this one is for me

أكتبُ لـ عامٍ مضى . و آخر جاء للآن أُخطئ كتابة منزلة آحادِه.
أعودُ لـ يناير ، أجدُ يوماً أو اثنين بتفاصيلَ واضحة و 365 لحظة قالوا بأنها لن تدوم .. هربي من المدينة لمكان لا يعرفني.و الإبتعاد عن كل شيء يُذكّرني بأي شيء. لم تكن هنالك قاعدة أسيرُ عليها ذاك الوقت.كانَ بإمكاني السيرُ فقط.

فـ لم ألتفت لـ فبراير ومارس . و في أبريل : تلحّفتُ الأمل. و لم يُقنعني بـ جدواهُ سوى الخطوة الوحيدة الباقية. و لأن الطريق طال .. اخترتُ النسيان و التناسي. على فكرة يلزمك من الأخير الكثير حتى تغرقَ بنعيمِ الأوّل. و لا تنسَ بعض التغابي.. أتقنهُ بينكَ و بين نفسك. فلا أحد سواك سيضعُ الخط و الخطّين أسفلَ شعورٍ فاجأك.

– و شو صار ؟

– ولا .. ولا شي.


كنّا في مايو .. و كنتُ أردد : “يعني لمتى ؟!

it was cold
.0
و الشاي فيه بَرَد.

very cold.. i didn’t notice it
. 0
و جون كان عادي يعني .. و كأس العالم مع بعضِ احترامي كان م ص خ ر ة .. اقتربتُ فيه من تشجيع الحكم – المظلوم الوحيد – في كل مباراة على أي حال.و لا أفهم لم عليّ الانتظار للـ2022.


أكتبُ للـ فضول لمعرفة ما حدث في عام . لـ تجربة نتشاركها و بعضٌ مما قلته في بوست سابق .. و قصاصة تُقرأ بصوتٍ عالٍ أمامهم:

There is nothing more dreadful than the habit of doubt. Doubt separates people. It is a poison that disintegrates friendships and breaks up pleasant relations. It is a thorn that irritates and hurts; it is a sword that kills.
0

سخرية القدرِ أتت بالسطرين أعلاه في صندوق و اخترتها عشوائياً .. ولا زلتَ تتسائل: لِمَ أؤمنُ بشيءٍ يتسللُ كالضوء ، كالهواء يختلطُ وأنفاسك؟!

أكتبُ للخوفِ لأوّل مرة لتلكَ الدرجة. و البرود اللافقاري.

للحروف المُتبقيّة من كل حوار .. و الأسطر الجافة في دفاتري ..في صوري ..في راحة يدي.. حمداً لله أنها لم تُقال. يالله كم كنتُ مُخطئة!

يالله كم أُخِذَ من عمري لـ أعرفَ شيئاً واحداً : بأن أجمل ما في الناس وأجمل ما فيكَ لا يُرى . بل ” يُحَسْ” ولو بعد زمن. فـ انتظر.

ثمّ ماذا ؟
– آمن بأنك ستنسى أكثر مما تتمنى !

شكراً لمن قالت لي : لا تتذكري شيئين معاً أبداً. إساءة الناس إليكِ و إحسانكِ إلى الناس.

جولاي ، يوليو الصغير .. لا يُشبهُ سابقهُ بـ عام أبداً. و عكسهُ تماماً. صرتُ خالة للمرة الثالثة فيه. و الإسم الذي اقترحته طلع ” دقة جديده ” بزيادة.

و أغسطس يا أغسطس .. و رمضان الذي انتظرته.. و أفرغتُ فيه كل الكلام المحبوس و الغير قابل للتدوير .. و الأمنية التي أبكتني و أنا أكوي و ضحكت على نفسي في الثالثة فجراً .. تخيلتني في مشهد من مسلسل رمضاني من نوعية ” عسير الهضم”.

– الله ! صوته حلوو ! ياربّي متى نصير كذا ؟
– كذا إمام ؟!

– هههههه لا .. كذا نحفظ قرآن قبل ما نروح.

– نروح فين ؟

– هههههه ترا بتفوتنا الركعة هذي .. امشي يلا.

برمضان أيضاً ابتعتُ نبتة تُزهرُ لي .. أسميتها سراً “مديحة“..سقيتُها كل يومٍ فجراً ..لطيفة إلاّ أنها في اليوم التالي من قطفِ زهرِها تبدو شاحبة .. و تطفو أفكارُ مقالٍ قرأته عن غضب و كره النباتات لمن يؤذيها !

و لأجلي .. ولا أدري مَنْ أيضاً أصبحتُ لا أشربُ غازياً .. ولا أشتاقُ الـ ماونتن ديو ..رغم عدم تصديق من حولي و مريم نور =(

See? you don’t need to wait for the new year to start something
.0

قلتٌ لكم ؟

أن عيداً سعيداً زارَ سعيداً ..فـ لم يعرفه؟
لا لم أخبركم .. لأن سعيداً كان سعيداً جداً جداً ليلة العيد ..وصباحَ العيد كان بقيَ لديه القليل من الصبرِ لـ ليلة العيدِ القادم.

هذا العام لم أقرأ ولم أرسم ولم أكتب ولم ألتقط صوراً كما يجب.. لكنني قرأت و رسمتُ و كتبتُ و ابتسمتُ للكاميرا..وكلوّ كان كويّساً.
و راحوا
أكتوبر ؛ نوفمبر و ديسمبر و لم أكتبُ و أوثّق . و بالتالي نسيتُ الكثير مما حدث خلال السنة.. نعمة من الله =)

بقيَ شيءٌ واحد :

– واللهِ لن يسمعكَ كما تريدُ أحد. سوى الله.

0

أتمنى هذا العام :
فيلاً صغيراً هدية.

أشاهد فيلم رعب حقيقي لا يستسخفهُ عقلي.

أطبعُ قبلة على خد صديقة ما تنفكُّ تسألني : ” متى أراكِ ؟ متى يأتي القدرُ بكِ؟!

Advertisements

One thought on “this one is for me

  1. ربما لأني لست من المتابعات القديمات لمدونتك وبالتالي فاتني الكثير من الإشارات والإيماءات التي كتبت حولها.. فإعذريني إن بدوت جاهلة بما تعنين… ولكن..

    الشيء الواحد الذي كان قد بقي.. كاااان رااااائعاً..
    ربما لأني كنت بحاجة ماسة إليه.. حاجة في صميم واقعي اليومي..
    يارب.. يارب.. يارب..
    صدقاً لن يسمعنا كما نريد غير من يعلم السر وأخفى..

    أتمنى أن تتحقق أمنيتك كما تحققت مع صديقتي قبل عامين..
    لكن المشكلة.. أنك بعد مرور فترة من الزمن من تحققها.. ستعود لتكون أمنية مرة أخرى.. وتستمر الدوامة مالم تبقَ قريبة منك جغرافياً لتتمكني من لقائها وتنفيس شوقك إليها متى ما أردت دون الوقوف على أعتاب إنتظار قدر يجمعكما معاً..
    شكراً لك وأطيب دعواتي..
    دمت وسلمت..

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s