أنا الكاتبة لنصف القصة..أنا التي حملت أضعاف حبك
طال بدربه السفروبقيت
لم يكن هنا
و لن يكون
قررت ..لست أنتظر
قد عشت نصف الألم
نصف الشوق
نصف كل شيئ
ونصف القصة
وقفت طفلة تلهو بكتاب
ترسم براءه القصة..بإصبع
هو ذات الإصبع الآن..يحمل أعواد الثقاب
و يحرق مابقي من القصة
وتحرق نصفي معها
لم يبق شيئ ليحترق
والحزن يأبى الأفول …كأني تحملته فاستحلى الوجود
حتما..كل شيئ باق معي
بالبصمة..والألم..وعود ثقاب لم يشتعل
كل الأشياء غادرتني
سوى ضعف الحب
أحرقت حبي مع نصف قصتي
فماذا أفعل بما زاد عن حبي
عودي الأخير لن يشتعل
فكيف أبرر حبي لك..وأكثر؟