اليوم الخامس : أن آخذ مقاساتٍ للفرح

كـ غيري أتمنى أن أُتقنَ سبعة صنعات و يظل الحظ واقفاً إلى جانبي ههههه. لكن من أينَ لي؟. أحببتُ يوماً أن أدخل عالم تصميم الأزياء لـ أصمم للسيدات. كانت لدي خطة شبه خيالية عن كيفية تأسيس هذا الحلم. تمنيّتُ أيضاً شهادةً في الفنون الجميلة. و الآن بعد سنوات إنقطاع عن الإهتمام بكلا الحُلمين أستطيعُ أن أحمد ربّي على كلِّ ما إختلفَ في واقعي. نعم لا زالَ ذوقي صعباً و أحب الثياب الجميلة. لكنني فقدتُ رؤيتي لذلك البريقِ الذي كانَ يأسرني في صناعة الأزياء.  الركض المستمر وراء الموضة و التمسّك بـ أسماء الماركات الكبيرة أمرٌ لازلتُ لا أفهمه. كيف يستمدُّ أحدنا ثقته في نفسه من إسم الحقيبة أو مكانِ صنعها؟. أفتقدُ البساطة في كل ما نلبسه وأن تكون ثيابنا مريييحة ومناسبة لنا. كلّ هذا أحسه و أنا أتأّمل ملابس الأطفال الجميلة. وأقاوم رغبتي في سؤال البائع : كم أكبر مقاس لديكم؟ :$ التسوّق لملابس الأطفال متعة لا مثيلَ لها و بخيالي الآن أتصوّر أن التصميم لـ هذه الفئة الظريفة هو بالمتعة ذاتها أو ربما أكثر.لا أدري إن كنتُ سأنجح في هذا الأمر لكنه يستحق التفكير. الشيء الذي تحبه و تنوي الإجتهاد والتعلم فيه لابد ستلتزم في تحقيقه. لو سُئلتُ لمَ الأطفال تحديداً؟ سأقول لأنهم فرح هذا العالم و مستقبله الرائع. حين أقضي يوماً في مشاغبة بنت أختي و أعلّمها بضعَ كلمات و نضحك تقريبا على كل شيء .. ينتهي اليوم وأشعرُ بأنني تعلّمت منها أيضاً. هؤلاء الصغار عجيبة قدرتهم على التأثّر و التأثير !

في مخيلتي الآن محل لملابس الأطفال في إحدى زاوياهُ مكتبة مليئة بأمتع القصص. لو يوماً أُغلقَ المحل لن تموت فكرة جميلة زرعتُها في رأس طفل 🙂

0

نقول يا رب و مفيش حاجه تصعب ع الرب 🙂

اليوم الأول : اللغة العربية للاستخدام اليومي

السلامُ عليكم و رحمة الله و بركاته ..

اليوم تبدأ مغامرة أبريل التدوينية، و مُهمّة اليوم أن أكتب عن عشرة أدوات موجودة في منزلي و أخترع لكلٍ منها طريقة جديدة للاستخدام! حسناً هذا ما جربّت عمله بما وجدت:

١. بيت للعصافير/ مكان تأكل و تشرب منه العصافير: هل وجدتَ نفسك يوماً مضطراً لرمي كيس من الخبز منتهي الصلاحية؟ أو فتات خبز لا تعرف ما تفعل به؟ تأنيب الضمير المستمر و رغبتي في أن أستخدم بقايا الخبز في إطعام العصافير جعلني أبحث عن طريقة لاستخدامها كالتالي:

علبة الشبس الفارغة مثل برينجلز /بطاطس عمان أو غيرها قمت بتظيفها و تلوينها بألوان الأكريليك المقاومة للماء. لونتها بالأزرق أولاً لإخفاء شكل العلبة الأصلي. ثم بدأت البحث عن طريقة لـ فتحها من الأسفل. استعملت علبة حليب أبو قوس المخصص للشاي و لونته كذلك باللون الأخضر. قمت بعمل فتحة بالسكين لأني حينها لم أجد مشرطاً بحوزتي ، الفتحة كانت كافية لأن تدخل علبة صغيرة أو تترك من غيرها. رأس العلبة النصف دائري عبارة عن إحدى كرات ابنة أختي الصغيرة هههه قصصتها إلى نصفين و استعملت واحداً منها فقط لتغطية الجزء الأعلى و وجدتُ تثبيتها سهلاً جداً فحجمها مناسب كـ الغطاء الأصلي. مررّت شريطًا صغيرا لتعليق العلبة. رسمتُ بعض السحب البيضاء على الخلفية الزرقاء (أعرف بأن العصافير لا تهتم ..لكن على الأقل لدي شكل جميل معلّق في حديقة المنزل ههههه) . جدير بالذكر أن العلبة الصغيرة تصلح لوضع الماء فيها كذلك مما يكسبها وزناً أمام الرياح و يمكن الاستغناء عنها بوضع الفتات داخل العلبة . بإنتظار أن تأتي العصافير بفارغ الصبر.

20120414-035512.jpg

٢. إعادة إستخدام صندوق الآيفون: أولاً أزلتُ الرقم التسلسلي من أسفل الصندوق واحتفظت به، ثم قمت بوضع شريط ورقي لاصق على العلبة كما في الصورة، لونته بألوان الأكريليك. أولاً بالأسود و انتظرت حتى يجف. هذه الالوان لا تستغرق وقتاً طويلاً لـ تجف و ليس لها رائحة تًذكر -على الاقل النوع الذي استعملته هنا- ثم قمت بإزالة الشريط اللاصق و قمت بتلوين الفراغ الذي أحدثته إزالة الشريط. قد تحتاج إلى عدة طبقات لإخفاء صورة الآيفون العنيدة هذه ههههه. أظنني وضعت طبقتين أو ثلاث من الطلاء. أيضاً طليتُ الجزء الداخلي من الجزء الآخر للصندوق. أخيراً وضعتُ فيه علاّقات المفاتيح التذكارية 🙂

20120414-035631.jpg

٣. قشور البيض لطرد/ منع دخول الوزغ إلى المنزل: مرة جرّبت و صديقتي المقربة وضع قشور البيض المفرّغة في مداخل غرفتها الجامعية و نوافذها. طبعاً كان ذلك بناءً على نصيحة أسدتها لي صديقة أخرى حين تذّمرت أمامها من هذه المخلوقات المزعجة :$ قالت بأن وضع قشور البيض على مداخل المكان أو تعليقها بالخيط أمام النوافذ تُبعدها. لأنها تعتقد بأن هذه القشور تعود لبيض الأفاعي و الحياّت فـ تخاف أن تأكلها الأخيرة و لا تقترب. أعجبتني الفكرة و بحثت عنها في جوجل ووجدتُ عشرات التجارب بخصوصها. و تم تعليق ٣ بيضات في الغرفة. و انتظرنا أن يكون لها مفعول السحر. كنا نصحو في اليوم التالي على صوت قرع البيض على الشبّاك من الخارج و بقية البيض الموجود بالداخل نرى أن الوزغ يتمشّى بالقرب منه من غير خوف أو أدنى تغيّر في سلوكه. التجربة كانت مضحكة و متأكدة بان وزغ ماليزيا كان حالة خاصة تتطلّب حيلاً أدهى :$

٤. فواصل للكتب مصنوعة من ورق الكرتون/ الورق المقوى: صنع فواصل الكتب سهلُ جداً. تحتاج إلى بعض الورق المقوى و مقص لـ تُشكّل الشكل الذي تحب و تزينه أو تلونه كما تريد. هنا استخدمتُ ورق حامل أكواب مشروبات مكدونالدز. الفاصل الأول بشكل طولي للتذكير بـ الإستمتاع بالقراءة 🙂 و الثاني على شكل مظلّة حمراء تناثر فوقها الماء.

٥. بصل لتزيين حوض المطبخ 🙂 نعم أقصد البصل العادي :  منذ سنوات شاهدتُ مارثا ستيوارت تقدّم حلقة عن وضع البصل بجوار حوض المطبخ أي مكان غسل الصحون أو بجوار نافذة المطبخ. استرسلت عن جمالية المنظر و كانت تشير إلى نوعية بصل معيّن يُزهر ورداً جميلاً جداً أظنه لو لم تخنّي الذاكرة من لندن ههههه. على العموم أحب كل ما ينبت و أحب مراقبته ينمو و أحب أكثر تواجد كائن حي صامت يبعث على التأمّل في المنزل. لذا وضعتُ بصلة بدأت تشيخ بدرج المطبخ – و بدأت تنمو من تلقاء نفسها ههههه كما في يسار الصورة- وضعتها في مرطبان صلصة فارغ و ملأته حتى غطّى الماء جذور البصلة. و لإنها كانت تسقط و تغرق بالقاع ثبّتها بعيدان الأسنان الخشبية لتظل الجذور فقط هي الملامسة للماء. النتيجة سريعة جداً والله. في غضون يومين تغيّر لون الأوراق من الأصفر للأخضر و خلال اسبوع كانت جذور البصلة تشق طريقها في الماء و تكاد تلامس قاع المرطبان! هذا النوع من الزراعة إن كان يصلح تسميتها كذلك جيدٌ لمن هم مثلي سريعي التعلّق بنباتاتهم ههههه لأن هذي البصلة لن تستمر طويلاً لكنها تستحق التجربة. و طبعاً عليّ الإعتراف بأن أختي أعدّت لنا طبق شكشوكة لذيذ من أوراقها الخضراء الطويلة :$ لو كانت بصلتك أطول عمراً من بصلتي هذه فقط عرّضها للقليل من الشمس كل يوم و لو جئت تقص ورقها فـ احرص أن يكون موضع القص على بعد إنشين تقريبا من أصل الفرع 🙂

٦. طلاء الأظافر الشفاف لـ حماية فصوص الإستراس على المجوهرات و الاكسسوارات : وضع طبقة من طلاء الأظاافر الشفاف فوق حبات الكريستال و الإستراس الصغيرة يحميها من السقوط و يحفظ شكل الإكسسوار لأطول وقت ممكن.

٧. أكياس الشاي المستعملة كـ علاج طبيعي للأعين المرهقة : كل ما تحتاجه هو أن تضع أكياس الشاي المستعملة في الثلاجة حتى تبرد و تستعملها باردة فوق العينين مستلقياً بـ استرخاء لـ ربع ساعة. الشعور منعش كما في كافة أقنعة ما حول العينين الطبيعية.

٨. الجرائد لـ تلميع زجاج النوافذ و الأبواب الزجاجية: واحدة من أسهل الطرق في تنظيف الزجاج دون ترك أثر لبقايا الصابون أو اتجاه المسح هو استعمال ورق الجرائد القديمة. لا تترك وبراً ولا شوائب وبقايا قطنية مثل القطع القماشية 🙂

   ٩. أكواب الجبنة و المربى الزجاجية مثل كرافت/بوك/ أبو الولد و غيرها تصلح لوضع الورد فيها: قمت بذلك مراراً و إلتقطت صوراً كثيرة بعضها وضعتها بالمدونة :

عاشراً و هو ما أحب: تجميع مياه المطر و استعمالها في أغراض متعددة : و هي عادة اكسبتها في ماليزيا الماطرة، كنتُ أحياناً أسارعُ في وضع إناء أملأ به ماء المطر و الإحتفاظ بالكمية أو التصرف يها فوراً .. أحب أستخدم ماء المطر في تلوين رسوماتي، يعطي لها روحاً وحدي أراها .. شيءٌ ما جذّاب في فكرة أن هذا ماءٌ من السماء :$ و تصير اللوحة أقرب إلى نفسي .. هذهِ إحداها (هنـا) .

B is for Beauty

أشياءُ جميلة
ستقوم بها لأوّل مرّة.
و لن يدري أحد ما وهبته ..
و لا خجل ارتباكك الأوّل.
أشياءُ ستحتفظ بأسرارها
تُشكّكُ الآخرين في براءتك ..
لفرط خُبثها ..
و قلّة حيلتك !.

– أحلام مستغانمي

missing my pencils!

i used to draw and design clothes..well i still do, but not as often as before.
these were done ages ago..back in 2001-2004 😦
only the last one is 2008 inspired!

i might upload the guys drawings i have :S

and Yes ..i stopped drawing people with complete face figures!

The Winner Stands Alone

I received this through my facebook updates..it was from a group i joined lately “paulo coelho fans” .i am a big fan of his books ..i read almost all his books ..either online or bought the ones i found ..i totally adore his philosophy in life ..its the kind that touches all your endless fears with yet another questions that you think you know the answers for ..but believe me you don’t ! ..am not saying you’ll get these answers but at least am sure you’ll be concerned a bit ..if not alot 🙂
he talks religion as well ,he’s much influenced by Islam as he refers to old stories alot ..so thats a plus mark i guess .
am currently reading “the witch of Portobello page somehow 148 🙂 yet another piece of art ..seriously !!

this is what he says about his new book “The Winner Stands Alone”

To what extent can our dreams be manipulated? For the past decades, we lived in a culture that privileged fame, money, power – and most of the people were led to believe that these were the real values that we should pursue.

We all should be a “winner”. Not in the sense of someone who finally wins what is important to his/her life. Not in the sense that happiness is the most valuable gift on Earth – and it can be attained here and now, when your work fulfills your heart. We should be a winner in the sense that the system portraits a successful person: celebrity, influence, photos in glossy magazines, behaving like the masters of the universe.

Yes, you may reach the goal society has fed you – but will you be satisfied? Will you be whole? Will you be in peace? This cycle of possession never ends – because the moment that you think that you have reached your goal another desire creeps in. And how can you find rest when it is the hunt that moves you?

While people are connected – omniscient thanks to their mobile phones and GPS – they all speak the same words, fight for the same goals, and crave the same things. How could it be otherwise? If fashion exists it is precisely because you can mold the desire of the masses – or how else could a bag, a dress impose itself as necessary?

In a world of invisible yet unsurpassable “diktats”, where a few puppeteers pull the strings of the many, instill in other people’s dreams the pursue of superficial things, there seems to be a rising feeling, a silent despair that creeps in.

Greed to have, greed to be seen, greed to prevail, even greed to kill, if you think it is for a good cause – like love, for example.

What we don’t know is that, behind the scenes, the real manipulators remain anonymous. They understand that the most effective power is the one that nobody can notice – until it is too late, and you a trapped. This book is about this trap.

Soon after I finished writing “The winner stands alone”, the financial market collapsed. Will this lead us again to the real values? I really don’t know. What I do know is that we cannot continue to allow our dreams to be manipulated like they are as for three of the four main characters in the book:

Igor, a Russian millionaire, who believes that you can kill if you have a good reason for that – like avoiding human suffering, or bringing back the attention the woman he loves.

Hamid, a fashion magnate, who started with good intentions, till he got caught by the very system he was trying to use.

Gabriela, who – like most of the people today – is convinced that fame is an end by itself, the supreme reward in a world that praises celebrity as the supreme achievement in life.

As I finish writing these pages, there are currently several dictators in power. One country in the Middle East has been invaded by the world’s only superpower. Support for terrorist groups is growing. Fundamentalist Christians have the ability to elect presidents. The spiritual search is manipulated by various sects each claiming to possess ‘absolute knowledge’. Whole cities are wiped from the map by Nature’s fury. According to research carried out by a reputable American intellectual, all the world’s power rests in the hands of six thousand people.

There are thousands of prisoners of conscience on every continent. Torture is once again deemed acceptable as an interrogation method. The wealthier nations are closing their borders. The poorer nations are witnessing an unprecedented exodus as their inhabitants leave in search of El Dorado. Genocide continues to be committed in at least two African countries. The economic system is showing signs of break-down, and great fortunes are beginning to collapse. Child slavery has become a constant. Hundreds of millions of people live below the poverty line. Nuclear proliferation is accepted as irreversible. New diseases emerge. The old diseases have not yet been brought under control.

But is this a portrait of the world I live in?

Of course not. When I decided to take a snapshot of my own times, I wrote this book.

So please join me in this journey into a world that is coming to an end. You will see glittery, glamour, and blood – but don’t see this book as a thriller: it is a crude portrait of where we are now. We are part of the solution, if we go back to the real values of life, being “follow your dream” the most important of all. Not the dreams of the Superclass. Not the dreams of our parents, or our partners. We should be what we always wanted to be.

The First chapter will be posted next Tuesday 27th of January *can’t wait *

plz check out : paulocoelhoblog.com