The first sky is inside you, Friend *

IMG_0754-1

يقول النص :”يتعرقلُ ويسقطُ رجلٌ في حفرة عميقة، فيسألُ رجل دينٍ مار بأن يساعده، يباركه رجل الدين ويواصل سيره. لاحقا بعد ساعات يمر طبيب فيطلب الرجل المساعدة منه، لكن الطبيب يكتفي بأن يدرس إصاباته من بعيد ويكتب له وصفةً ويخبره أن يشتري الدواء من أقرب صيدلية. أخيرًا يظهر غريبٌ عابر ومجددًا يطلب الرجل منه المساعدة فيقفز الغريب إلى داخل الحفرة! “والآن ماذا سنفعل؟! كلانا الآن عالقٌ ها هنا في الحفرة!” فيرد عليه الغريب:”لا لسنا كذلك .. أنا من هذه الأنحاء وأعرف كيف أُخرجنا من هنا!”

– المغزى؟!

– أنني أحتاج غرباءً كهؤلاء، جذوري مستعدة لكن بإمكاني النمو فقط بمساعدة الآخرين. ليس أنتِ فقط أو فلان أو زوجتي .. بل آخرون لم أقابلهم بعد .. أنا متأكدٌ من هذا ..”

دعني أفكر بالنصيحة .. بالفتوى .. بجميع الأدلة التي تحتاج قلبا يُبصر وحسٍّا شفافًا يشعُ نورًا .. نورٌ يخفتُ حينًا ويعودُ أقوى أحيانا أخرى .. دعني أفكّر بالكلام المنسّق الذي لم ينفذ لقلبي وحمّلني أضعافَ جهدي .. أضعافَ جهلي .. وأكثر مما أتصوره أن يحدث بسببي .. أكثر من تفاصيل تدركها لاحقا روحي .. دعني أعترف بأنني حين أشدُّ على يديّ زمنًا.. أُفلِتها ..

دعني أفكِّر بالشرفة التي غادرتها في بلدٍ بعيد في بلدٍ فقير لله .. في القرب الذي كان خاليًا من خطبٍ .. من أسماءٍ ووجوه ..

في مشاعر خجلي من جهلي .. من علمي بما كتبه فلان أو غيره أكثر من مجلدات كُتبت في ديني عن دنياي ..

دعني أفكّر بسعيي ووقتي الذي كان .. دعني أناقش فكرة أنني سمحتُ لنفسي أن أبحث عن لحظات قربي من الله أينما كنت .. وأعرف أنني نتاجُ عملي وما بعقلي وقلبي .. والله وحده يعرف وعورة الدرب وسذاجة سالكه.

دعني الآن أفكّر من كان هذا الطبيب في حياتي؟ من الذي قدّم لي الحل العملي الذي بدا مناسبًا لحالتي لكنني منذ عام أدري تقريبا أسباب مرضي العابر .. فأنا جلبتُه لنفسي .. بأنني الرمز الذي لا يُفهم من خط الطبيب .. بأن مرآتي هي أقرب صيدلية .. فهل يزولُ إرهاقي اذا تذكرتُ متى كانت آخر مرة ابتسمت في المرآة لنفسي مثلاً؟ هل عاملتُ نفسي كما أحببت أن أعامل؟ هل كتبتُ لكَ شيئاً في قلبي وساءك أنه لم يُقرأ أولاً .. عليك؟

أفكر في حديثٍ كتبته ومحوته .. في سؤال راح وعاد إليّ كبيرًا .. في نوعية الحديث المحتفظ به بالقلب .. في كلمات معينة تختزنها الشفاه فتبرق أو تزهر .. في أنني مرةً رتبتُ كلامًا وأظهرت أيامي معدنه. لا بأس علي .. لا بأس عليه.

دعني أخيرًا أفكّر من تُرى كان الغريب؟ من كان الذي لم أهتم بإسمه .. وأظلُّ أنساه لكن ظلَّ لطفهُ معي .. ذلك الشيء الخفي الذي يحدث لأنكَ صدقًا تحتاجه. ذلك الشيء الذي آه يغلّفك شاشًا أو ورق هدايا .. من ذا الذي يعرف ما يقول دون أن يعرف لِمَ يقوله الآن لك؟

أو لِمَ يفعله لك.

دعني لا أخجل من امتناني للغريب اللطيف، هناك لطفٌ عميق وعابر للتفاصيل .. لأنها لا تهم.

دعني أفكّر في قوة الأشياء التي تصدقها وحدك .. قلتُ مرة بأن أكثر من رأيتُ الرضا متجسدًا فيها لم تكن تعرف القراءة ولا الكتابة ولا تملك هاتفا ولا تمانع أن أشرح لها قيمة الدولارات التي في يدها لأنها لا تعرف العد، لكنها كانت تعرف الله .. تعرف اللطف الذي ترك هذا الأثر علي وأنا أتذكرها تضحك ولو استمعت لقصص حياتها لاستغربت كيف يمتد هذا اللطف أصلا إليك .. كأنه بالكاد يكفيها .. لكن لا.

والدليل أني أتذكره. وأتمناه. كيف لها أن تحكي عن الله وتصفه وهي لا تعرف القراءة؟

بائسٌ سؤالي، لكني أدرى بأسبابي.

قد تضيقُ ذرعًا بالأسباب التي تعرف، بنفسك. الأمر أشبه بأن تنفرد بنفسك وتشطب كل صفة متناقضة فيك، وكل نية لم تنعكس ألوانًا طيبة كما ظننت عليك .. قد تكون الناصح الأقرب لنفسك .. وطبيب نفسك .. وغريبا عنها لطيفا عليها.

Advertisements

إني جاعلٌ في الأرض خليفة

20131102-181313.jpg

هنالك شعور يصاحب اللحظة التي أفتح فيها أول صفحة في كتاب، وشعور آخر يمتد بين صفحات الكتاب وحياتي خارج صفحاته.. وشعوري الأخير بعد الانتهاء من القراءة ورسالةٌ ما قد وصلت إلي .. أخيرا!

تصلني رسائل وبرودكاست وأشياء يهمّها جدًا أن أقرأ القرآن ولا أهجره. محتواها جميل لكن الفكرة ينقصها العمق الذي تستشعره القلوب وتعقله العقول.

كتاب باللغة العربية قد لا يعني شيئًا لمن لا يتحدث اللغة ولا يفهمها. ذات الكتاب قد لا يعني شيئًا لمن يتحدث اللغة ويفهمها. يشبه الأمر شعوري حين تفقد قصيدة عباسية بمطلعٍ جميل معناها لأنني بدأت لا أفهم بضع كلماتٍ فيها فيضيع مني المعنى ويضيع مني الشعور بجمالها.

ماذا لو بحثت عن تتمة المعنى؟ جمال القصيدة سيزيد بالمعاني أم بحقيقة بحثي عنها؟

ننصح بقراءة القرآن والأمر مفروغٌ منه. نبجِّلُ حفظة القرآن وهذا خير ولكن مالذي نمرره ما بيننا؟ القراءة؟ الحفظ؟ أم الشيء اللاملموس الذي يجعلك تعود لقراءة الآية مرة بعد مرة بعد مرة وكأنك في كل مرة تقرأها لأول مرة؟ لم بقيَ القرآن بيننا؟ لم أحيانا تقرأ الآية وتمضي .. ولم أحيانا أخرى الآية ذاتها تجعلك لا تمضي للتي بعدها؟

في فترة ظننت بأن التأثر بالآيات هو غايتي. الفريد بأن الآيات التي أثرت بي لا تنفك وغيرها تأخذني لفهمٍ مختلف كل مرة. وبما أن هذا القرآن سيظل محفوظا حتى يشاء الله فمن الطبيعي أن يظل تأثير معانيه متجددا على مر الزمان.

أخبرني عن آياتٍ تحبها وترددها على نفسك وتصلي بها، وسأخبرك عن جمالٍ لا يكمن إلا في الفهم .. جمالُ السعي في الفهم هو سعي بصيرتك. لا يقدّر بثمن.

الكتاب للأستاذ عمرو خالد حجمه متوسط وفي ٢٦١ صفحة يذكر قصصا للأنبياء ويأخذ في تحليلها بشكلٍ مبسّط.

نعم درسنا قصص الأنبياء غالبًا كأحداث وتفاصيل الأحداث، لكن هل مرَّرنا الفكرة وعمق الفكرة؟ أتخيل مثلا لو أنني أُخبرت بأن عدوّي الأول لم يكن من بني آدم مثلي، أن كل المتناحرين على الأراضي والمتعصِّبين لعرق أو طائفة والمنتسبين لكل الصفات التي نكره .. ليسوا سوى موالين لأول أعدائي. بأن إبليس هو العدو الأول والأخير إلى يوم الدين.

أظننا قللّنا من شأن إبليس وذريته لدرجة أننا نسينا بأنه سوّل لنا كثيرًا مما نراه يمر بيننا – وعادي – على الأرض.

“ولكن لماذا أسكن الله آدم الجنة من قبل؟

أسكنه الجنة ليقول هذه بلدك، هذا موطنك، وسترجع وتعود إلى هنا من جديد أنت وأولادك، احلموا بمكان عودتكم. فلا تقل بلدي المنصورة أو طرابلس أو .. أو .. بل قل بلدي هو الجنة موطن أبي آدم. وبالتالي ليست المعصية هي سبب خروج آدم من الجنة. وحكاية الشجرة وإبليس والأكل منها، كانت بمثابة أمر مقدَّر من الله. وعظة لما سيأتي على سيدنا آدم في الأرض، فالشجرة المحرمة ستتكرر بعدة أشكال في الأرض.”

بمعنى أن الشجرة المحرمة مجرد رمز لمحرمات نجدها في الدنيا. وبأن قصة آدم هي قصتنا جميعا. قصة تتكرر منذ خلق آدم إلى يوم نُبعث.

يقول إبليس لله عزوجل “قال أرءيتك هذا الذي كرَّمتَ عليَّ لئن أخَّرتنِ إلى يوم القيٰمة لأحْتَنِكَنَّ ذريته إلاَّ قليلا” الإسراء  ٦٢

كلمة أحتنكن تعني وضع اللجام في فم الناقة. شعور بذيء يخليك تغسل ايديك من إبليس فعلا.

وهناك قصة النبي إبراهيم، لفت نظري بأنه رغم صغر سنه حين كلّم والده في أصنامه حدَّثه بأدب ولين. كان عمره في الرابعة عشرة أي في المراهقة ويدعو أباه برفق واحترام وبأدب كـ ردِّه على أبيه حين “قال أراغبٌ أنت عن ءالهتي يإبراهيم لئن لم تنته لأرجُمنَّكَ واهجرني مليًّا” بـ : “قال سلٰمٌ عليكَ سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيًّا” مريم  ٤٦-٤٧

ودرس آخر في التسليم التام، حين يذكر الكتاب قصة إلقاء ابراهيم في النار وصدق كلمته “حسبي الله ونعم الوكيل” التي بأمر الله جعلت النار بردًا وسلاما.

حسبنا الله ونعم الوكيل قالها كذلك نبي الله موسى حين خاف قومه وظنوا بأن فرعون وجنده قد أدركوهم فانفلق البحر نصفين.

وقبيلة جُرهم التي نزحت بعد انهيار سد مأرب ووجدت الطير تحوم فوق مكان ماء زمزم. والسيدة هاجر وابنها اسماعيل هناك. القبيلة كانت من أعرق القبائل العربية ومنها تعلّم سيدنا اسماعيل وتربى وتزوج وجاء من نسله خاتم الأنبياء محمد.

ظننت بأن القصة بدأت بتسليم نبينا إبراهيم لأمر الله بتركه زوجته وابنه الرضيع وسط الصحراء، ظننت ولكن يبدو بأنني لم أكن قد وعيتُ بأن حكمة الله ماضية قبل كل شيء وفي كل شيء. لحظة التسليم والتوكل على الله ربما لم يعلم نبينا ابراهيم بتدبير الله وحكمته. اليوم وبعد آلاف السنين أنا وأنت نعلم بأن القصة حدث فيها كذا وكذا .. بأن سدًا انهار ونزحت قبائل ودبر الله لعبدٍ توكل عليه أحكم تدبير. اليوم تعرف حكمة ما حدث .. طيب إذا أنا سلَّمتُ بالأمر الآن لا يهم متى أعرف صح؟

أتمنى لو أنني أعرف سبيلاً لتمرير قوة مبدأ أو فكرة أو شعور عميق يعنيني. طريقة أخرى غير الكلام والشرح أو ضرب الأمثلة. أتمنى أن أقول “عشان الله” ويبدو كلامي طبيعيا وفي سياق الحياة الطبيعية . كـ سبب خالٍ من أي سبب.

أقول أتمنى وأتذكر حديثًا ذُكر في الكتاب “المؤمن الذي يُخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرٌ من المؤمن الذي لا يُخالطهم ولا يؤذونه”. وأتذكر بأنني لحظتها فكّرت ريييلي؟! ولم أفهم حينها. لكن بعد بضعة أيام سمعت الداعية مصطفى حسني يذكر الحديث ضمن كلامه عن معيقات تطوّر الذكاء الاجتماعي العاطفي، ذكر منها صفة الانطواء إلى جانب الكبر والغرور ثم الجمود.

ندعو الله أن يجعلنا من عباده الصالحين، وننسى أن الصالح صالحٌ لنفسه غالبًا. كمن يخبرني بأنه مؤمن وأفكر أنا بداخلي بأن طيب إيمانك لنفسك. ويخبرني بأنه صالح وبرضو أفكر صلاحك لنفسك، أو كم هو صادق وأتساءل لم نقول أشياء تحتاج وقتًا وجهدا لتظهر؟!

قصة آل عمران فهّمتني كذا شي، أولا بأن صلاح الفرد إذا اقترن بفعل الإصلاح حقق الخير العظيم. زوجة عمران وعائلتها كانوا من القلة الباقية من مؤمني بني اسرائيل، في وقت انصرف قومها فيه عن الدين وغرقوا في الماديات والفساد أرادت هي الإصلاح ولأنها امرأة عجوز أدركت بأن إصلاح قومها يحتاج قوة شباب وجيلاً جديدا ينهض بالأمة. لذا دعت وزوجها الله بصدق أن يرزقهم ولدا صالحا يصلح ما فسد في زمانهم! ترى مالفساد الذي كان منتشرا حينها؟ مالذي يدفع زوجين كبيرين في السن إلى السعي للإصلاح؟

أصدق مين بعد اليوم اللي يقول لي بأن الحمل والإنجاب تحصيل حاصل؟ أو قدر مكتوب لمجرد التكاثر، أو حلم أبوة وأمومة ومشاعر شخصية والموضوع عند آل عمران كان أكبر وأعمق من أي هدف شخصي!

يعني الفرق بين فلان خلّف وفلان اللي خلّف ما ماتش كان بالنية.

يالله! كل عمل تصلحه أو تفسده النية. واللي ظل من غير نية معقولة يبقى له معنى؟

“إني جاعلٌ في الأرض خليفة”.

خليفة مش سبهليلة.

الكتاب سرد مبسّط بأسلوب عمرو خالد الخطابي، محبب عاطفي بأجمله وأدّى المطلوب من كتاب يحمل عنوان يشجعني وغيري نعيش حياة مش سبهليلة.

ويا رب اجعلنا من عبادك الصالحين المُصلحين.

2/52 Aleph; and the obvious distance

20130607-092224.jpg

انتهيت من قراءة ‘ألِف’ لباولو كويلهو، الرواية التي لم أشعر بها كـ رواية. ابتعتها منذ عام تقريبا حين كنت مسافرة للصومال. ليلة قضيتها في مطار دبي جعلتني أتجول في السوق الحرة و رف الكتب الأجنبية كان مسليًا جدًا. أتذكر لحظة كنت فيها على السلَّم المتحرِّك أتأمل الحركة في الطابق السفلي الذي تركته للتو، و رأيتُ من يشبه باولو في هيئته .. الرأس الأصلع واللحية البيضاء والقميص باللون الأسود المعتاد. للحظات قصيرة فعلا ظننت بأنه باولو ههههه. وعند نهاية السلَّم المتحرك خاب ظني.

مرت شهور والرواية على الرف.. تمت استعارتها وحين عادت بعد بضعة أشهر أخرى بدت لي لا تقاوم. أشبه باستقبال عزيزٍ عاد من سفر تودُّ لو تسمع كل ما في جعبته من الحكايا.

آمنتُ بأن كلَّ كتابٍ قرأته كان قد جاء في وقته. وممتنة لذلك حقًا.

قرأتُ لباولو معظم مؤلفاته وإلى حدٍ ما أعرف أسلوبه و خط كتابته لذا لم أجد مفاجآت في الرواية. لم أتوقع الكثير لكن صدقًا فيها من الحكمة الشيء الكبير.

أحببت بأن الرواية أخذتني إلى روسيا. وبأنها جاءت خفيفة. رواية تقترب من شخص باولو ككاتب مشهور و تلخص رحلته للقاء قرَّاءه ومحبيه في مدن عديدة ومتباعدة في روسيا على متن خط القطار السيبيري. رحلة الـ ٩٢٨٨ كيلومترا هذه دامت لثلاثة أسابيع. الأحداث جرت في القطار والمدن التي توقف فيها باولو ومن معه. لن أحكي عن ما فيها لكني سأحكي عن بعض ما عشته فيها.

هذا النص الذي نشرته سابقا مثلا؛ صباحا قرأته لنفسي في منتصف شارع الحي وأنا أقف بإنتظار الباص. قرأته ولامستني شاعرية الفعل نفسه .. المسامحة.

فكرتُ من أين لي بقلبٍ كبير بهذا الحجم يسامح كل ذلك ولا يندم. أعرف بأنني لستُ مجروحة ولستُ غاضبة ولستُ حزينة أبدًا وكل مشكلاتي تهون ولا تدوم. ثم يقول باولو:

Forgiveness only works if you accept it. O

فـ أتأمل لأقبل. وأتقبَّل.

أتقبَّل فرق المسافة ما بين “أنا سامحتُ ..” و “أنا تجاهلتُ .. “.

الحديث يطول. و شيء ما يجعلني أضع كلمات للشاعر روبرت بلي هنا:

Think in ways you’ve never thought before
If the phone rings, think of it as carrying a message
Larger than anything you’ve ever heard,o
When someone knocks on the door, think that he’s about
To give you something large: tell you you’re forgiven,o
Or that it’s not necessary to work all the time, or that it’s
been decided that if you lie down no one will die.o

وهذه المدوِّنة تكتب تعليقًا استوقفني على النص أعلاه:

“Questions for reflection:

What are some habitual thoughts that roll around your mind without your control?o
What would you rather be thinking? Practice those thoughts.
What is the most outrageous idea you could make up?o
Ponder a metaphorical child you’ve never seen, perhaps something/someone small that needs your attention or nurturing? What part of your inner child needs attention and nurturing?o
**If someone knocks on your door, or rings your phone, what really LARGE message would heal a wound in your emotional soul? What do you need to hear?”o

و جوابي يظلُّ معي.

أمشي المسافة وتستوقفني الـ ‘signs’ .. لا صدف تحدث. فقط أحداث أعيها وأعيشها لتصنعَ المعنى الذي ناسبني وقت أني – أخيرًا – قد فهمت.

The only justification is that the knowledge acquired might help me to a better understanding of the present.o

1/52 الأسود يليقُ بك

الأسود يليق بك.jpg
You seriously call this a novel?!
“الإعجاب هو التوأم الوسيم للحب”!
طيب الرواية برأيي كانت واضحة من بعد هذه العبارة، الرواية ليست عن ملحمة حب وغناء وكبرياء وغيره بل مجرد إعجاب متبادل، هي أُعجبت بمحفظته و هو بشيء لا أهتم بفهمه حقاً.

بصراحة قرأتها كما قرأتُ “سقف الكفاية”.. عيناي كانتا لا تطيقان البقاء في الصفحة لأكثر من دقيقتين. كنت أقرأ وأرفع حاجباً بـ “وبعدين يعني؟!”، لم أجد أفكارًا عميقة تستوقني قليلاً سوى الأجزاء التي تحدثت عن قبائل الأوراس و شيئًا عن أوضاع الجزائر.

طيب علّمونا في المدرسة أنه لابد للقصة من حبكة، فأين الحبكة يا ترى في الروايه؟
وبالمشرمحي؛ معقوله الحبكة تكون في البطلة اللي كل شويتين معصبة و طالعه من فندق و داخلة على فندق ثاني؟!
يعني الحب بس تباهي ومطاعم راقية وفنادق؟!
الرواية مليانة بعبارات حسيتها متشدقة بأخبار موسيقيين ماتوا وما سمعنا عنهم – عذرًا – أنا اللي ما سمعت عنهم ههههه

اممم تمنيت لو الحوارات كانت أكثر، الحوار هو اللي يبيّن صفات الشخصيات.. مهما الكاتبة وصفت لي غرور وكبرياء و مشاعر وحكايات عن الشخصيات .. يظل الحوار الشي الوحيد اللي يعطيني الخيار في قراءة ملامح هالناس بين السطور!
هالنقطة ألاحظها في الروايات العربية كثير، أقرا وأحس اني أسمع لراديو ما يتوقف و ما يخليلي فرصه ألمح شي أو أفرح بإكتشافي صفة مواربة في الشخصيه.. لذا طبيعي لما كل شي يصير واضح في الرواية.. راح يكون باهت بالنسبة لي .. وأتمنى أوصل للدفة الثانية من الغلاف وأصكّه بقوة كأني رزعت الباب على كل اللي بالرواية :/
العبارات المقتبسة للرواية جميلة لكنها حين تتوزع بين صفحات الرواية.. لا تشفع للفكرة العامة السطحية.

و الشيء المؤسف حقيقه إن الحب في رواياتنا يبدأ بـ خيانة، يعني ما ينفع أحب إلا لما أخون؟!

لن أقول سوى أنكم يا معشر الكتّاب لم تُقدِّروا الحب حق قدره، ربما أساساً لم تعرفوه لـتُعرِّفوه لنا.

بالنسبة لي لا أستطيع قراءتها لمرة ثانية، لذا أتوقع أن هذه الرواية ستُنسى.

يا خسارة والله.
+إبقوا إفلقوني بحجر لو قريت رواية عربية أخرى سُوِّقَ لها على أنها كُتبت للحب وعنه.

اللي بعدو!

Things We Could Do: Hide And read

20130101-112638.jpg
جلُّ ما أفكر فيه الآن، الكتاب الذي كتبه كاتبه في سبعة أشهر ولأقرأه أخذ مني – ولازال -أكثر من ذلك بكثير.
جلُّ ما أفكر فيه، أني أشتاقُ للكتب. للورق. للتأثير الإيجابي للكلمات، والنور في قلبي وعقلي، إشتقتُ حتى لـ تعليقاتي الحانقة على ما رفع ضغطي من أفكار في الكتب. وتمريري لـ شعلة وجدتها في كتاب لمن أعرف كـ “هذا الكتاب وجبة غنية للعقل والروح لا يجب أن تفوِّتوه!“. أن تُلهمني فكرة صادقة بين دفتي كتاب.
كلُّ كتابٍ تقرؤه هو مشروعٌ يتحتمُ عليك أن تقرر بعد الإنتهاء منه ما يمكنك عمله بشأن كل شيء!
كلُّ كتابٍ قرأته لابد أن تدع تأثيرُه ينعكسُ عليك، اللحظة التي تعرفُ فيها شيئاً جديداً أو معلومةً فريدة لا يمكنك بعدها التظاهر وكأن شيئاً لم يكن! بإمكانك فقط محاولة معرفة وإكتشاف /اكتساب المزيد.
حين أنتهي من قراءة كتاب و سواء أعجبني أم لا.. أشعرُ بالخوف الجميل بداخلي، الخوف من ماذا بعد؟! ماذا سأفعل بهذه الفكرة؟! كيف تبدو وهي في رأسي؟! وماذا ستصنعُ من بعد في حياتي؟!
هذا الخوف الجميل، جمَّل في عينيّ الكثير من الأشياء، غيّر ذائقتي في الكتب، جعلني لا أُبجِّل شيئًا حتى يصدِّقه عقلي، وكتب على راحتي بخطٍ جميل”you look beautiful when you read!

والأهم؛ لا أذكر متى كانت آخر مرة قلتُ فيها لأحد: “أشعرُ بالملل”.

لذا؛ هيا بنا نختبئ ونقرأ في عامنا الجديد.

In Somalia: I am one of them

إذاً مرّ ٢١ يوماً على وصولي لأرض الوطن، للصومال؟! ياااه الأيام هذا العام ما أسرعها! كنت أعد الأيام منذ رؤيتي لأبي وأمي لآخر مرة منذ أكثر من عامين وأتشوق للصيف وبما يحمله لجميع أفراد عائلتي، والحمدلله أنني أتيتُ باكراً، عشتُ جميع تفاصيل الرحلة بحماس وهدوء لازماني حتى بعد أن تأجّل سفري لـ ليلة أخرى فـ أمضيتُ ليلةً في فندق مطار دبي. تسكعت طويلاً في السوق الحرة و طبعاً ابتعتُ الشوكولاته وبعض الكتب : )
أحاديث المسافرين و خدمة الإنترنت في المطار هونت شعور التعب/الوحدة علي، ثم بدأ الضحك على مسار الأمور حينما يتعلق الموضوع بي :$ شاكرة لله على نعمة الصديقات ولأفراد العائلة وحتى نعمة الهاتف وكل ما جعل أمر المبيت في المطار شأناً عادياً و شبيه نُزهة :$
منذ وصولي وأنا أتنفس هواء مدينة هرجيسا البارد نسبياً، أقف تحت المطر وأدعو الله بأمور صغيرة وكبيرة : ) أذهب وأمي للسوق و نعدُّ طعام الفطور والغداء سوية. أتمشى في فناء البيت وألتقط صوراً لعيون الأحبة والصديقات، توصيني جواهر بأن ألتقط صوراً تختلف عن تلك التي تراها في التلفاز عن الصومال وأتفهّم حقاً أتفهّم.. فـ أشياء جميلة تحصل ها هُنا، مثلاً باب البيت الذي يدقُ و تطلُّ منه وجوه أقاربي و صديقات أمي و بنات الأعمام والعمات و آخرون مضى على لقائنا أكثر من ١٢ عاماً!! أخجل وأضحكُ يا الله طويلاً حين تخبرني صديقة لأمي كيف رأت سيدة تتحدثُ الفرنسية فضحِكت أمامها دون سببٍ ظاهر لأنها تذكرت جنوني باللغة و تشدّقي بها في مراهقتي :$:$
يدقُ الباب و يفتحُ للجيران، في غضون أيام قليلة كنتُ قد تعرفتُ على كثير من الجارات وبناتهن، الجميع لطفاء بحكم الجيرة. يستعيرُ الجيران من بعضهم الماء/الملح/أدوات الطبخ و أميّز بساطةً تعم البلد وإن غَلَت الأسعارُ على الجميع. والحمدلله على كل حال حمداً كثيراً يا الله.
أعيشُ لحظات انبهار جميلة، وأضحكُ ملئ روحي على مفارقات و مواقف وحكاوي شقيقاتي ليلاً، أو حكاوي تحدثُ معي وأمامي. أتأملُ السماء المضيئة بـ نجوم كثيرة في مشهدٍ لطالما أحببتُ الجُزر والأماكن المقفرة لأجله… و ننامُ باكراً، من أجمل ما يُقدَّسُ هنا هو النوم مبكراً والنهوض قبل صلاة الفجر. المساجد القريبة تحيي الليل بالصلاة وتصلني تلاوة الإمام و برودة الهواء بالخارج من النوافذ المفتوحة.
إنجازاتي الصغيرة هذه الأيام تتمثل في النهوض باكراً وإعداد اللحوح للفطور، ثم قضاء وقت في التسكع في فناء المنزل وإعداد الغداء، وعصراً قراءة بضع صفحات من كتاب تَعِبَ مني وأود إنهاءه قبل رمضان. كأس الشاي الأخضر أمدحهُ لأمي فتقول بأنه بلا طعم ههههه، و نقاشات ظريفه مع عمة لي تخبرني بأنها منذ عشر سنوات لا تملك تلفازاً في بيتها كما أنوي مستقبلاً ؟! فأكتشفَ أن لجنوني تفسيرا.. ربما؟! تقول لي أنها تكتب!! فأبتسم طويلاً، فنحن نتشابه من حيثُ لا ندري!

أُرفقُ التدوينة بصور إلتقطتها بين دبي – بربرا – هرجيسا وبيتنا، وهناك المزيد بإذن الله في تدوينات أخرى : ) .

D: sudden realizations

Tell me how deep, is deep

The mirror reflects perfectly; it makes no mistakes because it doesn’t think. To think is to make mistakes.0

On the road to power, there’s no turning back. He would be an eternal slave to the road he’d chosen, and if he did ever realize his dream of abandoning everything, he would plunge immediately into a deep depression.0

Experience has taught me that people only give value to a thing if they have,at some point, been uncertain as to whether or not they’ll get it.0

We’ve all heard about an illness in Central Africa called sleeping sickness. What we should also know is that a similar disease exists that attacks the soul. It’s very dangerous because the early stages often go unnoticed. At the first sign of indifference or lack of enthusiasm, take note! The only preventive against this disease is the realization that the soul suffers, suffers greatly, when we force it to live superficially. The soul loves all things beautiful and deep.0

The above quotes are from The Winner Stands Alone by Paulo Coelho, a book I was excited to read and somehow ended up disappointed at. I guess this book was unlike all that I’ve read for Coelho.  But I definitely enjoyed several chapters, the very informative details about the vanity in movie/star making world we only saw on Tv. and movie screens. I liked how deep the book went in exploring/justifying human nature, Coelho sure knows how to deliver some of his spiritual knowledge in his books.0

I Wrote This For You Book Review

Earlier this year, I was among the lucky ones who got I Wrote This For You eBook to write a review. I can not describe enough how happy and privileged it made me feel. I’ve been a faithful reader to I Wrote This For You Blog since 2008, it’s the kind of Blog I don’t miss reading a single entry for.0

Honestly, when I started reading the book (I read it twice so far), I wished if I was new to I Wrote This For You. It’s a mix of feelings, thoughts and photographs that makes you want to take a moment and realize that this, what you’re reading/looking at right now, is something so beautiful and sincere you’d think for a second you had thought of it first. If not all I bet you will for at least once !0

The book put on a big smile on my face from the 2nd entry. It was one of my favourite entries (they are many by the way). Why? because the folder I keep my drawings in my PC is named “Call me Art”. So I took the book contains very personally :$0

Really? Yes really. I believe the use of the word “You” makes the book sound personal to whoever reads it. It’s like reading what a dear friend had written for you, you’ll feel like you know where all these thoughts and words are coming from. And although I was familiar with many of the book contains, it felt amazing when sometimes I found my self saying the words by heart.o

This is a book that takes you places; sometimes beautiful and sometimes not so beautiful but it definitely takes you to truths you need to know/read. It’s a very inspiring and a good read, you can open any page at any time and enjoy the photographs along with words that somehow have new meanings every time you read them. It leaves you with questions about life, love and.. well, You!0

I Wrote This For You is a book I’ll give as a gift, gifts should touch hearts right?! this one will do BIG TIME!0

And since I promised to review the book in both English and Arabic languages; here is something I wrote back in 2010 about I Wrote This For You blog in some Arabic forum that no longer exists but am glad I kept it to this day: 0

هذا الانسان صادق لدرجه الشك !
كلماته دائماً ما تدهشني .. لدرجة أني أتمنّى أنني من كتبَ كل ما قال / يقول !

http://pleasefindthis.blogspot.com

إيان توماس يكتبُ لشخص خيالي سمّاه “أنت” و يُرفِقُ كلماته بصورة إلتقطها صديق له يدعى جون؛
و كثيرٌ مما يكتبه يقول بأنه يكتبه كـ رسائل له هو و يُخاطب فيها نفسه ؛
وبأنه يكتبُ النصيحة أو ما يُريدُ أن يَسمَعَهُ من أحدٍ سواه وقتما يحتاجه ..
و لهذا اخترع شخصية “أنت” =)

لكن أتوقّع بأنه يعرف أن ما يقوله لن يقوله له كما يُريد – أحد – !

يكتبُ إيان ..
و يَصِفُ لي البيت الذي أسكنه /الشارع الذي أخاف أن أعبره /القطار الذي يزدحم بغيري/ الكتاب الذي لم أقرأه/ الشجرة التي لم أجلس تحتها / العالم المُتعب / و يفضحُني أمام نفسي !

I am including the links of the book here: Amazon, Barnes & Noble and Goodreads.0

Last but not least, I send my grateful Thank You! to @I Wrote This For You and @ireadiwrite for the eBook giveaway 🙂 0

it was all written, somewhere


بين يديك ولدتُ. و بين يديك نشأتُ قُتِلتُ و عدتُ بعثتُ و عشتُ ورحتُ و كنتُ و صرتُ و خفتُ و ثرتُ .و بين يديك قرأتُ. كتبتُ. جهلتُ. فهمتُ و بين يديك سألتُ. و بين يديك أجبتُ وحِرتُ و طرتُ و غبتُ وقمتُ . و بين يديك سكتُ و ضعتُ . و بين يديك ربحتُ و خسرتُ . و بين يديك لمستُ و ذقتُ. و بين يديك حلمتُ و جعتُ . و بين يديك سقطتُ و عدتُ نهضتُ وعدتُ سقطتُ ومتُ و عدتُ بعثتُ وكنتُ و صرتُ … و بين يديك نبتُ .نضجتُ . أُعِدتُ وعدتُ وكنتُ و صرتُ بدون يديك ضباباً .
وعدتُ تراباً بدون يديك .
تراني لا شيءَ .. إلا يديك ؟!

– سميح القاسم

when terms and conditions apply

steel did not belong to feel



أنا المُعضله
أنا الأغنيّات أنا السنبلاتُ أنا الراجماتُ أنا القنبلة
ولا خيرَ غيري
ولا شرّ غيري
أنا المُمكن المستحيل
القبيحُ الجميلُ القصيرُ الطويلُ العدوُّ الدخيلُ الصديقُ النبيلُ
أنا السلسبيلُ الوحولُ القويُّ الذليلُ الشقيُّ الأصيلُ الغليظُ الثقيلُ
السمينُ الهزيلُ الرمالُ النخيلُ البروقُ السيولُ الصحاري الطلولُ
أنا ناطحاتُ السحاب ؛ السحاب ؛ الغيابُ الحلولُ الطلوعُ النزولُ
أنا الممكن المستحيل
ولا ظلَّ غيري
ولا شكلَ غيري
ولا حلَّ غيري
وحِمْلي على قدْرِ ظهري
و ظهري على قدْرِ عمري
و عمري على قدْرِ صبري
و صبري جميلٌ جميلْ
وصبري طويلٌ طويـلْ


– مقطع من Persona non grata
أو بالمشرمحي ” شخص غير مرغوب فيه” لـ سميح القاسم

the evidence of my existence

أمر سريعاً على كل شيء. أقرأ الأخبار من العناوين الرئيسية إلى أول التعليقات ثم أغلق الصفحة. أقرر بعدها القراءة لمفضلتي من المواقع و المدونات. أشعر بأن شيئاً ما لازال يلاحقني فأقرأ سريعاً. و يحدث كثيراً أن أبتسم على ما كُتب. أناقش مع نفسي أفكارهم . لا أتفق مع بعضها لكن لا أُمانع الرؤية من زاويا أخرى. و مستعجلة أيضاً أجدني أقرأ و لا أعطي نفسي حقها في السرحان .

لكن تظل تلك الأشياء التي لامستني/ داست لي طرفاً . أشياء أذكُرها. عفواً بل تُذكّرني بنفسها إن عبرتْ يوماً من أمامي.
أحب لحظه انبهاري بـ النصوص الجميلة الصادقة. و لحظه اكتشافي لأمور لم أعرها من التفكير الجاد دقيقة. أجد الصفحات التي تطلُّ على أماكن خفيّه في الروح أغنى و أثرى من حواراتٍ لا تُسمن ولا تُغني من جوع. تلك التي تخرج منها خاليَ الوفاض.

تجد نفسك فيما قرأت لأنك تحتاج هذه التجربة و هذه النصيحه. تحتاج هذا الفيض من الكلام موجهاً لك. ربما لأنك حتى و لو قلت بأنك تعرفه مسبقاً …فأنت حقاً لا تعرف أو لم تصل لمرحلة فيما بعد المعرفه .و هي التطبيق.

و ربما تقرأ لأنك تعرف أن هذيان أحدهم سـ يُصبح إقتباساً تتناوله روحك المُتعَبة.

منذ سنوات حفظت عن ظهر قلب عبارة قالتها بطلة مسلسلي المفضل آنذاك حين سألتها إحداهن غاضبه: مالذي يجعل مشاكلك أكبر بكثير من مشاكل الآخرين ؟
و أجابت بطلتي بـ : إنها مشاكلي.

أسخر لأن ما قالته لا يخلو من الأنانية. و هكذا إقتباس لا يزيدُ النفس إلاّ وجعاً أكبر من حجمه.

الآن أرى من الضروري جداً ربط الأمور و مقارنة الأشياء ببعضها. قد تبدو مشاكلهم أقل أهمية من مشاكلنا لكنها بداية يقظه لنا. فـ الإلتفات لـ مشاكل الآخرين يدفعُنا للأمام . يهوّن المُصاب علينا. و يوجِدُ ثانية شعورنا بما حولنا من أشياء كانت يوماً أيضا مشاكل نسعى لحلّها. و حُلّت .

I know I shouldn’t say: I know how you feel. But I do.
I went through tough time lately. I secretly blamed everything that was happening on everyone I know.
I went out of reach. Didn’t bother explaining what was wrong with me. at the time somehow everyone seemed like an enemy.
I said I was busy when I wasn’t. I was busy with myself. I knew I had the right to stay home and be sad for a while. But then why act like the victim when we all are. If I were to be honest, I’d say that I was sick of being nice and faking smiles when i wasn’t okay at all. On the other hand, I don’t want to be that sad. Ever.
Sometimes my problems seemed bigger than everyone else’s. They weren’t.
I learned that whatever I was complaining about someone out there didn’t have it in the first place.
I thought I was done giving.. I thought when I stop giving i’d teach them a lesson..Yet I forgot that the pleasure was mostly in the giving. Receiving was only an extra =)
Good things you do always come around.
Now I don’t care as long as it makes me feel better about myself…at least when someone asks how am I doing..I’ll be truly honest saying am fine. Because I am. But everything else doesn’t have to be. I just need to live fully and believe things always change to the better. Be patient. You’ll be too wise for your age very soon.
Please read this:
http://www.iwrotethisforyou.me/2008/09/day-you-read-this.html
and take care of yourself,
I hope things get better soon for you =) o

 


unfinished sentences

0
ترى الصورة أعلاه خلفيةً لـ شاشتي . تضحك و تسألني ” … إلى أين؟! “.

أنظر إلى الكتابِ في حجري و أقول بداخلي:

this book takes me places..you have no idea!0
0
و عوضاً أردًّ بـ : it’s just a picture
0
0
0
till Ramadan, stay well =)
0

ما عدتُ أموتُ قهراً


الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط ..
إنها المواعيدُ التي تم تأجيلُها رغماً عني ..
و الأماكن التي لا تستطيع الأرضُ منحي إياها ..
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ..
و الفرح الذي لا تتسعُ له الأرض ..
إنها الوجوه التي أشتاقها .. والوجوه التي حُرمتُ منها ..
إنها نهاياتُ الحدود و بداياتُ إشراق الوعود ..
إنها استقبال الفرح و وداعُ المعاناة و الحرمان ..
الجنة زمن الحصول على الحريّات .. فلا قمعَ ولا سياجَ ولا سجون
ولا خوف من القادم و المجهول..
الجنة موت المحرمات .. وموت الممنوعات ..
الجنة موت السُّلطات ..
الجنة موت الملل ..موت التعب
موت اليأس ..
الجنة موت الموت.
هذا الإقتباس  لـ محمد الصوياني.

the choices made

But now I say this:o
Remember that you are an animal. You have a soul, but it is housed in a body, and one of your body’s tasks is to protect that soul. Remember your body’s eyes and ears, remember your nose. Look for danger, hear it coming, and recognize what lies beneath that smell. The scent of fear. Remember your teeth. Curl your lips back and expose them, snarl, bite at the air. Remember your nails. Eat lots of calcium to keep them hard and keep them long and sharp. Practice scratching. Your fingers were claws once, remember that. And remember that they can be claws again, and fists too. Hit things. Hit like a mule or run like a horse, but remember, your legs are there to defend you. Remember that a threatened animal makes it self looks bigger, and remember that the thing which threatens you is also an animal. Learn from its example: that it can be hurt. It has been hurt before, it is hurting now, it will hurt you if it can. Remember this, that the capabilities of both your bodies and their mission. Remember the possibilities to which their different parts can be put. Remember and let these memories find expression in your body.Speak them, or they will be taken from you again.o

Ch8 original sin, Laws of enclosures by Dale Peck.