snakes and ladders

كانَ إبراهيم النخعي رحمهُ الله تعالى أعورَ العين.
وكانَ تلميذه سليمان بن مهران أعمشَ العين – أي ضعيفَ البصر- وقد روى عنهما ابن الجوزيّ في كتابه”المنتظم” أنهما سارا في أحد طرقات الكوفة يريدان الجامع.
وبينما هما يسيرانِ في الطريق .. قال الإمام النخعي: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذ طريقًا وآخذَ آخر؟ فإني أخشى إن مررنا سويًا بـِ سُفهائِها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمش! فيغتابوننا فيأثمون. فقالَ الأعمش: يا أبا عمران! وما عليك في أن نُؤجرَ ويأثمون؟!
فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ الله! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نُؤجرَ ويأثمونَ.

ماذا يعني لو لم أسِر في ذلك الطريق؟
ماذا لو أضفتك إلى قائمة التجاهُل .. و لم أُبرر لمَ؟
ماذا لو أن أرقام الهواتف تغيّرت ؛ وأسرفتُ في الغياب؟
ماذا يعني بأنني أملِكُ كل العناوين/ المفاتيح إليكم .. ثم لا أجيء !
ماذا لو اخترت بأن أعيشَ بسلام ..
أ تأتونَ/ تمُرّونَ/ ترحلونَ بسلام ؟

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s