اليوم الثامن : فوق لـ نفسك فوق و إطلّع على فوق

الدنيا مش ماشية بمزاجك! انتا اللي بتشوفها بمزاجك. الدنيا مش واقفة بطريقك .. انتا اللي ماشي و ناسي أصلا انتا رايح فين! كل مرة قلتلك بلاش القعدة دي عملت ايه؟ هاه؟ ما تردش خلاص! أنا عارف انك عارف بس مستصعب على نفسك تسمّعها الكلمتين دول. عملت ايه في اللي وعدتني بيه؟ ايوا افتكر.. من كتر وعووودك الفااارغة ضايع أنهي فيهم اللي بتكلّم عليه !! قرفتني!! بجد قرفتني و مش عاوز أدعي عليك!
دنتا أقرب الناس ليّا .. وقفت جنبي بأيامي السودا و حتى الكحلية .. وأنا بقدّر كل ده ..  بس محتاجك تفهم أنا عاوز ايه! لازم تفهم يعني ايه اني بموت في اليوم ألف مرة و مش بترحمني مع انك حاسس فيّا و عارف أنا نِفْسي أبقى ايه!!
و كل يوم عمّال تطبطب عليّا بكلمتين حلوين و أسكت عشان أنا مقدرش أعمل حاجة من غيرك : (
طب أنا بإمكاني أخليك تتبهدل و تتنيّل بستين ألف نيلة لو نشِّفتِ دماغـ…
هففففف! ما علينا !
لأ هـ قول! والله العظيم انتا ما بتحترمنيش من أساسو أصلا .. كل الناس بتتمنى شويّة من اللي عندي حتى أصحابك المجانين دول نفسهم يبقو زيي ههههه أنا نعمة تُحسد عليها .. أمّا انتا بقى فـ قدري و نصيبي و يا جارة زي ما رحتي زي ما جيتي : (
نفسي أقول لك غور من وشّي.. بجد ساعات ببقى مخنوق منك و من استهتارك بيّا.. و من حظك اني مش نذل عشان أسيبك .. أوعدني دلوقتي تتغيّر!! إتلحلح قوووم و حققلي الحلم ده!! أنا برضك عندي أحلامي و عاوزك تشاركني بيها .. لحد إمتى هـ نفضل كده؟!
00
اللي فوق قالُه عقل لـ صاحبه بيفكّرو بالوعد القديم : إمتى هـ يخليه يتعلّم فرنساوي :$
Advertisements

إبريق شاي و خلص فار !

bald is beautiful

– هل تنرفزتِ بلحظتها ؟
ما أعتقد استفزني شي بهذي القوه من مدّة. مش إني عصّبت لا أبداً. السهران للفجر يعصّب ؟ طاقته ما تسمحله أعتقد.
بس كان كف. جايز كنت في غنى عنه. و أنقذت نفسي بضحكة. و الله لو كانت الكهربا بتنقطع من مكان كانت اللمبتين اللي فوقي. أكرر ترا ما عصّبت.
شي كنت أقنع نفسي فيه من مدة و في الرايحه و الجايه ينكب علي سطل ماي بـ تعليق مش جداً جميل. لكن عشان محاولتي بالإقتناع هذي كنت أشوف التعليق ” مُنعش“. والله يجيب مطر ” كثير“!
و الله لو تدري لـَ تدري .. و الله لا يبليك عشان تدري .. آمين 🙂
لو خبطت كورة بالجدار ايش اللي بيرجعها غير انها تدري انو هذا جدار ؟
صار لي فترة أسمّع نفسي اسطوانة تحاول تتلائم مع سيمفونيات من حولي ،
trying to fit in like everyone else does.0
أيام الآريال – ما قبل الدش- تلفزيونا كان ينخبط من اللي رايح و اللي جاي، عشان تظبط الموجه/ يخف أو يروح التشويش/ يخترع لنا / يسرق لنا قناة حتى لو ما فهمنا اللغة المرطونه فيها.
كثر الخبط أحيانا كثيرة كان يسكّته.
أهو أنا بقى إكتشفت إني كنت تلفزيون بالفتره اللي راحت. مهما تخبط إلاّ و تلقى شي عندي. ستغادرنا فرحاً مسروراً زي المسرحيات الكوميدية بالضبط.
كنت مع كل خبطه أقول : إن شاء الله / والله ياريت / ممكن شوية من عندك؟ / الحمدلله بس برضو/ أكيد طبعاً/ بكرا تشوف/ بكرا تشوفي !
then it hit me: i shouldn’t be trying to fit in anyway.0
– نعمة إني بس أوقف على ميزان الوزن ما أشعر بأي تأنيب ضمير ولا نص زعلة حتى. و من معرفه أقول لو دست ع نمله بالغلط كان زعلت أكثر. و نعمتي هذي مش نقمه زي ما قلتولي.
– إني حتى لو صرت بحجم منطاد مساحتي بقلوب و عيون الناس هيّا هيّا !
– و إنو صعب جداً أستوعب كيف ممكن كم كيلوجرام يزيدوا من ثقتي بنفسي نص كيلومتر .. بدون ما تختلط علي الوحدات.
– مادام المجهود شخصي يعني محدا راح ياكل عن حدا ولا يشيل و يحط ثُقل حدا .. فـ راح يكون التصويت من نصيبي وحدي ..مش؟ خلاص قررت ما أمتن إلا بقرار إلهي متى ما صار صار.. غير كذا ملح و بسباس يعني دعوني أسْطِفل !
– و إنو الدنيا ح يبقى لونها بمبي لو بس تغلّبت على نفسي !
ده ايه الغُلب ده !
طيب ليش للحين ما قابلت ولا عارضه أزياء بحياتي؟
أصلاً مين فينا اللي يتبّعوا ريجيم غذائي عشان صحتهم تصير للأحسن مش عشان -شكلهم- يتغيّر ؟ وينهم؟
especially the perfect ones.0
كده أنا أعصّب.
– ليش ؟
لأننا مش ورق كربون ننسخ بعضنا البعض. و تصنيف الناس حسب -أشكالها – يُعد في عيوني نوع من أنواع العنصريه لا تختلف في شيء عن العنصرية العرقية.
all colors will agree in the dark.0
كل الألوان تتفق في الظلام .
كـ سمراء إفريقيه واجهت عنصريه لونية/عرقية في مراحل من حياتي .. تقهرني صحيح بس مو قد اللي أتكلّم عنه هنا : النقد والسخرية من أشكال بعضنا البعض.

الطويل منا سطّرنا فيه الجدران و القصير حطيناه دعّاسة و المتين ثبّتنا فيه البيت و النحيف يخلف الله عليه لقينا له شغلانه ..عود أسنان أو عكّازة !
والله حتى اللي بالرسمة فوق عزوا تكشيرته إلى صلعته و هو بعيوني أحسن ما رسمت ههههه.

– طلبيّة مطعم هي ؟ ولا تغليف لـ منتج و ما عجبك شكله عشان تدلي بدلوك و تقترح إرجاعه ؟
جداً جداً مؤذية و ظالمة هالانتقادات اللي تُبنى على أساس : ” شوف شكلك كيف عامل؟” !!

أمي الله يحفظها أبوي أطول منها بطوابق. و كل من قال لها : “عيالك طوال” ردّت عليه ساخرة بـ: ” طالعين على أمهم” : ))
اسخر من نفسك أولاً قبل أن يسبقك غيرك.
لأن لو صار و تمسخروا عليك بتقول : و بعدين طيب ؟ قُل لي شيئاً جديداً !
و ارضى عن نفسك. ارضى عن نفسك. ارضى عن نفسك.
و حلّو عن سمانا بقى.

+ الحمدلله اللي خلقني مو إنسان.

0

لو كانت نبرة هالتدوينة وصلتك عالية، فـ تخيّل معها صوت صفق/ رزْع الباب أيضاً.

it’s that serious.0