Category Archives: I hate to say I told you so.
B is for Beast, i must confess
I took a test called The Pierley /Redford Dissociative Affect Diagnostic via StumbleUpon.com. That says in its description :0
This is an exploration of your brain’s affective response system. Nonverbal, emotional reactions to shape tableau will target the portion of your brain that is intuitive and pre-lingual. The associated questions should be answered without tying theses shapes to any narrative or storyline. These shapes are based on neutral linkage maps from the brains of reptiles and primitive mammals, ancestors to mankind. Associated questions have been culled from the communication methodologies of those with dissociative personality disorder in order tp probe the link between emotional understanding and language. There are 20 questions. Your answers will be tabulated at the end and your responses measured against our reference group.0
It’s fast and fun, you should check it out here. And remember to take a screen shot of your diagnosis. 0
May I add that this test was one of the creepiest tests I have ever taken. However since my results were partially accurate, I will only say: “I do have some respect for authority.. but yes, I am my own worst enemy“.0
easier to be lost than found
أن ” ههههههه .. خلاص فِهمنا .. منتي ناويه تغيرينه ؟! “
- لأ.
how do you wanna be remembered ?0
كيفَ تريدُ أن تُتذكّر ؟
- و تنسيني ليش من الأساس أصلاً ؟
و يأتي دوري للضحك عندها .
طيب المحفظة سُرقت أو أظنها أُستُلِفت في أحد أكحل أيامي . كنتُ صائمة و قبل أذان المغرب بدقائق أكتشف بأني لم أستخدمها من الأساس يومها .و بأن آخر ذكرياتي معها كانت أمام كشك صغير للحلويات. هههه أستاهل. طيب معوّضه خير . كان ينقصني النوم أكثر من أن أبحث عنها. لا يوجد فيها الكثير .و حمداً لله بأن آخر صوري استخرجتها منها قبلها بأيام . آه من حلاة الصوره بس. و لم أتأخر في تعويض البطاقات بأخرى . ثم آتي لليوم الذي أشتري فيه أخرى خضراء و أقرر فيه بأن أودعَ مبلغاً كيلا أُسرق كـ سابقتي في وسط السوق .. أُلقم الآلة الأوراق .. تعدُّها على راحتها .. و تبصق المبلغ الزائد عن الحد المسموح به .. ثم تبهتُ أضواء المكان و تختفي لحظه .. و شاشة الآلة تبرق بـ :
يو آر ولكم من طيب أصلك .. بس وين الإيصال؟
مفيش رد .. و الماكينة علّقت !!
- حتى إنتي نذله ؟
و تصر راء على أن حظّنا من السماء . و حظّي أنا جا مخصوص عشاني النهارده.
ضحكنا لأن الايداع لم يكن ضرورياً .. و الكهربا اللي طفت حكايه ثانيه خالص ..جات عليّا يعني ؟ =$
أتفهّم عمقَ أن يقتني أحدهم قطه أو كلباً .. ولو جدّ أمرٌ حمل همّه .. إيماناً راسخاً أن مخلوقات الله تفهمك كلّما قرّبتها منك.
- حتى لو لم تفهم .. فإنها لا تقاطعُ صمتك. و ربّما تحترمه.
حينَ يُقاطعُ صمتي أُجبر على اثنين : المجاملة .. و الكذب.
الأوّلى لا بدّ من ابتسامه تُناسبها .. و ذات حجم عائلي. و الكذب .. يظل خيبة لو ما اتضحت سـ تبقى نارٌ تأكلك . و أبسطُ حقوقي أن لا أُكذّبَ مشاعري. مُش ؟
طيّب لو كنتُ عتبانة. و كتبتُ: عتبان قلبي ع البشر كلّها .. من سـ يُصدّق الراعي المستنجد للمرة الألفِ ؟ من ؟
ماذا لو قوبِلَ عتبٌ بـ سخرية ؟
أجلِسُ على طاولة و وجهٌ أمامي يقول:
you have no idea, what am going through.0
و يردُّ آخر أحسبهُ يُشبهني :
so do you.0
حذائي يناسبني تماماُ..و لا أودّ تبادل الأدوار مع أحد.. لكلٍ منّا قدرٌ يجعلُ منه البطل الوحيد على سطحِ الأرض.
- فـ يزعّلك في ايش لو كنت كومبارس فقط في قصّتك ؟
لذا رجائي: شيل العتب من بالك =) 0
الزكام وجدَ طريقهُ إليّ. و صوتٌ لا أعترفُ به يضايقني .. و حبّاتُ الدواءِ تُهديني أحلاماً كوميدية.. وجدتُ في المناديلِ المتناثره عذراً .. لن يسأل أحد على غرار الأفلام : مالخطب ؟ فـ تُشيحٌ البطلة عينيها للشبّاك و تقول: رملة دخلت في عيني !
فـ يصدقها من سألها .. و لا يصدّقها الجمهور.
she’s already heard what your eyes have said
Don’t cry, i know you are trying your hardest.0
صرنا نُفتّش عمّا نقول، حتّى بعد حين نصير مُرتبطين .
وكلّما تنفّسنا خنقتنا الكلمات!
قريباً يكون الذين آلمتُهم بعيدينَ لا أقدر أنْ أشرحَ لهم.
وسوف أسهرُ على وجهي.
صَنعْتُ حربي فكم أودّ لو أصنعُ سلامي.
أفظعُ ما شاهدت في عيونهم عصافيرُ هاربة تعني أنّي خيَّبتُهم.
صنعتُ شوقي فكيف أُوصلُ حبّي ؟
صنعتُ حُبّي فكيف أُعطي عطائي ؟
- أنسي الحاج
behind your back
invisible bruises
لمّا عصّب هالقلب
snakes and ladders
كانَ إبراهيم النخعي رحمهُ الله تعالى أعورَ العين.
وكانَ تلميذه سليمان بن مهران أعمشَ العين – أي ضعيفَ البصر- وقد روى عنهما ابن الجوزيّ في كتابه”المنتظم” أنهما سارا في أحد طرقات الكوفة يريدان الجامع. وبينما هما يسيرانِ في الطريق .. قال الإمام النخعي: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذ طريقًا وآخذَ آخر؟ فإني أخشى إن مررنا سويًا بـِ سُفهائِها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمش! فيغتابوننا فيأثمون. فقالَ الأعمش: يا أبا عمران! وما عليك في أن نُؤجرَ ويأثمون؟!
فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ الله! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نُؤجرَ ويأثمونَ.
ماذا يعني لو لم أسِر في ذلك الطريق؟
ماذا لو أضفتك إلى قائمة التجاهُل .. و لم أُبرر لمَ؟
ماذا لو أن أرقام الهواتف تغيّرت ؛ وأسرفتُ في الغياب؟
ماذا يعني بأنني أملِكُ كل العناوين/ المفاتيح إليكم .. ثم لا أجيء !
ماذا لو اخترت بأن أعيشَ بسلام ..
أ تأتونَ/ تمُرّونَ/ ترحلونَ بسلام ؟







