نحنُ تقريبًـا.أو أقل

i  cried

مالذي تغيّر فينا – بيننا – حولنا بالتحديد ؟

نتقابلُ صدفة ،يالله من صدفة !

قلتُ يومها هذه الدنيا صغيره. صغيره بي و بكِ . كيف اجتمعنا بعد سبع. ثمانيه سنوات؟! ..كنتُ أقول: لي روحٌ تقربني تحملُ ذات اسمكِ . لها عينان صغيرتان أيضاً . وتفلسفتُ في وصفِنا وقتئذ. وقت ربيعنا. أنا وأنتِ.

والآن بالكادِ يتسلل السلامُ بيننا. يختلف توقيتُ ساعتي عن ساعتك .أكتشفُ بأني لازلتُ أحملُ صورة لوجهكِ.فأين أضعتِ وجهي ؟

آخر مرة رأيتكِ ..أخذتُ لحظه بل لحظتين قبل أن أنظر إليكِ ..وألقيتُ سلاما في الهواء ..باردْ!

أتدرين خفتُ تلحظينه ! فـهَل فعلتِ؟

أين كنّا ..ذكريني أنتِ فأنا لا أثق بذاكرة القلب ما دمت ُأحسِّها تخدعُني معكِ. اليومَ تُجبرنا معرفه سابقة – قديمة – وذكريات بقيت أنصافها هنا وهناك على الإبتسام؛ تُجبرنا أن نظل شبه أصدقاء. شبه أصدقاء ؟! ماذا يعني أن نكون كذلك ؟ نحن يا من كنتُ أعرفكِ قد نسينا أسماءنا ..انتحلنا حياةً أخرى. لم يبق شيء على عنوانه السابق. تظنين قد ضعنا ؟ تُرى طريقنا من هنا كيفَ يبدو ؟

لا تقلقي ..كل شيء سيمضي. ونحن….!

Advertisements

4 thoughts on “نحنُ تقريبًـا.أو أقل

  1. دائماً
    يمضون
    وينسون ملامحنا خلفهم
    ملقين اللوم على الدنيا ومشاغلها
    وأحياناً يتعمدون نسيانها ونسياننا
    ..
    رائعة

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s