستمر بداخلي ..
بالصوت والصوره و الوجع .. فااضح !
أنا تعبتْ . تعبتْ. تعبتْ . تـ ..
رجاءاً اطلعوا برّا .. كلّكم .. و خلّوا هالمسرح لي . خلّوا هالمكان لي ..
و رجاءاً لا تسألوني :
– في شي ؟
: لا ما في شي. بس حسّيت هالبنت اللي بالفيلم كأنها أنا.
و أدري ما راح يفهمون من وجه الشبه إلاّ :
– قصدك الضحكه الحلوه و البساطه في كلامها و بالها المرتاح ؟
: ايوه بالضبط … بالها المرتاح .

* كلام زمان

the chalk line

آآكششن !| Action !

ترفع الأبلة الطبشوره من على اللّوح و تلتفت للصف. وتقول:
– يلاّ يا شاطرات مين فيكم تقوم و تحل هالمسأله ؟

و تبحثُ بعينيها عن الطالبه الجديره بهكذا مسأله ؛ وتختار الجالسة على اليمين من الصف قبل الأخير.

– يلا يا ….. تعالي حلّي عالسبوره.

تنظر الطالبه إلى اللوح الأسود و تتمعّن في المسأله الرياضيّه اللي تقول : ” أربعه ناقص واحد يساوي كم ؟ ” و تبلع ريقها و هي تعرف يقيناً بأنها لن تصل إلى الجواب. تنهض الطالبه و تتقدّم من اللوح و تُناولها الأبله قطعه الطبشور. و تنتظر.

يأتيها سؤال : يلاّ المسأله سهله. أربعه ناقص واحد يساوي كم ؟

و لا تردْ الطالبه.

يأتيها سؤال آخر يبدو مُختلفاً :
– يعني يا …. ؛ لو رحتي البقّاله و أعجبتك من بين الألعاب لعبه بـ أربع . و كان معاكي درهم واحد فقط. تروحي البيت كم تجيبي عشان تشتري اللعبه ؟

تُجيبُ الطالبه وقد بدأت تستوعب :

– أجيب أربع دراهم. للّعبه.

و .. طرااآآآآآخ.

تتجمّع مياه في عينيّ – ولاّ عين وحده ما تفرق – الطالبه.

و تسمعُ من بعيد صوت الأبله مُختلطاً بطنينٍ يبدو بأنه آتٍ من مكان قريبٍ لـ خدّها.

تُعيدُ الأبله السؤال. و تُصفعُ الصغيرة مُجدداً. و مع الثانيه يأتي
/ يصِلُ الوحي. فـ تُجيب :
– أجيب ثلاث دراهم يا أبلة.

لكن من بعدها لا تسمعُ الطالبه شيئاً. تتصاعد بداخلها أصواتٌ أعلى من الطنين و ضحكات الطالبات و صوت الأبلة المتمتم بحمدلله والشكر و أشياء أخرى لا
تُبتلع إلاّ .. بالدمع.

– و كااااات ! | Cut!

كانت تحب بقّاله الحارة – كان اسمُها البقاله الخضراء – ما كانت تعجبها الألعاب بقدر ما تعجبها الطيّاره الورقيه و الآيس كريم بالفراوله والفانيليا . من بعد هاليوم صار المشوار الطويل للبقّاله يخلّص بسرعه. تركض وهي تردد:” أربع ناقص واحد دايما ًثلاثه| وبدون الواحد الأربعه تصير ثلاثه | و ثلاثه لو تبي تصير مثل الأربعه ينقصها واحد!! ” .اسألوها ايش الارقام اللي ما تحبّها بتقول واحد وثلاثه وأربعه. من يومها وأي رقم يسبب ألم. و السبّوره لو تنملي مسائل و أشكال هندسيه كلها تختصرها بخيالها و تلوّنها بعيونها ؛ الدائره يصير نصّها أبيض ونصّها الثاني زَهِرْ. و المستطيل يصير بقدرة قادر باص ولاّ مبنى– حصل ان شكله يشبه مستطيل –. اسألوها عن سين وصاد ؛ بتقول سين سمـا و صاد صدى.

و دايماً حاولت تطلع بأقل الخساير. حاولت.

0

بح ! | The End

0

0

اللي يقولوا الطفل ما يفهم ..
واللي يقولوا الطفل ما يتذكّر ..
واللي يقولوا الطفل ينسى..
كلهم ما عندهم سالفه !!