أخيراً يُفتح الباب لي ..أخيراً !

الامتحانات النهائيه على الأبواب. وبإنتظار أن تمر بسرعه حجزتُ تذاكر لرحله مجنونه، وقررتُ ارتكاب جنون آخر قريباً.أودُّ جمع قصص كتبتها وإعاده طباعتها ،تراودني الرغبه في تمزيق جميع رسوماتي لكنني لا أملك جرأة التخلص من الأوراق القديمه. خففت من ذاكرة هاتفي الممتلئه ، ما يزيد عن 1000 صوره يا إلهي!! .أصير خاله الشهر القادم بإذن الله ،ليست المره الأولى .تلقيتُ خبراً رائعاً قبل البارحه. عشت حاله تطنيش لما يدور حولي لعدة أيام، الأسبوع الماضي صدقاً فقدت الأمل في قاعه الدرس ، وجدته ثانيه بعد صلاه.و قدّرت صداقاتي أكثر كلما اتصلت احداهن تسأل: وينك؟ وحشتيني وتلقي بدعابة تنجح بإضحاكي.سأزرع نبتتي مرة أخرى( مر أكثر من شهران على المحاوله الأولى – والنبته لم تظهر
) ، دروس الخط أهملتها لظروف وتراكمت علي أنواع الخطوط وقبل البارحة دخلت امتحانها النهائي ولم أعلم عنه سوى قبلها بدقائق. وأنا أكتب هنا بدأت تمطر بشدّة. لعبت تحت المطر لعشر دقائق وزميلتي في الغرفه تصرخ من النافذة يا هبله ادخلي. أرد وهي بالكاد تسمعني وضجيج المطر :” life is too short babe..too short”.ليتها تمطر غداً أيضاً.سعيدة.الحمدلله
كُتِبت هذه التدوينه عصر يوم الأحد.

كلام روووووووووعه يااخت امنه … لديك حس وعاطفه جياشه …. بصراحه اعجبت بكتاباتك ومدوناتك …. مزيدا من الابداع اختي
أنا قرأت البوست وأنفاسي كادت تنطقع بعدها ، لا أعرف هل قرأتها
بسرعة أم انك كتبتها من الأساس على استعجال …
عموماً ، ربنا يسمعك الأخبار الحلوة دايماً ، و يجعل ايامك الجاية احسن من اللي راحت
——-
من زماااان لم أزر مدونتك ، أتمنى أنه لم يفتني الكثير
في آمان الله
رادار
لـ ِ فارس : شكراً لك،. كن بخير.
رادار:
ههههه لا أبدا ما كنت مستعجله، عادي. مجرد مجموعه اخبار موجزه
ويسعدك كمان يارب. تسلم، واهلا بك هنا.
نايس
حبيت البلوج
أحب أقرأ عن الأيام اللي تمشي بسرعة ويصير كل شيء فيها بسرعة
يا رب سعادة دائمة
مقطوعه جميله اعجبتني وحبيت احط تعلقي
كوني بخير
عزيزتي ساره الأيام أراها أصبحت تجري لا تمشي !!
لكنها رغم ذلك ممتعه ،ربما لاننا ما عدنا نُطيق بطء أي شي حولنا
وجعل ربّي أيامك أسعد قولي آمين <3
اخي عبيد : حيّاك ربي ، زمان عن المساطيل
وشاكره لك ،دمت بخير