و الجواب اللي ما جاوبته ..

اثنانِ لا ثالثَ لهما :

1. أني يوماً سألتُ : هل تشعرُ بتأنيبِ الضمير حيالَ ما لم ترتكبه ؟!

أسأل نفسي : متى راح أكبر؟. بأي سنة المفروض أعقل ؟. وأحس إني ما أحتاج سنة عشان يتغيّر فيني شي. تكفيني ساعه أفهم فيها شي جديد. أو يوم ولاّ 24 ساعه متفرقه على أسبوع إنها تغيّر في مبادئ تمسكّت فيها لمجرد إنها قديمه وما يصير أغيّرها. المشكله لمّا تصير العادات مبادئ ما تحتمل التغيير. بس تجبرك أشياء تواجهك بالحياه و تعطيك صفعة ولاّ اثنين عشان تغيّر من نفسك شوي .

كنت و أنا طفلة أزعل لمّا تجي زميلتي بالابتدائي ولاّ بنت الجيران تقول لي على سالفه صارت في بيتهم ..أي سالفه كانت! ..أو حتى كيف إني أدري عن اللي صاير بحياتي بس .. مو اللي يصير في حياة غيري . واستغرب كيف ما عرفت عن السالفه  قبل ما هي تقولها. بشكلٍ ما كان صعب أصدّق أي شي ما شفته بعيني ولاّ سمعته بنفسي . بس كل ما تكرر الموقف فهمت انو في اشياء ما أقدر اعرفها. بعدها بديت أسأل كثير. كل اللي يخطر على بالي و ما أفهمه أسال عنه اللي حوالي .. و شكلي زودتها .

كبرت و كبرت معاي أسئلتي . و مع الأيام صرت أبلعها .. يا لأنها تضايق اللي أسأله. أو لأن الإجابات ما عادت ترضيني.

عرفت إن في أسئلة مالها جواب. و حتّى لو كان.. يمكن مو وقته إني أعرف. لحكمة ما.

وإن بعض الاجابات ما راح ألقاها عند أحد.

صرت أنتظر تجيني إجاباتي لحد عندي.

و بعضها لقيتها بداخلي ؛ زي لمّا تستخير و تحس دربك لـ وين بيصير؟ زي كذا.

و يظل السؤال بفمّي . طعمه حلو ولاّ مر بستحمله.

2. و أنّي يوماً كتبتُ التالي : لا يؤلمني شيءٌ الآن بقدر أنني أعلم الكثير ؛ ويؤلمني أكثر اختياري للصمت .حتى ينضح الإناء بـ الأكثر !


يتبع.


Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s