نسألكَ أمناً يا ربْ

 

شعورٌ لا يفهمه إلاّ من هُدّدَ يوماً : ” هذهِ ليست أرضك و إن بدَت لك كذلك.

و هذه أيضاً ليست لك ، هذه الحريه “.

متى يغادرنا بعض الـخوف ؟

 

0

الوطن أمنٌ يصحو قبلك في الصباح ..و في الليل لا ينام !
اليومَ ما عادت تدفئني كلمه ” وطن ” .. فقط ” أمن ” تعنيني.


يـا بـائِع َالفـَرَح

n691411457_2392789_7058908
والعمرُ مَضى..لهفةً
كَسيرَ الأمل ِ..
تُنهكه أحلام ٌ..خذلتهْ
تطرقُ عيناه ُ كل باب ْ
وتبكي سراب َرغيف ِخبز ْ
و مِخَدّة ِ..
و دفءَ أُم ْ..
تبتلِعُه ُ كُلُّ الدُّروب ْ
يَحتويهِ فَراغُ ثلج ْ..
و جوعٌ يَقْتَنِصُ جَسَده ..
يتوسّد ُ تُراب َوطن ْ..
باعَ له الحزنَ..حتى شَبِع ْ !
وطن ٌ ظَمئ ..
تُظَلَّلُهُ سُحُب ُ حِرمان
لَمْ يَعُد ْ يَتّسِعُ لِملْحِها الدّمْع ُ..أكثر ْ !

عَيْناهُ تَعْتِق ُالعَبْرة الغافِية ..
” كَفى حُزْني…بِكَم ِالفَرَح ْ ؟! ”

\
\

كيف َتَشْتاقُ فَرَحاً ..لَمْ يَزُرْك ؟!

رصيف الأمل لا يُمـل

أول الأشياء: لمِ تبدو لي الكتابة فِعْلَ تـعرٍّ هذه الأيام ..صِرتُ أخشى كتابةَ حَرفٍ يشيرُ بإصبعه إليّ .. وأنا التي تملك ثمانية وعشرين مفتاحاً في أبجديتها ..وتخذلها كل الأبواب

أفكّرُ ..أفكّر كثيراً ..وهذا الصوتُ لا يكفُّ عن الثرثرة حول رأسي .لكنني إعتدتُّ عليه ..أم إستسلم هو بقدر ما أصبحتُ أدرّبُ نفسي على التفكير في اللاشيء؛ ولو لدقائق في يومي الذي أصبح طويلاً ..ولكن يكفي تذمراً !

مابين : أراهُ تقريباً كل يوم يحاولُ النوم على أرضية جسر عبورٍ يفصلُ بين شارعين مزدحمين ؛ ليس يبسُط شيئاً تحت جسده النحيل ..ولا تحملُ رأسه المتعب أي وسادة .. عبثاً يُحاول ..فلم أره يوماً مُستغرقاً في النوم !

وليته كان فـَعندها لن أرى تلك النظرة الأشبه بالنعاس الذي يذكّرك بالنوم على أوسع فراش وأنعم مخدة .. لن أرى عينيه تراقبان كل من يصعد الدرج و بالكاد تبرِّران لكل من يمر أمامه متجاهلاً..لم هو ها هُنا يحلُم ؟!

ليتَ أبواق السيارات تتوقف ..ليت الضجيج تحت جسر النعاس يكفُّ عن تذكيره بأن لا مكان للنوم هُنا ..ليت العالم يكفُّ عن الحركة ..”هششش هناك من يريدُ النوم ” !!

* في احدى المرّات كنتُ وصديقاتٍ لي نمرّ في جسرِ مُشابه و كان أحدهم نائماً في احدى زواياه ..وأصواتنا تتعالى فخفتُ أن نوقظه و نقطع نومه في منتصف الليل هذا ..صرّحت لهما بان يُخفضا من صوتيهما..وتعالت الضحكات..بأن كيف أفكّر في هكذا شيء ؟! ..بما أنه نائمٌ في الشارع فهو “يتوقّع” هكذا ازعاج ممّا هو أعلى صوتاً منّا !!

لكن ليس في منتصف الليل ..ليس في منتصف الحياة ..ليس و هم نيام !!

آخر الأشياء : ممتنّة لكل من رمى ببريدٍ صادقٍ ذات صباح على بابي ..العناوين لا تهم بقدر ما اكتشفتُ كم من الروائع تحمل هذه الأرض .. ومقدار الطيبة..تحملها قلوبكم

اطـــلــع بـــرّا

 

قبل أن أبدا هات ورقة وقلم و ارسم التالي : ” دائرة ونقطة ” ارسمها ولو في مُخيلتك ..وتذكّر ما رسمته
و لا تتعدى الخط الأحمر إلاّ وقد نفّذت ما طُلب منك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
: ” ارسم دائرة ونقطة.. لديك سبع ثواني ..ثم سلمني الورقة بدون اسمك رجاء”
طلبُ الأستاذ هذا كان على غير العادة سهلاً ..في البداية أتوقع أن الصف بأكمله رفع حاجباً ..تناحةُ أكثر منها استغرابا و ردة فعلنا لم تأت إلا عندما بدأ العد ” 7 ..6 ..5..” و امتلأ الجو بصوت تمزيق الصفحات ..كنت حينها في الثانية “الثالثة” من العد .
سلمنا الأوراق ..وقام بفرزها بعد إلقاء نظرة واحدة على الرسمة ..ومعظم الأوراق ذهبت في جهة واحدة.. عدا اثنتين ! و أذكر أنه ابتسم على عدة أوراق ..و قهقه مندهشاً على أحدها .
قال إن مُعظمنا رسم النقطة في مركز الدائرة ..تماماً ..
و أن أحد ” المنظمين بزيادة ” منا وجد عدة ثوانِ واستخدم المسطرة ..لتحديد مركز النقطة !
و ان شخصين اختلفا عن البقية .. أحدهم وضع النقطة في زاوية من الدائرة ..والآخر رسمها خارج الدائرة تماماُ..
لم نعرف أي الطرفين أصح ..لكن الأغلبية سواء شبابا أو فتيات صوتوا على أن الأغلبية دوما أصح ..وأن أبسط قواعد الرياضيات تستنكر نقطة تقع خارج الدائرة !
حرقنا حضرته بنظرة مُشفقة وبعدها أفهمنا ..أم اقول أفحمنا بتفسير لا أعلم له صحة ..لكن حتما رفع عدة أسئلة لدى من كانوا “مُصحصحين ” منا في الثامنة و النصف صباحاً
هنالك أفكار تستهلك كل المساحات حولنا ..وُلدت معك وأصبحت ترسّخ قواعد لا تُخالف ..و لا تسمح لنا بإمكانية تغيّر الأمور ..يوما ما .
مُنذُ قيل لك أن المُختلفين لا ” المُتخلـِّفين ” منهم غُربٌ خطِرون ..ينتمون لجماعةٍ أخرى..حتماً يريدون منك شيئاً ما ..كـقُطّاع الطرق ..ولو أنك تصرّفت بشكلِ مُختلف ..ولو على نحوِ سليم ..قد تُنبذ من جماعتك لأنّك ستُعدي الآخرين ..كونك تُدمّرُ شيئاً كان في غاية الصعوبة تنظيمه من الأساس .. فأنت بهذا تخرج عن نطاق الدائرة ..و شعورٌ بأنك ” مو قدها ” سيلاحقك ! ..
لذا ذلك ” الخائف ” فيك و تحت أي تكلفة يتجنب قول “لا ” لأن الناس تُفضّل أولئك الذين يقولون دوماً “نعم” و رأيهم يهمُّ كثيراً ..أكثر بكثير بما تشعرُ به أحياناً ! ..و تتعلّم أن لا تُحدِثَ أيّ ضجة ..أو فضيحة بعيون الآخرين..حتى لا تُكوّن أعداءً أنت ” مو قدهم” ..و تدورُ في الحلقه ذاتها كما ترى !
تقومُ بدراسة مالا تفهمه ..لمجّرّد أنك مُلزم بشكل أو بآخر ..وأنت تعلم بأن هذه الشهادة قد لا تعمل بها على أي حال ..ثم تعمل في مجال لا تطيقه كونك في مُجتمعك هذا مجبر..فماذا سيحدث لو مشى الجميع “على هواهم” ؟! ..ماذا سيحدث للعالم ؟! ..ببساطة تستسلم ! ..
تتزوّج عن حب أو غيره ..لا يُهم ..فالنظرية هي ذاتها ..فبالزواج ستمتلك بيتا ..عُشاُ .أو حتى قفصاً و زوجة وحين يأتي أطفالك..تمتلكهم كذلك وعليهم أن يسيروا على خُطاك ..على أي حال أنت أكبر و أفهم منهم بالحياة و بالعالم ..!
هذا العالم الذي تفصلك عنه حدود دائرتك ..يا نقطة ؟!
تشتكي من كل شيء وأي شيء ..تتناول ثلاث وجبات (والبعض لا يعدّها بالفعل ) حتى ولو لم تكن جائعاُ ..و عندما نفشل في الوصول إلى الجمال ولياقته .. نعذّب أنفسنا بحمية..مهما طفح الجوع بنا ! ..
ولا تُظهر مشاعرك للملأ ..أبداً لا تُظهرها ..فالبرستيج لا يسمح ..لكنك تحرص على إظهار ما تملك ! ..علّه يغطي بعض ما خفي !
أفكارك رغم بساطتها تؤثّر بـشخصيتك..وتحدد من أنت ..أأنت قائد أم مقـود في هذا العالم ؟! ..
أؤمن بوجود قصتين هُنا ..تلك التي نعيشها ..والأخرى التي بإمكاننا أن نعيشها ..وبأننا مُقيّدون بالكثير الذي يحرمنا إياها ..
* قال الأستاذ أن الطالبين المُختلفين من أصل مدري شي وأربعين راس هم الذين يمكنهم احداث تغيير يذكر في مجالاتهم ..هم المُتميزون..من حيث الشخصية القيادية والإبداع وعدم تقيّدهم بالأفكار المنتشرة و الإعتيادية.
أما البقية فتُسيّرهم اعتقادات وأفكار سابقة مُكتسبة ..يعتمدون عليها بشكل عام ..ويتبعونها ليس بالضرورة عن قناعة إنما يميلون إلى التسليم بالأمور ..أحياناً دون أدلة كما في العادات ولا يُجادلون .. أبسطها ايمانهم بأن النقطة لا تُغادر الدائرة رياضياً. وبالفعل لا يُغادرونها
والله أعلم

لا ..ليس لدي أحد


قابلت ُ احدى الزميلات ولم أرها منذ فتره طويله ..ودخلنا في حوار قصير عن أخبارها ..وسألتني فجأه ان كان عندي أحد؟
جوابي كان ( كما حفظته وسمّعته ُ مراراً ) : “لا.. الحمد لله ..ليس لديّ ..”0
وقبل ان أكمل ..سألتني بنظرات بالغة الإستغراب ..وشفقه لم يسعفها الوقت لاظهارها : ” وليش الحمد لله ؟! “0
“بس كذا ..أظلم نفسي لو …”
وقبل أن أكمل قاطعني رنين هاتفها..استأذنت وذهبت (وبقى شكلي هبلااا )0
عاد انتوا اسمعوا اللي كان مفروض أقوله
تذكرت أيام المراهقه..حينما كنّا نُسأل :” هل تحب أحداً ؟ ” بمعنى هل في قلبك أحد ؟.. و كنتُ اُجيب ُ ببراءه: ” أحب ماما و بابا ….” 0
الجواب الذي لطالما انتهى بضحكات من حولي .. 0جوابٌ ليته ظلّ ينتهي كذلك ..0
لاحظت انني أعيش في زمن يُستغربُ منك كفتاه أو شاب عدم وجود ظل علاقه في حياتك ! ..0
وكون انني لا أُواعد ُ أحدا ً حاليا ً ..لابدّ..لابدْ لديّ مخططات أُخرى بطرق فنيه أخرى ..فإن لم يكن في ميدان الجامعه هنالك َ أحدٌ ما في بقاع الله الواسعه ..وهو منطق لا يزالُ يحاول ُالعبور إليّ دون فائده !0

وكونك لستَ ..( أو تظاهرت َ برأيهم )أنك لستَ في علاقه ..فأنت عندما تنصح أحدهم في أمور الحب (وبلاويه) ..كلّما اشتكوا منه ..من غدر الآخر..وقسوته ..يأتيك سؤال من نوع آخر :0
“و من متى تعرف بهالسوالف ؟! 0
يمشون على مبدأ : بريئا ً كنتَ .. أم مجرما ً كنت ..ستُشنق !0
طيب ..أتفهّم أن الناس لا تتساوى بخبراتها ..لكن هل عليّ أن أجربَ كل شيء ..لأدلي بدلوي ؟ لأقيسَ هل يناسبني ام لا ؟..0
هل نضم ُّ لائحه أسماء بسوابق (عفوا علاقات ) نشطُبها من سجلاتنا حين نقعُ على عريس\ عروس الغفله ؟!0
طيب ..أتفهّم أنا منطِقَهم بأن هذه حريّة شخصيه..وبأن لهم مبادئهم وإن تشكّلت حسب أذواقهم ..0
أتفهّم أن ببعض ِعلاقه “البوي فرند \الجيرل فرند ” هدفهم الزواج والله ..0
وإن كانت خُططُهم خُماسيه أو سداسيه التنفيذ ..وان حسبت ُ سنوات الماجستير ..توكل على الله
أصبحنا نتوقع للطالب التخرج بشهادته ..ومشروع علاقه لازال قيد التخرج ! 0

الوضع صار أكثر جديه حين عشتُ بالخارج..كثيرون حولي عاشوا ولا يزالون يعيشونها بتفاصيلها المؤلمه ..سنوات بأكملها ..قد تُتوّج كما يشتهون ..والكثيرون نسمع كيف تزوُج هو غيرها ..وتزوجت هي غيره ..0

أتفهّهم كل ذلك ..إلاّ أن يستغربوا ..قولي ” الحمد لله ..ليس …”0

أهُنالكَ جوابٌ أصح ..لأحفظه ؟!


9

بين الأصل والصورة ..أنا

لن أعود إلى حماقاتي السابقَه
ولن أسألك إلى أينْ؟
إن الجغرافيا لم تعد عندي ذاتَ موضوعْ
العالمْ
والمسافةُ بين ولادتي وموتي تُحسب بالسنتيمرات
لن أسألك إلى أينْ؟
المهمّ.. أن تنتزعيني من ذاكرتي
ومن أوراق الرزنامة العربية
وترميني على ظهر سفينةٍ
لا ترفعُ عَلَمَ أي دولَهْ
أي دولة ……………..
أي دولة..……………….
سأعود لأشرح الكثير .. لنفسي 🙂1..

.:: لا تُهمني ظُنونكم ::.

ربما أهديها للحظات الصامته،والساعه التي تدقّ ُ بداخلِك;لذلك الصوت الصارخ، الذي يصلكَ,و لا يصلهم

ترونني صغيره
ترونني كما أبدوا
كما يقيسني العالم..برقم
تظنون-وبعض الظن اثم– اني لازلت أتوسط أحلامَ غمام
وتبهرني كل النهايات المسروره
ظننتم ولا زلتم..باني أقل ّ ُالأشياءِ أعرف
و أن ّ لا شيء َ يُحزنني
ولا شيء َ أندم عليه
ولا أسرار لدي ّ

تَظنون َ همومي لا تُذكر
تحسدون
كلّ
ما يظهر
قطعا ً تقولون بأني سعيده
لابدّ..حياتي..ورديّه
آااه لو تدركون
كيف أقيس الأشياء هنا
ليس بالطول
ليس بالعرض
وكيف حملتُ حزنَ أُمي
و بكيتُ ضحكه أبي
كيف قبّلت أخي
وحملتُ حقيبتي..وأثقل َخُطوتيَ قلبي
كيف نطقتُ حروفاً تَعتصِر
بقاعٍ سحيق
كيفَ كثير ًا ما أغرقُ في الضحك
وأتمنّى البكاء َ لحظتها..أكثر
لغصةٍ..زماني ما عاد يسمح ُ بها
فالضعيفُ يُحتقر
و أضحك ُ كمن يُطلق الرصاص على نفسه
و أغرقُ بالضحك ِ حين تُخطأني الرصاصه
و يلهثُ القلب كفى
و أعودُ مجدد ًا ..مجدد ًا
أنا سعيده
كما يبدوا
كما يقولون

:~اشتقت لكم~:

مساء الشوق و الحنين

..مقدار ما سرقني البعد منكم

مقدار ما غرّبني البعد بعدكم

و مقدار ما غيّرني البعد عليكم؟

أنا آسفه

::T::

كيفو؟
غاليتي
صاحبه أروع مزاج بالوجود، وأفكارٌ تقودكَ كيلا تصل
أقنعتني بكاظم..وأشعار نزار

‘معكِ عرفت ‘ طنّش..تَعش
سياسه لازالت ساريه
معكِ..أدمنت الفرح..أم أدمننا هوَ؟
لازلت أحن لصمتكِ بدايه كل يوم
وعوده مرحك بعد أن ‘ترضيّ’ عن العالم!؟
وردة فلسطين

اني لكِ..قلبٌ و حبٌ و احترام

::F::

ألا يزال الحبُّ أزرق ..بحنو قُبلةٍ على الجبين!؟
أتمنّى
أفتقدُ أروع ضحكه رنانه..وروح ٌأصفى من أن تُفسّر
و أفتقد أكثر تبادل حديثٍ معكِ
و كيف تصفين كل شيء برؤى ًشفّافه
و كيف أنا أحببت رسمَ يديكِ
صدقًا
شكرا ً لطوق ِالياسمين
أدركت معناه

حين فقدتُه

::S::
وأقتبس من مذكراتي بتاريخ 19/04/2002

‘طيبه كثير..و قلبها أبيض مثل الكلينكس’
غاليتي
لن انسى يوما ً صححت لي اسمي حين نسيتُه
بذاكرتي..تعيش
تلك َ أيام ٌ لا تعود
أأذكر ألم فراقكِ
أم فرحتي بوجودكِ
بمكان ما
أقرب مني حينا ً
و أبعدَ أحيانا ً أكثر
ببساطه

لازلتُ أفتقدك ِ
يا هبة ربّي من السما

::E::

كم مرّ علينا قولي؟
قد تعبت أصابعي العد
قد أوقفت ُ ساعتي
و فقدت أملي
منذ زمن
أيكفيني أملُك ُ بان نلتقي؟!
قد وعدت
فأوفِ ..رحمة

عزيزتي..كم أودُّ أن تصلك عبارتي
أأعتق ُهذا الاحساس ..يكاد ُيختنق
انتظارًا
أ ُهديكِ ما خطه قلمُك
‘لسه الدنيا بخير..لسه الطير بيطير..ليه بتخاف من بكره؟..لسه الدنيا بخير’
أينما كنتِ
رعاكِ الله

نصيحه: حين تشعر باحساس ٍ ما تجاه انسان يعيش في قلبك..فضع يدك فوق قلبك..و قل له مساء ما تشعر به

*أحيانًا..وليس دومًا..ما تريده ليس ما تحتاج اليه*

مضت الأيام سريعه الايقاع منذ عرفتك..أخيرًا أحببت..وأحببتك..كنتَ كل ما تخيلت.. و القلب الكبير الذي
يسعني..وابتسامتك تلك حلمت بها رفيقاتي قبلي
وعيناك ..آآه عيناك..ولونهما الذي أرسم به غدي
يا الهي
غدًا الزفاف
تتوجع معدتي حين تنبض الفكره في رأسي
ويعلو الصوت الصارخ
الساقط حدّ شفتيّ
وأًصمت
لكنني لا أنكر
لا يسعني التوقف عن تخيلنا
بعد تتشابك الأيّام على و جُوهنا..ذات عشرين عامًا من الآن
لايسعني تخيلك هناكَ معي
لسببٍ
لا أراك تحمل الكتاب و تقرأ قبل و بعد صلاه الفجر
و تبحث عن مسبحتك..وهي بجيبك
لا أراك اعذرني.. أنك تمسح على رأسي ان أطعتك
لست الذي سيبتسم و يكتم غضبه
لأنه يحبني
لن تضحك ..لي
ولن تعابني بنظرة
حين أخيب ظنك..مرة
مرتين..ثلاث ولا زلت أفعل
أستمازحني بذكرياتي معك؟
و ترسم الابتسامه بشقاءعلى شفتيّ حين أبكي
وكثيرً ا ما أفعل
و سأفعل
قد أكون أحببتك..ولا زلت
قد أكون
وأكون
لكنها مجرد خاطره
بدأت بذكرى بعيده
اعذرني
لا أراني أدعو بكل صلاه مغفره لك..تتبعها مغفرة لذنوب لازلت أحملها

لن تكون لي اللذي أتمنى
عزيزي
حتما لا



لستَ أبي