بــــي

اسـمعني للآخــر

الحديثُ المؤجّل

leave a comment »

كـ من يُغادر الحفلَ باكراً ، لن أودّع آخر الواصلين ، سأذهب على عجلْ و أقول: علي أن أكون في مكان آخر.الآن.

لو غادرتُ الآن، مالمساحه الباقيه؟

سأترك الطاولة المزدحمه بأشيائي. أقلامي الملّونه . ودفتر الرسم الأسود. وأوراقاً . أوراقاً كثيره. قُصاصاتي وخطي العابث بجدار. الكتب على الرّف. وكأس القهوه التي أكرهها. دولاب ملابسي و عطوري وقلم الكحل. هاتفي تظل الرسائل فيه بالظّرف الأصفر. ستبقى الأسماء فيه، و يرنّ آخر المتصلين ، وآخر من يعلم. و أشياء تُصبح بلا معنى. بدوني.

سآخذ معي وعوداً لم أبُح بها. و سيل كلام ٍابتلعته منذ زمن . لكيلا أغرق ويغرق غيري. عدا ذلك أعتقد بأني قلتُ في حياتي كفايه. سآخذ كل ماكان بيني وبين الله ، نفسي ،و كلّ من قابلت في هذه الحياه. سآخذ ما فهمت. ومالم أفهمه. وما رميته تحت خط الذاكره. أزادي هذا كثير؟ ..المصيبه يجب علي أن آخذ كل ما أستطيع فلا عوده بعدها.و كلّ ما أملكه راحتاي و كتفانِ مُثقلان.

ليتني آخذ معي قلباً أو اثنين في يديّ. يضيئان ليلي بدعاء. لكن عندئذ يُقفل بابُ التمنّي. فآخذ أمنيةً أخرى لم تتحقق. الحصّاله ملئى بها يا ربّ. عوّضنا خيراً. عوضني خيراً.

و ماذا عنهم ؟

سأرى خلفي حزناً .ليتهم لا يعلمون ما حلّ بي .هكذا يكونُ الحزن مُعلقا بسؤال. بإحتمالية. السببُ دائماً موجعٌ أكثر. لكن الأملَ لو يتّسع مؤلـمْ أيضاً. أدعو ربّي بأن أزورهم حُلماً حُلماً. و أخبرهم بأني بخير. يالله! اجعلني بخير.

على سطح الأرض سأترك مكاني. وطني. ألمي. أسفي الذي لم يصل. وكل ما لم يعد يُجدي.أحياناً قلّة أدبي. نسياني. ردّاتُ فعلي. عماي. صوتي. سفري. اللون الأخضر. شكّي. يقيني. ألفاً من الأحاسيس الأولى. وشكراً كبيره أكتبها على ظرف وصيّتي. افتحوها. بين أوراقي تجدونها.

لو غادرتُ فإني أريد أن أترك أثراً. ههههه ومن لا يُريد !

أريدُ أن أتبرّع بأعضائي. أن أهب عينيّ. ورئتيّ. وقلبي. وماذا أيضاً بالعادةِ يأخذون؟! أريدُ أن أتبرّع بأعضائي. أكرر. لكنني سأقف عند هذا المنعطف طويلاً. أأريدُ حقاً الذهاب خاويه ؟ أأريدُ الحياة لبعضٍ مني ثانية؟ أملاً بأن تعيش عينايَ أسعدْ وتعشقان لوناً ليس أخضر؟! ويضحك ُالقلب في صدرِ أحدهم بصوتٍ أعلى وتلكَ الرئه تجد فرصةً أخرى..لـ تشهق دهشة؟ . أَهي أنانيّه مني ؟! أن أأبى رحيل بعضي بحجّة الصالح العام ؟ هل سآخذهم إليّ ثانيه ؟ نكته صح ؟ صدقاً كيف أجيبُ على نفسي من الأساس؟!

ألهذا تُكتب الوصايا عند المحامي ؟ ليُحذف منها ما حطّ على وجع . ويُبقي منها بيتاً. مالاً. شرطاً لا صوتَ /صدى له ؟

كل استفهام ٍحامض هُنا علّقتهُ بمشجب. علّقته وأدري بأنه لن يجف.

Written by bea*

10/11/2009 في 9:00 م

أرسلت فى face it

أخيراً يُفتح الباب لي ..أخيراً !

with 6 comments

rose

الامتحانات النهائيه على الأبواب. وبإنتظار أن تمر بسرعه حجزتُ تذاكر لرحله مجنونه، وقررتُ ارتكاب جنون آخر قريباً.أودُّ جمع قصص كتبتها وإعاده طباعتها ،تراودني الرغبه في تمزيق جميع رسوماتي لكنني لا أملك جرأة التخلص من الأوراق القديمه. خففت من ذاكرة هاتفي الممتلئه ، ما يزيد عن 1000 صوره يا إلهي!! .أصير خاله الشهر القادم بإذن الله ،ليست المره الأولى .تلقيتُ خبراً رائعاً قبل البارحه. عشت حاله تطنيش لما يدور حولي لعدة أيام، الأسبوع الماضي صدقاً فقدت الأمل في قاعه الدرس ، وجدته ثانيه بعد صلاه.و قدّرت صداقاتي أكثر كلما اتصلت احداهن تسأل: وينك؟ وحشتيني وتلقي بدعابة تنجح بإضحاكي.سأزرع نبتتي مرة أخرى( مر أكثر من شهران على المحاوله الأولى – والنبته لم تظهر ) ، دروس الخط أهملتها لظروف وتراكمت علي أنواع الخطوط وقبل البارحة دخلت امتحانها النهائي ولم أعلم عنه سوى قبلها بدقائق. وأنا أكتب هنا بدأت تمطر بشدّة. لعبت تحت المطر لعشر دقائق وزميلتي في الغرفه تصرخ من النافذة يا هبله ادخلي. أرد وهي بالكاد تسمعني وضجيج المطر :” life is too short babe..too short”.ليتها تمطر غداً أيضاً.سعيدة.الحمدلله

كُتِبت هذه التدوينه عصر يوم الأحد.

Written by bea*

26/10/2009 في 3:57 م

أرسلت فى swinging tonelessly

نحنُ تقريبًـا.أو أقل

with 2 comments

i  cried

مالذي تغيّر فينا – بيننا – حولنا بالتحديد ؟

نتقابلُ صدفة ،يالله من صدفة !

قلتُ يومها هذه الدنيا صغيره. صغيره بي و بكِ . كيف اجتمعنا بعد سبع. ثمانيه سنوات؟! ..كنتُ أقول: لي روحٌ تقربني تحملُ ذات اسمكِ . لها عينان صغيرتان أيضاً . وتفلسفتُ في وصفِنا وقتئذ. وقت ربيعنا. أنا وأنتِ.

والآن بالكادِ يتسلل السلامُ بيننا. يختلف توقيتُ ساعتي عن ساعتك .أكتشفُ بأني لازلتُ أحملُ صورة لوجهكِ.فأين أضعتِ وجهي ؟

آخر مرة رأيتكِ ..أخذتُ لحظه بل لحظتين قبل أن أنظر إليكِ ..وألقيتُ سلاما في الهواء ..باردْ!

أتدرين خفتُ تلحظينه ! فـهَل فعلتِ؟

أين كنّا ..ذكريني أنتِ فأنا لا أثق بذاكرة القلب ما دمت ُأحسِّها تخدعُني معكِ. اليومَ تُجبرنا معرفه سابقة – قديمة – وذكريات بقيت أنصافها هنا وهناك على الإبتسام؛ تُجبرنا أن نظل شبه أصدقاء. شبه أصدقاء ؟! ماذا يعني أن نكون كذلك ؟ نحن يا من كنتُ أعرفكِ قد نسينا أسماءنا ..انتحلنا حياةً أخرى. لم يبق شيء على عنوانه السابق. تظنين قد ضعنا ؟ تُرى طريقنا من هنا كيفَ يبدو ؟

لا تقلقي ..كل شيء سيمضي. ونحن….!

Written by bea*

25/10/2009 في 10:27 ص

أرسلت فى face it

لأنني أخشى الجاذبيّة

with 2 comments

fall1

Written by bea*

11/10/2009 في 6:08 م

يـا بـائِع َالفـَرَح

with 2 comments

n691411457_2392789_7058908
والعمرُ مَضى..لهفةً
كَسيرَ الأمل ِ..
تُنهكه أحلام ٌ..خذلتهْ
تطرقُ عيناه ُ كل باب ْ
وتبكي سراب َرغيف ِخبز ْ
و مِخَدّة ِ..
و دفءَ أُم ْ..
تبتلِعُه ُ كُلُّ الدُّروب ْ
يَحتويهِ فَراغُ ثلج ْ..
و جوعٌ يَقْتَنِصُ جَسَده ..
يتوسّد ُ تُراب َوطن ْ..
باعَ له الحزنَ..حتى شَبِع ْ !
وطن ٌ ظَمئ ..
تُظَلَّلُهُ سُحُب ُ حِرمان
لَمْ يَعُد ْ يَتّسِعُ لِملْحِها الدّمْع ُ..أكثر ْ !

عَيْناهُ تَعْتِق ُالعَبْرة الغافِية ..
” كَفى حُزْني…بِكَم ِالفَرَح ْ ؟! “

\
\

كيف َتَشْتاقُ فَرَحاً ..لَمْ يَزُرْك ؟!

Written by bea*

09/10/2009 في 4:49 م

لكنني لستُ عمياء

with 2 comments

لكنني في الحب لست عمياء

Written by bea*

03/10/2009 في 4:34 م

أرسلت فى places, swinging tonelessly

there is fun..

with 6 comments

tomatina food fight!

Tomatina food fight - Spain

and then there is disgrace.0

Written by bea*

31/08/2009 في 12:21 ص

أرسلت فى face it, places, speachless

بـِ خيــر

with 16 comments

بطمنّك

|| الآن أجدُ الأمور أصعب حين ترتبط بموعد ..بيوم ..وساعة معيّنة !

ربّما بقدر ما ضحكتُ في أوّلِكَ يارمضان ..ســـ…..

واتركُها كالهواء مُعلّقة ..ربما إن لم أقُلْها بصوتٍ مسموع..لن يحدثَ ما أخشاه !

سأفتقدُ أعواماً بدأت برمضان ..وأصبحت لي ” تنتهي به “   ||

هذا ما قُلتُه منذُ عامٍ مضى ..

كنتُ حزينة لفراقِ من أحب في منتصف شهر رمضان..وبأنني سأكون لوحدي ..أصومُ وأفطرُ..أذهب للتراويح وأعود من التهجّد أيضاً وحدي ..جلستُ أنتظر العيد يقترب ..وهو الموعد الذي قصدت !

وحدث ما أخشاه.

لكن نحمد الله ؛.

لا زلت أشتاق . لكن ما عدتُ أنتظر موعداً لأحزن.

كـل عـامٍ والأرض من تحتكم طيبة ..والسـّماء عليكم راضية.



Written by bea*

22/08/2009 في 4:04 ص

اللهم ارزقنا القطار الفاضي !

with 14 comments

هُنا في القطار لا تحدُث أشياء كثيرة .فأنت تستقلّه لمحطّتك التّالية ؛ولحينها تجد لك مقعدا أو تقف مُستعرضاً طولك ويدكَ متعلِّقة ؛ فإن لم تكن إمرأةً حامل أو عجوزاً بكرسيّ متحرّك فلن يتنازل لك أحدٌ عن مقعده ؛ تستقل هذا القطار المكتظ وتدعو الله بأن لا تتأخر مع هذا الازدحام.

هنا غالباً لا يتكلّم أحد ؛ أُلقي نظرة مِن حولي..كثيرون يقرأون في الكتب والصحف أو مستغرقون في شاشات هواتفهم ..و القِلّة هم الذين يمُضون وقتهم في محاولات لقراءة أفكار الركّاب فـَ فيه تتواجد أجناس كثيرة من أقطار شتّى.. و عرب.

و هُم ما دفعني للكتابة !

إن أغمضتَ عينيّك لغفوةٍ تراوِدُك أو حتى لمجرّد تِـريّحهُم..وسبحان الله أفقت منها تجدهم يتأمّلونك ! آسفة فـ” يتأمّلون” هذه للمناظر الطبيعية الخلاّبة ..قصدتُ “يُحمّلِقون” بك . ثم تسمعُ محادثة أحدهم مع من معه وصدّقني مهما حاولت تكذيب أُذنيك فهذا الحوار -والله أعلم-يدورُ عنك ! ليس لأنك تُسيء الظن ..بل لأن أصواتهم العالية تكفي بأن يبتلعك ذلك المقعد حرجاً مما يقولونه عنك ومن أنّك تبدو عربياّ كـ”هُم”!

وتظنون أنّ هذا أسوأ ما قد يحدث ؟! ..

يتجرّأ أحدهم بعد أن حلّل المُعضِلة بنفسه وعن كونكِ تفهمين اللغة العربية! ويبدأ يُعرّف عن نفسه وتاريخه في البلد ..وفي أقل من دقيقة أصبحتِ تعرفين اسمه وبلده وتخصصه وجامعته و … يلتفت ويسأل عن إسمكِ و سواء أجبتِ أم  لا ..هذا – تحصيل حاصل – لا يُهم ..بعده يأتي سؤاله عن الرقم وحال وجهي يقول “يااه هوّ لسه في ناس تشحت أرقام في هالزمن ..وبهالعمر ؟! “..وطبعاً هُنا يعود الأمر لصاحبته بإعطاءه أم لا ..والأعمار بيد الله!

ليس هذا كل ما يحدث ..

إن حصل واستنكرتِ ما فعله أحدهم في موقف كهذا ..ولم تُصرّحي بالرقم ..فلا تظني أن الموضوع انتهى برفضكِ .. فـَ بعضهم “يِقْربُ ” لشارلوك هولمز وغدأً تجدينه قد اجتهد وأتى بكل ما توفّر عنكِ ؛ يسأل عنكِ العالم أجمعين – فالعرب هنا مُتكاتِفون للمعلوميّة – تجدين عدداً لا بأس بهم يعلم بأن القدر جمعكما في قطار الحياة – المـُهَبِّبْ عذراً- ومن هنا تبدأ سلسلة الازعاجات من الهاتف إلى الإيميل ..الخ.. وربّما مطاردات في أنحاء الجامعة !

أؤمن بأن البعض يُشَبّهون هذا الوضع بـِ بحث فلان عن سندريلاااه ! و إن كانت لم تترك لهُ خلفها حتى مقاس فردة.

لكنني أراهُ أصبح أشبه بـ الصيّاد وأين الفريسة اليوم؟! .. و هذ الوضع لا يخفى عليكم بأنه لا يُطاق خصوصاً إن كانت تلك الفريسة لا ناقه لها ولا جمل في الامر كلِّه. عادةً إن لم يوافق القبول الإيجاب تنتهي المسائل ..لكن ها هُنا يتم تهميش الشخص الآخر و الاصرار على مضايقته أملاّ في المستقبل ؛ وتكون كلمة لا هي ذاتُها بكل الأحوال ؛التي يبدوبأنها لم تعد تكفي لردع البعض ولا أصبحت تجبرهم على إحترامك . هذا الإحترام الذي يُفترض بأن يفرض نفسَه أمام الغُرباء.

أحدهم قالها : ” كذا مو كوّيس.. ترا تصيرين ثقيلة عالفاضي ..” ..كانت أشبه ببصقة على الوجه والله !

يُفاوضونك بأن تتنازل عن بعض ما عندك وكأنهم يمنحونك الجِنان بمعرفتهم.

ما أقول إلاّ اللهم ارزقنا بالقطار.. أعلاه!

عذراً – فـ لا مجال هُنا للتعميم أبدأً –

هُنا في القطار لا تحدُث أشياء كثيرة .فأنت تستقلّه لمحطّتك التّالية ؛ولحينها تجد لك مقعدأ أو تقف مُستعرضاً طولك ويدكَ متعلِّقة ؛ فإن لم تكن إمرأةً حامل أو عجوزاً بكرسيّ متحرّك فلن يتنازل لك أحدٌ عن مقعده ؛ تستقل هذا القطار المكتظ وتدعو الله بأن لا تتأخر مع هذا الازدحام.

هنا غالباً لا يتكلّم أحد ؛ أُلقي نظرة مِن حولي..كثيرون يقرأون في الكتب والصحف أو مستغرقون في شاشات هواتفهم ..و القِلّة هم الذين يمُضون وقتهم في محاولات لقراءة أفكار الركّاب فـَ فيه تتواجد أجناس كثيرة من أقطار شتّى.. و عرب.

و هُم ما دفعني للكتابة !

إن أغمضتَ عينيّك لغفوةٍ تراوِدُك أو حتى لمجرّد تِـريّحهُم..وسبحان الله أفقت منها تجدهم يتأمّلونك ! آسفة فـ” يتأمّلون” هذه للمناظر الطبيعية الخلاّبة ..قصدتُ “يُحمّلِقون” بك . ثم تسمعُ محادثة أحدهم مع من معه وصدّقني مهما حاولت تكذيب أُذنيك فهذا الحوار -والله أعلم-يدورُ عنك ! ليس لأنك تُسيء الظن ..بل لأن أصواتهم العالية تكفي بأن يبتلعك ذلك المقعد حرجاً مما يقولونه عنك ومن أنّك تبدو عربياّ كـ”هُم”!

وتظنون أنّ هذا أسوأ ما قد يحدث ؟! ..

يتجرّأ أحدهم بعد أن حلّل المُعضِلة بنفسه وعن كونكِ تفهمين اللغة العربية! ويبدأ يُعرّف عن نفسه وتاريخه في البلد ..وفي أقل من دقيقة أصبحتِ تعرفين اسمه وبلده وتخصصه وجامعته و … يلتفت ويسأل عن إسمكِ و سواء أجبتِ أم  لا ..هذا – تحصيل حاصل – لا يُهم ..بعده يأتي سؤاله عن الرقم وحال وجهي يقول “يااه هوّ لسه في ناس تشحت أرقام في هالزمن ..وبهالعمر ؟! “..وطبعاً هُنا يعود الأمر لصاحبته بإعطاءه أم لا ..والأعمار بيد الله!

ليس هذا كل ما يحدث ..

إن حصل واستنكرتِ ما فعله أحدهم في موقف كهذا ..ولم تُصرّحي بالرقم ..فلا تظني أن الموضوع انتهى برفضكِ .. فـَ بعضهم “يِقْربُ ” لشارلوك هولمز وغدأً تجدينه قد اجتهد وأتى بكل ما توفّر عنكِ ؛ يسأل عنكِ العالم أجمعين – فالعرب هنا مُتكاتِفون للمعلوميّة – تجدين عدداً لا بأس بهم يعلم بأن القدر جمعكما في قطار الحياة – المـُهَبِّبْ عذراً- ومن هنا تبدأ سلسلة الازعاجات من الهاتف إلى الإيميل ..الخ.. وربّما مطاردات في أنحاء الجامعة !

أؤمن بأن البعض يُشَبّهون هذا الوضع بـِ بحث فلان عن سندريلاااه ! و إن كانت لم تترك لهُ خلفها حتى مقاس فردة.

لكنني أراهُ أصبح أشبه بـ الصيّاد وأين الفريسة اليوم؟! .. و هذ الوضع لا يخفى عليكم بأنه لا يُطاق خصوصاً إن كانت تلك الفريسة لا ناقه لها ولا جمل في الامر كلِّه. عادةً إن لم يوافق القبول الإيجاب تنتهي المسائل ..لكن ها هُنا يتم تهميش الشخص الآخر و الاصرار على مضايقته أملاّ في المستقبل ؛ وتكون كلمة لا هي ذاتُها بكل الأحوال ؛التي يبدوبأنها لم تعد تكفي لردع البعض ولا أصبحت تجبرهم على إحترامك . هذا الإحترام الذي يُفترض بأن يفرض نفسَه أمام الغُرباء.

أحدهم قالها : ” كذا مو كوّيس.. ترا تصيرين ثقيلة عالفاضي ..” ..كانت أشبه ببصقة على الوجه والله !

يُفاوضونك بأن تتنازل عن بعض ما عندك وكأنهم يمنحونك الجِنان بمعرفتهم.

ما أقول إلاّ اللهم ارزقنا بالقطار.. أعلاه!

Written by bea*

12/07/2009 في 1:04 ص

رصيف الأمل لا يُمـل

with 4 comments

On  streets

أول الأشياء: لمِ تبدو لي الكتابة فِعْلَ تـعرٍّ هذه الأيام ..صِرتُ أخشى كتابةَ حَرفٍ يشيرُ بإصبعه إليّ .. وأنا التي تملك ثمانية وعشرين مفتاحاً في أبجديتها ..وتخذلها كل الأبواب

أفكّرُ ..أفكّر كثيراً ..وهذا الصوتُ لا يكفُّ عن الثرثرة حول رأسي .لكنني إعتدتُّ عليه ..أم إستسلم هو بقدر ما أصبحتُ أدرّبُ نفسي على التفكير في اللاشيء؛ ولو لدقائق في يومي الذي أصبح طويلاً ..ولكن يكفي تذمراً !

مابين : أراهُ تقريباً كل يوم يحاولُ النوم على أرضية جسر عبورٍ يفصلُ بين شارعين مزدحمين ؛ ليس يبسُط شيئاً تحت جسده النحيل ..ولا تحملُ رأسه المتعب أي وسادة .. عبثاً يُحاول ..فلم أره يوماً مُستغرقاً في النوم !

وليته كان فـَعندها لن أرى تلك النظرة الأشبه بالنعاس الذي يذكّرك بالنوم على أوسع فراش وأنعم مخدة .. لن أرى عينيه تراقبان كل من يصعد الدرج و بالكاد تبرِّران لكل من يمر أمامه متجاهلاً..لم هو ها هُنا يحلُم ؟!

ليتَ أبواق السيارات تتوقف ..ليت الضجيج تحت جسر النعاس يكفُّ عن تذكيره بأن لا مكان للنوم هُنا ..ليت العالم يكفُّ عن الحركة ..”هششش هناك من يريدُ النوم ” !!

* في احدى المرّات كنتُ وصديقاتٍ لي نمرّ في جسرِ مُشابه و كان أحدهم نائماً في احدى زواياه ..وأصواتنا تتعالى فخفتُ أن نوقظه و نقطع نومه في منتصف الليل هذا ..صرّحت لهما بان يُخفضا من صوتيهما..وتعالت الضحكات..بأن كيف أفكّر في هكذا شيء ؟! ..بما أنه نائمٌ في الشارع فهو “يتوقّع” هكذا ازعاج ممّا هو أعلى صوتاً منّا !!

لكن ليس في منتصف الليل ..ليس في منتصف الحياة ..ليس و هم نيام !!

آخر الأشياء : ممتنّة لكل من رمى ببريدٍ صادقٍ ذات صباح على بابي ..العناوين لا تهم بقدر ما اكتشفتُ كم من الروائع تحمل هذه الأرض .. ومقدار الطيبة..تحملها قلوبكم

Written by bea*

07/06/2009 في 7:59 م

يـوميات مُـتدربّة

with one comment


طلعت من الشركه اللي أشتغل فيها كمتدربه مستعجله الساعه 6 م ..وكان المفروض آخذ صور شخصيه جديده وبخلفيه بيضا والله اعلم ليش لازم بيضا ..عشان تقديم تأشيرة دخول لـسنغافورة اللي ان شاء الله أزورها لو مشى كل شي تمام ..المهم رحت للمحل أخذت الصور ولازم أستناها تتحمّض ربع ساعه فـرُحت تغديت في مطعم قريب ..ثلث ساعه بالكثير وكنت واقفه مستعجله راجعة الجامعه ..وبما اني كنت نايمه أربع ساعات فقط فما في مزاج لأي مواصلات عامة .. وقفت لي تاكسي ..وعلى غير العادة كانت السواق وحدة ..يعني *سوّاقة* ..المهم ركبت وأول شي قالتو لي اني أربط حزام الأمان !!

أنا طبعاً استغربت من الطلب ..غير إني راكبة في المقعد الخلفي ..ألبس الحزام ليش والمكان قريب ؟! ..بس برضو سكت وقلت معليش. والصراحه حسيت شكلي غلط وانا رابطاه ..ويمكن انحرجت والله. المهم ونحنا في الطريق خطر في بالي يمكن يحصل حادث ..مجرد خاطر مر قبل ما حتى ألحظه !! ..بس التاكسي ماكان طبيعي ..يعني كانت السواقه تسوق و ضاربه بريك كل شوي !! ..

في الطريق شفت سحابة على شكل قلب وأخذت كم صورة لها ..هي الصورة اللي فوق ^_^ !!

وصلنا الجامعه ..لفي يسار بليز ..يسار ثاني ..سرحت لحظه ..واللحظه اللي بعدها صوت ارتطام شخص بالتاكسي ..من جهتي كانت في مجموعه بنات ماليزيات بيمشوا على طرف الشارع العشبي ..فتحت الباب على البنت اللي كانت مغمى عليها من الضربه ..والبنات يحاولو يصحّوها ..طلعت السوّاقه من التاكسي من بعدي تخيّلوا !! ..تعابير وجهها كانت عادية جداً .. مو مرعوبه كثير ..عادي يعني .. والبنت ثواني وصحت بس تصرخ من ألم في راسها .. مسكت تلفوني أتصل على اسعاف الجامعه .لأن العياده قريبة وما راح يتاخروا ..بس البنات فضّلوا ياخذوا التاكسي لهناك .. وراحوا.

كل شي حصل في ثواني ..

كل شي ذكرني باليوم اللي شفت فيه حادث دهس في الامارات ..في مدينه العين .. كان ثاني يوم من عيد الاتحاد ..الشوارع كانت زحمه في نص المدينة مع مسيرات السيارات احتفالا بالمناسبة ..وكنت طلعت مع أمي نزور وحدة جارتنا في الحي القريب منا .. الجو كان بارد فما كان في ناس كثار في الشارع .. ماطوّلنا عندها ساعه وطلعنا .. وقفنا ومشينا عالرصيف عشان نروح لعند مرور المشاة تقريبا سبعين متر ونعبر من هناك .. انا كنت متقدّمة ماما وهي لسة ورايا بكم متر .. كانت عيني عالشارع الفاضي ..كانت الاشارة اللي على اول الشارع يدوب فتحت وجات سيّارة مسرعه سبقت السيارات الباقيه و صدمت ولد كان يعبر من نفس المكان اللي انا و أمي رايحيين له !! .. السياره كانت مسرعة ..وحاولت تتفادى الولد بس بوقت متأخر..و صدمته بطرفها بقوة!

أتذكر الحادث كأنه حصل قبل شوي الله ..صوت الضربه ..صوت فرامل السياره ..الولد اللي طار لفوق ..وطاح عالارض ..ومن قوة الضربه جسمه اندفع يمسح عالارض ..والسيارة اللي ركبت الرصيف اللي نحنا واقفين فيه .. صورة جسم الولد اللي تزحلق عالاسفلت بسرعه فائقه ..وقبعه جاكيته الرياضي اللي غطى على راسه ..السيارة وقفت على بعد متر مني بعد ما ماما سحبتني وهي تصرخ ” حااسبي لا يدعمك !! ” ..كنت سرحت ..اتفاجات ..مفجوعه ..ما اعرف ايش حصل !! ..

اول ما وقفت السياره رحت أدوّر على الولد تحت السيارة وماما راحت تدوّر ورا .. ثانية وشفت الولد طايح على الاسفلت خمس امتار قدام السيارة !! الشارع كان لسه فاضي ..مافي غيري وماما و الولد.. وصاحب السيارة اللي لسه ما نزل يشوف ايش حصل ؟!! قعدت أصرخ عليه : ” انزل شوفه ..انزل شوفه .. من جدّك انت ..اتصل على أحد …..! ”

بس صاحب السيّارة كان بس يطالع فيني مصدوم ..مو قادر يتحرك ..الولد كان قبعه الجاكيت خانقاه ..بدون حركة مو قادرة أشوف ملامحه ..ورجله كان فيها كسر مضاعف ..كان باين من طيّات الرجل اللي صارت أربعه!!

بعد شوي شباب وقفوا سياراتهم واتصلوا عالشرطة والاسعاف ..الله يجزيهم كل خير ..سألوني ايش اللي حصل بالضبط وقلتلهم الولد كان يعبر من المكان المخصص للمشاة وان السيارة حاولت تتفاداه بس بوقت متاخر.

صدمتي كانت في اني ما قدرت أساعد بأي شي ..لا كنت شايله معاي تلفوني وحتى لو كنت ماراح يكون بيفايدة لأني يدوب أجي المدينة زيارة لأهلي كم من اسبوع في السنة وما ألحق أركّب شريحه اتصال .. ولا أمي كانت شايله تلفونها لان الحي قريب !! ..

صدمتي كانت في سائق السيّارة اللي قعد خلال الكم دقيقة اللي كان فيها الشارع فاضي إلاّ منا في السيارة ..حتى ما تعّب نفسه ينزل منها ..ولا حتى رفع تلفونه .. ولا حتى تأثر بكل صراخي اللي للحين يرن في راسي .

صدمتي إني لما قعدت أقول “بشوف نبضه ..يمكن لسة عايش ..” وأمي تسحبني تقولي “لو لمستي الجثة بيقولو انتي اللي تسببتي بموته !! ” ..ياا سلااااام !! عصبت من كلامها ” كيف انا .. لمّا صاحب السيارة لسة قدّامي !! ” تقولي مو أول مرة تحصل !! وأسكت ..واتذكر اني مجرد زائرة للبلد ..

وخطر عبالي ان صاحب السيارة ممكن يهرب !! ..حفظت رقم السيارة في لحظة .. ولسه حافظاه للأسف !!

صدمتي إن في مثل هاللحظات ..أمور سخيفه كـهذه ممكن تأثر فينا كبشر !!

احد الأولاد اللي كانوا موجودين بعد ما تجمّعوا أهالي الحي قال ان الولد في مدرستهم .. بس ما سالت كثير ..رجعت البيت مع أمي .وبعد يومين ..أخوي الصغير يجي يقولّي الولد طلع من مدرستهم ..طالب ثانوية عامّة سوداني ..شاطر ماشاء الله عليه ..وفقد ذاكرته بعد الحادث !! .

طلعت من الشركه اللي أشتغل فيها كمتدربه مستعجله الساعه 6 م ..وكان المفروض آخذ صور شخصيه جديده وبخلفيه بيضا والله اعلم ليش لازم بيضا ..عشان تقديم تأشيرة دخول لـسنغافورة اللي ان شاء الله أزورها لو مشى كل شي تمام ..المهم رحت للمحل أخذت الصور ولازم أستناها تتحمّض ربع ساعه فـرُحت تغديت في مطعم قريب ..ثلث ساعه بالكثير وكنت واقفه مستعجله راجعة الجامعه ..وبما اني كنت نايمه أربع ساعات فقط فما في مزاج لأي مواصلات عامة .. وقفت لي تاكسي ..وعلى غير العادة كانت السواق وحدة ..يعني *سوّاقة* ..المهم ركبت وأول شي قالتو لي اني أربط حزام الأمان !!

أنا طبعاً استغربت من الطلب ..غير إني راكبة في المقعد الخلفي ..ألبس الحزام ليش والمكان قريب ؟! ..بس برضو سكت وقلت معليش. والصراحه حسيت شكلي غلط وانا رابطاه ..ويمكن انحرجت والله. المهم ونحنا في الطريق خطر في بالي يمكن يحصل حادث ..مجرد خاطر مر قبل ما حتى ألحظه !! ..بس التاكسي ماكان طبيعي ..يعني كانت السواقه تسوق و ضاربه بريك كل شوي !! ..

في الطريق شفت سحابة على شكل قلب وأخذت كم صورة لها ..هي الصورة اللي فوق ^_^ !!

وصلنا الجامعه ..لفي يسار بليز ..يسار ثاني ..سرحت لحظه ..واللحظه اللي بعدها صوت ارتطام شخص بالتاكسي ..من جهتي كانت في مجموعه بنات ماليزيات بيمشوا على طرف الشارع العشبي ..فتحت الباب على البنت اللي كانت مغمى عليها من الضربه ..والبنات يحاولو يصحّوها ..طلعت السوّاقه من التاكسي من بعدي تخيّلوا !! ..تعابير وجهها كانت عادية جداً .. مو مرعوبه كثير ..عادي يعني .. والبنت ثواني وصحت بس تصرخ من ألم في راسها .. مسكت تلفوني أتصل على اسعاف الجامعه .لأن العياده قريبة وما راح يتاخروا ..بس البنات فضّلوا ياخذوا التاكسي لهناك .. وراحوا.

كل شي حصل في ثواني ..

كل شي ذكرني باليوم اللي شفت فيه حادث دهس في الامارات ..في مدينه العين .. كان ثاني يوم من عيد الاتحاد ..الشوارع كانت زحمه في نص المدينة مع مسيرات السيارات احتفالا بالمناسبة ..وكنت طلعت مع أمي نزور وحدة جارتنا في الحي القريب منا .. الجو كان بارد فما كان في ناس كثار في الشارع .. ماطوّلنا عندها ساعه وطلعنا .. وقفنا ومشينا عالرصيف عشان نروح لعند مرور المشاة تقريبا سبعين متر ونعبر من هناك .. انا كنت متقدّمة ماما وهي لسة ورايا بكم متر .. كانت عيني عالشارع الفاضي ..كانت الاشارة اللي على اول الشارع يدوب فتحت وجات سيّارة مسرعه سبقت السيارات الباقيه و صدمت ولد كان يعبر من نفس المكان اللي انا و أمي رايحيين له !! .. السياره كانت مسرعة ..وحاولت تتفادى الولد بس بوقت متأخر..و صدمته بطرفها بقوة!

أتذكر الحادث كأنه حصل قبل شوي الله ..صوت الضربه ..صوت فرامل السياره ..الولد اللي طار لفوق ..وطاح عالارض ..ومن قوة الضربه جسمه اندفع يمسح عالارض ..والسيارة اللي ركبت الرصيف اللي نحنا واقفين فيه .. صورة جسم الولد اللي تزحلق عالاسفلت بسرعه فائقه ..وقبعه جاكيته الرياضي اللي غطى على راسه ..السيارة وقفت على بعد متر مني بعد ما ماما سحبتني وهي تصرخ ” حااسبي لا يدعمك !! ” ..كنت سرحت ..اتفاجات ..مفجوعه ..ما اعرف ايش حصل !! ..

اول ما وقفت السياره رحت أدوّر على الولد تحت السيارة وماما راحت تدوّر ورا .. ثانية وشفت الولد طايح على الاسفلت خمس امتار قدام السيارة !! الشارع كان لسه فاضي ..مافي غيري وماما و الولد.. وصاحب السيارة اللي لسه ما نزل يشوف ايش حصل ؟!! قعدت أصرخ عليه : ” انزل شوفه ..انزل شوفه .. من جدّك انت ..اتصل على أحد …..! ”

بس صاحب السيّارة كان بس يطالع فيني مصدوم ..مو قادر يتحرك ..الولد كان قبعه الجاكيت خانقاه ..بدون حركة مو قادرة أشوف ملامحه ..ورجله كان فيها كسر مضاعف ..كان باين من طيّات الرجل اللي صارت أربعه!!

بعد شوي شباب وقفوا سياراتهم واتصلوا عالشرطة والاسعاف ..الله يجزيهم كل خير ..سألوني ايش اللي حصل بالضبط وقلتلهم الولد كان يعبر من المكان المخصص للمشاة وان السيارة حاولت تتفاداه بس بوقت متاخر.

صدمتي كانت في اني ما قدرت أساعد بأي شي ..لا كنت شايله معاي تلفوني وحتى لو كنت ماراح يكون بيفايدة لأني يدوب أجي المدينة زيارة لأهلي كم من اسبوع في السنة وما ألحق أركّب شريحه اتصال .. ولا أمي كانت شايله تلفونها لان الحي قريب !! ..

صدمتي كانت في سائق السيّارة اللي قعد خلال الكم دقيقة اللي كان فيها الشارع فاضي إلاّ منا في السيارة ..حتى ما تعّب نفسه ينزل منها ..ولا حتى رفع تلفونه .. ولا حتى تأثر بكل صراخي اللي للحين يرن في راسي .

صدمتي إني لما قعدت أقول “بشوف نبضه ..يمكن لسة عايش ..” وأمي تسحبني تقولي “لو لمستي الجثة بيقولو انتي اللي تسببتي بموته !! ” ..ياا سلااااام !! عصبت من كلامها ” كيف انا .. لمّا صاحب السيارة لسة قدّامي !! ” تقولي مو أول مرة تحصل !! وأسكت ..واتذكر اني مجرد زائرة للبلد ..

وخطر عبالي ان صاحب السيارة ممكن يهرب !! ..حفظت رقم السيارة في لحظة .. ولسه حافظاه للأسف !!

صدمتي إن في مثل هاللحظات ..أمور سخيفه كـهذه ممكن تأثر فينا كبشر !!

احد الأولاد اللي كانوا موجودين بعد ما تجمّعوا أهالي الحي قال ان الولد في مدرستهم .. بس ما سالت كثير ..رجعت البيت مع أمي .وبعد يومين ..أخوي الصغير يجي يقولّي الولد طلع من مدرستهم ..طالب ثانوية عامّة سوداني ..شاطر ماشاء الله عليه ..وفقد ذاكرته بعد الحادث !! .

Written by bea*

05/05/2009 في 10:18 م