اليوم العاشر و الأخير : اترك لي عنوانك أو شيئاً من روحك

أتمنى لو كان بإمكاني سرد أحد حواراتي الأسطورية مع صديقات العمر و الدرب و البهدلة بأنواعها، لكن لكونها بين طرفين أخشى أن أتجاوز حدودي في نشر ما لا يعنيني وحدي :$
بدايةً يجب أن أقول أنه و بعد سنوات الغربة أصبحتْ كل من شاركتُها هناك العيش الطيّب و الملح و الكثييير من الفلفل تقطن في بلد مختلف. و لتباعدنا و إختلاف التواقيت فيما بيننا يُصبح التواصل محدودًا أو يكادُ يختفي أو يخفُت لفترات.. و لأن العلاقات تحتاج لوقودٍ يُشعلها نجدنا نحاول ملاحقة حياة كلِّ منا قدر الإمكان ، و يصبح أهم سؤال تدورُ حوله حواراتنا هو: كيف حالك؟
شاكرة للتقنية التي تقرّبنا ولو لم تعوّضنا بشكل كامل ، لكن نحمد و نبوس يدّنا وِش و قفى كمان الحمدلله يا رب : )

واليوم قررتُ أن أعيدُ التواصل بمن إنقطعت أخبارها، و والله أتجاهل كلَّ محاولة مني في تفسير الأسباب فـ كلها لا تُغني عن السؤال المتأخر عن الحال. إعتمدتُ على رقم كنتُ متأكدة من صحته و أرسلت رسالة تقول بأنني يا فلانة ،، فلانة فلا تستغربي سؤالي و أنني أحببتُ تحيّتك قبل أن يمرّ عامٌ على آخر سلامٍ بيننا!
فرحتُ بالهاتف يُخبرني أن الرسالة وصلت، و انتظرتُ الرد و انشغلت بالحديث المطوّل مع صديقة أخرى تزفّ إليّ أخباراً جميلة، بعد نحو ساعة جائني الرد؛ مُستغرباً الأسماء التي ذُكرت بالرسالة، تحديداً هكذا :” فلانة .. فلانة.. سنة ؟!!! “
ظننتُ أنها والدتها أو أختها العزيزتانِ عليّ كذلك، استفسرتُ عن هوية حامل الرقم و يا لخيبتي : (
النمرة كانت غلط.
هل هناكَ أحدٌ غيري تخيفهُ الأرقام التي تغيّرت و لم تعد قيد الإستخدام؟!
منذُ عامين أو أكثر بقليل فقدتُ طريقةً للوصول إلى صديقة الثانوية أختٌ لا أدري بأي بلاد هي الآن أو بأي مدينة سورية أطمئن عليها في الأوضاع الحالية.
أن يضيعَ منك وجهٌ احتضنتهُ أيامك الغابرة و شاركك فرحتك الأولى بالتخرج من الثانوية و تظل له مكانة خاصة لأنك يوماً اكترثتَ لأمره قبل أن تأخذك الدنيا بعيداً.
أن يضيعَ منك الوجهُ لأنه لا يملك حساباً في الفيسبوك أو الإيميل أو حتى هذا الرقم الذي تجيبُ عليهِ كل الناس إلاّ من أردتَ التحدث معه.. ليسَ ذنباً لكن واقعٌ يحدث و يجعلني أتمسّك بالأصدقاء أكثر!
و لرفع الروح المعنوية لمن وصل لهذا السطر، قبل يومين وصلتني كلمات قالها أحد أفراد عائلتي بعد أن تواصلت للسؤال عن أحواله و أطلب رقمه بعد أن ضاعت السبل إليه كثيراً، يا الله كم أخّرت التواصل معه و كم أجلّت كتابة بعض الأخبار إليه :$ قال بأنه سعيدٌ أنني الوحيدة التي تذكرته و أرسلت تسأل عنه، و إعتذر عن تأخره شهراً في الرد لأنه كان مريضاً طواله : (
زوّدته بأرقامنا جميعاً و لملمتُ سعادتي بما قاله و استسخفتُ تأجيلي للذي لا يحتمل التأجيل : صلة رحمي.

و غداً بإذن الله أنوي زرع بعض الطمأنينة في صلة رحم أخرى، و أتذكر دعوات يوم عرفة الماضي: اللهم زدني صلةً برحمي، و ارزقني برّهم يا رب.

0

على فكرة حينما أقول لـ شخص: “وراك وراك و الزمن طوييييل! “ فإنني أعنيها بطول نَفَس التواصل!

لأنني أُهدى .. أُمرّر الهدية

منذ أيام بدأت حملة “حج في بلدك” للأستاذ مشاري الخراز على حسابه الشخصي في تويتر و صفحته على الفيسبوك، لكن قبل الحديث عنها يجدر بالذكر أن هذه الحملة تبعت حملة “التوكل على الله” التي استمرت طيلة شهر أكتوبر و الحمدلله أراها نجحت في جذب آلاف المتابعين و من ثم ترك أثر في نفوسهم و حياتهم. أغلبية التغريدات بخصوص حملة التوكل على الله موجودة في مفضلة الأستاذ و تجدها هنـا (بدأت الحملة يوم 26 سبتمبر- لذا عليك تصفّح الأقدم فـ الأحدث – أي من الأسفل للأعلى).

شخصياً أحببتُ برنامج الأستاذ مشاري الخراز “كيف تتعامل مع الله | الجزء الثاني” الذي تم بثُّه في رمضان الماضي، إلاّ أنني نادراً ما استطعتُ مشاهدته كاملاً فـ وقت عرضه لم يناسبي كونه كان قبل الإفطار :$ لكن شكراً لليوتيوب فـ معه لم يعد يفوتك شيء !

الحملة حملت هدفاً جميلاً : تذكيرنا بأن المُعطي هو الله. و أننا لا نستغني عن مدّه لنا بالعون في كل شؤوننا الصغيرة منها و الكبيرة.

كانت هذه أول تغريدة جذبتني :

كيفيةالتوكل على الله: الخطوة1: ضع في ذهنك الآن شيئا معينا تحبه وترغب في أن يتحقق لك..أوشيئا لاتحبه وتريد التخلص منه
في لحظتها قرأتها لمن كانت بجانبي و على الفور صرّحت لي بشيء تريد التخلص منه. و بعد قراءة الشروط و الإلتزام بها توكّلت على الله في أمرها. و في غضون أيام قليلة أخبرتني بأن الأمر الذي توجست منه سوءاً قد تأخر إلى أجلٍ غير معلوم ! 🙂  قالت لي ما قالته و انصرفت و تركتني أفكّر بأن توكّلها هو ما أراح بالها. و الحمدلله.
و شخصياً إرتحت نفسياً حين توّكلت على الله في أمور كثيرة، شيءٌ شاركني فيه الآلاف من الناس ممن احتاجوا التذكير بأن القلق و التفكير المستمر بالأمور لا يزيدها إلاّ صعوبة، و كذلك التعلّق بالأسباب فقط بدون التوكل على الله. صحيح إننا كثيراً ما توكلنا على الله لكن ذلك لا يمنع الإستفادة من معرفة جوانب أخرى تُحبب هذه الأعمال إلينا.
و من باب اللي عندو سكّر يوزّعه على سكان الفريج .. أتمنى لو أحد يمر بالمدونة يتابع الحملة اللي ماشية بهالأيام المباركة “الأيام العشر من ذو الحجة”. كثير منّا يتمنون لو كان بمقدورهم الحج إلى بيت الله لكن لم يُقدّر لهم ذلك بعد. والحمدلله لا تزال هنالك طرق ووسائل ترزقك ما يعدل أجر الحج و أنت في بيتك ما دمت أخلصت النية و العمل.
رجاءً تابعوا الحملة و ما سيتبعها أيضاً من حملات هادفة : )
و الليلة بإذن الله في تمام 11 مساءً بتوقيت مكة المكرمة سيظهر الأستاذ مشاري الخراز على قناة إقرأ. و كما قال :
أتمنى أن تشرفوني بمتابعة أول ظهور لي على الهواء مباشرة.. ستكون الحلقة بعنوان: “كيف تحج وأنت في بلدك؟” حيث سنتطرق لأبعاد جديدة بالموضوع.. الحلقة ستكون على قناة “اقرأ الفضائية” باستيديو “منى” في مكة المكرمة.. يوم الجمعة 8 ذي الحجة الموافق 4 نوفمبر الساعة 11 مساء بتوقيت مكة المكرمة – وعلى توقيت غرينتش تكون الساعة 8 مساء.. سأصبح أسعد انسان عندما أكون معكم على الهواء مباشرة.. والغريب أننا لم نقم بأي إعلان للحلقة.. أنا اخترت أن أعلن فقط على الفيس بوك والتويتر.. وأتمنى أن لا تخيبوا ظني بنشر الخبر.. أنا متفائل بكم.. أخوكم: مشاري الخراز
تحديث : اعتذر الأستاذ الخراز عن ظهوره الليلة كما ورد في النص السابق لظروف الإزدحام في مكة و تقرر على أساسه تأجيل البرنامج إلى أول أيام عيد الاضحى المبارك، في نفس التوقيت بإذن الله. 
أضع هنا روابط الأستاذ على الشبكة :

على الفيسبوك من الأسهل تصفّح الصور المتعلّقة بالحملة : هـنا .

ألف راء و باقي حرف ما صحى

واحد: يتكررُ اليوم من حيثُ لا أدري .. يستيقظُ حرفٌ و يختفي آخر. أعدُّ الأيام. مارس أخيراً رحل.. دمه كان كاتشب.


إثنان: أستبشرُ دائماً بـ بدايات الشهور لو صادفت يومَ الجمعة. شويّه أمل و الباقي يجي من حالو. منبّهي صاير ما يملى عيني. أعيشُ بدونه. أغفو قبله مراراً. هاتفي كأنه راكب طيّارة بالـ flight mode . ولو رنْ نفسي أخبطه بأقرب حيط. يأتي إليّ بأخبار غير جميلة . الأخبار الجميلة هي التي تتأخر مش؟. يأخذُ أصحابها وقتهم /راحتهم في إسعادك معهم شويّة. بس شويّه أحسن من مفيش !
ليلاً تُطمئنني الدقائقُ : “لسّه باقي وقت”. و تُخيفني أيضاً . توقظني من حلم أبصمُ أنني سأذكرهُ في الصباح.. يأتي النور و لا أجد شيئاً من حُلمي. لكن أتذكّر أحلاماً تتعلق بمن أعرفهم. المهمُّ منها أتركهُ ثلاثة أيامٍ لـ يجف . ومن ثمّ لو فكّرتُ في إسداءِ نصيحه فيه .. ليس هنالك ما أستندُ عليه. فـ الناس لا تؤمن بأحلام غيرها. كما الحالُ في مَن تهوِّن عليهِ أمراً .. فـ كلّ عبارات “التصبير” لن تمسحَ على قلبه إن لم يؤمن – هو- بها أولاً . أرغبُ في المساعدة لكن كيفَ أبني أملاً فوق سراب ؟.


ثلاثة : حين خلق الله تعالى آدم خلقهُ فأخرج أهل الجنة من كتفه الأيمن ، وأخرج أهل النار من كتفه الأيسر، فـ أُلقوا على وجه الأرض، فيهم الغني و الفقير، وحَسَنُ الصورة و دون ذلك، و منهم الأعمى والأصم والمُبتلى. فقال آدم: يا رب لو سويت بين عبادك؟
فـ قال تعالى: يا آدم إني أحببتُ أن أُشكر.


أربعة : هذهِ تلاوة جداً جداً جميلة .. تُلامس/ترد الروح والله =)
تجد هـنا صفحه السورة من المصحف.

الله لو تدري ..

إن العين لـَ تدمع وإن القلب لـَ يحزن ولا نقول إلاّ ما يرضي الرب. اليومَ لازال جمعة في مكان ما على الأرض. و ما من مسلمٍ يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر*. لم أطلب منكم في يومٍ دعوة. لكنني أسألكم الدعاء لـِ جدي الذي توفي اليوم. أسكنَ الله روحه و وهبهُ جنّات الفردوس. آمين . و إنّا لله و إنا إليهِ راجعون.

The eyes shed tears and the heart is grieved, but we will not say anything except which pleases our Lord. It is still friday somewhere on earth, and “whoever dies on a Friday, Allah prevents him from the grave trial” . i never asked for prayers. but now i ask you to pray for my Grandfather who passed away today. May his soul rest in peace and may Allah grant him Jannatul Ferdous. Ameen. wa inna lillah wa ena alayhi rajeoon.0

اللهم إنه صبر على البلاءِ فلم يجزع فـ امنحهُ درجة الصابرين الذين يُوفّون أجورهم بغيرِ حساب، فإنك القائل ” إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب ” .
اللهم إنه كان مصلياً لك ,فـ ثبّته على الصراط يوم تزلُّ الأقدام . اللهم إنه كان صائماً لك , فـ أدخله الجنة من بابِ الريّان.
اللهم إنه كان لكتابك تالياً وسامعاً فـ شفّع فيه القرآن و ارحمهُ من النيران و اجعله يارحمنُ يرتقي في الجنة إلى آخر اّية قرأها أو سمِعَها وآخر حرفٍ تلاه.
اللهم ارزقه بكل حرفٍ في القراّن حلاوة , وبكل كلمةٍ كرامة وبكل آيةٍ سعادة وبكل سورةٍ سلامة وبكل جزءٍ جَزاءً .
اللهم ارحمه فـ انه كان مسلماً واغفر لهُ فـ إنه كان مؤمنًا.
و أدخلهُ الجنّه فـ إنه كان بـ نبيّك مصدقًا و سامحهُ فـ إنه كان لـ كتابكَ مرتلاً .

اللهم آمين.

لصقة جروح

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِشَجَرَةٍ يَابِسَةِ الْوَرَقِ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ فَقَالَ:إِنَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ لا إِلَهَ إِلاّ اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ “.


نسخة مع التحيّة لكل رابط أغنيه قام فلان بإتحافنا بها قبل أن تنتشر ؛ لكونها سبقاً لا يُفوّت.
أو فيديو لمشهدٍ مُخل قام بنشره أحدهم ليُصبح الأمرُ دعابة بين الجميع؛ دعابةٌ تعجزُ الكلماتُ أن تصِفَ سذاجتها.
و قِسْ على ذلكَ من: ذاء نون واو باء.

و صبرٌ جميلْ

:
اللهم إني أسأُلك رحمةً من عندكَ تَهدي بها قلبي، وتجمعُ بها أمري، وتلُم بها شَعثي، وتُصلح بها غائبي، وترفعَ بها شاهِدي، وتُزكّيَ بها عملي، وتُلهمني بها رُشْدي، وترُدّ بها أُلفتي وتعصِمَني بها من كل سوءٍ. اللهم أعطني إيماناً ويقيناً ليس بعدهُ كفر ورحمةً أنالُ بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة. اللهم إني أسألك الفوزَ في القضاء ونُزُل الشهداء، وعيشَ السعداء، والنصرَ على الأعداء. اللهم إني أًنزِلُ بك حاجتي فإن قَصُرَ رأيي وضَعُفَ عملي افتقرْتُ إلى رحمَتِك، فأسألكَ يا قاضيَ الأمور يا شافي الصدور كما تجيرُ من في البحور أن تُجيرني من عذاب السّعير ومن دعوة الثُّبور ومن فتنة القبور. اللهم ما قصُرَ عنهُ رأيي ولم تَبلُغْهُ نيّتي ولم تَبلُغْهُ مسألتي من خيرٍ وعَدتّهُ أحداً من خَلْقِكَ أو خيرٍ أنت مُعطيهِ أحداً من عبادك فإني أرغبُ إليكَ فيه، وأسألك برحمتكَ يا رب العالمين. اللهم يا ذا الحَبْلِ الشديد والأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يومَ الخُلود مع المُقربين الشهود الرُّكّعِ السُّجود المُوفين بالعُهود إنك رحيمٌ ودود وإنك تفعلُ ما تُريد. اللهم اجعلنا هادينَ مُهتدين غير ضالين ولا مُضلّين سِلْماً لأوليائِكَ وعَدواً لأعدائك نُحب بِحُبّك من أحبّك ونُعادي بِعداوتِكَ من خالفَك. اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهد وعليكَ التُّكْلان. 
اللهم آمين.

هابي عيد :)

أتمنى كثيراً هذه الأيام، وثلاثُ أمنيّاتٍ ما عادت تكفيني يا ربْ

عـيدكـم مُبـاركـ ؛ وكـل عـام والـجميع بـخير.



بـِ خيــر

بطمنّك

|| الآن أجدُ الأمور أصعب حين ترتبط بموعد ..بيوم ..وساعة معيّنة !

ربّما بقدر ما ضحكتُ في أوّلِكَ يارمضان ..ســـ…..

واتركُها كالهواء مُعلّقة ..ربما إن لم أقُلْها بصوتٍ مسموع..لن يحدثَ ما أخشاه !

سأفتقدُ أعواماً بدأت برمضان ..وأصبحت لي ” تنتهي به ”   ||

هذا ما قُلتُه منذُ عامٍ مضى ..

كنتُ حزينة لفراقِ من أحب في منتصف شهر رمضان..وبأنني سأكون لوحدي ..أصومُ وأفطرُ..أذهب للتراويح وأعود من التهجّد أيضاً وحدي ..جلستُ أنتظر العيد يقترب ..وهو الموعد الذي قصدت !

وحدث ما أخشاه.

لكن نحمد الله ؛.

لا زلت أشتاق . لكن ما عدتُ أنتظر موعداً لأحزن.

كـل عـامٍ والأرض من تحتكم طيبة ..والسـّماء عليكم راضية.



رصيف الأمل لا يُمـل

أول الأشياء: لمِ تبدو لي الكتابة فِعْلَ تـعرٍّ هذه الأيام ..صِرتُ أخشى كتابةَ حَرفٍ يشيرُ بإصبعه إليّ .. وأنا التي تملك ثمانية وعشرين مفتاحاً في أبجديتها ..وتخذلها كل الأبواب

أفكّرُ ..أفكّر كثيراً ..وهذا الصوتُ لا يكفُّ عن الثرثرة حول رأسي .لكنني إعتدتُّ عليه ..أم إستسلم هو بقدر ما أصبحتُ أدرّبُ نفسي على التفكير في اللاشيء؛ ولو لدقائق في يومي الذي أصبح طويلاً ..ولكن يكفي تذمراً !

مابين : أراهُ تقريباً كل يوم يحاولُ النوم على أرضية جسر عبورٍ يفصلُ بين شارعين مزدحمين ؛ ليس يبسُط شيئاً تحت جسده النحيل ..ولا تحملُ رأسه المتعب أي وسادة .. عبثاً يُحاول ..فلم أره يوماً مُستغرقاً في النوم !

وليته كان فـَعندها لن أرى تلك النظرة الأشبه بالنعاس الذي يذكّرك بالنوم على أوسع فراش وأنعم مخدة .. لن أرى عينيه تراقبان كل من يصعد الدرج و بالكاد تبرِّران لكل من يمر أمامه متجاهلاً..لم هو ها هُنا يحلُم ؟!

ليتَ أبواق السيارات تتوقف ..ليت الضجيج تحت جسر النعاس يكفُّ عن تذكيره بأن لا مكان للنوم هُنا ..ليت العالم يكفُّ عن الحركة ..”هششش هناك من يريدُ النوم ” !!

* في احدى المرّات كنتُ وصديقاتٍ لي نمرّ في جسرِ مُشابه و كان أحدهم نائماً في احدى زواياه ..وأصواتنا تتعالى فخفتُ أن نوقظه و نقطع نومه في منتصف الليل هذا ..صرّحت لهما بان يُخفضا من صوتيهما..وتعالت الضحكات..بأن كيف أفكّر في هكذا شيء ؟! ..بما أنه نائمٌ في الشارع فهو “يتوقّع” هكذا ازعاج ممّا هو أعلى صوتاً منّا !!

لكن ليس في منتصف الليل ..ليس في منتصف الحياة ..ليس و هم نيام !!

آخر الأشياء : ممتنّة لكل من رمى ببريدٍ صادقٍ ذات صباح على بابي ..العناوين لا تهم بقدر ما اكتشفتُ كم من الروائع تحمل هذه الأرض .. ومقدار الطيبة..تحملها قلوبكم

يـوميات مُـتدربّة


طلعت من الشركه اللي أشتغل فيها كمتدربه مستعجله الساعه 6 م ..وكان المفروض آخذ صور شخصيه جديده وبخلفيه بيضا والله اعلم ليش لازم بيضا ..عشان تقديم تأشيرة دخول لـسنغافورة اللي ان شاء الله أزورها لو مشى كل شي تمام ..المهم رحت للمحل أخذت الصور ولازم أستناها تتحمّض ربع ساعه فـرُحت تغديت في مطعم قريب ..ثلث ساعه بالكثير وكنت واقفه مستعجله راجعة الجامعه ..وبما اني كنت نايمه أربع ساعات فقط فما في مزاج لأي مواصلات عامة .. وقفت لي تاكسي ..وعلى غير العادة كانت السواق وحدة ..يعني *سوّاقة* ..المهم ركبت وأول شي قالتو لي اني أربط حزام الأمان !!

أنا طبعاً استغربت من الطلب ..غير إني راكبة في المقعد الخلفي ..ألبس الحزام ليش والمكان قريب ؟! ..بس برضو سكت وقلت معليش. والصراحه حسيت شكلي غلط وانا رابطاه ..ويمكن انحرجت والله. المهم ونحنا في الطريق خطر في بالي يمكن يحصل حادث ..مجرد خاطر مر قبل ما حتى ألحظه !! ..بس التاكسي ماكان طبيعي ..يعني كانت السواقه تسوق و ضاربه بريك كل شوي !! ..

في الطريق شفت سحابة على شكل قلب وأخذت كم صورة لها ..هي الصورة اللي فوق ^_^ !!

وصلنا الجامعه ..لفي يسار بليز ..يسار ثاني ..سرحت لحظه ..واللحظه اللي بعدها صوت ارتطام شخص بالتاكسي ..من جهتي كانت في مجموعه بنات ماليزيات بيمشوا على طرف الشارع العشبي ..فتحت الباب على البنت اللي كانت مغمى عليها من الضربه ..والبنات يحاولو يصحّوها ..طلعت السوّاقه من التاكسي من بعدي تخيّلوا !! ..تعابير وجهها كانت عادية جداً .. مو مرعوبه كثير ..عادي يعني .. والبنت ثواني وصحت بس تصرخ من ألم في راسها .. مسكت تلفوني أتصل على اسعاف الجامعه .لأن العياده قريبة وما راح يتاخروا ..بس البنات فضّلوا ياخذوا التاكسي لهناك .. وراحوا.

كل شي حصل في ثواني ..

كل شي ذكرني باليوم اللي شفت فيه حادث دهس في الامارات ..في مدينه العين .. كان ثاني يوم من عيد الاتحاد ..الشوارع كانت زحمه في نص المدينة مع مسيرات السيارات احتفالا بالمناسبة ..وكنت طلعت مع أمي نزور وحدة جارتنا في الحي القريب منا .. الجو كان بارد فما كان في ناس كثار في الشارع .. ماطوّلنا عندها ساعه وطلعنا .. وقفنا ومشينا عالرصيف عشان نروح لعند مرور المشاة تقريبا سبعين متر ونعبر من هناك .. انا كنت متقدّمة ماما وهي لسة ورايا بكم متر .. كانت عيني عالشارع الفاضي ..كانت الاشارة اللي على اول الشارع يدوب فتحت وجات سيّارة مسرعه سبقت السيارات الباقيه و صدمت ولد كان يعبر من نفس المكان اللي انا و أمي رايحيين له !! .. السياره كانت مسرعة ..وحاولت تتفادى الولد بس بوقت متأخر..و صدمته بطرفها بقوة!

أتذكر الحادث كأنه حصل قبل شوي الله ..صوت الضربه ..صوت فرامل السياره ..الولد اللي طار لفوق ..وطاح عالارض ..ومن قوة الضربه جسمه اندفع يمسح عالارض ..والسيارة اللي ركبت الرصيف اللي نحنا واقفين فيه .. صورة جسم الولد اللي تزحلق عالاسفلت بسرعه فائقه ..وقبعه جاكيته الرياضي اللي غطى على راسه ..السيارة وقفت على بعد متر مني بعد ما ماما سحبتني وهي تصرخ ” حااسبي لا يدعمك !! ” ..كنت سرحت ..اتفاجات ..مفجوعه ..ما اعرف ايش حصل !! ..

اول ما وقفت السياره رحت أدوّر على الولد تحت السيارة وماما راحت تدوّر ورا .. ثانية وشفت الولد طايح على الاسفلت خمس امتار قدام السيارة !! الشارع كان لسه فاضي ..مافي غيري وماما و الولد.. وصاحب السيارة اللي لسه ما نزل يشوف ايش حصل ؟!! قعدت أصرخ عليه : ” انزل شوفه ..انزل شوفه .. من جدّك انت ..اتصل على أحد …..! ”

بس صاحب السيّارة كان بس يطالع فيني مصدوم ..مو قادر يتحرك ..الولد كان قبعه الجاكيت خانقاه ..بدون حركة مو قادرة أشوف ملامحه ..ورجله كان فيها كسر مضاعف ..كان باين من طيّات الرجل اللي صارت أربعه!!

بعد شوي شباب وقفوا سياراتهم واتصلوا عالشرطة والاسعاف ..الله يجزيهم كل خير ..سألوني ايش اللي حصل بالضبط وقلتلهم الولد كان يعبر من المكان المخصص للمشاة وان السيارة حاولت تتفاداه بس بوقت متاخر.

صدمتي كانت في اني ما قدرت أساعد بأي شي ..لا كنت شايله معاي تلفوني وحتى لو كنت ماراح يكون بيفايدة لأني يدوب أجي المدينة زيارة لأهلي كم من اسبوع في السنة وما ألحق أركّب شريحه اتصال .. ولا أمي كانت شايله تلفونها لان الحي قريب !! ..

صدمتي كانت في سائق السيّارة اللي قعد خلال الكم دقيقة اللي كان فيها الشارع فاضي إلاّ منا في السيارة ..حتى ما تعّب نفسه ينزل منها ..ولا حتى رفع تلفونه .. ولا حتى تأثر بكل صراخي اللي للحين يرن في راسي .

صدمتي إني لما قعدت أقول “بشوف نبضه ..يمكن لسة عايش ..” وأمي تسحبني تقولي “لو لمستي الجثة بيقولو انتي اللي تسببتي بموته !! ” ..ياا سلااااام !! عصبت من كلامها ” كيف انا .. لمّا صاحب السيارة لسة قدّامي !! ” تقولي مو أول مرة تحصل !! وأسكت ..واتذكر اني مجرد زائرة للبلد ..

وخطر عبالي ان صاحب السيارة ممكن يهرب !! ..حفظت رقم السيارة في لحظة .. ولسه حافظاه للأسف !!

صدمتي إن في مثل هاللحظات ..أمور سخيفه كـهذه ممكن تأثر فينا كبشر !!

احد الأولاد اللي كانوا موجودين بعد ما تجمّعوا أهالي الحي قال ان الولد في مدرستهم .. بس ما سالت كثير ..رجعت البيت مع أمي .وبعد يومين ..أخوي الصغير يجي يقولّي الولد طلع من مدرستهم ..طالب ثانوية عامّة سوداني ..شاطر ماشاء الله عليه ..وفقد ذاكرته بعد الحادث !! .

طلعت من الشركه اللي أشتغل فيها كمتدربه مستعجله الساعه 6 م ..وكان المفروض آخذ صور شخصيه جديده وبخلفيه بيضا والله اعلم ليش لازم بيضا ..عشان تقديم تأشيرة دخول لـسنغافورة اللي ان شاء الله أزورها لو مشى كل شي تمام ..المهم رحت للمحل أخذت الصور ولازم أستناها تتحمّض ربع ساعه فـرُحت تغديت في مطعم قريب ..ثلث ساعه بالكثير وكنت واقفه مستعجله راجعة الجامعه ..وبما اني كنت نايمه أربع ساعات فقط فما في مزاج لأي مواصلات عامة .. وقفت لي تاكسي ..وعلى غير العادة كانت السواق وحدة ..يعني *سوّاقة* ..المهم ركبت وأول شي قالتو لي اني أربط حزام الأمان !!

أنا طبعاً استغربت من الطلب ..غير إني راكبة في المقعد الخلفي ..ألبس الحزام ليش والمكان قريب ؟! ..بس برضو سكت وقلت معليش. والصراحه حسيت شكلي غلط وانا رابطاه ..ويمكن انحرجت والله. المهم ونحنا في الطريق خطر في بالي يمكن يحصل حادث ..مجرد خاطر مر قبل ما حتى ألحظه !! ..بس التاكسي ماكان طبيعي ..يعني كانت السواقه تسوق و ضاربه بريك كل شوي !! ..

في الطريق شفت سحابة على شكل قلب وأخذت كم صورة لها ..هي الصورة اللي فوق ^_^ !!

وصلنا الجامعه ..لفي يسار بليز ..يسار ثاني ..سرحت لحظه ..واللحظه اللي بعدها صوت ارتطام شخص بالتاكسي ..من جهتي كانت في مجموعه بنات ماليزيات بيمشوا على طرف الشارع العشبي ..فتحت الباب على البنت اللي كانت مغمى عليها من الضربه ..والبنات يحاولو يصحّوها ..طلعت السوّاقه من التاكسي من بعدي تخيّلوا !! ..تعابير وجهها كانت عادية جداً .. مو مرعوبه كثير ..عادي يعني .. والبنت ثواني وصحت بس تصرخ من ألم في راسها .. مسكت تلفوني أتصل على اسعاف الجامعه .لأن العياده قريبة وما راح يتاخروا ..بس البنات فضّلوا ياخذوا التاكسي لهناك .. وراحوا.

كل شي حصل في ثواني ..

كل شي ذكرني باليوم اللي شفت فيه حادث دهس في الامارات ..في مدينه العين .. كان ثاني يوم من عيد الاتحاد ..الشوارع كانت زحمه في نص المدينة مع مسيرات السيارات احتفالا بالمناسبة ..وكنت طلعت مع أمي نزور وحدة جارتنا في الحي القريب منا .. الجو كان بارد فما كان في ناس كثار في الشارع .. ماطوّلنا عندها ساعه وطلعنا .. وقفنا ومشينا عالرصيف عشان نروح لعند مرور المشاة تقريبا سبعين متر ونعبر من هناك .. انا كنت متقدّمة ماما وهي لسة ورايا بكم متر .. كانت عيني عالشارع الفاضي ..كانت الاشارة اللي على اول الشارع يدوب فتحت وجات سيّارة مسرعه سبقت السيارات الباقيه و صدمت ولد كان يعبر من نفس المكان اللي انا و أمي رايحيين له !! .. السياره كانت مسرعة ..وحاولت تتفادى الولد بس بوقت متأخر..و صدمته بطرفها بقوة!

أتذكر الحادث كأنه حصل قبل شوي الله ..صوت الضربه ..صوت فرامل السياره ..الولد اللي طار لفوق ..وطاح عالارض ..ومن قوة الضربه جسمه اندفع يمسح عالارض ..والسيارة اللي ركبت الرصيف اللي نحنا واقفين فيه .. صورة جسم الولد اللي تزحلق عالاسفلت بسرعه فائقه ..وقبعه جاكيته الرياضي اللي غطى على راسه ..السيارة وقفت على بعد متر مني بعد ما ماما سحبتني وهي تصرخ ” حااسبي لا يدعمك !! ” ..كنت سرحت ..اتفاجات ..مفجوعه ..ما اعرف ايش حصل !! ..

اول ما وقفت السياره رحت أدوّر على الولد تحت السيارة وماما راحت تدوّر ورا .. ثانية وشفت الولد طايح على الاسفلت خمس امتار قدام السيارة !! الشارع كان لسه فاضي ..مافي غيري وماما و الولد.. وصاحب السيارة اللي لسه ما نزل يشوف ايش حصل ؟!! قعدت أصرخ عليه : ” انزل شوفه ..انزل شوفه .. من جدّك انت ..اتصل على أحد …..! ”

بس صاحب السيّارة كان بس يطالع فيني مصدوم ..مو قادر يتحرك ..الولد كان قبعه الجاكيت خانقاه ..بدون حركة مو قادرة أشوف ملامحه ..ورجله كان فيها كسر مضاعف ..كان باين من طيّات الرجل اللي صارت أربعه!!

بعد شوي شباب وقفوا سياراتهم واتصلوا عالشرطة والاسعاف ..الله يجزيهم كل خير ..سألوني ايش اللي حصل بالضبط وقلتلهم الولد كان يعبر من المكان المخصص للمشاة وان السيارة حاولت تتفاداه بس بوقت متاخر.

صدمتي كانت في اني ما قدرت أساعد بأي شي ..لا كنت شايله معاي تلفوني وحتى لو كنت ماراح يكون بيفايدة لأني يدوب أجي المدينة زيارة لأهلي كم من اسبوع في السنة وما ألحق أركّب شريحه اتصال .. ولا أمي كانت شايله تلفونها لان الحي قريب !! ..

صدمتي كانت في سائق السيّارة اللي قعد خلال الكم دقيقة اللي كان فيها الشارع فاضي إلاّ منا في السيارة ..حتى ما تعّب نفسه ينزل منها ..ولا حتى رفع تلفونه .. ولا حتى تأثر بكل صراخي اللي للحين يرن في راسي .

صدمتي إني لما قعدت أقول “بشوف نبضه ..يمكن لسة عايش ..” وأمي تسحبني تقولي “لو لمستي الجثة بيقولو انتي اللي تسببتي بموته !! ” ..ياا سلااااام !! عصبت من كلامها ” كيف انا .. لمّا صاحب السيارة لسة قدّامي !! ” تقولي مو أول مرة تحصل !! وأسكت ..واتذكر اني مجرد زائرة للبلد ..

وخطر عبالي ان صاحب السيارة ممكن يهرب !! ..حفظت رقم السيارة في لحظة .. ولسه حافظاه للأسف !!

صدمتي إن في مثل هاللحظات ..أمور سخيفه كـهذه ممكن تأثر فينا كبشر !!

احد الأولاد اللي كانوا موجودين بعد ما تجمّعوا أهالي الحي قال ان الولد في مدرستهم .. بس ما سالت كثير ..رجعت البيت مع أمي .وبعد يومين ..أخوي الصغير يجي يقولّي الولد طلع من مدرستهم ..طالب ثانوية عامّة سوداني ..شاطر ماشاء الله عليه ..وفقد ذاكرته بعد الحادث !! .

Influenza pandemic alert is at phase 5 NOW!

The current situation regarding the outbreaks of A(H1N1) swine influenza is evolving rapidly. As of 18:00 GMT, 29 April 2009, nine countries have officially reported 148 cases of swine influenza A/H1N1 infection. The United States Government has reported 91 laboratory confirmed human cases, with one death. Mexico has reported 26 confirmed human cases of infection including seven deaths.

The following countries have reported laboratory confirmed cases with no deaths – Austria (1), Canada (13), Germany (3), Israel (2), New Zealand (3), Spain (4) and the United Kingdom (5).

Based on epidemiological data, human-to-human transmission has been demonstrated along with the ability of the virus to cause community-level outbreaks which together suggest the possibility of sustained human-to-human transmission. Health-care facilities now face the challenge of providing care for patients infected with A(H1N1) swine influenza. It is critical that health-care workers use appropriate infection control precautions when caring for patients with influenza-like symptoms, particularly in areas affected by outbreaks of A(H1N1) swine influenza, in order to minimize the possibility of transmission among themselves, to other health-care workers, patients and visitors.

As at 29 April, human-to-human transmission of A(H1N1) swine influenza virus appears to be mainly through droplets. Therefore, the infection control precautions for patients with suspected or confirmed A(H1N1) swine influenza and those with influenza-like symptoms should prioritize the control of the spread of respiratory droplets. The precautions for influenza virus with sustained

human-to-human transmission (e.g. pandemic-prone influenza) are described in detail in the
document “Infection prevention and control of epidemic- and pandemic-prone acute respiratory diseases in health care WHO Interim Guidelines” .

This guidance may change as new information becomes available
!

Fundamentals of infection prevention strategies:

1. Administrative controls are key components, including: implementation of Standard and Droplet Precautions; avoid crowding, promote distance between patients (≥ 1 m); patient triage for early detection, patient placement and reporting; organization of services; policies on rational use of available supplies; policies on patient procedures; strengthening of infection control infrastructure.

2. Environmental/engineering controls, such as basic health-care facility infrastructure , adequate ventilation, proper patient placement, and adequate environmental cleaning can help reduce the spread of some respiratory pathogens during health care.

3. Rational use of available personal protective equipment (PPE) and appropriate hand hygiene.

SO REMEMBER THE CRITICAL MEASURES:

-Avoid crowding patients together, promote distance between patients.
-Protect mucosa of mouth and nose.
-Perform hand hygiene.

Additional updates are available @ http://www.who.int/en/

ONE year old !

 
::
 
::
Today..bea* turns 1 year old.. am glad i didn’t miss the date
i would be lying if i said i didn’t learn from blogging..i did..a lot for that matter. i came to know new friends whom i care for now, and learned a simpler life that exist here
from time to time i felt like closing this page; just leave it thinking by then that i would grow up..and simply get a life. but it turns out that this life couldn’t be *that* bad.. and since i don’t blog *daily* there was no case !
when i go through the old posts ..it feels like more than a year to me..there is this gap between who i was and am now..whether for better or worse .. i guess I’ll go figure !
there were times that writing about something made sense.. but knowing that whoever reads it *will not* get that same idea you meant; doubles the effort 🙂
::
 
but,i enjoyed the ride so far and althogh i do not remember why i opened this blog.. i know i want to keep it !

 

اطـــلــع بـــرّا

 

قبل أن أبدا هات ورقة وقلم و ارسم التالي : ” دائرة ونقطة ” ارسمها ولو في مُخيلتك ..وتذكّر ما رسمته
و لا تتعدى الخط الأحمر إلاّ وقد نفّذت ما طُلب منك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
: ” ارسم دائرة ونقطة.. لديك سبع ثواني ..ثم سلمني الورقة بدون اسمك رجاء”
طلبُ الأستاذ هذا كان على غير العادة سهلاً ..في البداية أتوقع أن الصف بأكمله رفع حاجباً ..تناحةُ أكثر منها استغرابا و ردة فعلنا لم تأت إلا عندما بدأ العد ” 7 ..6 ..5..” و امتلأ الجو بصوت تمزيق الصفحات ..كنت حينها في الثانية “الثالثة” من العد .
سلمنا الأوراق ..وقام بفرزها بعد إلقاء نظرة واحدة على الرسمة ..ومعظم الأوراق ذهبت في جهة واحدة.. عدا اثنتين ! و أذكر أنه ابتسم على عدة أوراق ..و قهقه مندهشاً على أحدها .
قال إن مُعظمنا رسم النقطة في مركز الدائرة ..تماماً ..
و أن أحد ” المنظمين بزيادة ” منا وجد عدة ثوانِ واستخدم المسطرة ..لتحديد مركز النقطة !
و ان شخصين اختلفا عن البقية .. أحدهم وضع النقطة في زاوية من الدائرة ..والآخر رسمها خارج الدائرة تماماُ..
لم نعرف أي الطرفين أصح ..لكن الأغلبية سواء شبابا أو فتيات صوتوا على أن الأغلبية دوما أصح ..وأن أبسط قواعد الرياضيات تستنكر نقطة تقع خارج الدائرة !
حرقنا حضرته بنظرة مُشفقة وبعدها أفهمنا ..أم اقول أفحمنا بتفسير لا أعلم له صحة ..لكن حتما رفع عدة أسئلة لدى من كانوا “مُصحصحين ” منا في الثامنة و النصف صباحاً
هنالك أفكار تستهلك كل المساحات حولنا ..وُلدت معك وأصبحت ترسّخ قواعد لا تُخالف ..و لا تسمح لنا بإمكانية تغيّر الأمور ..يوما ما .
مُنذُ قيل لك أن المُختلفين لا ” المُتخلـِّفين ” منهم غُربٌ خطِرون ..ينتمون لجماعةٍ أخرى..حتماً يريدون منك شيئاً ما ..كـقُطّاع الطرق ..ولو أنك تصرّفت بشكلِ مُختلف ..ولو على نحوِ سليم ..قد تُنبذ من جماعتك لأنّك ستُعدي الآخرين ..كونك تُدمّرُ شيئاً كان في غاية الصعوبة تنظيمه من الأساس .. فأنت بهذا تخرج عن نطاق الدائرة ..و شعورٌ بأنك ” مو قدها ” سيلاحقك ! ..
لذا ذلك ” الخائف ” فيك و تحت أي تكلفة يتجنب قول “لا ” لأن الناس تُفضّل أولئك الذين يقولون دوماً “نعم” و رأيهم يهمُّ كثيراً ..أكثر بكثير بما تشعرُ به أحياناً ! ..و تتعلّم أن لا تُحدِثَ أيّ ضجة ..أو فضيحة بعيون الآخرين..حتى لا تُكوّن أعداءً أنت ” مو قدهم” ..و تدورُ في الحلقه ذاتها كما ترى !
تقومُ بدراسة مالا تفهمه ..لمجّرّد أنك مُلزم بشكل أو بآخر ..وأنت تعلم بأن هذه الشهادة قد لا تعمل بها على أي حال ..ثم تعمل في مجال لا تطيقه كونك في مُجتمعك هذا مجبر..فماذا سيحدث لو مشى الجميع “على هواهم” ؟! ..ماذا سيحدث للعالم ؟! ..ببساطة تستسلم ! ..
تتزوّج عن حب أو غيره ..لا يُهم ..فالنظرية هي ذاتها ..فبالزواج ستمتلك بيتا ..عُشاُ .أو حتى قفصاً و زوجة وحين يأتي أطفالك..تمتلكهم كذلك وعليهم أن يسيروا على خُطاك ..على أي حال أنت أكبر و أفهم منهم بالحياة و بالعالم ..!
هذا العالم الذي تفصلك عنه حدود دائرتك ..يا نقطة ؟!
تشتكي من كل شيء وأي شيء ..تتناول ثلاث وجبات (والبعض لا يعدّها بالفعل ) حتى ولو لم تكن جائعاُ ..و عندما نفشل في الوصول إلى الجمال ولياقته .. نعذّب أنفسنا بحمية..مهما طفح الجوع بنا ! ..
ولا تُظهر مشاعرك للملأ ..أبداً لا تُظهرها ..فالبرستيج لا يسمح ..لكنك تحرص على إظهار ما تملك ! ..علّه يغطي بعض ما خفي !
أفكارك رغم بساطتها تؤثّر بـشخصيتك..وتحدد من أنت ..أأنت قائد أم مقـود في هذا العالم ؟! ..
أؤمن بوجود قصتين هُنا ..تلك التي نعيشها ..والأخرى التي بإمكاننا أن نعيشها ..وبأننا مُقيّدون بالكثير الذي يحرمنا إياها ..
* قال الأستاذ أن الطالبين المُختلفين من أصل مدري شي وأربعين راس هم الذين يمكنهم احداث تغيير يذكر في مجالاتهم ..هم المُتميزون..من حيث الشخصية القيادية والإبداع وعدم تقيّدهم بالأفكار المنتشرة و الإعتيادية.
أما البقية فتُسيّرهم اعتقادات وأفكار سابقة مُكتسبة ..يعتمدون عليها بشكل عام ..ويتبعونها ليس بالضرورة عن قناعة إنما يميلون إلى التسليم بالأمور ..أحياناً دون أدلة كما في العادات ولا يُجادلون .. أبسطها ايمانهم بأن النقطة لا تُغادر الدائرة رياضياً. وبالفعل لا يُغادرونها
والله أعلم

إسْـتَيْقـِظ ْيا حـُلُـمْ ! ~ مـَلامـِح ظـِـلْ

لْيتَهـا تَنْهَضُ في تَمام ِالعاشِرَة ْ..تـِلْكَ الأحْـلامُ ليْتَهـا..بِسُهـولةِ العَدِّ في لعْبَـةِ الإخْتبـاءْ *

١
كابَرْتُ كيْلا..يَهْرُبَ الـدّمْـعُ بِداخِلي ..
جَرّبْـتُ كُلّ كِذْبـةٍ ..مُكَمّمَة
كيْـلا ..
أحْـتَرِقْ أمامِـكِ شَظـايا مُمْطِرة !
أُكابـِرْ..
……ولا أُمُـطِرْ!

٢
يِـوْمَـها..
عاتَبْـتُ المَسـافَـة َ بَيْنَنـا
سُدى..
طَوْقّـتُكِ أستبقيكِ ..لَحْظَـة ً أُخْرى
سُدى..
ربّـاه كَمْ إشْتَقْـتُكِ حينَهـا
وعانَقْتِ أنتِ بَسْمَـة ً بِحَقيـبَتِكِ..
تَعَثـّرتْ !

٣
يَوْمَهـا
إنْحَـنى شَيءٌ بـي..
على الأرْض ِ..شِيءٌ ما تـَأرْجَحَ يُتْمـا ً ..
شَيءٌ غَيّبَ مَلامِحي ..
وأنــا..
َلمْ أعُدْ أنـا

٤
كَمْ ..
إ فْ تـَ قـَ دُّ تُ ك ِ …؟!
أ فـْ ت ق ِ دُ ـك ِ…؟!
سَـ أ فْ تَ قِ دُ ك ِ…؟!
ولازِلْـتُ ..
عـامٌ ونِصْفْ و..
تكُفُّ أصـابِعي عَـنْ العَـدْ !

٥
لا شَـكّ أْنتَمـي إليْـهِ ..
ولا يَقيـنْ ..
فالشّـكُّ أنـا …
واليَقيـنُ أنْـتِ..
كِلانـا
يَكْتُبُنـا القـَدَرْ..

٦
ماعَرَفْـتُ سَـفَراً ..
إليْـكِ أقْـرَبْ..
عَجَبي!
وكلّ ما يَفْصُلُنا قـارّة ..وبَـَحرٌ ..وهَواءْ !

٧
بَعْـدِكِ ..
ضاقَتْ أعْوامي المُنْهَكة..
صِرْتِ ..
صَوْتـاً ..عَبَثاً أتَوَسّلُ سَماعَه

٨
في عـيدِيَ القـادِمْ ..
سَأرْتَدي خَـيالَ الحُلـُمْ ..بِلون ٍفـارِغ ْ..
أبْيـَض ْ..
فَكُـلُّ الفَـرَح ِ مِنْ حـولي ..بـاذِخ !
وسَتُضيئُ أغْصـان ُالمَديـنَة ْ
أصْـداءُ ضَحكـاتٍ عابِرَة ْ..
وأنـــا..
بالعيد ِحُزْنـي يَتَرَقـّب ُمَوعِـداً !

٩
هُنا ..أقِـفْ !
أرْقبُ السَّرابَ يَنْصَهِرْ..
ولا يَتَجَسّدُ بـِكِ ..
وأكرر..تسعة ..تسعة ..تسعـ..
بِعِنادِ طِفـْل ٍ..
وأمَـلٍ يَكادُ يَنْتَـحِرْ بـِ
” أَتَـأْتينَ إن عَدَدْتُ للمِئـَةْ..؟! ”

………………….’ النِّداءُ الأخيرْ
لا اللـُّعْبـةُ تَنْتَهـي..
ولا أنتِ ِتـَأْتيـنْ ..
وأُصبـِحُ لِلْحـُزْن ِأشَـهى ..
أمامَهُمْ ها أنـا الآنَ ..
أُمْـطِرْ..!

كُـتبت في(ر) أقرب الأرواح إليّ ..لا حرمني الله منها

The Winner Stands Alone

I received this through my facebook updates..it was from a group i joined lately “paulo coelho fans” .i am a big fan of his books ..i read almost all his books ..either online or bought the ones i found ..i totally adore his philosophy in life ..its the kind that touches all your endless fears with yet another questions that you think you know the answers for ..but believe me you don’t ! ..am not saying you’ll get these answers but at least am sure you’ll be concerned a bit ..if not alot 🙂
he talks religion as well ,he’s much influenced by Islam as he refers to old stories alot ..so thats a plus mark i guess .
am currently reading “the witch of Portobello page somehow 148 🙂 yet another piece of art ..seriously !!

this is what he says about his new book “The Winner Stands Alone”

To what extent can our dreams be manipulated? For the past decades, we lived in a culture that privileged fame, money, power – and most of the people were led to believe that these were the real values that we should pursue.

We all should be a “winner”. Not in the sense of someone who finally wins what is important to his/her life. Not in the sense that happiness is the most valuable gift on Earth – and it can be attained here and now, when your work fulfills your heart. We should be a winner in the sense that the system portraits a successful person: celebrity, influence, photos in glossy magazines, behaving like the masters of the universe.

Yes, you may reach the goal society has fed you – but will you be satisfied? Will you be whole? Will you be in peace? This cycle of possession never ends – because the moment that you think that you have reached your goal another desire creeps in. And how can you find rest when it is the hunt that moves you?

While people are connected – omniscient thanks to their mobile phones and GPS – they all speak the same words, fight for the same goals, and crave the same things. How could it be otherwise? If fashion exists it is precisely because you can mold the desire of the masses – or how else could a bag, a dress impose itself as necessary?

In a world of invisible yet unsurpassable “diktats”, where a few puppeteers pull the strings of the many, instill in other people’s dreams the pursue of superficial things, there seems to be a rising feeling, a silent despair that creeps in.

Greed to have, greed to be seen, greed to prevail, even greed to kill, if you think it is for a good cause – like love, for example.

What we don’t know is that, behind the scenes, the real manipulators remain anonymous. They understand that the most effective power is the one that nobody can notice – until it is too late, and you a trapped. This book is about this trap.

Soon after I finished writing “The winner stands alone”, the financial market collapsed. Will this lead us again to the real values? I really don’t know. What I do know is that we cannot continue to allow our dreams to be manipulated like they are as for three of the four main characters in the book:

Igor, a Russian millionaire, who believes that you can kill if you have a good reason for that – like avoiding human suffering, or bringing back the attention the woman he loves.

Hamid, a fashion magnate, who started with good intentions, till he got caught by the very system he was trying to use.

Gabriela, who – like most of the people today – is convinced that fame is an end by itself, the supreme reward in a world that praises celebrity as the supreme achievement in life.

As I finish writing these pages, there are currently several dictators in power. One country in the Middle East has been invaded by the world’s only superpower. Support for terrorist groups is growing. Fundamentalist Christians have the ability to elect presidents. The spiritual search is manipulated by various sects each claiming to possess ‘absolute knowledge’. Whole cities are wiped from the map by Nature’s fury. According to research carried out by a reputable American intellectual, all the world’s power rests in the hands of six thousand people.

There are thousands of prisoners of conscience on every continent. Torture is once again deemed acceptable as an interrogation method. The wealthier nations are closing their borders. The poorer nations are witnessing an unprecedented exodus as their inhabitants leave in search of El Dorado. Genocide continues to be committed in at least two African countries. The economic system is showing signs of break-down, and great fortunes are beginning to collapse. Child slavery has become a constant. Hundreds of millions of people live below the poverty line. Nuclear proliferation is accepted as irreversible. New diseases emerge. The old diseases have not yet been brought under control.

But is this a portrait of the world I live in?

Of course not. When I decided to take a snapshot of my own times, I wrote this book.

So please join me in this journey into a world that is coming to an end. You will see glittery, glamour, and blood – but don’t see this book as a thriller: it is a crude portrait of where we are now. We are part of the solution, if we go back to the real values of life, being “follow your dream” the most important of all. Not the dreams of the Superclass. Not the dreams of our parents, or our partners. We should be what we always wanted to be.

The First chapter will be posted next Tuesday 27th of January *can’t wait *

plz check out : paulocoelhoblog.com

! و لا يـــــزال

::

😦 ::

:: :

.. و لايـــزالُ ذلــــك الشّخـص :
:

.. بــــــِ اللـــــه ] يستهزئ ]
:

أكبر تظاهرة إلكترونية باسم المنتديات العربية تضامنًا مع غزة

::
::
كنوع من أنواع التعبير الشعبي الحرّ وبوسائل الإعلام المتاحة بإيدينا , بصوت واحد نعلن باسم المنتديات والمدونين العرب وكل حرّ عن :تضامن الجوع , وتضامن الدم ,تضامن الألم , وتضامن الأمل ,
بحملة تعم المنتديات والمدونات العربية بشعارات التضامن والتأييد لغزة الصمود ولأبعاد قضية فلسطين الحقيقية .
لنعلنها بصوت واحد وبيوم واحد :: غزة دويّ النصرة والعزّة ::
وندعوا الجميع للمشاركة في حملة الصوم العامةبصيام
يوم الخميس 1 \ 1 \ 2009
ويوم الخميس 8 \ 1 \ 2009
ونهدف من خلال هذا إلى مايلي

تأكيد التضامن الإنساني والديني مع الشعب الفلسطيني وفلسطين المحتلة *
ترسيخ الأمل في النفوس , وتحويل الآلام إلى آمال تحيي الهمم والنفوس*

و* *تذكير الناس بقضية فلسطين , بالرجوع إلى الحقائق والمصادر الموثقة لا الأكاذيب المزورة للحقائق , لتقلب الحق على المقهور المقتول , وتعفي القاتل الجزار الصهيوني من المسؤولية1

و* مقاومة الإحتلال حق مشروع تقره كل الأعراف الوطنية والمواثيق الدولية , ولايمكن بحال من الأحوال إلقاء اللوم على المقاومة بكل أشكالها الإعلامية والسياسية والعسكرية

و *طرح رؤى وأفكار عملية للنصرة حتى لانتوقف عند الكلام , بل نتجه للفعل ولو خطوة , وأن لانستهين بالخير مهما كان قليلًا

:ومطالبنا مطالب كل إنسان حرّ

  • فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وعن قطاع غزة تحديدًا
  • أن تتخذ المؤسسات العربية الرسمية موقفًا واضحًا ينكر ويدينُ الاعتداءَات الصهيونية
  • فتح معبر رفح المصريّ والسماح بدخول المساعَدات الإنسانية والدوائية والغذائية لاتقف صامتا , تقدم ولو نصف خطوة
لاتقف صامتا , تقدم ولو نصف خطوة
::
رابط الحملة في الفيس بوك : و
من مدونة العزيزة : زهــور الحـب