اليوم العاشر و الأخير : اترك لي عنوانك أو شيئاً من روحك

أتمنى لو كان بإمكاني سرد أحد حواراتي الأسطورية مع صديقات العمر و الدرب و البهدلة بأنواعها، لكن لكونها بين طرفين أخشى أن أتجاوز حدودي في نشر ما لا يعنيني وحدي :$
بدايةً يجب أن أقول أنه و بعد سنوات الغربة أصبحتْ كل من شاركتُها هناك العيش الطيّب و الملح و الكثييير من الفلفل تقطن في بلد مختلف. و لتباعدنا و إختلاف التواقيت فيما بيننا يُصبح التواصل محدودًا أو يكادُ يختفي أو يخفُت لفترات.. و لأن العلاقات تحتاج لوقودٍ يُشعلها نجدنا نحاول ملاحقة حياة كلِّ منا قدر الإمكان ، و يصبح أهم سؤال تدورُ حوله حواراتنا هو: كيف حالك؟
شاكرة للتقنية التي تقرّبنا ولو لم تعوّضنا بشكل كامل ، لكن نحمد و نبوس يدّنا وِش و قفى كمان الحمدلله يا رب : )

واليوم قررتُ أن أعيدُ التواصل بمن إنقطعت أخبارها، و والله أتجاهل كلَّ محاولة مني في تفسير الأسباب فـ كلها لا تُغني عن السؤال المتأخر عن الحال. إعتمدتُ على رقم كنتُ متأكدة من صحته و أرسلت رسالة تقول بأنني يا فلانة ،، فلانة فلا تستغربي سؤالي و أنني أحببتُ تحيّتك قبل أن يمرّ عامٌ على آخر سلامٍ بيننا!
فرحتُ بالهاتف يُخبرني أن الرسالة وصلت، و انتظرتُ الرد و انشغلت بالحديث المطوّل مع صديقة أخرى تزفّ إليّ أخباراً جميلة، بعد نحو ساعة جائني الرد؛ مُستغرباً الأسماء التي ذُكرت بالرسالة، تحديداً هكذا :” فلانة .. فلانة.. سنة ؟!!! “
ظننتُ أنها والدتها أو أختها العزيزتانِ عليّ كذلك، استفسرتُ عن هوية حامل الرقم و يا لخيبتي : (
النمرة كانت غلط.
هل هناكَ أحدٌ غيري تخيفهُ الأرقام التي تغيّرت و لم تعد قيد الإستخدام؟!
منذُ عامين أو أكثر بقليل فقدتُ طريقةً للوصول إلى صديقة الثانوية أختٌ لا أدري بأي بلاد هي الآن أو بأي مدينة سورية أطمئن عليها في الأوضاع الحالية.
أن يضيعَ منك وجهٌ احتضنتهُ أيامك الغابرة و شاركك فرحتك الأولى بالتخرج من الثانوية و تظل له مكانة خاصة لأنك يوماً اكترثتَ لأمره قبل أن تأخذك الدنيا بعيداً.
أن يضيعَ منك الوجهُ لأنه لا يملك حساباً في الفيسبوك أو الإيميل أو حتى هذا الرقم الذي تجيبُ عليهِ كل الناس إلاّ من أردتَ التحدث معه.. ليسَ ذنباً لكن واقعٌ يحدث و يجعلني أتمسّك بالأصدقاء أكثر!
و لرفع الروح المعنوية لمن وصل لهذا السطر، قبل يومين وصلتني كلمات قالها أحد أفراد عائلتي بعد أن تواصلت للسؤال عن أحواله و أطلب رقمه بعد أن ضاعت السبل إليه كثيراً، يا الله كم أخّرت التواصل معه و كم أجلّت كتابة بعض الأخبار إليه :$ قال بأنه سعيدٌ أنني الوحيدة التي تذكرته و أرسلت تسأل عنه، و إعتذر عن تأخره شهراً في الرد لأنه كان مريضاً طواله : (
زوّدته بأرقامنا جميعاً و لملمتُ سعادتي بما قاله و استسخفتُ تأجيلي للذي لا يحتمل التأجيل : صلة رحمي.

و غداً بإذن الله أنوي زرع بعض الطمأنينة في صلة رحم أخرى، و أتذكر دعوات يوم عرفة الماضي: اللهم زدني صلةً برحمي، و ارزقني برّهم يا رب.

0

على فكرة حينما أقول لـ شخص: “وراك وراك و الزمن طوييييل! “ فإنني أعنيها بطول نَفَس التواصل!

اليوم الثامن : فوق لـ نفسك فوق و إطلّع على فوق

الدنيا مش ماشية بمزاجك! انتا اللي بتشوفها بمزاجك. الدنيا مش واقفة بطريقك .. انتا اللي ماشي و ناسي أصلا انتا رايح فين! كل مرة قلتلك بلاش القعدة دي عملت ايه؟ هاه؟ ما تردش خلاص! أنا عارف انك عارف بس مستصعب على نفسك تسمّعها الكلمتين دول. عملت ايه في اللي وعدتني بيه؟ ايوا افتكر.. من كتر وعووودك الفااارغة ضايع أنهي فيهم اللي بتكلّم عليه !! قرفتني!! بجد قرفتني و مش عاوز أدعي عليك!
دنتا أقرب الناس ليّا .. وقفت جنبي بأيامي السودا و حتى الكحلية .. وأنا بقدّر كل ده ..  بس محتاجك تفهم أنا عاوز ايه! لازم تفهم يعني ايه اني بموت في اليوم ألف مرة و مش بترحمني مع انك حاسس فيّا و عارف أنا نِفْسي أبقى ايه!!
و كل يوم عمّال تطبطب عليّا بكلمتين حلوين و أسكت عشان أنا مقدرش أعمل حاجة من غيرك : (
طب أنا بإمكاني أخليك تتبهدل و تتنيّل بستين ألف نيلة لو نشِّفتِ دماغـ…
هففففف! ما علينا !
لأ هـ قول! والله العظيم انتا ما بتحترمنيش من أساسو أصلا .. كل الناس بتتمنى شويّة من اللي عندي حتى أصحابك المجانين دول نفسهم يبقو زيي ههههه أنا نعمة تُحسد عليها .. أمّا انتا بقى فـ قدري و نصيبي و يا جارة زي ما رحتي زي ما جيتي : (
نفسي أقول لك غور من وشّي.. بجد ساعات ببقى مخنوق منك و من استهتارك بيّا.. و من حظك اني مش نذل عشان أسيبك .. أوعدني دلوقتي تتغيّر!! إتلحلح قوووم و حققلي الحلم ده!! أنا برضك عندي أحلامي و عاوزك تشاركني بيها .. لحد إمتى هـ نفضل كده؟!
00
اللي فوق قالُه عقل لـ صاحبه بيفكّرو بالوعد القديم : إمتى هـ يخليه يتعلّم فرنساوي :$

اليوم السادس : خط يمحوهُ السفر

في المطارات التي عرفتني؛ سرتُ مرفوعة الرأسِ أدري إلى أين وجهتي. دائماً كنتُ متأخرة أو كانت الإجراءات تأخذ كلّ وقتي قبل الصعود للطائرة. و عند الباب المفرّغ ذاك الذي تُفزِعهُ قطعة معدنية نسيتها في جيبك أو خاتم في يدك .. عنده فقط أتمنى أن لا أشتاقَ مكاناً كنتُ فيه مجرد زائرة. و أتمنى أكثر ألاّ أغادر غربتي إلى أخرى ب ع ي د ة . وأن أكون قد أمضيتُ وقتاً كافياً على هذا الجزء من الأرض لـ كيلا أشتاق. جرّب الطيران مُشتاقاً لـ وجهتك و مشتاقاً لما تركتَ خلفك؛ و ستعرفُ أيُّ الإشتياقين أحاولُ التهرّبَ من مواجهته!

اليوم الثالث : أن يبقى العمر

كنتُ طفلة تنحة. وبالتناحة أعني أنني كنتُ أعيشُ داخل عالم في رأسي تُعيدُني منهُ أصواتُ من حولي؛ من أمي/أبي/المعلّمة أو بوق الباص. أتذكّر تناحتي الآن و أبتسم. أقربُ كلمة تصِفُ حالتي آنذاك هي “مُغيّبَة” هههه. هيئتي الخارجية و ردات فعلي غير المستعجلة كانت توحي بـ مشاكل قيد الإعداد. لكن مشكلتي الوحيدة كانت في إقناعهم بأنني فعلاً أفهم. إلاّ أنني و لسببٍ يخفى حتى عليّ لا أريدُ إظهار ذلك :$ كنت كـ جميع الأطفال أُسأل في بداية كل عام دراسي : ماذا تريدين أن تصبحي حين تكبرين؟ و كان من الضروري جداً أن أحشرَ إسم مهنة. و يجب أن تكون لائقة بـ فتاة و لائقة بالمتعارف عليه .. و أنا كنت أُعاند محدودية الأجوبة و أتأفأف .. كأنني أقول: لمّا يتولد نبقى نسميه! فـ كلّ ما أردته منذ الصغر هو أن أكبر. ليس حجماَ ولا طولاً بل عمراً. أن يزيدَ عمري و يُسمح لي بالتفلسف. في عمر العاشرة ضقتُ ذرعاً بالمرحلة الإبتدائية و بالمرحلة المتوسطة حلمتُ بـ سن السادسة عشرة و سخف المراهقة و أنواع المغامرة. وصلتُ ذاك العمر و اكتشفتُ بعضاً من نفسي. إستقليّت بنفسي. أصبح لي إسمٌ مستعار بين الصديقات و مسلسل مفضّل و هواية أنمّيها و مواد دراسية أفلحُ فيها و هَبَل أُعرَفُ به. كنتُ أنغمس بالعمر الجديد والحُلّة الجديدة التي أرى بها العالم. في السابعة عشرة قررت إنني بعد عام سأسكن وحدي. و في الثامنة عشرة إستجاب القدر و اغتربتُ و سكنتُ وحدي. و هناك عرفتُ لمَ حلمتُ بأن أكبر؛ لِمَ إختصرتُ كل الأحلام في كلمتين عاديتين فـ كلّنا نكبر. لأنني حين كبرت قليلاً فهمتُ لِمَ همومي الصغيرة لا تُذكر. لِمَ أخطائي تُنسى فورَ أن تتصلّح. ولِمَ وقوفاً بهذا العمر أستجمعُ شجاعتي وأواجه خوفي. أن أكبر يعني فرصاً جديدة ستأتي. دروساً عظيمة أتعلّمُها. مواقف لئيمة و أخرى بريئة. يعني أفكاراً تنتقلُ إليّ بـ فضلٍ من الله. و أخرى أنقُلها و أتحمّل مسؤوليتها. مسؤولية؟ أن أكبر يعني أن أتحمّل مسؤولية وجودي بينكم و أُأدّي دوراً يليقُ بما أنعم الله عليّ من نِعَم. أن أتعوّذ من السخفِ و من أن يُصبحَ دمّي كاتشباً – ثقيلاً – و أبحث عن الفائدة تقريباً في كل شيء. ولا أخجل من مشاعري الطفولية . أن العمر هو عمر القلب و الروح و العقل . و أن أتجمّل بـ عقليَ الملوّن في كل مناسبة ولا أنسى إنسانيتي وتشابه/إختلاف البشر. ولو أنني بدأتُ بالنوايا البيضاء فالطريق الطويل أجمل. و لازلتُ والله أبحثُ في لِمَ فقط أودُّ أن أُذكرَ بالخير و الضحكة و احم الهَبَل.

إبريق شاي و خلص فار !

bald is beautiful

- هل تنرفزتِ بلحظتها ؟
ما أعتقد استفزني شي بهذي القوه من مدّة. مش إني عصّبت لا أبداً. السهران للفجر يعصّب ؟ طاقته ما تسمحله أعتقد.
بس كان كف. جايز كنت في غنى عنه. و أنقذت نفسي بضحكة. و الله لو كانت الكهربا بتنقطع من مكان كانت اللمبتين اللي فوقي. أكرر ترا ما عصّبت.
شي كنت أقنع نفسي فيه من مدة و في الرايحه و الجايه ينكب علي سطل ماي بـ تعليق مش جداً جميل. لكن عشان محاولتي بالإقتناع هذي كنت أشوف التعليق ” مُنعش“. والله يجيب مطر ” كثير“!
و الله لو تدري لـَ تدري .. و الله لا يبليك عشان تدري .. آمين :)
لو خبطت كورة بالجدار ايش اللي بيرجعها غير انها تدري انو هذا جدار ؟
صار لي فترة أسمّع نفسي اسطوانة تحاول تتلائم مع سيمفونيات من حولي ،
trying to fit in like everyone else does.0
أيام الآريال – ما قبل الدش- تلفزيونا كان ينخبط من اللي رايح و اللي جاي، عشان تظبط الموجه/ يخف أو يروح التشويش/ يخترع لنا / يسرق لنا قناة حتى لو ما فهمنا اللغة المرطونه فيها.
كثر الخبط أحيانا كثيرة كان يسكّته.
أهو أنا بقى إكتشفت إني كنت تلفزيون بالفتره اللي راحت. مهما تخبط إلاّ و تلقى شي عندي. ستغادرنا فرحاً مسروراً زي المسرحيات الكوميدية بالضبط.
كنت مع كل خبطه أقول : إن شاء الله / والله ياريت / ممكن شوية من عندك؟ / الحمدلله بس برضو/ أكيد طبعاً/ بكرا تشوف/ بكرا تشوفي !
then it hit me: i shouldn’t be trying to fit in anyway.0
- نعمة إني بس أوقف على ميزان الوزن ما أشعر بأي تأنيب ضمير ولا نص زعلة حتى. و من معرفه أقول لو دست ع نمله بالغلط كان زعلت أكثر. و نعمتي هذي مش نقمه زي ما قلتولي.
– إني حتى لو صرت بحجم منطاد مساحتي بقلوب و عيون الناس هيّا هيّا !
– و إنو صعب جداً أستوعب كيف ممكن كم كيلوجرام يزيدوا من ثقتي بنفسي نص كيلومتر .. بدون ما تختلط علي الوحدات.
- مادام المجهود شخصي يعني محدا راح ياكل عن حدا ولا يشيل و يحط ثُقل حدا .. فـ راح يكون التصويت من نصيبي وحدي ..مش؟ خلاص قررت ما أمتن إلا بقرار إلهي متى ما صار صار.. غير كذا ملح و بسباس يعني دعوني أسْطِفل !
– و إنو الدنيا ح يبقى لونها بمبي لو بس تغلّبت على نفسي !
ده ايه الغُلب ده !
طيب ليش للحين ما قابلت ولا عارضه أزياء بحياتي؟
أصلاً مين فينا اللي يتبّعوا ريجيم غذائي عشان صحتهم تصير للأحسن مش عشان -شكلهم- يتغيّر ؟ وينهم؟
especially the perfect ones.0
كده أنا أعصّب.
- ليش ؟
لأننا مش ورق كربون ننسخ بعضنا البعض. و تصنيف الناس حسب -أشكالها – يُعد في عيوني نوع من أنواع العنصريه لا تختلف في شيء عن العنصرية العرقية.
all colors will agree in the dark.0
كل الألوان تتفق في الظلام .
كـ سمراء إفريقيه واجهت عنصريه لونية/عرقية في مراحل من حياتي .. تقهرني صحيح بس مو قد اللي أتكلّم عنه هنا : النقد والسخرية من أشكال بعضنا البعض.

الطويل منا سطّرنا فيه الجدران و القصير حطيناه دعّاسة و المتين ثبّتنا فيه البيت و النحيف يخلف الله عليه لقينا له شغلانه ..عود أسنان أو عكّازة !
والله حتى اللي بالرسمة فوق عزوا تكشيرته إلى صلعته و هو بعيوني أحسن ما رسمت ههههه.

- طلبيّة مطعم هي ؟ ولا تغليف لـ منتج و ما عجبك شكله عشان تدلي بدلوك و تقترح إرجاعه ؟
جداً جداً مؤذية و ظالمة هالانتقادات اللي تُبنى على أساس : ” شوف شكلك كيف عامل؟” !!

أمي الله يحفظها أبوي أطول منها بطوابق. و كل من قال لها : “عيالك طوال” ردّت عليه ساخرة بـ: ” طالعين على أمهم” : ))
اسخر من نفسك أولاً قبل أن يسبقك غيرك.
لأن لو صار و تمسخروا عليك بتقول : و بعدين طيب ؟ قُل لي شيئاً جديداً !
و ارضى عن نفسك. ارضى عن نفسك. ارضى عن نفسك.
و حلّو عن سمانا بقى.

+ الحمدلله اللي خلقني مو إنسان.

0

لو كانت نبرة هالتدوينة وصلتك عالية، فـ تخيّل معها صوت صفق/ رزْع الباب أيضاً.

it’s that serious.0

when terms and conditions apply

steel did not belong to feel



أنا المُعضله
أنا الأغنيّات أنا السنبلاتُ أنا الراجماتُ أنا القنبلة
ولا خيرَ غيري
ولا شرّ غيري
أنا المُمكن المستحيل
القبيحُ الجميلُ القصيرُ الطويلُ العدوُّ الدخيلُ الصديقُ النبيلُ
أنا السلسبيلُ الوحولُ القويُّ الذليلُ الشقيُّ الأصيلُ الغليظُ الثقيلُ
السمينُ الهزيلُ الرمالُ النخيلُ البروقُ السيولُ الصحاري الطلولُ
أنا ناطحاتُ السحاب ؛ السحاب ؛ الغيابُ الحلولُ الطلوعُ النزولُ
أنا الممكن المستحيل
ولا ظلَّ غيري
ولا شكلَ غيري
ولا حلَّ غيري
وحِمْلي على قدْرِ ظهري
و ظهري على قدْرِ عمري
و عمري على قدْرِ صبري
و صبري جميلٌ جميلْ
وصبري طويلٌ طويـلْ


- مقطع من Persona non grata
أو بالمشرمحي ” شخص غير مرغوب فيه” لـ سميح القاسم

too many places, too many faces

عشان أغفر لازم أنسى. عشان أنسى لازم أقسى. و لازم ما أشوفكم قدّامي. لا بوسيلة إتصال و لا مواصلات. ما أكرهكم بس برضو ما أستلطفكم. و ما ينفع يجمعنا مكان واحد لـ 5 دقايق. رغم كل هالتمدّن حوالينا ما ينفع. ما في بينّا كيميا ولا فيزيا ولا حتى تربية فنّية . بس هي هالدنيا اللي صايرة صغيرة .. مُضحكة و .. سخيفة ؟

Repeat until convinced:o

The tears I shed, I forgive.
The suffering and disappointments, I forgive.
The betrayals and lies, I forgive.
The slandering and scheming, I forgive.
The hatred and persecution, I forgive.
The punches that were given, I forgive.
The shattered dreams, I forgive.
The dead hopes, I forgive.
The disaffection and jealousy, I forgive.
The indifference and ill will, I forgive.
The injustice in the name of justice, I forgive.
The anger and mistreatment, I forgive.
The neglect and oblivion, I forgive.
The world with all its evil, I forgive.
I will be able to love above all discontentment.
To give even when I am stripped of everything.
To work happily even when I find myself in the midst of all obstacles.
To dry tears even when I am still crying.
To believe even when I am discredited.0

Prayer of forgiveness – Paulo Coelho

سبحان من خلّى الأيام تمر و ضحّكنا ع وجع البارحه =)0